الإحتفال بالمولد النبوي الشريف بضوابط ,,, - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
حديث اليهودي الذي كان يضع الأذى في طريق النبي باطل لا أصل له ومع الأسف يردده كثير من الوعاظ فاحذر
بقلم : نهد بن زيد
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: حقر أعمالك الصالحة فالجنة ليست ثمنا للعمل وانما رحمة من الله (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: نسب عائلة أبوالنور هل هم من الأشراف (آخر رد :محمد عبدالمنعم ابوالنور)       :: حديث اليهودي الذي كان يضع الأذى في طريق النبي باطل لا أصل له ومع الأسف يردده كثير من الوعاظ فاحذر (آخر رد :نهد بن زيد)       :: ماذا حصل لـ امارة الامير ادعيس التميمي في شرق الاردن (آخر رد :احمد الشاعر)       :: اريد ان تتحقق من صحة هاذا النسب (آخر رد :احمد الشاعر)       :: كان يهجو الصحابة فتاب وعاد إلى السنة وامتدحهم توفي سنة ٤٦٩ هجريا (آخر رد :نهد بن زيد)       :: الفرح بموت رؤوس المبتدعة وعدم الترحم عليهم من عمل السلف (آخر رد :يزيد بن محمد بن بطي)       :: العلامة ابن الجوزي يشكو عدم استجابة بني قومه لوعظه.. عبرة وفائدة للداعية (آخر رد :نهد بن زيد)       :: شاهد لغوي في الرد على الجهمية والمعتزلة نفاة الرؤية (آخر رد :نهد بن زيد)       :: تأثير السياسة على نزاهة الأنساب . الحلقة كاملة (آخر رد :نهد بن زيد)      



الاسلام باقلامنا " و من احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا و قال انني من المسلمين "

Like Tree1Likes
  • 1 Post By حسن جبريل العباسي

إضافة رد
قديم 12-11-2018, 03:31 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) الإحتفال بالمولد النبوي الشريف بضوابط ,,,

الشيخ يوسف القرضاوي :

يجوز الإحتفال بالمولد النبوي الشريف بضوابط

تساءل فضيلة العلامة د. يوسف القرضاوي عن بدعية وضلالة الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنها فرصة للتذكير بسيرته صلى الله عليه وسلم، وبشخصيته وبرسالته العامة وقال في فتوى أصدرها بهذا الشأن :
إن ذكر النعمة مطلوب، نتذكر نعم الله، ونذكر المسلمين بهذه الأحداث وما فيها من عبر
وما يستخلص منها من دروس..


وكان نص السؤال:
ما حكم الاحتفال بذكرى مولد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وغيره من المناسبات الإسلامية
مثل مقدم العام الهجري وذكرى الإسراء والمعراج؟


وقد اجاب فضيلته قائلا:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ...
هناك من المسلمين من يعتبرون أي احتفاء أو أي اهتمام أو أي حديث بالذكريات الإسلامية،
أو بالهجرة النبوية، أو بالإسراء والمعراج، أو بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، أو بغزوة بدر
الكبرى، أو بفتح مكة، أو بأي حدث من أحداث سيرة محمد صلى الله عليه وسلم، أو أي حديث عن هذه الموضوعات يعتبرونه بدعة في الدين، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار،
وهذا
ليس بصحيح على إطلاقه،


إنما الذي ننكره في هذه الأشياء الاحتفالات التي تخالطها المنكرات، وتخالطها مخالفات شرعية وأشياء ما أنزل الله بها من سلطان، كما يحدث في بعض البلاد في المولد النبوي وفي الموالد التي يقيمونها للأولياء والصالحين،

ولكن إذا انتهزنا هذه الفرصة للتذكير بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبشخصية هذا النبي العظيم، وبرسالته العامة الخالدة التي جعلها الله رحمة للعالمين،
فأي بدعة في هذا وأية ضلالة ؟!

إننا حينما نتحدث عن هذه الأحداث نذكر الناس بنعمة عظيمة، والتذكير بالنعم مشروع ومحمود ومطلوب، والله تعالى أمرنا بذلك في كتابه:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا * إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا }،
[سورة الأحزاب .. الآيتين 10/9]

يذكر بغزوة الخندق أو غزوة الأحزاب حينما غزت قريش وغطفان وأحابيشهما النبي عليه الصلاة والسلام والمسلمين في عقر دارهم، وأحاطوا بالمدينة إحاطة السوار بالمعصم، وأرادوا إبادة خضراء المسلمين واستئصال شأفتهم، وأنقذهم الله من هذه الورطة، وأرسل عليهم ريحاً وجنوداً
لم يرها الناس من الملائكة ، يذكرهم الله بهذا، اذكروا لا تنسوا هذه الأشياء، معناها أنه يجب علينا أن
نذكر هذه النعم ولا ننساها،


وفي آية أخرى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }
[سورة المائدة .. 11 ]

يذكرهم بما كان يهود بني قينقاع قد عزموا عليه أن يغتالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكروا مكرهم وكادوا كيدهم وكان مكر الله أقوى منهم وأسرع،
{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}
[سورة الأنفال ..30]

ذكر النعمة مطلوب إذن، نتذكر نعم الله في هذا،
ونذكر المسلمين بهذه الأحداث وما فيها من عبر وما يستخلص منها من دروس،

أيعاب هذا ؟!
أيكون هذا بدعة وضلالة؟





****************************

تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي - رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين -
استفساراً من أحد القراء يقول فيه:
شيخي الجليل يعلم الله أني أحبك في الله، وبمناسبة قرب مولد الحبيب صلى الله عليه وسلم
ما حكم الاحتفال بهذه المناسبة؟
وما واجبنا تجاه الحبيب صلى الله عليه وسلم؟

وقد أجاب فضيلته على السائل بقوله:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فهناك لون من الاحتفال يمكن أن نقره ونعتبره نافعاً للمسلمين،
ونحن نعلم ... أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يحتفلون ...
بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا بالهجرة النبوية ولا بغزوة
بدر،

لماذا؟
لأن هذه الأشياء عاشوها بالفعل، وكانوا يحيون مع الرسول صلى الله عليه وسلم،
كان الرسول صلى الله عليه وسلم حياً في ضمائرهم، لم يغب عن وعيهم،


كان سعد بن أبي وقاص يقول:
كنا
نروي أبناءنا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نحفِّظهم السورة من القرآن،
بأن يحكوا للأولاد ماذا حدث في غزوة بدر وفي غزوة أحد، وفي غزوة الخندق وفي غزوة خيبر، فكانوا
يحكون لهم ماذا حدث في حياة النبي صلى الله عليه وسلم،
فلم يكونوا إذن في حاجة إلى تذكّر هذه الأشياء.


ثم جاء عصر نسي الناس هذه الأحداث وأصبحت غائبة عن وعيهم، وغائبة عن عقولهم وضمائرهم، فاحتاج الناس إلى إحياء هذه المعاني التي ماتت والتذكير بهذه المآثر التي نُسيت،
صحيح اتُخِذت بعض البدع في هذه الأشياء ...

ولكنني أقول :
إننا نحتفل بأن نذكر الناس بحقائق السيرة النبوية وحقائق الرسالة المحمدية،

فعندما أحتفل بمولد الرسول فأنا أحتفل بمولد الرسالة،
فأنا أذكِّر الناس برسالة رسول الله وبسيرة رسول الله.

وفي هذه المناسبة أذكِّر الناس بهذا الحدث العظيم وبما يُستفاد به من دروس،
لأربط الناس بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم

{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}
[سورة الأحزاب ..21]

لنضحي كما ضحى الصحابة،
كما ضحى علِيّ حينما وضع نفسه موضع النبي صلى الله عليه وسلم،
كما ضحت أسماء وهي تصعد إلى جبل ثور، هذا الجبل
الشاق كل يوم،
لنخطط كما خطط النبي للهجرة، لنتوكل على الله ,
كما توكل على الله حينما قال له أبو بكر:
والله يا رسول الله لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا،
فقال
النبي صلى الله عليه وسلم:
"يا أبا بكر ما ظنك في اثنين الله ثالثهما، لا تحزن إن الله معنا".

نحن في حاجة إلى هذه الدروس فهذا النوع من الاحتفال تذكير الناس بهذه المعاني،
أعتقد أن وراءه ثمرة إيجابية هي ربط المسلمين بالإسلام ...
وربطهم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ليأخذوا
منه الأسوة والقدوة،
أما الأشياء التي تخرج عن هذا فليست من الاحتفال؛ ولا نقر أحدًا عليها.


*********************


توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2018, 03:36 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) فلنحتفِ بمولد النبي ,,,

فلنحتفِ بمولد النبي ...


د. محمد عبده يماني

الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام وبعث إلينا خير الأنام فختم به الرسالات وكرمه وأكرمه وجعله رحمة للعالمين من إنسهم وجنهم وجمادهم وحيوانهم ونباتهم، وحتى الكفار والمشركون الذين حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم استفادوا من رحمته وأمهلوا من عذاب الدنيا ولم يقس عليهم..

فهذه النعمة تستوجب منا الشكر أولا لله عز وجل، وثانيا أن نؤدي الأمانة الواجبة علينا من السير على سنته صلى الله عليه وسلم واقتفاء أثره
وتربية أولادنا بنين وبنات على حب هذه السيرة وأن نعمد الى تذكيرهم بها بصورة مستمرة في مدارسهم وفي منازلهم وكلما استطعنا الى ذلك سبيلا..لأنه صلى الله عليه وسلم القدوة والأسوة..


لا شك أنه صلى الله عليه وسلم القدوة والأسوة لجميع الأمة، وهذا ما نقرأه في قول الله تعالى وهو يخاطب الصحابة بقوله الكريم:
(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا) (سورة الأحزاب: 21).


بل لقد كان صلى الله عليه وسلم الأسوة والقدوة لأصحابه قبل أن ينزل عليه هذا القول المبارك الذي أنزله الله تعالى عليه على أثر غزوة الأحزاب، يوم جاءت قريش ببطونها وبأحلافها بعشرة آلاف من المقاتلين فحاصروا المدينة المنورة في أشد الظروف وطأة على المسلمين في تاريخهم كله، فأنزل الله عز وجل على أثر ذلك: (إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا) (سورة الأحزاب: 10/11).

ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفزع ولم يخف، بل كان على ثقة من ربه بنصره وتأييده فكان حاله كما حكى القرآن ذلك قدوة في الثبات والثقة بالله تعالى فقال عز وجل: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا) (سورة الأحزاب: 21).

ثم وصف الله تعالى حال الصحابة رضوان الله عليهم في صبرهم وثباتهم وثقتهم بنصر ربهم في تلك الايام العصيبة فقال في الآية التي بعدها:
(ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما) (سورة الأحزاب: 22).


ثم ازداد المؤمنون ايمانا بربهم وحبا لنبيهم صلى الله عليه وسلم حتى أصبح حب الله ورسوله أحب اليهم من أنفسهم ومن كل ما في الوجود.

وما كان للصحابة ان يبلغوا هذه المرتبة العالية من حب الله ورسوله والجهاد في سبيله الا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان أسوتهم في كل شيء.. وكذلك كان شأن الأمة التي اختارها الله تعالى لتبليغ رسالته والسير على خطاه، فكان أسوتهم في كل شيء، وبهذا بلغت ما بلغت من عز ونصر وقوة ومنعة بعد أن جاء نصر الله وفتحه المبين عليها في مشارق الأرض ومغاربها، فكانت بحق: (خير أمة أخرجت للناس).
لأنه صلى الله عليه وسلم رباهم، وكان الأسوة والقدوة لهم في كل أحواله.


ولهذا فإن من أهم واجبات أمته اليوم أن ترجع الى سيرته وسيرة أصحابه فتقرأها بوعي وتدبر، وأن تعود الى دراسة حياته منذ ولادته حتى وفاته ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأن تعلم أولادها ذلك منذ نعومة أظفارهم ليكون النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ القدوة والأسوة والمثل الأعلى لنا ولأولادنا منذ ولد يتيما، وحتى توفاه الله تبارك وتعالى نبيا رسولا وقد نصره الله نصرا عزيزا بعد أن ربى للانسانية أفضل (القرون) وربى لها الأمة التي أثنى عليها ربها بقوله الكريم: (كنتم خير أمة أخرجت للناس) (سورة آل عمران: 110).

ومن هنا أقول ـ ونحن نستقبل يوم مولده الشريف في هذا الشهر المبارك: فإن علينا أن نحيي هذه الذكرى الكريمة بما تستحقه من الدراسة والعناية والاهتمام، وأن نعود الى سيرته العطرة نشم عبقها، ونستجلي مواقفها، ونتتبع مراحلها من البداية وحتى بعثه الله عز وجل خاتما للنبيين، وإماما للمتقين، وأسوة لطلاب الحق والمجاهدين في سبيل الله الى يوم الدين.

لأن في ولادته ويتمه ورضاعته وفتوته وشبابه وما أودع الله تعالى فيه من كريم الصفات مثلا يحتذى لكل من كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا..

وإني لأرى أن من أوجب واجبات الأمة المسلمة اليوم وغدا وحتى يرث الله الأرض ومن عليها أن تعود الى هذه السيرة المباركة وتقرأها على مكث وفي تدبر وعناية كبيرة، خصوصا في هذا الشهر المبارك الذي ولد فيه صلى الله عليه وسلم، بل وفي سائر الشهور بعد ذلك، وأن لا نجعل الاحتفاء بذلك في يوم مولده فحسب، ولا في شهر مولده فحسب، بل في كل حين وآن ولكن في هذا الشهر أكثر وأكثر، وفي يوم مولده ـ وان اختلف فيه ـ
أكثر وأكثر، لأن ذلك أدعى الى التذكر والتدبر،

ولقد سئل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن صيام يوم الاثنين فقال: (ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت أو قال ـ أنزل عليّ فيه) ألا يستحق هذا اليوم منا مزيد عناية بدراسة سيرته ومعرفة نشأته وتربيته وشبابه وبعثته وقيامه بواجب الدعوة إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة حتى توفاه الله عز وجل وقد بلّغ الرسالة وأدّى الامانة ونصح الأمة وجاهد في سبيل الله حق جهاده، وربى خير أمة أخرجت للناس·

واني اذ ادعو الى الاحتفاء بمولده لدراسة سيرته (صلى الله عليه وسلم) في هذه الذكرى العطرة فإني لا ادعو الى بدعة ولا اقبل من أحد كائنا من كان أن يفعل شيئا لم يفعله النبي (صلى الله عليه وسلم) ولم يفعله اصحابه (رضي الله عنهم)

بل اقول بكل الوضوح: ان علينا ان نلتزم بسنته وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، وان نحبه ونوقره ونسمع له ونطيع في كل ما أمر وفي كل ما نهى عنه وزجر، عملا بقول الله عز وجل: (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم)
(سورة آل عمران 31).


ولكني أقول في الوقت ذاته ان اظهار السرور والحبور بمناسبة مولده أمر مشروع، بل ومأمور به من الله عز وجل بقوله الكريم: (يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)
(سورة يونس 57/58).


ألم يقل الله تعالى في خطابه: (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين) (سورة الانبياء 107).

وهنا اسأل: أليس رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هو الرحمة المهداة إلى هذا العالم، ألم يقل صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس انما انا رحمة مهداة) والى الانسان خاصة في هذه الارض.

ومن هذا وغيره أخذت مجموعة من العلماء بجواز الاحتفاء بمولده الشريف (صلى الله عليه وسلم) قصة حمله وولادته ورضاعته وشق صدره ونشأته وأدبه في صباه وشبابه، وحفظ الله له من الشرك وعبادة الاصنام ومما كان من أمور الجاهلية من محرمات، والاجتماع على ذلك لدراسة سيرته ثم الحديث عن صدقه وأمانته وعن أخلاقه وتذكير الأمة ببعثته ونزول الوحي عليه، وما أنزل الله تعالى عليه من اقرأ ويا أيها المدثر قم فأنذر إلى يا أيها المزمل·· والضحى والليل اذا سجى.. وما كان بعد ذلك من صبره وجهاده، وتربية لاصحابه وما انزل الله عليه في كتابه من القرآن..
وما فيه من الهدى والنور.


ونحن لا نقول إن الاحتفاء بمولده سنة متبعة، بل يدخل في المباح المستحب لما فيه من التعرف على سيرته وسيرة اصحابه وجهاده حتى نصر
الله نبيه وصدق وعده وأظهر دينه، وسادت أمته العالم في مشارق الارض ومغاربها بفضل ما حباه الله عز وجل من الخلق العظيم، وهداه إليه من الصراط المستقيم.


وانني اعود مرة اخرى للتأكيد على ان الاحتفاء بالمولد ينبغي ان يكون خاليا من كل مخالفة شرعية مهما تكن صغيرة، لان حب النبي
(صلى الله عليه وسلم) يوجب علينا الالتزام بهديه والعمل بسنته، ولان الحب يقاس بالالتزام والاتباع كما قال الله عز وجل في كتابه:
(قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم) (سورة آل عمران31).


فمن فعل في مولده فعلاً يخالف الشرع فهو مردود، والذين يفعلونه يقعون في الحرام، ويخالفون بأعمالهم ما شرع الله لهم من الحدود التي أمرهم بالتزامها، ويخالفون ما شرعه لهم النبي (صلى الله عليه وسلم) من الشرائع وما أدبهم به من الآداب الاسلامية العظيمة التي صلح بها أمر الدنيا والاخرة، وجعلت اصحابها خير أمة اخرجت للناس.

وختاما.. فما أجمل ان نقف هذه الايام ونحتفي بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقتدي به يوم احتفى بهذا المولد وعلم الصحابة رضوان الله عليهم انه يصوم يوم الاثنين لانه يوم ولد فيه فنحن اولى بالسير على هداه ومثل هذه المواسم العطرة تربطنا بسيرته صلى الله عليه وسلم وتجعل القلوب والعقول تهفو نحوه وتحنو اليه

واذا كان جزع جاف حنّ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى حتى نزل إليه من فوق المنبر بأبي أنت وأمي يا رسول الله واحتضنه فهدأ بعد ان خيره فاختار ان يكون معه صلى الله عليه وسلم في الجنة.. فهذا الجزع الجاف يحنّ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم· أفلا تحنّ قلوبنا إليه والى سماع سيرته العطرة وقد أحبه كل ما في الكون من جماد وحيوان وإنس وجان.. وأن الله سبحانه وتعالى أكرم به العالمين وجعله رحمة لنا ولهم أجمعين.


وختاما نقول ان الواجب يملي علينا ان نعلم اولادنا:محبة الله.. ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم·
محبة آل بيته الطيبين الطاهرين. محبة صحابته الاكارم المخلصين رضي الله عنهم اجمعين.

فاللهم علّمنا واكرمنا بحبهم وحب من يحبهم.وابقنا في صحبة هذا النبي الكريم..
نسعد بشفاعته.. ونشرب من الحوض بيديه الشريفتين ونلقاه وهو راض عنا.. يا رب العالمين.

اللهم صلِ وسلم وبارك وعظم على سيدنا وحبيبنا محمد بن عبد الله
وآل بيته الطيبين الطاهرين وصحابته الكرام البررة وارزقنا الادب معه والسير على هداه.


والله الموفق وهو الهادي الى سواء السبيل.
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2018, 03:38 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) المولد النبوي الشريف ... وذكرى عطرة ,,,

المولد النبوي الشريف ... وذكرى عطرة


ما أجمل الاهتمام بالذكريات العطرة ...
ما أروع أن نسترجع ذلك التاريخ المجيد.

وما أجمل أن نقدم للناشئة صورا
من حياة الحبيب صلى الله عليه وسلم:
مولده
، نشأته، دعوته، جهاده في الله حق جهاده.

تطوف بنا الذكريات العطرة
في سيرة سيدنا محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ،
ونحس بتجدد العهد مع هذه السيرة العطرة؛

لأنها تربطنا بحياته، ودعوته ونشأته وولادته.
ــ صلى الله عليه وسلم ــ

ومن هنا فإن من واجب الأمة اغتنام مثل هذه الذكريات العطرة
والجلوس مع الأهل والأولاد لاسترجاع جوانب من هذه السيرة،
ثم أن مدارسنا لابد
أن تغتنم الفرصة وتتوقف في مثل هذه المناسبات
ولو لأوقات قصيرة توصي فيها الأساتذة ومسؤولي الثقافة
بربط الأولاد بجوانب السيرة النبوية؛

وذلك لأنه هو القدوة وهو الأسوة

والله ــ سبحانه وتعالى ــ
علمنا من فوق سبع سماوات أنه اختاره
ليكون نبي هذه الأمة وقدوتها وقائد مسيرتها،


وأن طاعته بأمر الله عز وجل
(من يطع الرسول فقد أطاع الله)
(النساء: الآية 80)


حتى أنه جعل محبته عز وجل
تبدأ باتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:
(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)
(آل عمران: الآية 31)


ولابد أن نتعلم هذه السيرة وهذه السنة النبوية حتى نتبع
سيدنا محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ على الأسس السليمة.


فنعلم الأولاد أنه ـ
ـ صلى الله عليه وسلم ــ
صفوة المصطفين وخاتم المرسلين ودعوة إبراهيم
وبشارات موسى وعيسى وهو إمام النبيين،


ونربط هؤلاء الناشئة بحياته صلى الله عليه وسلم،
وأنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
وبالتالي نغرس حب
سيدنا محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ

في قلوب أولادنا، لأنه كما علمنا
«من أحبني فقد أحب الله ومن أطاعني فقد أطاع الله»،

وكلما فعلنا ذلك اقتربنا من قمة الإيمان:

«إن المؤمن لا يصدق ولا يذوق حلاوة الإيمان
حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما».


والمناسبة التي تمر بنا في هذه الأيام
هي مناسبة كريمة كانت بداية لتاريخ عظيم
وهي ذكرى المولد النبوي الشريف
وعندما نحتفي بالمولد النبوي الشريف
فلابد أن نعرف أن المحبة الحقيقية تبدأ باتباع
سيدنا محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ والسير على هداه.


فالحب يبدأ من هنا ..
يبدأ من السير على نهجه
وينطلق من متابعة سيرته وتعلم سنته
صلى الله عليه وسلم

حتى نستطيع أن نقترب من هذه الحياة الكريمة
التي نتعلم منها
كيف عاش النبي صلى الله عليه وسلم في مكة؟
وكيف دعاها إلى الله وصبر واحتسب

ليعلمنا من خلال ذلك أن نصبر ونحتسب
عند الدعوة إلى الله وعند التحرك للدفاع عن دين الله،
وكل هذا وغيره نستفيده منه كلما اقتربنا من السيرة النبوية.


ومن هنا فهذه المناسبة الطيبة التي تظللنا
في ذكرى المولد النبوي الشريف ومشرق المجد الإسلامي المنيف
نتعلم منها سيرة هذا الإنسان الذي شاد صروح هذا المجد بأمر الله واختيار الله.


وليس المولد هو مجرد تجمع عابر،
وإنما فرصة للإقبال على سيرته وتعطير الأجواء بصور من حياته،
والمسلمون في شتى بقاع الأرض يستقبلون المولد النبوي سعداء مستبشرين به ،


والمجالس تبدأ بقراءة القرآن الكريم واستعراض سيرته
وجمع صفوة من العلماء ليتحدثوا إلى الناس
عن بعض جوانب العظمة في سيرته صلى الله عليه وسلم
وصور الكمال والجمال في خلقه وخلقه،
ويتأملون كيف أنقذ الله البشرية من ظلام الشرك والوثنية
وحقق لها العزة والكرامة.

فولادته صلى الله عليه وسلم كانت نعمة وضياء،

ورحم الله الشاعر أحمد شوقي وهو يقول:

ولد الهدى فالكائنات ضياء
وفم الزمان تبسم وثناء
والروح والملأ الملائك حوله
للدين والدنيا بها بشراء
والعرش يزهو والحظيرة تزدهي
والمنتهى والسدرة العصماء


وإنها لمناسبة مفعمة بالنور، مترعة بالسعادة
لكي نقرأ السيرة الزكية، ونستوعب أحداثها،
ونستعيد ما حوته من دروس وعبر،
وإن هذا لمن أقوى الأسباب التي تشعر الأبناء
بعظمة الرسول صلى الله عليه وسلم،
وثراء حياته المشرقة بصدق الإيمان،
المضيئة بجلائل الأعمال وجسيم التضحيات
وتملأ نفوسهم بحب رسول الله وتعظيمه وتوقيره،


وإن هذا بدوره لمن أقوى الأسباب التي تجعلهم
يحبون سنته ويعظمونها ويحرصون على العمل بها،

ويا ليتنا ننتهزها فرصة في كل عام
فنجمع الأبناء والبنات ونتدارس معهم
تاريخ هذا الرسول الكريم
ونتعرف إلى أخلاقه الفاضلة وشمائله الكاملة
وما أكرمه الله به من صفات ومزايا
وما ميزه به على سائر الأنبياء من منح ومنن

وكيف جعل خلقه القرآن وامتدحه فيه
بقوله تعالى:
(وإنك لعلى خلق عظيم)
(القلم: الآية 4).


وختاما، فأنا ممن يشعرون بأن من حق هذه الأجيال علينا
أن نربطها بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم،
وأن نغتنم المناسبات لنعلمهم جوانب من تلك السيرة المشرقة
التي كلما قرأوها أضاءت لهم الطريق
لسيرة هذا الحبيب الذي أحبه الله،
وأمرنا بحبه والسير على نهجه وجعله القدوة والأسوة.


والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2018, 03:41 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) الاحتفال بذكرى مولد الرسول من أفضل الأعمال وأعظم القربات ,,,

دار الإفتاء:
الاحتفال بذكرى مولد الرسول من أفضل الأعمال وأعظم القربات

***ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف؟

***وما هي ضوابط وكيفية هذا الاحتفال، خاصة أنه صدرت بعض الفتاوى قبل أيام قليلة
من ذكرى مولده الشريف تحرم ذلك، وتدعي أن الاحتفال بمولد النبي بدعة؟

أجابت دار الإفتاء المصرية، قائلة:
إن المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشري جميعه، فلقد عَبَّر القرآن الكريم عن وجود النبي صلى الله عليه وسلم بأنه رحمة للعالمين، وهذه الرحمة لـم تكن محدودة، فهي تشمل تربيةَ البشر وتزكيتهم وتعليمهم وهدايتهم نحو الصراط المستقيم وتقدمهم على صعيد حياتهم المادية والمعنوية، كما أنها لا تقتصر على أهل ذلك الـزمان،
بل تمتد على امتداد التأريخ بأسره،

قال تعالى:
(وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3)/ الجمعة

والاحتفال بذكرى مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، من أفضل الأعمال وأعظم القربات، لأنها تعبير عن الفرح
والحب للنبي صلى الله عليه وسلم، ومحبة النبي أصل من أصول الإيمان، وقد صح عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال:

لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنّاسِ أَجمَعِينَ ... رواه البخاري.

قال ابن رجب:
محبَّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أصول الإيمان، وهي مقارِنة لمحبة الله عز وجل، وقد قرنها اللهُ بها،
وتَوَّعَدَ مَن قدَّم عليهما محبَّة شيء من الأمور المحبَّبة طبعًا من الأقارب والأموال والأوطان وغير ذلك،


فقال تعالى:
(قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) /التوبة

والاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم هو الاحتفاء به، والاحتفاء به أمر مقطوع بمشروعيته، لأنه أصل الأصول ودعامتها الأولى، وقد دَرَجَ سلفُنا الصالح منذ القرنين الرابع والخامس الهجريين على الاحتفال بمولد الرسول صلوات الله عليه وسلامه بإحياء ليلة المولد بشتى أنواع القربات من إطعام الطعام وتلاوة القرآن والأذكار وإنشاد الأشعار والمدائح.

ونص جماهير العلماء سلفًا وخلفًا على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بل ألَّف في استحباب ذلك جماعةٌ من العلماء والفقهاء، بَيَّنُوا بالأدلة الصحيحة استحبابَ هذا العمل، بحيث لا يبقى لمَن له عقل وفهم وفكر سليم إنكارُ ما سلكه سلفنا الصالح من الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.

وقد ورد في السنة النبوية ما يدل على احتفال الصحابة الكرام بالنبي، صلى الله عليه وسلم، مع إقراره لذلك وإِذْنه فيه،

فعن بُرَيدة الأسلمي رضي الله عنه قال:
خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف جاءت جاريةٌ سوداء فقالت:
يا رسول الله، إنِّي كنت نذَرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا أَن أَضرِبَ بينَ يَدَيكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنّى،
فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إن كُنتِ نَذَرتِ فاضرِبِي، وإلاّ فلا،
(رواه الإمام أحمد والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب).

فإذا كان الضرب بالدُّفِّ إعلانًا للفرح بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم من الغزو أمرًا مشروعًا أقره النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بالوفاء بنذره، فإنّ إعلان الفرح بقدومه صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا - بالدف أو غيره من مظاهر الفرح المباحة في نفسها - أكثر مشروعية وأعظم استحبابًا.

وقد سن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه الشريفة جنس الشكر لله تعالى على ميلاده الشريف،
فقد صح أنه كان يصوم يوم الاثنين ويقول:
ذلكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه فهو شكر منه عليه الصلاة والسلام على مِنّة الله تعالى عليه وعلى الأمة بذاته الشريفة،
فالأَولى بالأُمّة الاقتداء به بشكر الله تعالى على منته ومنحته المصطفاه بكل أنواع الشكر،
ومنها الإطعام والمديح والاجتماع للذكر والصيام والقيام وغير ذلك.


**********************
المصدر: الأهرام اليومى



توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2018, 03:46 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) {أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ} ,,,

فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي


فى ذكرى المولد النبويّ الشريف بعضهم يقول:
إن الاحتفال بذكرى المولِدِ بدعة.


والجواب الدقيق هو

أنك إذا ألقيت على الناس حديثاً عن شمائل النبي ماذا فعلت؟

ألم يقل الله عزَّ وجل:

(أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (69) / المؤمنون

تعريف الناس بالنبي عليه الصلاة والسلام؛
بعصمته، وبنبوَّته، وبشمائله،
وبسيرته، وبأقواله،
وبأفعاله، وبدوره، وبقدوته من صلب الدين،

ولو قدَّمت الطعام
- وإطعام الطعام من سنة سيد المرسلين -


متى يغدو المولد بدعةً؟

إذا قلت: إن الاحتفال بذكرى المولد عبادةٌ يجب أن تؤدَّى،

إن قلت إنما هو عبادة فهو ليس بعبادة،
إنما هو ممارسة لنشاطٍ إسلامي مغطىً بآيات القرآن الكريم،
وبسنة النبي عليه أتمّ الصلاة والتسليم.


****************************




توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2018, 03:51 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) فى ذكرى ميلادك ـ سيدى ـ ,,,

فى ذكرى ميلادك ـ سيدى ـ

إبراهيم أبو محمد
مفتي عام استراليا


ذكرى مولدك لا نحييها، وإنما نحيا بها،
ف ميلادك ـ يا سيدى ـ للحياة حياة.

ميلاد أحمد للحياة حياة *** فالأرض ظمأى والحبيب فرات
لما أتى هذا الوجود أحاله ***روضا فألسنة الوجود شداة
فإذا الهوى أسطورةُ،وإذا الهدى***تسبيحةُ، والكائنات صلاةُ
دنيا السعادة لا تشاد بغيره***أركانها الإيمان والأيات


في ذكرى ميلادك ـ سيدي ـ
نذكر بعض ما تعلمناه

تعلمت منك ـ سيدى ـ
أن الإيمان الحقيقي ليس ركعات تؤدى أو أيام تصام وانتهى الأمر ،
إنما هو عدل ممدود الظلال يشمل المدائن والقرى،
ويأمن في ظله القريب والبعيد والقاصى والداني، والمؤيد والمعارض.

• علمتنا ـ سيدى ـ
أن الزبد الرابى وسط السيل المندفع لا يلبث أن يذهب ويتلاشى،
وأن ما ينفع الناس هوالذي يبقى ويدوم،
وما ينفع الناس ...
هو العدل وليس الجور،
والحرية وليس الاستبداد والقهر،

والنظام وليس الفوضى،
والعمل الجاد والكفاح الراقى ...
وليس الخمول والكسل.


• علمتنا ـ سيدى ـ
أن وحدة الأمة فريضة،
وأن اعتصامها بدينها هو سر بقائها وتماسكها،
وأن تمزقها وتفرقها ردة اجتماعية وأخلاقية،
وأن عدوان بعضها على بعض رجوع إلى الكفر بعد الإيمان،
فقلت وأنت الأمين الصادق ...
"لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض"


• علمتنا ـ سيدى ـ
أن قيمة المرء فيما يحسنه من عمل ، وأن قوته في إيمانه بربه،
وأن يقينه العالى يجعله يعيش فوق الحياة لا فيها ،
فيرى الدنيا بعين بصيرته على حقيقتها دون أن يخدعه بريقها الأخاذ ،

ويشم من خلال موقعه ومكانه فوق الحياة رائحة الجنة،
ويرى ثمارها وقد أينعت ودان قطافها .

• علمتنا ـ سيدى ـ
أن الرغبة فيما عند الله أعلى وأغلى من كل ما طلعت عليه شمس النهار،
وأن أصحاب الرسالات لا يتخلون عنها مهما كانت التضحيات،
فأقسمت وخير من يفى بالقسم أنت ...
" والله لو وضعوا الشمس في يمينى والقمر في يسارى على ...
أن اترك
هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك دونه ما تركته أبدا "

فتعلمت الدنيا من قولك وموقفك...
أن المبادئ لا تخضع لمعايير السوق والبورصة ،
وأن أصحابها لن يبيعوها أبدا، ولن يساوموا عليها ...
ولو بُدِلِوا من سعة الدنيا قضبان السجن أو حتى مقصلة الموت .

• علمتنا ـ سيدى ـ
أن الكلمة مدخل وسبيل وليست غاية في ذاتها،

فهى إما طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ،
وإما خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار،

فإن كانت طيبة فهى حرة وتشكل ضغطا وتحدد موقفا،
وتغير منكرا، وتقيم عدالة، وتفجر ثورة،
ومن ثم فهى مسؤولية وأمانة،
فقلت وقولك الصدق ...
" رحم الله امرءا قال خيرا فغنم أو سكت فسلم "


• علمتنا ـ سيدى ـ
أن الغاية الكبرى من وجود الإنسان لها أبعاد ثلاثة:
عبادة الرحمن ، وعمارة الأكوان ، ورعاية الإنسان،

وأن مجتمع الإيمان ليس هو المجتمع الخامل الساكن...
الذي يعييش عالة على غيره في طعامه وشرابه ،
وإنما هو المجتمع الذي يموج بالحياة والحركة ،
وتختلط فيه صيحات المآذن بضوضاء المصانع وضجة الآلات ،

وبين الحين والحين ينطلق صوت ندي ليقطع هذا الضجيج ،
وليذكر الناس بأن الله أكبر ...
فيشهدوا لله بالوحدانية ...
ولك يا ـ سيدى ـ بالنبوة والرسالة.


• علمتنا ـ سيدى ـ
أن العمل الصالح من لوازم الإيمان ،
وأن عمارة الدنيا وبناء المصانع وشق القنوات وزراعة الأرض
وإنبات النبات وإقامة الحرف والصناعات فريضة دينية
لا يقوم المجتمع إلا بها، ولا يصلح حال الناس إلا عليها ،

وأن بناء الإنسان وتشييد الإيمان يسبق ذلك كله،

وأن رسالة المسلم في الوجود هى صلاح الدنيا بالدين
وأن المسلم يجب أن يكون مستقل الإرادة مستقل القرار،


فتعلمنا من دينك ـ سيدى ـ
أن الاعتماد على الله أولا، ثم الاعتماد على الذات ثانيا ...
هو سبيلنا إلى النهضة الكبرى ،
وأن البناء الحضاري له جناحان هما الإيمان والعمل ،

وأن الاكتفاء الذاتى يجب أن يكون المشروع الأكبر...
الذي تلتقي
فيه وعنده كل الإرادات تلاقيا حرا،
وتصب في مجراه العام كل الجهود ،

وأن الأمم الأخرى لا يمكن أن تحترم الضعيف،
وأن عالم الأقوياء لا مكان فيه للضعفاء والمهمشين .

• علمتنا ـ سيدى ـ
أن قبول الدنية عار ومذلة تجرح مروءة الرجال،
وأن السكوت عن قول الحق يحول المرء إلى شيطان أخرس،
وأن حرمة المؤمن أقدس عند الله من حرمة الكعبة.

• علمتنا ـ سيدى ـ
أن الرضوان الأعلى لا يناله الكسالى والعاجزون ،
وأن الأمم الطرية الهشة لا يمكن ان تكون سندا للحق،
وأن خير الناس أنفعهم للناس" ،
"وأن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم،
تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا "

• علمتنا ـ سيدى ـ
أن الإنسان مكرم باعتباره من خلق الله...
بصرف النظر عن دينه أو جنسه أو لونه،
وأن الحق فوق القوة وأن العدل فوق الخصومة
وأن إنسانية الإنسان فوق كل اعتبار.

• علمتنا ـ سيدى ـ
أن الرجولة منزلة فوق الذكورة،
وأن الإنسان العظيم بهمته وإرادته وعلاقته بالله،
وليس بحجمه ولا بلون ثيابه .....
ولا بكم رصيده من المال في البنوك والبورصة.

• علمتنا ـ سيدى ـ
أن الأمل لا ينقطع أبدا وأنه بين لحظة وأخرى يمكن أن تتغير الأحوال ،
وأن دقيقة واحدة باقية في العمر هى أمل فسيح وكبير في رحمة الله.

• علمتنا ـ سيدى ـ
أن صلاح الحال بدايته بتغيير النفوس،
وأن يد الله تمتد بالعون والتوفيق ..
وتغيير الحال إلى الأفضل والأعلى ...

والأبقى والأخلد لمن يغيرون أنفسهم أولا،

فإذا بالضعف يتحول قوة،
وإذا بالذل يتحول عزا،

وإذا بالخوف يتبدل جسارة واقتدارا،
وإذا بالناس بعد الإحباط يفرحون ويستبشرون،
وبعد العسر والضيق ....
ينشرح الصدر ويفرح الزمان والمكان والناس،

وها أنا ذا أكتب إليك اليوم ...
لأخبرك ـ وأنت أعلم،
ولأبشرك ـ وقد سبقت بشراك ـ
بأنه من جديد ـ يا سيدى ـ
" بدأ الربيع "
ولن تستطيع قوى الشر والاستبداد...
أن تخفيه أو تمنع أريجه عن الناس.


• شباب الأمة في ذكرى مولدك ـ سيدي ـ
يجسد المثل الغائب الذى افتقدناه،
ويحاول تحقيق الأمل الذى عشنا له ولطالما انتظرناه.

• ذكرى مولدك ـ سيدى ـ
تحمل لنا بشائر الأمل الأخضر القادم من رحم الغيب ،
تحمل إشراقا يحتضن الوطن الغالى ليعيش الناس بلا خوف ،
وبفرحة تملأ عين الدنيا ويشاركنا فيها كل الأشياء ،
النبات والحيوان والحجر والشجر والشمس والقمر، والأرض والسماء.


• شعوبك ـ سيدي ـ
في طول البلاد وعرضها ...
لم تعد كما كانت في عميق سبات،

وهي لا تكفر بالطاغوت فقط،
وإنما تحاول محوه من ذاكرة الزمان ...
كي يعيش الخلق عبيدا لله وحده،
متحررين من كل قيود الذل والقهر والإكراه.

• في ذكرى مولدك ـ سيدي ـ
تتساقط وتتهاوى أصنام سياسية واحد تلو الآخر.
بعضها يستعين بكل شئ ....
حتى بالشيطان الأحمر في سبيل بقائه،

ولو مات الشعب كله أو هاجر وترك البلاد،
وهكذا كل الطغاة.

لقد علمتنا ـ سيدي-
أنه ملعون في دين الرحمن...
وملعون في كل الأديان، ... وملعون وبكل لسان ...

مَنْ يسكت شعبا ... مَنْ يخنق فكرا ... مَنْ يقصف قلما
مَنْ يبنى سجنا ... مَنْ يحرق دارا ...
مَنْ يرفع رايات الطغيان


ملعون في كل الأديان ... ملعون في كل مكان
ملعون في كل زمان ... وملعون وبكل لسان
مَنْ يهدر حق الإنسان ...
حتى لو صلى أو زكى...
إن عاش العمر مع الطغيان


وفى ذكرى مولدك ـ سيدى ـ
أفوض ربي العظيم الذي لا يعرف كل قدرك إلا هو ،
أفوضه بصلاة وسلام عليك ...

أقدمها في أدب وعلى استحياء ...
في ذكرى مولدك لتكون بقدر أنوارك،
وبصلاة وسلام عليك ...
بقدر ما تحمل من رحمة للعالمين.

وأجدد ـ يا سيدي ـ
ولائي ووفائي لك ...
رغم كل العواصف والأعاصير ...
التى تحاول إبعادنا عنك وفصلنا عن منهجك،
وقلبي ولساني وكلى يردد مصرا ومعتزا ومتحديا...

قائلا:
أنا من يفى لك في الحياة وإن أمتْ

سأعيش رغم الموت لا أنساك


ولتهنأ روحك الطاهرة ـ سيدي ـ
ففى ذكرى مولدك هذا العام قد بدأ الربيع،
وإن لم تخضر الأوراق بعد.

******************


توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2018, 03:53 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) من معاني الصلاة والسلام على رسول الرحمة ,,,

من معاني الصلاة والسلام على رسول الرحمة


عندما أصلى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ...
أشعر بأننى أزجى الثناء الحسن لمن يستحقه،
وأنوه بالعبودية الصادقة لمن عاش حياته يرضى ربه ويجاهد فى سبيله!
وأسأل ربى أن يتقبل صاحب هذه الحياة المباركة ويخلد آثاره،
وأن يساعدنى على اقتفاء أثره والاقتداء بسنته..

وعندما أسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وإخوانه المرسلين ...
أقف على أطلال ماض طويل، وتاريخ سحيق ...
كان رسل الله خلاله يكافحون الطواغيت ويخاصمون الجاهليات،
وقد سال عرقهم ودمهم وتغضن جبينهم وتنكد عيشهم،
ولكنهم صابروا وتحملوا..
وبعد لأى دارت الرحى على الكافرين فحصدتهم،
ونجت العقائد والشرائع ومعالم الوحى الأعلى،
وخلصت للأجيال المقبلة كى ينتفعوا بها،
ويحصدوا ما غرس الأولون!

وقيل بعد هذا العراك المرير...
( الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى …)

وقيل أيضا ...
( سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ *وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .. )

إننى عندما أصلى وأسلم على سيدنا محمد،
أصل نفسى بأشرف ما فى الوجود، وأثبت خطوى على الصراط المستقيم،
وأرتضى قيادة تحتضن الحق وتؤثر الرشد، وأعلن أن هواى مع ما جاء به.

إن الصلاة والسلام هنا توكيد منهج وتحمل عبء،
ومشاركة قلبية وفكرية للإنسان حرر الإيمان من الخرافة،
ونفى الحق من الشوائب، وربط الفطرة السليمة بالوحى،
وصالح بين العقل والدين، وجعل الدنيا مهادا صالحا للأخرى..

إن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس بشرا عاديا..
إذا كان الناس أجمعون قد خلقوا للعبادة،
فإن محمدا كان النموذج الأكمل...
للعبودية المستكينة العانية المستسلمة لجلال الله،

وإذا كانوا قد خلقوا ليظهر أيهم أحسن عملا،
فإن محمدا حلق بسيرته فى مستوى ترنو إليه الفلاسفة والأبطال
والقادة العظام ثم يتمنون لو أدركوا غباره، ونضح عليهم سنا منه..

نعم ليس محمد صلى الله عليه وسلم بشرا عاديا،
وقد درست حياة رؤساء وساسة ومفكرين ورجال سلام ورجال حروب،
وأناسا واتتهم الحظوظ فبرزواه وآخرين كبت بهم الحظوظ ففشلوا..

وأبت بعد هذه الدراسة وأنا أحمل فى نفسى ...
تقديرا خاصا لمحمد النبى الإنسان، النبى المربى،
النبى الذى أصلح أخطاء القرون، ورد للعالم عقله الغائب،

وكثير ما أودع تقديرى ذاك فى الصيغة التى أمرنا بترديدها ...
صيغة الصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد بن عبد الله.

(كتاب الطريق من هنا .. الإمام محمد الغزالى)
***************************
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2018, 03:56 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) ميلاد أحمد للحياة حيــــــــــــاة ,,,

♦♦ فى ذكرى ميلادك ـ سيدى ـ
رسول الله صلى الله عليه وسلم


ذكرى مولدك لا نحييها،
وإنما نحيا بها، ف ميلادك ـ يا سيدى ـ للحياة حياة.

- ميلاد أحمد للحياة حيــــــــــــاة *** فالأرض ظمأى والحبيب فـرات
- الغيث والنور المبين ونفحـــــة *** للعالميـن ومنحـة وعظـــــــــات
- لما أتى هذا الوجود أحالـــــــــه *** روضا فألسنة الوجود شـــــــداة
- فإذا الهوى أسطورةُ،وإذا الهدى*** تسبيحةُ، والكائنات صــــــــــلاةُ
- دنيا السعادة لا تشاد بغيــــــــره*** أركانها الإيمان والأيــــــــــــات
- يا لوعة الأشواق في قلبــي ألا *** لا لن تكفكف لوعتي الفلـــــوات
- طيري إلى روض الحبيب محمدٍ ***. لا تنبسي فستهمس العبــرات
- يا أيها المختار هل من ومضــةٍ *** تجلى بوهج بريقها الظلمـــات
- الكلمات للشاعر سليم عبدالقادر زنجير.

{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2018, 03:59 PM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) أقول واّنست بالليل نارا *** لعلً سراج الهدى قد أنارا ,,,

♦♦ بمناسبة ذكرى المولد النبوى الشريف

( أقول واّنست بالليل نارا ... فى مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم )
.... ( إنشاد فيروز # كلمات أبن جبير # ألحان الأخوين رحباني ) ....
-------------------

- أقول واّنست بالليـــــــل نارا *** لعلً سراج الهدى قد أنــــــــارا
- وإلا فما بالُ اُفق الدُجــــــــى *** كأنً سنا البرق فيه استطــــارا
- وهذا نسيمُ شذا المســــــــــك *** قد أًعير أَم المسكُ منه استعارا
- بشائر صبح السًرى اّذنــــت *** بأنً الحبيب تدانا مـــــــــــزارا
-------------------
- جرى ذكرُ طيبه ما بيننــــــا *** فلا قَلبُ في الًركب إلا وطــارا
- حنينا" إلى أحمدَ المُصطفــى *** وشَوقا" يهيجُ الضُلوع استعارا
- ولما حللنا فناءَ الرســـــــــول *** نزلنا بأكرم خلق جــــــــــوارا
- وقفنا بروضة دار الســــــلام *** نُعيد السلام عليها مـــــــــرارا
-------------------
- إليك إليك نبيً الهُــــــــــــدى *** ركبنا البحار وجبنا القفــــــــار
- دعانا إليك هوى كامــــــــــنٌ *** أثار من الشوق ما قد أثـــــــار
- عسى لحظةٌ منكَ لي في غد *** تمهد لي في الجنان القـــــرارا
- فما ضل من بسُراك اهتدــى *** ولا ذُلً من بذراك استجـــــارا

{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }
******************************************

للاستماع الصوت على الرابط التالى :
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2018, 04:01 PM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) نهج البردة بصوت الشيخ عبد العظيم العطوانى ,,,



نهج البردة فى مدح سيدنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم


للشيخ عبد العظيم العطوانى


توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2018, 04:03 PM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) /التوبة


لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (27)
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28) /الفتح


يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8)
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) /الصف


إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً



توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2018, 04:04 PM   رقم المشاركة :[12]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً


توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2018, 07:38 PM   رقم المشاركة :[13]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

الرئيسة >> الفتاوى >> شؤون عادات >> الاحتفالات
مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
الرقم المسلسل : 3679 التاريخ : 01/12/2016


ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف؟
الجواب : الأستاذ الدكتور / شوقي إبراهيم علام
مفتى الديار المصرية

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعظيمٌ واحتفاءٌ وفرح بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم،
وتعظيمُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم والاحتفاءُ والفرح به أمرٌ مقطوع بمشروعيته؛
لأنَّه عنوان محبته صلى الله عليه وآله وسلم التي هي ركن الإيمان.

قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في "فتح الباري" (1/ 48، ط. مكتبة الغرباء الأثرية):
[محبَّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أصول الإيمان، وهي مقارِنة لمحبة الله عز وجل، وقد قرنها اللهُ بها،
وتَوَّعَدَ مَن قدَّم عليهما محبَّة شيء من الأمور المحبَّبة طبعًا من الأقارب والأموال والأوطان وغير ذلك] اهـ.

والمراد من الاحتفال بذكرى المولد النبوي: يقصد به تجمع الناس على الذكر، والإنشاد في مدحه والثناء
عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وإطعام الطعام صدقة لله، والصيام والقيام؛ إعلانًا لمحبة سيدنا رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم، وإعلانًا للفرح بيوم مجيئه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم إلى الدنيا.

والاحتفال بالمولد النبوي مشروع بالكتاب والسنة واتفاق علماء الأمة:
فمن الكتاب الكريم: قوله تعالى: ﴿وذَكِّرهم بأَيامِ اللهِ﴾ [إبراهيم: 5]،

ومِن أيام الله تعالى: أيامُ نصره لأنبيائه وأوليائه، وأيام مواليدهم،
وأعظمُها قدرًا مولدُ الحبيب المصطفى والنبي المجتبى صلى الله عليه وآله وسلم.

وكرَّم الله تعالى أيام مواليد الأنبياء عليهم السلام وجعلها أيام سلام؛ فقال سبحانه:
﴿وسَلَامٌ عليه يَومَ وُلِدَ﴾ [مريم: 15]، وفي يوم الميلاد نعمةُ الإيجاد، وهي سبب كل نعمة بعدها،
ويومُ ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم سببُ كلِّ نعمة في الدنيا والآخرة.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: 58]،
والنبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الرحمةُ العظمى إلى الخلق كلهم؛

قال ابن عباس رضي الله عنهما: "فضلُ الله: العلمُ. ورحمتُه: مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم؛
قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَّا رَحْمَة للْعَالمين﴾" أخرجه أبو الشيخ في "تفسيره".

ومن السنة النبوية:
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سُئِل عن صوم يوم الاثنين،
فقال: «ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فِيهِ» رواه الإمام مسلم في "صحيحه"
عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه.
وهذا إيذانٌ بمشروعية الاحتفال به صلى الله عليه وآله وسلم بصوم يوم مولده.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما:
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة، فوجد اليهود صيامًا يومَ عاشوراء،
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ؟»
فقالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومَه، وغرَّق فرعونَ وقومَه، فصامه موسى شكرًا، فنحن نصومه،
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ» فصامه صلى الله عليه وآله
وسلم، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. متفق عليه.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
مَرَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأُناس من اليهود قد صاموا يوم عاشوراء، فقال: «مَا هَذَا مِنَ الصَّوْمِ؟»
قالوا: هذا اليوم الذي نجى الله موسى وبني إسرائيل من الغرق، وغرق فيه فرعون،
وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي، فصام نوحٌ وموسى شكرًا لله،
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى، وَأَحَقُّ بِصَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ»،
فأمر أصحابه بالصوم. أخرجه الإمام أحمد في "المسند"، وأبو الشيخ، وابن مردويه.

وإذا كان الاحتفال بيوم نجاة سيدنا نوح عليه السلام ويوم نصر سيدنا موسى عليه السلام مشروعًا،
فإن مشروعية الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم متحققة من باب أَوْلى.

وعن بُرَيدة الأسلمي رضي الله عنه قال:
خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف جاءت جاريةٌ سوداء فقالت:
يا رسول الله، إنِّي كنت نذَرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا أَن أَضرِبَ بينَ يَدَيكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنّى،
فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم:
«إن كُنتِ نَذَرتِ فاضرِبِي، وإلَّا فلا» رواه ابن أبي شيبة في "المصنف"، والإمام أحمد في "المسند"،
والترمذي في "الجامع" وصححه، وابن حبان في "صحيحه"، وصححه ابن القطان وابن الملقن
في "البدر المنير" (9/ 546، ط. دار الهجرة).

فإذا جاز ضرب الدُّفِّ فرحًا بقدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم سالِمًا،
فجواز الاحتفال بقدومه صلى الله عليه وآله وسلم للدنيا أولى.

وأما اتفاق العلماء:
فنقله الإمام الحافظ أبو شامة المقدسي في كتابه "الباعث على إنكار البدع والحوادث" (1/ 23، ط. دار الهدى) فقال:
[فالبدع الحسنة متفق على جواز فعلها والاستحباب لها ورجاء الثواب لمن حسنت نيته فيها..
ومِن أحسن ما ابتُدِع في زماننا من هذا القبيل: ما كان يُفعَل بمدينة إربل -جبرها الله تعالى- كلَّ عام في اليوم
الموافق ليوم مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات والمعروف، وإظهار الزينة والسرور؛
فإن ذلك -مع ما فيه من الإحسان إلى الفقراء- مشعرٌ بمحبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وتعظيمه وجلالته في قلب فاعله، وشكرًا لله تعالى على ما منَّ به مِن إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين] اهـ.

ونقله الحافظ السخاوي في "الأجوبة المرضية" (1/ 1116، ط. دار الراية) فقال:
[ما زال أهل الإسلام من سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون في شهر مولده صلى الله عليه وآله وسلم
وشرَّف وكرَّم يعملون الولائم البديعة، المشتملة على الأمور البهجة الرفيعة، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات،
ويظهرون السرور ويزيدون في المبرّات، بل يعتنون بقراءة مولده الكريم، وتظهر عليهم من بركاته
كل فضل عميم، بحيث كان مما جُرب] اهـ.

وكذلك قال الحافظ القسطلاني في "المواهب اللدنية" (1/ 89، ط. التوفيقية)،
والعلامة الديار بكري في "تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس صلى الله عليه وسلم"
(1/ 223، ط. دار صادر)، وغيرهم.

قال الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه "جامع الآثار في السير ومولد المختار" (3/ 249-251، ط. أوقاف قطر):
[وقد جاء أن عِتْقَ ثُوَيْبةَ كان يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فرُوي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
لَمّا ولدَته أمُّه آمنةُ جاءت ثويبة مولاها أبا لهب فبشرَتْه بميلاد ابن أخيه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم،
فأعتقها من ساعته، وفي رواية: أن ثويبة دخلت على أبي لهب وقالت له: أشعَرْتَ أن آمنةَ ولدَتْ ولدًا؟
فقال لها: أنت حرة، فهو يخفَّف عنه العذابُ في مثل يوم الاثنين؛ وذلك لسروره
بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعتقه ثويبة.

وقال عروة بن الزبير -فيما ثبت عنه-: فلمّا مات أبو لهب أُرِيَهُ بعضُ أهله بشرِّ حِيبَةٍ، فقال: ماذا لقيتَ؟
فقال أبو لهب: لم ألْقَ بعدكم خيرًا، غير أني سُقِيتُ في هذه بعَتاقَتي ثويبة، وأشار إلى النُّقْرة التي بين الإبهام والتي تليها..
والرائي لأبي لهب هو أخوه العباس رضي الله عنه، وكان ذلك بعد سنة من وفاة أبي لهب بعد وقعة بدر] اهـ.

وقال أيضًا في كتابه "مورد الصادي في مولد الهادي صلى الله عليه وسلم"
-فيما نقله الحافظ السيوطي في "حسن المقصد في عمل المولد" المطبوع ضم
ن "الحاوي للفتاوي" (1/ 230، ط. دار الفكر)-:
قد صحَّ أن أبا لهب يخفف عنه عذابُ النار في مثل يوم الاثنين؛ لإعتاقه ثويبة؛
سرورًا بميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم نقل عنه قوله:
إذا كان هذا كافــرًا جاء ذَمُّـــــــــــــــــــهُ ... وتبَّتْ يداه في الجحـيم مُخَلَّدا
أتى أنه في يوم الاثنـــــــــــــــــين دائمًـــا ... يخفف عنه للسرور بأحمـــــــدا
فما الظنُّ بالعبد الذي كان عمرَه ... بأحمدَ مسرورًا ومات موحدًا

وقد دَرَجَت الأمة الإسلامية منذ القرن الرابع والخامس من غير نكير على الاحتفال
بمولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بإحياء ليلة المولد بشتى أنواع القربات من إطعام الطعام
والصيام والقيام وتلاوة القرآن والأذكار وإنشاد الأشعار والمدائح في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
كما نص على ذلك المؤرخون؛ كالحافظ ابن الجوزي وابن دِحية وابن كثير وابن حجر والسيوطي
وغيرهم كثير، رحمهم الله تعالى.

وقد نص جماهير العلماء سلفًا وخلفًا على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف،
وألَّف في استحباب ذلك كثير من العلماء والمحدثين والفقهاء، بَيَّنُوا بالأدلة الصحيحة استحبابَ
هذا العمل ومشروعيته؛ فممن ألف في ذلك:
الحافظ ابن دحية في كتابه "التنوير في مولد البشير النذير صلى الله عليه وسلم".
والحافظ العزفي في كتابه "الدر المنظم في مولد النبي المعظم صلى الله عليه وسلم".
والإمام العلائي في كتابه "الدرة السنية في مولد خير البرية صلى الله عليه وسلم".
والحافظ العراقي في كتابه "المورد الهني في المولد السني".
والحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه "مورد الصادي في مولد الهادي صلى الله عليه وسلم".
والحافظ الناجي في كتابه "كنز الراغبين العفاة في الرمز إلى المولد المحمدي والوفاة".
والحافظ السيوطي في كتابه "حسن المقصد في عمل المولد". وغيرهم كثير.
ونقل الإمام المؤرخ الصالحي في كتابه "سُبُلُ الهُدى والرشاد في سيرة خيرِ العِباد"
(1/ 363، ط. دار الكتب العلمية) عن الإمام الشيخ أبي موسى الزّرهونيّ -وكان من الصالحين-:
[أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في منامه، فشكى إليه مَن يقول ببدعية
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَن فرِح بنا فَرِحنا به»] اهـ.

وبناءً على ذلك: فالاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم شاهدٌ على حبه وتعظيمه،
وهو أمر مستحبٌّ مشروعٌ له أصلٌ في الكتاب والسنة، وقد درج عليه المسلمون عبر العصور،
واتفق علماء الأمة على استحسانه، ولم ينكره أحد يعتدُّ به.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2018, 10:20 AM   رقم المشاركة :[14]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

قال مركز الأزهر الشريف العالمي للفتوى،
إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، هو تعظيمٌ واحتفاءٌ بالجناب النبوي،
وهو عنوان محبَّته التي هي ركن من أركان الإيمان.

وأوضح المركز في رده على سؤال ورد إليه عن مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي،
أن المراد من الاحتفال بذكري المولد النبوي: أن تجمع الناس علي الذكر،
والإنشاد في مدحه والثناء عليه صلي الله عليه وسلم،
وإطعام الطعام صدقة لله، والصيام والقيام؛
إعلانًا لمحبة سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم،
وإعلانًا للفرح بيوم مجيئه الكريم صلي الله عليه وسلم إلي الدنيا،
فميلاده كان ميلادًا للحياة.


وأشار المرصد إلى...
أن الله تعالى كرم أيام مواليد الأنبياء عليهم السلام وجعلها أيام سلام؛
فقال سبحانه: (وسَلَامٌ عليه يَومَ وُلِدَ)،
وفي يوم الميلاد نعمةُ الإيجاد، وهي سبب كل نعمة بعدها،
ويومُ ميلاد النبي -صلي الله عليه وسلم- سببُ كلِّ نعمة في الدنيا والآخرة.


وتابع المركز قائلا:
كان النبي -صلي الله عليه وسلم- إذا سُئِل عن صوم يوم الإثنين، فقال:
"ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فِيهِ"،
وهذا إيذانٌ بمشروعية الاحتفال به صلي الله عليه وسلم بصوم يوم مولده.


واستدل المركز بما قاله السخاوي بكتاب "الأجوبة المرضية" رحمه الله:
ثم ما زال أهل الإسلام في سائر الأقطار والمدن العظام
يحتفلون في شهر مولده صلي الله عليه وسلم
وشرف وكرم يعملون الولائم البديعة المشتملة علي الأمور البهجة الرفيعة،
ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويظهرون السرور،
ويزيدون في المبرات بل يعتنون بقراءة مولده الكريم وتظهر عليهم من بركات كل فضل عميم.


وأعلن المركز في نهاية إجابته
أن الاحتفال بميلاده جائز، وهو من سبل إظهار المحبة لرسول الله صلي الله عليه وسلم.


----------------------
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السؤال عن بيت الشريف عبدالله حسين البحث عن الاصول.. اصول و انساب العائلات و القبائل 10 26-07-2018 02:33 AM
نسب السادة الاشراف آل داود بالرمادى قبلى الرحماب ادفو اسوان مفيد مجلس السادة الاشراف ذرية الحسين بن علي 2 05-10-2015 05:44 AM
عشيرة آل بلحة الاشرفة الحسنية في السماوة ايلاف مجلس السادة الاشراف ذرية الحسن بن علي 1 25-08-2015 07:24 AM
ال داوود بالرحماب الرمادى من ذرية السيد بحر الشريف النورابي مجلس السادة الاشراف الجعافرة 5 01-05-2015 05:48 PM
السادة آل بلحه الاشرفة الحسنية في السماوة . الباحث وادي حمد الحسني منتدى السادة الاشراف العام 2 03-07-2014 02:55 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 06:11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه