دعوى أن الإسلام ظلم المرأة في الميراث غير صحيحة ,,, - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
القيصوم
بقلم : ابراهيم العثماني
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: بعض العائلات الحمصية نسبها ومن أين أنحدرت (آخر رد :نصوح الحداد)       :: الريث (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: بربروسا (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: القيصوم (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: صبا بردى (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: صامطة (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: قبيلة العقايلة في مصر (آخر رد :ابوالدهب احمد)       :: الإمام الأكبر"أحمد الطيب" شيخ الازهر سبط ال الصديق (آخر رد :د حازم زكي البكري)       :: خير كبير ينتظرك اذا فعلت (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: الأعرف والأمين أخشبا البلد الأمين (آخر رد :البراهيم)      



مجلس المواريث و الفرائض يعنى بأحكام المواريث و قسمة التركات شرعيا


إضافة رد
قديم 26-11-2018, 02:56 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) دعوى أن الإسلام ظلم المرأة في الميراث غير صحيحة ,,,

دعوى أن الإسلام ظلم المرأة في الميراث غير صحيحة


دار الإفتاء المصرية


من الشائع لدى العديد من المتناولين لقضية المواريث محكومة بالقاعدة التالية:
{لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} واعتبارها القاعدة الأصل. والحال؛

أن هذه القاعدة هي مجرد صورة لوضعية قانونية معينة لا تسري على كافة حالات المواريث؛
إذ بالرجوع إلى أحكام المواريث في الإسلام، نجد بأن هناك ...حالات ترث فيها المرأة أكثر من الرجل،
وحالات ترث فيها المرأة ولا يرث فيها الرجل، وحالات أخرى ترث فيها المرأة مثل الرجل وهى كالتالى:

● 4 حالات فقط ترث فيها المرأة نصف ميراث نظيرها من الرجال
● 11 حالة ترث فيها المرأة مثل الرجل
● 14 حالة ترث فيها المرأة أكثر من الرجل
● 5 حالات ترث فيها المرأة ولا يرث نظيرها من الرجال



(اولًا) : الحالات التي ترث فيها المرأة نصف الرجل......
1- البنت مع أخواتها الذكور، وبنت الابن مع ابن الابن.
2- الأب والأم ولا يوجد أولاد ولا زوج أو زوجة.
3- الأخت الشقيقة مع إخوانها الذكور.
4- الأخت لأب مع إخوانها الذكور.

(ثانيًا): الحالات التي ترث فيها المرأة مثل الرجل .....
1- الأب والأم في حالة وجود الفرع الوارث.
2- الأخ والأخت لأم.
3- أخوات مع الإخوة والأخوات لأم.

4- البنت مع عمها أو أقرب عصبة للأب (مع عدم وجود الحاجب)
5- الأب مع أم الأم وابن الابن.
6- زوج وأم وأختان لأم وأخ شقيق على قضاء سيدنا عمر رضي الله عنه،
فإن الأختين لأم والأخ الشقيق شركاء في الثلث.

7- انفراد الرجل أو المرأة بالتركة بأن يكون هو الوارث الوحيد،
فيرث الابن إن كان وحده التركة كلها تعصيبًا، والبنت ترث النصف فرضًا والباقي ردًّا.
وذلك أيضًا لو ترك أبًا وحده فإنه سيرث التركة كلها تعصيبًا،
ولو ترك أمًّا فسترث الثلث فرضًا والباقي ردًّا عليها.

8- زوج مع الأخت الشقيقة؛ فإنها ستأخذ مثل ما لو كانت ذكرًا،
بمعنى لو تركت المرأة زوجًا وأخًا شقيقًا فسيأخذ الزوج النصف، والباقي للأخ تعصيبًا.
ولو تركت زوجًا وأختًا فسيأخذ الزوج النصف والأخت النصف كذلك.

9- الأخت لأم مع الأخ الشقيق،
وهذا إذا تركت المرأة زوجًا، وأمًّا، وأختًا لأم، وأخًا شقيقًا؛
فسيأخذ الزوج النصف، والأم السدس، والأخت لأم السدس،
والباقي للأخ الشقيق تعصيبًا وهو السدس.

10- ذوو الأرحام في مذهب أهل الرحم،
وهو المعمول به في القانون المصري في المادة 31 من القانون رقم 77 لسنة 1943،
وهو إن لم يكن هناك أصحاب فروض ولا عصبات فإن ذوي الأرحام هم الورثة،
وتقسم بينهم التركة بالتساوي كأن يترك المتوفى (بنت بنت، وابن بنت، وخالا، وخالة)
فكلهم يرثون نفس الأنصبة.

11- هناك ستة لا يحجبون حجب حرمان أبدًا وهم ،
ثلاثة من الرجال، (الزوج، والابن، والأب)
وثلاثة من النساء، (الزوجة، والبنت، والأم)

(ثالثًا): حالات ترث فيها المرأة أكثر من الرجل .....
1- الزوج مع ابنته الوحيدة.
2- الزوج مع ابنتيه.
3- البنت مع أعمامها.

4- إذا ماتت امرأة عن ستين فدانًا، والورثة هم (زوج، وأب، وأم، وبنتان)
فإن نصيب البنتين سيكون 32 فدانًا بما يعني أن نصيب كل بنت 16 فدانًا،
في حين أنها لو تركت ابنين بدلًا من البنتين لورث كل ابن 12.5 فدانًا؛
حيث إن نصيب البنتين ثلثا التركة،
ونصيب الابنين باقي التركة تعصيبًا بعد أصحاب الفروض.

5- لو ماتت امرأة عن 48 فدانًا، والورثة (زوج، وأختان شقيقتان، وأم)
ترث الأختان ثلثي التركة بما يعني أن نصيب الأخت الواحدة 12 فدانًا،
في حين لو أنها تركت أخوين بدلًا من الأختين لورث كل أخ 8 أفدنة ...
لأنهما يرثان باقي التركة تعصيبا بعد نصيب الزوج والأم.

6- ونفس المسألة لو تركت أختين لأب؛ حيث يرثان أكثر من الأخوين لأب.

7- لو ماتت امرأة وتركت (زوجًا، وأبًا، وأمًّا، وبنتًا)، وكانت تركتها 156 فدانًا..
فإن البنت سترث نصف التركة وهو ما يساوي 72 فدانًا،
أما لو أنها تركت ابنًا بدلًا من البنت فكان سيرث 65 فدانًا؛
لأنه يرث الباقي تعصيبا بعد فروض (الزوج والأب والأم)

8- إذا ماتت امرأة وتركت (زوجًا، وأمًّا، وأختًا شقيقة)، وتركتها 48 فدانًا مثلا...
فإن الأخت الشقيقة سترث 18 فدانًا،
في حين أنها لو تركت أخًا شقيقًا بدلًا من الأخت سيرث 8 أفدنة فقط؛
لأنه سيرث الباقي تعصيبا بعد نصيب الزوج والأم،
ففي هذه الحالة ورثت الأخت الشقيقة أكثر من ضعف نصيب الأخ الشقيق.

9- لو ترك رجل (زوجة، وأمًّا، وأختين لأم، وأخوين شقيقين) وكانت تركته 48 فدانًا،
ترث الأختان لأم وهما الأبعد قرابة 16 فدانًا فنصيب الواحدة 8 أفدنة،
في حين يرث الأخوان الشقيقان 12 فدانًا، بما يعني أن نصيب الواحد 6 أفدنة.

10- لو تركت امرأة (زوجًا، وأختًا لأم، أخوين شقيقين)، وكانت التركة 120 فدانًا،
ترث الأخت لأم ثلث التركة، وهو ما يساوي 40 فدانًا،
ويرث الأخوان الشقيقان 20 فدانًا،
بما يعني أن الأخت لأم وهي الأبعد قرابة أخذت أربعة أضعاف الأخ الشقيق.

11- الأم في حالة فقد الفرع الوارث، ووجود الزوج في مذهب ابن عباس رضي الله عنه ،
فلو ماتت امرأة وتركت (أبًا، وأمًّا، وزوجًا)
فللزوج النصف، وللأم الثلث،
والباقي للأب، وهو السدس أي ما يساوي نصف نصيب زوجته.



12- لو تركت امرأة (زوجًا، وأمًّا، وأختًا لأم، وأخوين شقيقين) وكانت التركة 60 فدانًا،
فسترث الأخت لأم 10 أفدنة
في حين سيرث كل أخ 5 أفدنة؛
مما يعني أن الأخت لأم نصيبها ضعف الأخ الشقيق، وهي أبعد منه قرابة.

13- ولو ترك رجل (زوجة، وأبًا، وأمًّا، وبنتًا، وبنت ابن)، وكانت التركة 648 فدانًا،
فإن نصيب بنت الابن سيكون 96 فدانًا،
في حين لو ترك ابنَ ابنٍ لكان نصيبه 24فدانًا فقط.

14- لو ترك المتوفى (أمًّا، وأم أم، وأم أب) وكانت التركة 60 فدانًا مثلًا،
فسوف ترث الأم الثلث فرضًا والباقي ردًّا،
أما لو ترك المتوفى أبًا بدلًا من أم بمعنى أنه ترك (أبًا، وأم أم، وأم أب) فسوف ترث أم الأم،
ولن تحجب السدس وهو 10 أفدنة، والباقي للأب 50 فدانًا،
مما يعني أن الأم ورثت كل التركة 60 فدانًا،
والأب لو كان مكانها لورث 50 فدانًا فقط.

(رابعًا) حالات ترث فيها المرأة ولا يرث نظيرها من الرجال ...
1- لو ماتت امرأة وتركت (زوجًا، وأبًا، وأمًّا، وبنتًا، وبنت ابن)، وتركت تركة قدرها 195 فدانًا مثلًا،
فإن بنت الابن سترث السدس وهو 26 فدانًا،
في حين لو أن المرأة تركت ابن ابن بدلًا من بنت الابن لكان نصيبه صفرًا؛
لأنه كان سيأخذ الباقي تعصيبا ولا باقي، وهو خلاف المذاهب،
ونحن نتكلم عن المذاهب المعتمدة، وكيف أنها أعطت المرأة، ولم تعط نظيرها من الرجال.

2- لو تركت امرأة (زوجًا، وأختًا شقيقة، وأختًا لأب)، وكانت التركة 84 فدانًا مثلًا،
فإن الأخت لأب سترث السدس، وهو ما يساوي 12 فدانًا،
في حين لو كان الأخ لأب بدلًا من الأخت لم يرث؛
لأن النصف للزوج، والنصف للأخت الشقيقة

3- ميراث الجدة: فكثيرا ما ترث ولا يرث نظيرها من الأجداد،
وبالاطلاع على قاعدة ميراث الجد والجدة نجد الآتي:
الجد الصحيح ( أي الوارث) هو الذي لا تدخل في نسبته إلى الميت أم مثل:
أبي الأب، أو أبي أب الأب وإن علا،
أما أبو الأم أو أبو أم الأم فهو جد فاسد (أي غير وارث) على خلاف في اللفظ لدى الفقهاء،

أما الجدة الصحيحة فهي التي لا يدخل في نسبتها إلى الميت جد غير صحيح،
أو هي كل جدة لا يدخل في نسبتها إلى الميت أب بين أُمَّيْنِ،
وعليه تكون أم أب الأم جدة فاسدة،
لكن أم الأم، وأم أم الأب جدات صحيحات ويرثن.

4- لو مات شخص وترك (أبا أم، وأم أم)
في هذه الحالة ترث أم الأم التركة كلها، حيث تأخذ السدس فرضًا والباقي ردًّا،
وأب الأم لا شيء له؛ لأنه جد غير وارث.

5- وكذلك ولو مات شخص وترك (أم أم، وأبا أم أم)
تأخذ أم الأم التركة كلها، فتأخذ السدس فرضًا والباقي ردًّا عليها
ولا شيء لأبي أم الأم؛ لأنه جد غير وارث.
------------------

{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2018, 02:59 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

♦♦ فتاوى إسلامية ..
الحالات التي ترث فيها الأنثى مثل نصيب الذكر


يستوي نصيب الأنثى مع نصيب الذكر في احكام المواريث في الحالات التالية:-

1ـ الأب والأم إذا كان للميت ابن ذكر أو ابن ابن، قال تعالى:
{وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ} = {النساء: 11}.

2ـ الأخ للأم والأخت للأم، قال تعالى:
{وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ} = {النساء: 12}.

3ـ الجد إذا كان للميت ابن ذكر أو ابن ابن أو كثر أصحاب الفروض ...
فإنه يكون له السدس، وهو فرض الجدة على كل حال حيث كانت وارثة.

●● ولا يكون نصيب الأنثى أكثر من نصيب الذكر المساوي لها في الرتبة.....
إلا إذا لم يرثا بالفرض معا في فريضة واحدة،

● فلو مات شخص وترك أما وإخوة لأم وزوجة،
فإذا كان معهم أخ شقيق أو لأب ...
فإنه يرث بالتعصيب ما يفضل عن أصحاب الفروض،

● ولو كان محله أخت شقيقة أو لأب ...
فإنها ترث النصف ولو أدى ذلك إلى العول.

● ولو كان محل الزوجة في الفرض المذكور زوج...
فإن الأخ للأب يسقط لاستكمال أصحاب الفروض المال،
ويرث حينئذ الأخ الشقيق بصفته أخا لأم فقط.

وأما الشقيقة فإنه يعال لها بالنصف إذا لم يكن معها شقيق ،
وكذا الأخت للأب إذا لم يكن معها أخ للأب.

●● ثم إننا ننبه السائل إلى أن أمر التركات أمر خطير جدا وشائك للغاية، وبالتالي ......
فلا يمكن الاكتفاء فيه ولا الاعتماد على مجرد فتوى أعدها صاحبها طبقا لسؤال ورد عليه،
بل لا بد من أن ترفع للمحاكم الشرعية كي تنظر فيها وتحقق،

● فقد يكون هناك وارث لا يطلع عليه إلا بعد البحث،

● وقد تكون هناك وصايا أو ديون أو حقوق أخرى لا علم للورثة بها،
ومن المعروف أنها مقدمة على حق الورثة في المال،

● فلا ينبغي إذاً قسم التركة دون مراجعة للمحاكم الشرعية إذا كانت موجودة،
تحقيقا لمصالح الأحياء والأموات. ..................................والله أعلم.

رقم الفتوى: 56573 (اسلام ويب) الحالات التي ترث فيها الأنثى مثل نصيب الذكر
--------------

{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-2018, 08:03 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

بارك الله فيك اخي الكريم الاستاذ حسن و قد لخص بعض النابهين حالات ميراث المرأة التي تبين ان لها نصيب اكثر من الرجل في كثير من مسائل الميراث في الجدول التالي:
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-2018, 08:07 AM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د ايمن زغروت مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك اخي الكريم الاستاذ حسن و قد لخص بعض النابهين حالات ميراث المرأة التي تبين ان لها نصيب اكثر من الرجل في كثير من مسائل الميراث في الجدول التالي:
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 46847869_297012787604384_8819665503535497216_n.jpg‏ (15.0 كيلوبايت, المشاهدات 4)
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-2018, 09:21 AM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

{تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ...}


●● بيان هيئة كبار العلماء حول الميراث والثوابت الدينية

بسم الله الرحمن الرحيم
تابعت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف باهتمامٍ بالغٍ ما يُثارُ في الآونةِ الأخيرةِ حولَ بعضِ الثوابتِ الشَّرعيةِ المُحْكَمةِ التي يُحاوِلُ البعضُ التحقيرَ مِن شأنِها والاستخفافَ بأحكامِها، بينما يَجتهِدُ آخَرونَ في التقليلِ من قيمتِها، بإخراجِها من إطارِ القطعيَّاتِ المُحكَماتِ إلى فضاءِ الظنِّيَّاتِ.

ومِن تلك القضايا التي زادَ فيها تجاوُزُ المضللينَ بغير علمٍ في ثوابتَ قطعيَّةٍ معلومةٍ مِن الدِّينِ بالضرورةِ، ومن تقسيم القرآن الكريم المُحكَمُ للمواريثِ، خصوصًا فيما يتعلَّقُ بنصيبِ المرأةِ فيه، والذي وَرَدَ في آيتينِ مُحكَمتَينِ مِن كتابِ الله المجيدِ في سُورةِ النِّساءِ، وهو أمرٌ تجاوَزَتْ فيه حَمْلةُ التشنيعِ الجائرةُ على الشَّريعةِ كلَّ حُدودِ العقلِ والإنصافِ.

فقد سوَّلَتْ لبعضِ الناسِ عُقولُهم القاصرةُ، وخيالاتهم البعيدة عن الشرع وأحكامه، أن الإسلامَ ظَلَمَ المرأةَ حِينَ لم يُسَوِّ بينها وبينَ الرجلِ في الميراثِ تسويةً مطلقةً، وأنه ينبغي أن تأخُذَ المرأةُ -المظلومةُ في زعمِهم!- مثلَ ما يأخُذُ الرجلُ، لا يتميَّزُ عنها في شيءٍ.

وبناءً على تلكَ الخَيالاتِ المُناقِضةِ لقطعيَّاتِ القرآنِ ثبوتًا ودَلالةً، والتي يَحسبُها أصحابُها انتصارًا لحقوقِ المرأةِ؛ جهلًا منهم بالتفاصيلِ الحكيمةِ لصُوَرِ ميراثِ المرأةِ في الإسلامِ، والتي تأخُذُ في بعضِها أكبرَ مِن نصيبِ الرجلِ، بل أحيانًا ترث ولا يرث الرجل؛ فإنهم راحُوا يُطالِبونَ هنا وهُناكَ بسَنِّ قوانينَ تُلزِمُ بالتَّسويةِ المُطلَقةِ بينَ المرأةِ والرجلِ في الميراثِ، ضاربينَ بأحكامِ القرآنِ القطعيَّةِ المُحْكَمةِ عرْضَ الحائطِ!

وانطلاقًا مِن المسئوليَّةِ الدِّينيَّةِ التي اضطلع بها الأزهرُ الشريفُ منذُ أكثرَ مِن ألفِ عامٍ إزاءَ قضايا الأُمَّتينِ العربيةِ والإسلاميَّةِ، وحِرْصًا على بيانِ الحقائقِ الشَّرعيَّةِ ناصعةً أمامَ جماهيرِ المسلمينَ في العالَمِ كلِّه؛ فإن الأزهرَ الشَّريفَ بما يَحمِلُه من واجبِ بيانِ دِينِ الله تعالى وحراسة شريعته وأحكامه؛ فإنه لا يَتَوانَى عن أداءِ دَورِه، ولا يتأخَّرُ عن واجبِ إظهارِ حُكمِ الله -تعالى- للمُسلِمينَ في شتَّى بِقاعِ العالمِ، والتعريفِ به في النَّوازلِ والوقائعِ التي تَمَسُّ حياتَهم الأُسَريَّةَ والاجتماعيَّةَ.

وهنا يُؤكِّدُ الأزهرُ أنَّ النصوصَ الشرعيَّةَ منها ما يَقبَلُ الاجتهادَ الصَّادرَ مِن أهلِ الاختصاصِ الدَّقيقِ في علومِ الشريعةِ، ومنها ما لا يَقبَل ذلك، فالنصوصُ إذا كانَتْ قطعيَّةَ الثبوتِ والدَّلالةِ معًا فإنها لا تحتملُ الاجتهادَ ولا تقبل التغير بتغير الزمان والمكان والأحوال، وذلكَ مثلُ آياتِ المواريثِ الواردةِ في القرآنِ الكريمِ، والتي يُحاوِلُ البعضُ الآنَ العبثَ بها وإعادةَ تقسيمِ ما وَرَدَ بها مِن تحديد أنصبة على ما يراه هو، لا على وَفقِ ما جاءَتْ به الشريعةُ من أحكامٍ ثابتةٍ بنصوصٍ قطعيَّةِ الثبوتِ قطعيَّةِ الدَّلالةِ بلا ريبٍ، فلا مجالَ فيها لإعمالِ الاجتهاد.

وقد أكَّدَ الأزهرُ الشريفُ قبلَ ذلكَ مرَّاتٍ عديدةً أنَّ هذا النوعَ من الأحكامِ لا يَقبَلُ الخوضَ فيه بخيالاتٍ جامحةٍ وأُطروحاتٍ تُصادِمُ القواعدَ والمُحكَماتِ، ولا تَستنِدُ إلى علمٍ صحيحٍ، فهذا الخوضُ بالباطلِ مِن شأنِه أن يَستفِزَّ الجماهيرَ المسلمةَ المتمسِّكةَ بدِينِها، ويفتحَ البابَ لضَربِ استقرارِ المجتمعاتِ، وفي هذا مِن الفسادِ ما لا يَخفَى، ولا نتمناه لأحد أبدًا.

أمَّا النصوصِ الظنيَّة الدَّلالةِ، فإنَّها تقبل الاجتهادَ والنظرَ، غيرَ أن الاجتهاد فيها مقصورٌ على أهل الاختصاص المشهود لهم بسعة العلم وبالدِّين والورع.

اقرؤوا أيُّها المسلمون في الشرق والغرب في نهاية آية الميراث: ﴿فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ﴾

ثم قوله تعالى بعد ذلك:
﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيم
وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾.


هذا، والأزهرُ الشريفُ يحذر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها من هذه الفتنة ومن دعاتها، ويَرفُضُ رفضًا قاطِعًا أيَّة محاولة للمَسَاسِ –مِن قريبٍ أو بعيدٍ- بعقائد المسلمين وأحكام شريعتهم، أو العبث بها.

وليعلَم الجميع أنَّ رسالةَ الأزهر الشريف، وبخاصةٍ ما يتعلَّق منها بحراسةِ أحكام دين الله وبيانها للناس، هي رسالةٌ عالمية لا تَحدُّها حُدُودٌ جُغرافية، ولا توجُّهات عامة أو خاصة، يتحمَّل عبئها رجال من ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾.

حفظ الله الأزهر وأبقاه للعالمِينَ الحافظ الأمين على دين الأمة وسلامتها من الفتن والشرور.

-------------------------
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جدول انساب السادة في العراق مجاهد الخفاجى منتدى السادة الاشراف العام 89 02-05-2019 10:16 PM
كتاب: لغات القبائل الواردة في القرآن الكريم القلقشندي مجلس أهل القران 5 31-12-2017 09:27 PM
العروبة والإسلام عبدالمنعم عبده الكناني الاسلام باقلامنا 5 01-02-2016 08:58 PM
( وجوب تغطية الوجه والكفين من المرأة ) (( ارجو من جميع العضوات الدخول !! )) ابراهيم العثماني لمسات تربوية 1 20-10-2012 05:13 PM
خواطر قرآنية عبد الحميد جويلي مجلس علم التفسير 1 15-04-2012 04:31 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 10:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه