حكايتي مع الصدقة.. - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
بكل سرور
بقلم : بكل سرور
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: قبيلة المعاضيد في البلاد العربية (آخر رد :بنت النجادات)       :: البشارة برسول الله في كتب الهندوس بقلم د راغب السرجاني (آخر رد :أبو مروان)       :: دراسة مختصرة لأنساب قبائل اليمن (آخر رد :عتيبة)       :: اصل عائله عبد الله قريه الماى المنوفيه (آخر رد :أحمد صلاح مصيلحي علي عبدالله)       :: من هم الكنعانيون - بحث تاريخي متكامل - بقلم د خزعل الماجدي (آخر رد :عبدالله انس)       :: " الكسكسة " لهجة هوازن الأصيلة تؤكد انساب الجوابيس و السمالوس .. (آخر رد :بنت النجادات)       :: المعاضيد في العراق (آخر رد :فيصل آل-ثامر المعاضيدي)       :: قبيلة المعاضيد (آخر رد :فيصل آل-ثامر المعاضيدي)       :: بكل سرور (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: الاردن السلط (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)      



الاسلام باقلامنا " و من احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا و قال انني من المسلمين "

Like Tree2Likes
  • 1 Post By هلا حيدر
  • 1 Post By بنت النجادات

إضافة رد
قديم 14-11-2018, 02:34 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرفة القسم النسائي
 
الصورة الرمزية هلا حيدر
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي حكايتي مع الصدقة..

حكايتي مع الصدقة




أيها الأخوة والأخوات كنت أرى زمن الماديات قد طغى, فتملكني اليأس, حتى جاءتني هذه القصة, فانبعث في نفسي الأمل, روعة هذه القصة في بساطتها, لا تظنوا أن صاحبة هذه القصة تملك الملايين, كلا, جمال هذه القصة في إيثار هذه الفتاة, والله لقد تذكرت وأنا أقرأ هذه القصة, موقف عائشة أم المؤمنين, رضي الله تعالى عنها, حينما أنفقت في يوم واحد ألف درهم وهي صائمة, فقالت لها خادمتها لو أبقيت لنا ما نفطر به اليوم, فقالت عائشة رضي الله تعالى عنها, لو ذكرتني لفعلت, ولعلني لا أطيل عليكم, لأترككم مع قصة هذه الفتاة, حيث تقول :

اسمعوني ولا تعجبوا, فلي مع الصدقة شأن عجيب, إنني أعيش معها حياة الراحة واللذة والسعادة, كم أحبها,لا أعلم شيئا ً يأنس الإنسان بتفريقه إلا الصدقة, فأنسنا معشر الناس في الجمع لا التفريق, لكنني مع الصدقة أجد الأمر بخلاف ذلك, أنا لست صاحبة أرصدة في البنوك, وأسرتي ليست بذات الثراء, حتى تسد حاجتي, نعم, أنا طالبة في الكلية, قد تتعجبون, لتقولوا وبعد هذه المقدمة, من أين لك المال, لأقول لكم, إنها مكافأة الكلية, على قلتها, فأنا بحاجة إلى ما تحتاجه كل فتاة, من ملابس ومذكرات ومصروف يومي, وغير ذلك من متطلبات الفتاة, إلا أن حبي للصدقة, نحر كل رغبات الحياة, نعم في نهاية كل شهر أنتظر هذه المكافأة على أحرمن الجمر, لدي قائمة لأسماء بعض الأسر الفقيرة, أقتسم أنا وإياهم هذه المكافأة, نعم والله, لقد كنت أقتفي أخبار اليتامى والمساكين, كما يقتفي العطشان أثر الماء, والذي نفوس الخلائق بيده, إنني لا أملك نفسي إذا جاءني مسكين يمد يده, أشعر حينها باضطراب, حتى أسد خلته, لقد استلفت في يوم من الأيام, مبلغ من المال, لأسدد ايجار منزل أسرة فقيرة, وما كنت أعلم أن ورائي سوى هذه المكافأة, في يوم من الأيام جاءتني مسكينة تمد يدها, فلم أجد ما أعطيها إياه, ضاقت علي الأرض بما رحبت, لجأت إلى ربي قائلة, يالله, قلبت نظري في سيرة القدوة والأسوة, محمد بن عبدالله, عليه أفضل الصلاة والتسليم, فإذا بسيرته أنه كان إذا عرض له محتاج, آثره على نفسه, تارة بطعامه, وتارة بلباسه, وحينما وصلت إلى هذه الحد, تذكرت ثوبا ً متواضعا ً, كنت قد قمت بتجهيزه, لزواج أخي, فسارعت إلى بيعه, ثم قمت بدفع ثمنه كاملا ً لهذه السائلة, كنت أعلم أن من سيرته, عليه الصلاة والسلام, أنه ربما نزع رداءه, وتصدق به, تمنيت حينها, أن لو كنت ارتديت هذا الثوب, لأنزعه لهذه المسكينة, حتى تكتمل صورة الاقتداء, عمدتُ بعد ذلك إلى ثوب ٍ من ثيابي السابقة ولبسته في زواج أخي, وكنت أنظر إلى الفتيات في الحفل وأقول آهٍ لو ظفرت بثوبٍ من هذه الثياب, لا لأرتديه ولكن, حتى أبيعه وأتصدق بثمنه, لقد كنت أستلم مصروفي اليومي من والدي ثم أختلس لـُقيماتٍ من إفطار البيت وآكلها, ثم أتصدق بمصروفي, ولا أذكر أنني تخلفت عن ذلك يومأ واحداً, أقسم لكم بالله أنني أجد لذة ً لذلك لا تعادلها لذة, حتى تقول هذه حكايتي مع الصدقة.

فأينكم يا أرباب الأموال, جربوا هذا الطريق حينها ستجدون سعادة ً هي أعظم من سعادة كثرة المال, قلت بارك الله في حالكِ أيتها الفتاة الصالحة وأخلف عليكِ ما أنفقتِ, وإنني أ ُذّكر نفسي وإخواني بحديث المصطفى عليه الصلاة والسلام الذي يقول فيه "ما من يوم ٍ يصبح فيه العباد إلا وملـَكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعطِ منفقاً خلفاً ويقول الآخر اللهم أعطِ ممسكاً تلفاً" رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.

من شريط ( صانعات المآثر )
للشيخ خالد بن إبراهيم الصقعبي
عسل . likes this.
هلا حيدر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-11-2018, 02:36 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرفة القسم النسائي
 
الصورة الرمزية هلا حيدر
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

فضل الصدقة

حسين بن سعيد الحسنية



بسم الله الرحمن الرحيم


حديثي إليكم اليوم سيكون بإذن الله تعالى عن فضائل الصدقة وفوائدها ، ولاسيما أنها بابٌ من أبواب الخير والفلاح ، وسبيلٌ إلى الفوز برضوان الله جل جلاله في الدنيا والآخرة ، والصدقات الطيبة تطهيرٌ وتزكيةٌ للنفوس ، كما أن من الصدقة ما يكون من أعظم شعائر الدين ، وأكبر براهين الإيمان ، فقد صحَّ عند ( الإمام مسلم ) عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " والصدقة برهان " . والمعنى كما جاء عند بعض أهل العلم يُشير إلى أن بذل الصدقات والحرص عليها دليلٌ قاطع وبُرهانٌ حاسم على إيمان صاحبها ودينه ومحبته لله تعالى .

كما أن في الصدقة تنميةٌ وزيادةٌ للأموال ، وتنميةٌ للأجر والثواب الذي يحصل عليه المتصدق عند الله ، وفيها سدٌ لحاجات الفقراء والمحتاجين ، وسبيل لجلب السعادة إلى نفوسهم ، ورسم الابتسامة على شفاههم ، وهي وسيلةٌ لتحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع الواحد ، وطريقٌ إلى انتشار الرحمة والتآخي والمودة بين الناس . كما أنها تدفع - بإذن الله تعالى - النِقم والمكاره والأسقام عن صاحبها .

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلَّم أن من حرص على الإكثار من الصدقات دُعي يوم القيامة ليكون من الداخلين إلى الجنة من باب الصدقة . وجاء في الصحيحين عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) أن النبي صلى الله عليه وسلّم ، قال : " سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله " ، وذكر من هؤلاء السبعة : " ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه " .

عباد الله :
إن للصدقات منافع وفوائد وفضائل ينبغي للمسلم أن يتأملها وأن يجتهد في تحصيلها ونيل أجرها وثوابها ؛ فالصدقة سببٌ في دعاء الملائكة للإنسان أن يزيد الله تعالى في ماله ، وأن يُبارك له في رزقه فقد صح عند ( البُخاري ) عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقًا خلفًا ، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكًا تلفًا " .

- والصدقة تُطفئ الخطيئة لما صحَّ في ( سُنن الترمذي ) عن كعب بن عُجرة أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار " .

- والصدقة سببٌ لعلاج الأمراض وحماية الأعراض - بإذن الله تعالى - فقد جاء في ( المعجم الكبير ) عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حصنوا أموالكم بالزكاة ، وداووا مرضاكم بالصدقة " .

- والصدقة سترٌ للإنسان وحمايةٌ له من النار ، فقد جاء في ( مُسند الإمام أحمد بن حنبل ) عن أم المؤمنين عائشة ( رضي الله تعالى عنها ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها : " يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة " .

- والصدقة تُطفئ عن أصحابها حرَّ القبور لما جاء في ( المعجم الكبير ) عن عقبة بن عامر أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور " .

- ومن منافع الصدقة أن المتصدق يستظل في ظل صدقته يوم القيامة لما جاء في ( المعجم الكبير ) عن عقبة بن عامر أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " .. و إنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته " .

- والصدقة تزيد وتُبارك في مال الإنسان ، وتدفع عنه المضرات - بإذن الله تعالى - لما صحّ عند الإمام ( مسلم ) عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " ما نقصت صدقة من مالٍ ، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًا ، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله " .

- والصدقة رصيدٌ يدخره الله تعالى لعباده المتصدقين في الدار الآخرة من الأجر العظيم والثواب الجزيل لما صحَّ في ( سُنن الترمذي ) عن سعيد بن يسار أنه سمع أبا هريرة ( رضي الله عنه ) يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما تصدق أحدٌ بصدقةٍ من طيبٍ ، ولا يقبل الله إلا الطيب ؛ إلا أخذها الرحمن بيمنيه ، وإن كانت تمرة تربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل ، كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله " .

- وفي الصدقات شكرٌ من العبد لنعم الله تعالى عليه ؛ فقد جاء في ( سُنن أبي داوود ) عن عبد الله بن بُريدة قال : سمعت أبي بريدة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " في الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلاً فعليه أن يتصدق عن كل مفصلٍ منه بصدقة " .
أما أنواع الصدقات فهي من فضل الله تعالى كثيرةٌ جدًا ؛ إذ إن منها ما يكون بالقول ، ومنها ما يكون بالعمل ، ومنها ما يكون بمجرد النية ، وخير دليلٍ على ذلك ما صحَّ عند ( البخاري ) عن جابر بن عبد الله ( رضي الله عنهما ) ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " كل معروفٍ صدقة " .
ولهذا فإن من الخطأ الكبير أن يحصر الناس مفهوم ( الصدقة ) في مجرد بذل الأموال وإخراجها من النقود للفقراء والمساكين ، أو صرفها في أوجه الخير المتعددة ، فقد جاءت تعاليم الدين الحنيف وتوجيهاته لتوضح لنا أن هناك أوجهًا كثيرةً لبذل الصدقات ، وأنواعًا متعددةً لفعل الخير بنية الصدقة ، وانطلاقًا من هذا المعنى فإن من أنواع الصدقات التي أرشدتنا إليها تعاليم وتوجيهات ديننا الحنيف الإنفاق على النفس والأهل والأولاد ، والإحسان إلى الأقارب والأرحام واحتساب ذلك كله عند الله تعالى لما جاء في ( المستدرك ) عن جابر ( رضي الله عنه ) أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كل معروفٍ صدقة ، و ما أنفق الرجل على نفسه و أهله كُتب له صدقة " .
ولما صحَّ عن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - في ( الصحيحين ) أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقةً وهو يحتسبها كانت له صدقة " .

- كما أن من الصدقات ما يبذله الإنسان في سبيل وقاية الأعراض وحمايتها من أصحاب السوء لما جاء في ( المستدرك ) عن جابر ( رضي الله عنه ) أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " .. و ما وقى به المرء عرضه كُتب له به صدقة " .

- ومن الصدقات الحرص على بشاشة الوجه وحُسن ملاقاة الآخرين ، والتبسم في وجوههم ، وإظهار البهجة بهم ومعهم ، أو أن تُقدِّم لهم نفعًا مهما كان يسيرًا ، لما جاء عند البخاري في ( الأدب المفرد ) عن جابر ( رضي الله عنه ) أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل معروف صدقة ، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجهٍ طَلقٍ ، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك " .

- ومن الصدقات أن يكون المسلم من مفاتيح الخير ومغاليق الشر بأن يدل على الخير ويُرشد إليه وينصح به ، لما جاء في ( شُعب الإيمان ) عن ابن عباس ( رضي الله عنهما ) : عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " كُلُ معروفٍ صدقة ، والدالُ على الخير كفاعله " .

- ومن الصدقات التي قد يجهلها كثيرٌ من الناس إفشاء السلام على من عرف الإنسان ومن لم يعرف من إخوانه المسلمين ، وإماطة الأذى عن طريق المسلمين ، وعيادة المريض والسلام عليه والتخفيف عنه والدعاء له . كما أن من الصدقات إغاثة الملهوف ومد يد العون والمساعدة لمن يحتاجها من المسلمين ، ودلالة التائه وهدايته للطريق ، وكل ما في حكم ذلك من الأفعال والأقوال الحسنة فهو من أنواع الصدقات التي يؤجر الإنسان عليها لما جاء في ( شعب الإيمان ) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " على كل مسلم في كل يوم صدقة ، قالوا : يا رسول الله و من يطيق هذا قال : إن تسليمك على الرجل صدقة ، و إماطتك الأذى عن الطريق صدقة ، و عيادتك المريض صدقة ، و إغاثتك الملهوف صدقة ، و هدايتك الطريق صدقة ، و كل معروف صدقة " .

- و من الصدقات التي يجري أجرها على العبد ولو بعد حين - بإذن الله تعالى - أعمال الخير التي تكون بمثابة الصدقة الجارية ، والسعي في إصلاح ذات البين بين المتخاصمين طمعًا في إصلاح شأنهم ، ومناصحة الجُهال والغافلين وإرشادهم إلى الحق والصواب ، والصبر على أذى الناس ، والعفو عن إساءاتهم ، وإحسان الظن بهم ، والدعاء لهم بالخير ، وحُسن المعاشرة بين الأزواج ، والحرص على حُسن تربية الأولاد والبنات ، والإحسان إلى الخدم والعمال ، ودفع الحقوق إلى أصحابها ، والإحسان إلى الجيران ، والرفق بالحيوان ، والعطف على الأيتام وتفقد أحوالهم والمسح على رؤوسهم ، كما أن الكلمة الطيبة صدقة ، وكل خطوةٍ يمشيها الإنسان إلى الصلوات ، وأماكن الطاعات ، ودروس العلم ، وحلقات الذكر ، ومجالس الخير صدقة ، وما أجمل أن تكون الصدقة على من يستحقها من الأهل والأقارب وذوي الرحم فهم أولى بها من غيرهم لما صحَّ عند ( النسائي وابن ماجة ) عن سلمان بن عامر - رضي الله عنه - أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الصدقة على المسكين صدقة , وعلى ذي الرحم اثنتان : صدقة وصلة ".

فيا عباد الله اتقوا الله تعالى ، واحرصوا على الإكثار من الصدقات بالقول مرةً ، وبالعمل مرة ثانية ، وبالنية الصالحة مرةً ثالثة ، وعليكم ببذل المال الحلال في الصدقات ، وتسخير الجاه في سبيل الله ، واحتساب الأجر والثواب عند الله تعالى في كل شأنٍ من شؤون الحياة ، وفي كل جزئيةٍ من جزئياتها . واعلموا بارك الله فيكم أن ما تُقدمونه من ألوان الصدقة والمعروف لن يضيع عند الله تعالى الذي قال في كتابه العظيم : { وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
هلا حيدر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-11-2018, 03:52 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
المشرفة العامة لمجالس قبائل الخليج العربي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

بارك الله فيك و أحسن إليك أختنا الفاضلة هلا حيدر.
ابن جنـاب likes this.
توقيع : بنت النجادات

ما عاقني خجلي عن العليا و لا سدل الخمار بلمتي و نقابي
عن طي مضمار الرهان إذا اشتكت صعب السباق مطامح الركاب
بنت النجادات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2018, 03:09 AM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مشرفة القسم النسائي
 
الصورة الرمزية هلا حيدر
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت النجادات مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك و أحسن إليك أختنا الفاضلة هلا حيدر.


شكراً لك..
هلا حيدر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آل البيت (التعريف اللغوي والتعريف الأصطلاحى) ,,, حسن جبريل العباسي مجلس الاشراف العباسيين العام 5 14-12-2018 03:22 PM
في تأويل رؤيا الزكاة و الصدقة تفسير الاحلام د ايمن زغروت مجلس تفسير الاحلام و الرؤى 0 27-06-2017 05:16 PM
الصدقة والاستثمار ابراهيم العثماني مجلس تخطيط المشاريع الصغيرة للشباب 8 08-12-2015 04:33 PM
تذكير السادة الأشراف بأن الصدقة لا تحل لبني العباس رضي الله عنه أبو عبد الرحمن العباسي مجلس الاشراف العباسيين العام 11 27-10-2015 11:19 AM
حاكم فقير ويستحق الصدقة نبيل زغيبر قهوة الحرافيش .اوتار القلوب 0 20-10-2013 05:00 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 08:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه