رسالة السلطان المغربي إسماعيل بن الشريف إلى ابن عمه شريف الحرمين - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
حوار بين الصمت والكلام
بقلم : فايز أبو غليون
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: حميان (آخر رد :معاذ حميان)       :: حميان (آخر رد :معاذ حميان)       :: ما هو نسب عائلة مقنين و حاج العربي و خليل (آخر رد :safia99)       :: مشاركة (آخر رد :معاذ حميان)       :: أريد معرفة نسب عائلة حرب بلدة المغار (آخر رد :إيهاب محمد حرب)       :: أريد معرفة نسب عائلة حرب بلدة المغار (آخر رد :إيهاب محمد حرب)       :: انا فلسطينية (آخر رد :جعفر عايد المعايطة التميمي)       :: أنا فلسطينية (آخر رد :جعفر عايد المعايطة التميمي)       :: صفحة من كتاب. (آخر رد :الشريف محمد الجموني)       :: الشنابلة باسيوط (آخر رد :sakrelarb)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس أنساب آل البيت > منتدى السادة الاشراف

منتدى السادة الاشراف ذرية امير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه


إضافة رد
  #1  
قديم 05-06-2010, 05:22 PM
إسماعيل الحسني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس بلاد المغرب و إفريقيا الغربية
 
تاريخ التسجيل: 27-11-2009
الدولة: المملكة المغربية
العمر: 45
المشاركات: 856
افتراضي رسالة السلطان المغربي إسماعيل بن الشريف إلى ابن عمه شريف الحرمين

رسالة من سلطانالمغرب إسماعيل بن شريف بن علي الحسني إلى الشريف سعد بن زيد سلطان الحرمينالشرفين
أ.د. محمد أمين

موضوع للشريف محمد بن علي الحسني مدير الرابطة العالمية العلمية للأنساب الهاشمية

تعد العلاقات بين المغرب الأقصىوالحجاز من الأمور الثابتة والمتميزة بمتانتها واستمراريتها، منذ أن أشرق نورالإسلام وانتشر ظله في بلاد المغرب. ولا أدل على تلك المتانة والاستمرارية فيالعلاقات من التواصل ومتابعة أخبار ما كان يجري ويستجد من أحداث عبر الحجاج، إمامشافهة أو كتابة، كما تدل على ذلك كتب رحلات الحج التي تعد بحق سجلا للكشف عن جوانبمن تاريخ الحجاز وبخاصة الحرمان الشريفان. وقد كان موسم أداء شعيرة الحج إلى جانبذلك مناسبة لتبادل بعض الرسائل والهدايا بين حكام المغرب الأقصى وحكام الحرمين. وتعد تلك المراسلات إلى جانب كتب الرحلات مصادر مكملة، بل وأساسية، لا يمكنالاستغناء عنها لمن يرغب في كتابة صفحات من تاريخ العلاقات المغربية الحجازية. فإلىأي حد تعكس رسالة سلطان المغرب - وهي في ثلاث عشرة صفحة من الحجم المتوسط - متانةتلك الروابط؟ ثم ما عساها تكشف من أحداث عرفتها بلاد الحرمين الشريفين وبلغ صداهاإلى بلاد المغرب الأقصى؟ وهل تقتصر أهميتها فقط في إثبات ما كان يجري من أحداث،بصفتها مصدرًا مستقلاً، أم تتجاوز ذلك إلى إبراز مدى التفاعل والاهتمام بما كانيجري؟ للإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها والكشف عن خبايا هذه الوثيقة المهمة سنتبعالخطوات الآتية:
1 - تعريف بالرسالة وبصاحبها
2 - الظرفية التاريخية المحيطةبكتابة الرسالة.
3 - مضمون الرسالة.
4 - التعليق والاستنتاجات.
1 - التعريفبالرسالة وبصاحبها:
تتكون هذه الرسالة - وهي مخطوطـة لم تسبق دراستهــا أو نشرها - من سبع ورقــات في كل ورقة صفحتان من الحجم المتوسط، وقد بعث بها سلطان المغربإسماعيل بن الشريف بن علي الحسني إلى الشريف سعد بن زيد أمير الحرمين الشريفين: مكةالمكرمة والمدينة المنورة. وبالرسالة بتر شمل كلا من الصفحة الثانية والصفحةالأخيرة، وهي محفوظة بالخزانــة العامة بالربـاط تحت رقم د 1139، ومكتوبــة بخطمغربي واضح وأنيق، في حين ليســت بها أية إشارة إلى تـاريخ كتابتها. وقد أشار مؤرخالدولة العلوية مولاي عبدالرحمن بن زيدان في مؤلفه "المنزع اللطيف في مفاخر المولىإسماعيل ابن الشريف" إلى وقوفه على كتاب من هذا السلطان لأمير مكة الشريف سعد بنزيد بن محسن الذي تولى الإمارة بعد أبيـه سنة 1077هـ/ 1666م، غير أنه لم يورد نصالرسالة ولا أشار إلى تاريخ كتابتها. لكن المقارنة بين مضمون الرسالة والتطوراتالتي مرت بها بلاد الحرمين يجعلنا نعتقد بأنها كتبت وأرسلت بعد وصول الخبر بتوليالشريف سعد بن زيد للمرة الثانية الحكم بمكة سنة 1105هـ/1693م، وذلك بعد غياببإسطنبول دام 21 سنة. والسؤال الملح هو: ما سبب هذه الغيبة الطويلة ؟ وما السر فيكتابة سلطان المغرب إليه بهذه المناسبة ؟ لكن قبل الجواب الذي سنعرضه حين تناولنافي النقطة الموالية للظرفية التاريخية المحيطة بكتابة هذه الوثيقة وكشف القضاياالمطروقة فيها لابد من التعريف بصاحبها، فمن هو السلطان إسماعيل بن الشريف بن عليالحسني؟ صاحب هذه الرسالة هو ثالث سلاطين الدولة العلوية إسماعيل بن الشريف بن علي،وقد اقتصر في ديباجة الرسالة على ذكر نسبته إلى الأجداد للتذكير بالنسب الشريف الذييتصل بالحسن بن علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - فقال: "بسم الله الرحمن الرحيموصلى الله على سيدنا محمد. من عبدالله المتوكل على الله الغني به عمن سواه المفوضجميع أموره إليه المعتمد في ساير أحواله عليه إسماعيل بن علي بن الشريف الحسني" ،وقد تولى حكم المغرب في الفترة الممتدة بين سنتي 1082هـ/1672م-1139هـ/1727م. وإليهيعود الفضل في تثبيت ركائز الدولة العلوية إذ أتم توحيد البلاد، وتنظيم الدولة،ونشر الأمن، كما ربطته ببعض البلاد المسيحية والإسلامية علائق دبلوماسية عكستهامراسلاته المتبادلة بينه وبينها. وقد استقطبت الدولة العثمانية والبلاد التابعة لهافي المغرب والمشرق جانبا من اهتماماته، فتميزت علاقاته بالباب العالي بالاحتراموالثقة المتبادلة، في حين غلب عليها الحذر فيما يخص ولاية الجزائر التي كانت تتمتعبنوع من الاستقلال الذاتي عن العثمانيين مع استمرار ولائها لهم، كما ربطته صلاتمودة مع ولاة تونس من الأسرة الحسينية التي كانت تتمتع بالوضع نفسه، وأيضا مع أشرافالحجاز الذين ظلوا يحكمون بلاد الحرمين نيابة عن السلطان العثماني. وبالجملة فإنالسلطان إسماعيل ظل طوال مدة حكمه الطويلة منفتحا على العالم الخارجي ومطلعا على ماكان يجري فيه، وهو ما عكسته رسالته الحالية الموجهة إلى الشريف سعد بن زيد أميرالحجاز باسم العثمانيين.
2 - الظرفية التاريخية المحيطة بكتابة الرسالة:
لا يمكنإدراك مضمون هذه الرسالة وأبعادها والخروج باستنتاجات منها دون محاولة التعرف علىالظروف التي جاءت في سياقها، وهي في اعتقادنا تنقسم إلى ظروف عامة وأخرى خاصة، ولعلهذا ما يدعو لطرح السؤالين الآتيين: كيف كانت أوضاع الحجاز قبيل كتابة هذه الرسالةوبعدها؟ وما موقع الشريف سعد بن زيد مما عرفته بلاد الحرمين من أحداث خلال هذهالمدة؟ للإجابة عن هذين السؤالين لابد من إشارات تتعلق أولا بوضع بلاد الحجازكولاية من ولايات الدولة العثمانية بحيث نقف عند طبيعة علاقتها بمركز الدولة وطبيعةإدارتها وانعكاسات ذلك على أوضاعها؛ وثانيا بالأدوار التي اضطلع بها الأشراف في تلكالبلاد بين ولائهم للعثمانيين وطموحات بعضهم في الاستقلال، ثم موقع ذوي زيد من ذلك.
- أولا: الظروف العامة المتعارف عليه هو أن الدولة العثمانية بعد مدها لنفوذها إلىبلاد الشام ومصر بالقوة ونجاحها في طي صفحة المماليك الشراكسة سنة 922هـ/ 1516م،كانت الطريق مفتوحة أمامها لتسيير جيشها إلى بلاد الحرمين، وبسط نفوذها بالقوة لولامسارعة الشريف بركات إلى إعلان الولاء ومبايعة السلطان العثماني سليم الأول (918-927هـ/ 1512-1520م)؛ ليضمن بذلك استمرار بقاء الأشراف على رأس الإدارةبالحجاز. ويذهب المستشرق الهولندي سنوك هورخرونيه إلى أن الأوضاع بالحجاز عرفتهدوءا غير مسبوق نتج عن تراجع حدة المنازعات بين الأشراف أنفسهم. وعزا هذاالاستقرار إلى الهيبة التي ارتبطت بصدى نجاحات الجيش العثماني في كل الجبهات، أكثرمما ارتبط حسب رأيه بأي أمر آخر. وقد استمر الوضع على هذا الحال لما يزيد على قرنمن الزمان نجح خلاله أبناء الشريف في إبعاد أية سيطرة عسكرية عثمانية عن مكة، معقلحكمهم، كل ذلك في ظل توافق بين الطرفين، إذ "سمح العثمانيون لأبي نمي (ابن الشريفبركات وخليفته ابتداء من سنة 931هـ/ 1525م)، ومن بعده ابنه حسن أن يكونا واليينتابعين للسلطان، ضمن الحدود المرسومة، وعليهما أن يثبتا جدارتهما في السيادةوالسلطة"(4). لكن هذه الحالة من الهدوء والاستقرار ببلاد الحرمين وكذا في العلاقاتبين الأشراف والعثمانيين أو لنقل بينهم وبين باشا الأتراك بجدة لم تدم طويلا،فسرعان ما دخلت في التأثير عليها عوامل أحالتها إلى اضطراب وتقلبات شبه دائمة. وقدكان للطموحات الشخصية في السلطة بين عائلات الأشراف الكبرى وللعوامل المادية دورهافي التأثير السلبي على الأوضاع بمكة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وهو ما بلغ صداهالآفاق بفضل حجاج البيت الحرام الذين عايشوا كثيرا من تلك الأحداث، وأصابهم منأذاها الشيء الكثير. ولنا أن نتصور كيف أن اضطراب الأوضاع بسبب ذلك، أدى كثيرًا إلىانعدام الأمن داخل مكة وفي المشاعر الأخرى وفي الطرق من بلاد الحرمين الشريفينوإليها، وهي أمور تواترت الأخبار بذكرها والتشنيع بها وجاء صداها واضحا كذلك فيرسالة سلطان المغرب.
- ثانيا: الظروف الخاصة: وهي مجمل التطورات التي عرفها الحجازبعد وفاة الشريف زيد الذي استمر في إمارته خمسا وثلاثين سنة وشهرا وبضعة أيام بدونانقطاع تقريبا (1040-1077هـ/ 1631-1666م)، تجاوز خلالها بحنكته كل ألوان المناورةوالدس سواء من العثمانيين أو من بني عمومته من الأشراف للمساس بسلطته.
ومما يؤثر فيمرحلة ولايته دعم موارده المالية حين استطاع إقناع العثمانيين بحقوق الإمارة في مكةفي واردات جدة الجمركية التي كانت قد ألحقت بالخزانة العثمانية، وأيضا تحببه إلىرعيته بتقريب العلماء ومجالستهم ونشر العدل. لكن هذه الحالة من الاستقرار سرعان ماانقلبت بعد وفاته إلى وضع مضطرب تضافرت في تشكيله عوامل من خارج الحجاز وأخرى منداخله. فالشريف زيد عرف عنه - خلال فترة إمارته الطويلة - كرهه للأتراك، وعدم رضاهبالخضوع لحاكم جدة، فوجد العثمانيون فرصة غيابه مناسبة سانحة للتدخل بشكل أقوى فيشؤون الحرمين، كما أن الأشراف المنافسين لذوي زيد - وهم أبناء عمومتهم من العبادلةوآل بركات - كانوا من جانبهم لا ينظرون بعين الرضا لاستئثار أبناء عمومتهم بالولايةلفترة طويلة وتوارثها فيما بينهم، فكانت فرصة غياب الشريف زيد مناسبة للمطالبةبحقهم في تولي الإمارة، وأنها ليست حكرا على ذوي زيد. ولعل الظروف العسيرة التيارتقى الشريف سعد فيها كرسي الإمارة بمكة، والتقلبات التي شهدتها فترة حكمه، التيغلب عليها عدم الاستقرار، دليل على حدة تلك المنافسة بين الأشراف من جهة وبينهموبين والي العثمانيين على جدة من جهة ثانية. وكان ذلك الوالي هو عين الباب العاليويده الأقرب الذي له دوره في التأثير على مجريات الأحداث ومراقبتها. فالشريف سعد - وعلى عكس ولاية أبيه الطويلة - عرفت فترة ولايته تحديات كان لها بالغ الأثر فيماتميزت به من اضطراب، حيث اعتلى كرسي الإمارة لأربع فترات متقطعة هي كالآتي:
- الولاية الأولى للشريف سعد بن زيد: امتدت من سنة 1077هـ/ 1666م إلى سنة 1083هـ/ 1672م، وخلالها لم ينعم بالراحة، حيث واجهته صعوبات تمثلت في خروج أحد أبناء عمومتهوهو الشريف حمود بن عبدالله عن طاعته، وانضمام أخيه الشريف محمد بن زيد إلى صفوفهبينبع، كما دخل في خصومة مع والي جدة من قبل العثمانيين لعدم توصله بحصته من الرسومالجمركية المترتبة على البضائع المستوردة. لكنه نجح في تجاوز هذه المصاعب حين تمكنمن استدراج المعارضين له من الأشراف بعد أن استجاب لمطالبهم المادية وضمهم إلىصفوفه لمواجهة والي جدة الذي مني بهزيمة أمامهم، وانتهى الأمر بإقالته. ويبدو أنالشريف سعد أدرك بعد هذه الحادثة خطورة الوضع، خاصة بعد أن أرسل الباب العالي قوةعسكرية بهدف القبض عليه، وهو ما جعله يغادر مكة مع أخيه الشريف أحمد، وبذلك طويتفترة ولاية آل زيد؛ ليحل محلهم الأشراف من آل بركات. وقد عانت مكة وسكانها خلال تلكالمرحلة المضطربة من حكم الشريف سعد أشد المعاناة نتيجة انعدام الاستقرار وانعكاسذلك على أمن الطرق وتحرك القوافل، وهو ما حصل معه غلاء في المعيشة. فيذكر السنجاري،وهو ممن عاصر هذه المرحلة، غلاء الحاجيات بمكة سنة 1078هـ، حيث "وصل إردب الحب إلىنحو خمسين دينارا، بل لم يوجد، حتى أكل الفقراء الرمم، والموتى، والدم"، وقد أدىأحد كبار المشايخ وهو العلامة محمد بن سليمان المغربي - وكان قد جاور بمكة لفترة ثمانتقل إلى إستانبول - دور مبعوث الباب العالي أو كما سماه سنوك هورخرونيه "المندوبالسامي غير العادي" ، بدعم من الصدر الأعظم أحمد باشا فاضل كوبريلي زاده، من أجلإعادة الأمور إلى نصابها بعد مغادرة ذوي زيد. واستمر تأثيره لمدة ثلاث سنوات من 1083هـ/1672 إلى 1086هـ/1675م قام خلالها بإصلاحات دينية ومادية، فقد حارب بعضالبدع من قبيل الاحتفال بالمولد النبوي، وتعظيم الأولياء وغيرها من العادات السيئةبمكة، ونظم الأوقاف وألغى الضرائب والرسوم غير الشرعية، فعاد ذلك بالنفع على السكانالفقراء والمجاورين أكثر منه على الأغنياء والأشراف. غير أن تأثير هذا الأخير بمكةسرعان ما تقلص بعد وفاة الصدر الأعظم؛ ليظهر الأشراف من ذوي بركات في الواجهة. لقد حاول ذوو زيد خلال فترة هيمنة الشيخ المغربي، وتحت مظلته ذوو بركات، زعزعة حكمالشريف بركات وإثارة القبائل ضده، لكن ذلك لم يثمر، الأمر الذي دعا كلا من الشريفسعد وأخيه الشريف أحمد إلى الالتحاق بأسطنبول. وقد امتدت إقامة الشريف سعد بها، حسبأغلب الكتابات، لإحدى وعشرين سنة يقال: إنه حف خلالها بالتعظيم والإجلال، وتولىأثناء ذلك بعض المهام الإدارية. لكن رغم أهمية الروايات التي تحدثت عن وجودهالمريح بأسطنبول، وبأنه ظل يصل أقرباءه بإرسال الأموال والهدايا، وبأن وجوده بها لميكن سوى نفيا اختياريا، فإن ما سيأتي من أخبار عن فترة ولايته الثانية تكاد تجعلنانشكك فيما سبق ذكره، إذ لا يعقل أن يحاط بكل تلك الحفاوة والتقدير، ثم بعد عودته - وبمباركة من الباب العالي - ينقلب على ذوي نعمته. وفي اعتقادنا إن لم يكن نفيهإليها قد تم بالقوة، فمن المحتمل جدا أن يكون قد استدرج إلى مركز الدولة بالتي هيأحسن من أجل إبعاده عن موطنه، وذلك لما كان يمثله من تهديد بصفته قوة متمردة ضدهيمنة الأتراك وتدخلهم المباشر في شؤون الحجاز. ولتحقيق هدف الإبعاد، وخوفا من أيةردود فعل مناوئة للأتراك من جانب الأشراف من ذوي زيد، نال ما ناله من إعزاز فضلا عندمجه في سلك الوظيفة. فقد عين السلطان محمد الرابع (1058-1099هـ/ 1648-1687م) ، فيشهر ربيع الثاني من سنة 1087هـ/ 1676م، الشريف سعد باشا على مدينة المعرة الواقعةبين حلب وحماة، في حين أعطي أخوه الشريف أحمد سنة 1093هـ/ 1682م حكم قصبة تسمى قرقكليسة أو كرك كنيسة، وهي بلدة تقع في الجانب الأوربي قريبا من أدرنة، ثم عين الشريفسعد بعد ذلك في بلدة قريبة من قرق كليسة استمر بها إلى سنة 1094هـ/ 1682م. وقدحدد عبدالملك العصامي المكي اسم هذه البلدة بأنها "ويزة بكسر الواو، وتخفيف الزاي،وهي قرية أيضا من كرك كنيسة بينها وبينها ثمان ساعات" وأقام الشريفان فيالموقعين المذكورين إلى أن جاءهم الأمر السلطاني الذي "فسح لهم بالتوجه إلى حيثشاءوا من الديار الرومية، فتوجه مولانا الشريف سعد إلى إسلام بول، واستمر الشريفأحمد في بلده المذكورة، وطابت له وتأنس بها" ويبدو أن الشريفين قد قضيا أيضافترة في أسطنبول نفسها، ظلا خلالها تحت رقابة الإدارة العثمانية. ولا يستبعد أنالشريف سعدا وأخاه كانا مدركين لذلك، ومن ثم سعيا خلال تلك المدة لاكتساب ثقة البابالعالي ورضاه، ويبدو أنهما نجحا في ذلك، وهو ما يفسر بعودة سعد إلى موطنه ومعهمرسوم تعيينه واليا على الحجاز. وحسب محمد المالكي المكي كانت عودة "الشريف سعد منالروم سنة ألف ومائة وثلاث، وبقي إلى سنة خمس ومائة وألف، ثم عزل وتولى الشريفعبدالله بن هاشم".
والسؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح بعد هذه الرواية هو: هل كانولاؤه للعثمانيين صادقا أم مجرد خدعة سرعان ما انكشفت؛ ليفسح المجال لتولي غيرهمكانه، بعد أن تبين استحكام عدائه القديم لهم؟ - الولاية الثانية للشريف سعد بنزيد: وامتدت من سنة 1104هـ/1692م إلى سنة 1105هـ/ 1693م، وبالرغم من التأثيراتالتركية الظاهرة عليه بعد عودته من أسطنبول سواء في الملبس أو اللهجة، إلا أن ماميز إمارته الثانية هو عدم مهادنته للمنافسين من أقربائه ورفضه الخضوع والتسليمالتام للأتراك. فما إن استقر بمكة حتى جاءه خبر خروج أحد أبناء عمومته الشريف أحمدبن غالب (من ذوي بركات) عن الطاعة، ومهاجمته للقنفذة واحتلالها، ثم اتجه إلى الليثوبعدها صوب مكة يبغي بسط هيمنته عليها. ثم ما لبث الشريف أحمد بن غالب أن كتب إلىالشريف سعد يستأذنه بدخول مكة دون قتال والعيش بها. وما إن خمدت نار هذه الفتنة حتىأطلت فتن أخرى تزعمها بعض الأشراف من ذوي عبدالله وبعض عشائر قبيلة حرب، فتأثر سيرالقوافل، واضطرب الأمن بمكة، وكثرت اعتداءات اللصوص بها. وفي هذه الأثناء نجح سنجقجدة في استصدار أمر من الباب العالي بعزل الشريف سعد وتولية الشريف عبدالله من ذويبركات، وهو ما رفضه سعد الذي دخل في مواجهة العسكر العثماني داخل مكة وحواليها، ثمما لبث أن اضطر لمغادرتها إلى الحسينية جنوب مكة، حيث ظل يتحين الفرصة لاستردادإمارته التي تولاها من بعده الشريف عبدالله بن هاشم. وقد أدى ذلك الاقتتال إلى سقوطعدد كبير من الضحايا من الجانبين (قيل: حوالي مئة شخص) هذا غير من قتل من الحجاج فيمكة، وقد بلغ من آثار هذه الفتنة أن تحينت بعض القبائل الفرصة لنهب الحجاج في طريقعرفة، كما تعثرت حركة القوافل بين مكة وجدة لدرجة أنها لم تكن تجرؤ على الحركة بدونمصاحبة العسكر لها. وفي اعتقادنا أن رسالة سلطان المغرب كتبت عقب موسم الحج منهذه السنة 1105هـ/1693م؛ لأنها تشير إلى بلوغ الخبر عن عودة الشريف سعد من منفاهودعوته لتحمل المسؤولية بحزم والتزام العدل والرأفة بالرعية وبضيوف الرحمن، وكأنهاأنذرته بمغبة ما قد يحل به فيما لو لم يلتزم بتلك النصائح أو لم يعمل بمقتضاها، وهوما حصل له بالفعل وأثبتته الوقائع التاريخية. - الولاية الثالثة للشريف سعد بن زيد: وامتدت بين سنتي 1106هـ/ 1694م و1113هـ/1701م، لم يستسلم خلالها الشريف سعد لما حصلمن تآمر الأتراك في شخص سنجق جدة على إمارته، فما هي إلا بضعة شهور حتى أعد العدةلمواجهة الحليفين. وقد نجح في دحر قواتهم على مشارف مكة، حيث غادر الشريف عبداللهبن هاشم مكة إلى جدة ومنها إلى أسطنبول التي توفي بها في سنة 1106هـ/ 1694م. وبهذاالانتصار وبغياب هذا الأخير دشن الشريف سعد بن زيد عودته إلى الواجهة في مكة للمرةالثالثة، ثم ما لبث أن توصل بمرسوم التأييد من السلطان العثماني مصطفى الثاني (1107-1115هـ/ 1695-1703م) في أواخر رمضان من هذه السنة نفسها. وغلب على هذهالمرحلة من إمارته استقرار الأوضاع بمكة، وتفاديه لمضايقات بعض الأشراف من بنيعمومته كذوي بركات وذوي عبدالله، وذلك بالترغيب والحسنى تارة، وبالترهيب واستعمالالقوة تارة أخرى. واستمر على هذه الحال إلى أن رأى التنازل عن الإمارة لابنه الشريفسعيد، وجاء التأييد لذلك وبطلب منه من الباب العالي سنة 1113هـ/ 1701م. غير أنإمارة هذا الأخير لم تدم إلا قرابة الثلاث سنوات انقلب بعدها ضده بنو عمومته منالأشراف بعد تلكئه في دفع ما كانوا يعدونه حقا من موارد الإمارة من صدقات وغيرهافثاروا عليه، واضطر لترك الإمارة ومغادرة مكة في 21 ربيع الأول 1116هـ/ 1704م. ...... يتبع إن شاء الله

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-06-2010, 02:05 PM
إسماعيل الحسني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس بلاد المغرب و إفريقيا الغربية
 
تاريخ التسجيل: 27-11-2009
الدولة: المملكة المغربية
العمر: 45
المشاركات: 856
افتراضي

ثمدخل الأشراف مرحلة من الصراع الدامي فيما بينهم تأثر لهوله أمن الطرق خارج مكةوداخلها(15). وخلال الستة شهور التي أعقبت خروج الشريف سعيد بن سعد بن زيد من مكةتعاقب على إمارة مكة المكرمة كل من الشريف عبدالمحسن بن أحمد الزيدي الذي اختارهسنجق جدة سليمان باشا بعد أن قرأ مرسوما سلطانيا فوضه ذلك الحق، ثم ما لبث بعد تسعةأيام أن تنازل عن الإمارة للشريف عبدالكريم بن محمد بن يعلى من ذوي بركات، لتخرجبذلك الإمارة من ذوي زيد. وخلال هذه المدة استطاع الشريف سعيد بن سعد بن زيداستمالة بعض قبائل جهينة، ونجح في احتلال ينبع والاستيلاء على غلال الصدقة الخاصةبمكة التي وزعها على أنصاره، ثم ما لبث أن انتصر على الجيش الذي وجهه الشريفعبدالكريم إليه في واقعة وصفت بالشديدة في 14 جمادى الأولى 1116هـ/ 1704م(61). - الولاية الرابعة للشريف سعد بن زيد: ظل الشريف سعد بن زيد إلى حدود الواقعةالمذكورة سلفًا مقيما بمكة، ويبدو أنه غضب بعد أن أوقف الشريف عبدالكريم ما كانمخصصا له من نفقة، كما يجوز أن يكون انتصار ابنه في ينبع قد حفزه للدخول في مواجهةمباشرة مع خصم ابنه، فدخل بذلك في مواجهة مباشرة مع قوة الشريف بعد أن ساندته بعضالقبائل المجاورة لمكة، في حين ساندت قوة من الأتراك والمغاربة من عسكر باشا جدةالشريف عبدالكريم. وقد قتل في هذه المواجهات خلق كثير، ثم احتل الطائف في 26 رمضان 1116هـ/ 1704م، وانتقل بعد ذلك إلى مكة التي دخلها منتصرا على خصومه في 29 رمضان منالسنة نفسها، ثم نودي بإمارة الشريف سعد للمرة الرابعة. وفي غمرة انتصاره أمعنمناصروه في إلحاق ألوان الأذى بأهل مكة، "فنهبوا كثيرا من بيوتها حتى كانوا ينزعونالثياب من أجساد أصحابها، وهاجموا كثيرا من البيوت، وساموا الناس أنواعا من الذلوالإهانة، فاشتد الذعر بالناس، وأسقطت بعض الحوامل من هول ما يجري"(71). وقد علقأحمد السباعي على ما جرى بقوله: "وبذلك كتب الشريف سعد في تاريخه الطويل صفحة منأحلك الصفحــات ســوادا في تاريخ مـكة"(18). ثم ما لبث الشريف عبدالكريم الذي غادرمكة منكسرا أن جمع بني عمومته وأنصاره من قبيلة عتيبة وحرب، فهاجم مكة، واحتلها في 17 شوال 1116هـ/ 1704م بعد أن أجلى الشريف سعدا عنهــا إلى العابديــة غربــيعرفــات، حيث توفــي بعــد ذلك بأيــام، لتنتهــي ولايته الرابعة التــي لــم تــدمإلا 18 يوما(91). بعد غياب الشريف سعد دخلت مكة مرحلة من الفوضى العارمة امتدت لمايزيد على خمسة أشهر، حيث اشتدت المنافسة والتقاتل بين الشريفين سعيد بن سعد بن زيدوعبدالكريم بن محمد بن يعلى، وتأذى لذلك أهل مكة، وقتل من جراء ذلك خلق كثير. وقدساعد على تدهور الأوضاع السياسية والأمنية بالحجاز عدم قدرة الباب العالي على ضبطالأمور نتيجة التقلبات المتسارعة وتضارب المعلومات الواردة بشأنها من كل من واليمصر وسنجق جدة المتنافسين. فقد عاد الشريف سعيد للإمارة للمرة الرابعة بدعم من واليمصر الذي كان على خلاف مع سنجق جدة الموالي بدوره للشريف عبدالكريم، وتوصل الشريفسعيد بمرسوم تعيينه في 6 ذي الحجة عام 1116هـ/ 1704م، وما هي إلا بضعة شهور حتىتلقى الشريف عبدالكريم بدوره من سنجق جدة مرسوما بولايته في 18 رجب 1117هـ/ 1705م،وبين تعيين الأول والثاني اقتتال بين الطرفين وخسائر حلت بمكة وأهلها على كلالمستويات(02). لقد جاءت رسالة سلطان المغرب المولى إسماعيل ضمن إطار هذه الظرفيةالعامة في مكة والحجاز بشكل عام، حيث تميزت إدارة الأشراف لهذه البلاد تحت مظلةالعثمانيين بصفتها إحدى أهم ولاياتهم المترامية في ذلك الحين: أوربا الشرقية (إقليمالرومللي) وآسيا الصغرى أو هضبة الأناضول والشرق العربي بما في ذلك العراق وبلادالشام ومصر والحجاز ثم بلاد المغرب بما فيها طرابلس الغرب وتونس والجزائر) بنوع منالتخبط الناجم أصلا عن طبيعة إدارة العثمانيين لجميع الأقاليم التابعة لهم. فقداكتفى العثمانيون بعد فتوحهم لجهات كثيرة من بلاد الشام وفي الحجاز بولاء بعضالزعامات لهم، كما هو شأن الأشراف، وقبولها العيش ضمن السيادة العثمانية مع ما يفرضذلك من واجبات وحقوق متبادلة، دون إدخال تغيير جذري يمس مصالح هذه الفئات. هذهالسياسة العامة للدولة تجاه إدارة العديد من الولايات التابعة لها كانت في البدايةتحت السيطرة نتيجة هيبة الدولة، إبان مرحلة الإنجازات العسكرية المدوية وخلال حكمالسلاطين العظام المؤثرين من آل عثمان (سليم الأول وسليمان القانوني)، لكن هذاالوضع عرف تغيرا كبيرا خلال القرن السابع عشر الميلادي نتيجة الخلخلة التي باتتتعرفها الدولة في كثير من المجالات (على المستويات العسكرية والأوضاع الداخلية)،وهو ما شجع العديد من إدارات الولايات، خاصة البعيدة عن مركز الدولة، على المناورةمن أجل إثبات الذات أو الحصول على شكل من أشكال الاستقلال. ولعل ما تميزت بهالأوضاع ببلاد الحرمين من اضطراب شبه دائم نتيجة تنافس عائلات الأشراف وتقاتلهافيما بينها من أجل إثبات الأحقية في الإمارة، ومحاولة بعضهم رفض تدخل والي جــدة منقبـل الباب العالي في شؤون البلد الحرام والثورة عليه وقتاله في بعض الأحيان دليلعلى عجز الدولة العثمانية، كما تجلى ذلك بعد عودة الشريف سعد بن زيد من أسطنبولالتي أمضى فيها إحدى وعشرين سنة، اطلع خلالها على مجريات أمور الدولة عن قرب، خاصةفي مرحلة تميزت بتدخل كبير للصدور العظام من آل كوبرولو في تسيير دفة الحكم بدعم منأمهات السلاطين، وضعف بعض هؤلاء في الإمساك بزمام الأمور. وقد كان للوضع الإداريالمضطرب من قبل الأشراف نتيجة لما سبق ذكره آثاره المباشرة على الأوضاع الدينيةوالاجتماعية (حتى السلوكية منها) والاقتصادية في البلد الحرام وتداعياته على السكانوضيوف الرحمن. ورسالة سلطان المغرب وهو الشريف الذي تربطه بأشراف الحجاز أواصرالقربى والانتماء (ينبع النخل) تناولت في بعدها العام هذه الأوضاع داعية إلى إصلاحالخلل بما يسمح باستقرار الأوضاع والتمكين.
3 - مضمون الرسالة:
قبل تناول مضمون هذهالرسالة لابد من الإشارة إلى ملحوظتين: - أن الرسالة رغم حجمها الصغير نسبيا وبترالصفحتين الثانية والأخيرة منها، حملت معلومات غزيرة تم عرضها بطريقة منطقية وأسلوبسلس، تجعل قارئها يقبل عليها بلهفة للتعرف على الغاية منها. - أنها جاءت حية نابضةبما تضمنته من شواهد من القرآن الكريم والأحاديث النبوية والتاريخ في أسلوب وعظييتراوح بين الترغيب والترهيب. أما مضمون هذه الرسالة فيتلخص في فكرة عامة جامعة هينصيحة سلطان المغرب المولى إسماعيل بن الشريف بن علي الحسني للشريف سعد بن زيدسلطان الحرمين في أمور تتعلق بحكمه للبلد الحرام. وهي في جوهرها تتناول: ما يحسنالاهتمام به وطلبه، وما ينبغي الانتباه منه وتجنبه. وتم التمهيد لكل ذلك بذكر فضلالحرمين وأجر وثواب من ولاه الله أمرهما، فكان مستقيما وأدى الأمانة، دون إغفالالإشارة في ثنايا الرسالة إلى ظروف كتابتها، والداعي إلى ذلك، وكذا التعريف بالشخصالذي كلف بإبلاغها إلى الشريف سعد. ويلحظ القارئ للرسالة مدى اطلاع السلطان المغربيعلى أحوال الحرمين في ظل حكم الأشراف على المستويات السياسية والدينية والاجتماعيةوالاقتصادية. وفي ما يأتي أهم الأفكار الجزئية كما هي واردة في الوثيقة: - التذكيربأهمية وفضل النصيحة خاصة لمن ولاه الله تعالى أمر الحرمين الشريفين. - ذكر فضائلالحرم المكي: فيه بيت الله ومقام إبراهيم عليه السلام وفي أرضه ولد الرسول [ وفيهظهرت نبوته وما اتصل بها من معجزات، وبعثته، وابتداء الوحي وإسراؤه. - ذكر فضائلطيبة ومكانتها في الإسلام: فهي دار الهجرة وبها منازل الوحي، وفيها أكمل الدين،ومنها أرسلت البعوث والسرايا، وفيها أعز الإسلام، وفيها قبض الرسول [، واستقامتالخلافة، ووقعت الفتوحات في المشرق والمغرب، ومنها اجتثت قواعد الدول الكبرى "الفارسية الكسروية والرومية القيصرية والتركية الخاقانية والديلمية والحبشيةوالبربرية"(12). - تهنئة الشريف سعد بولايته الحرمين ونصحه بشكر النعمة والتزامالعدل، "ومن أنعم الله عليه بولاية الحرمين الشريفين فهو الذي يجب على من يحبه أنيهنئه بما أنعم الله عليه، فهنيئا هنيئا لك بما خولك الله وأولاك، والواجب عليك أنتتعرف فضل الله ونعمه وتشكر كرمه، قال تعالى: و{لّئٌن شّكّرًتٍمً لأّزٌيدّنَّكٍمً} [إبراهيم: 7]، وقد قال رسول الله [: [فبروا النعم بالشكر]"(22)، وفي هذا إشارةضمنية إلى عودته بعد غيابه الطويل في إسطنبول إلى كرسي الإمارة بمكة، وتذكيره بمايستقيم به حكمه ويستمر، إذ شكر النعم مدعاة للزيادة والاستمرار. - السلطان يذكرالشريف سعدا بالقرابة التي بينهما، وأنها سر النصح الصادق المؤثر بقوله: "وإذا صدرتالتذكرة، ووقعت الموعظة والتبصرة من أهل بيت واحد كانت أوقع في النفوس"(32)، فيلحظفي ذلك أنه يعتمد أسلوبي اللين وتطييب النفس في النصيحة، وهما من الآداب المطلوبةوالمساعدة على نجاح مهمة الناصح. - السلطان يبرر سبب إسدائه النصيحة، فيذكر من ذلكمكانة الحرمين الشريفين في نفسه وشعوره القوي بالصدق والإخلاص في أداء النصح، "فالرجل لا تتوق نفسه إلى مسألة يخاطب بها ولا إلى نصيحة يؤديها إلا إذا عرف مننفسه أنها خالصة لوجه الله الكريم، وعرف ممن يخاطبه بها أنه يقبلها، فإن النصيحةكالحكمة التي قال فيها رسول الله [: [لا تؤتوا الحكمة غير أهلها فتظلموها، ولاتمنعوها أهلها فتظلموهم]، وأي فائدة وحكمة تكون أو تطلب ككلمة ينفع الله بها جمعامن المسلمين"(42). وفي ذكر السلطان لهذه الأسباب إشارة إلى شرطين ضروريين للنصيحةذات الفائدة، وهما: الإخلاص لله في أدائها، والمعرفة بإمكان قبولها من طرف المخاطببها. - السلطان ينتقل في نصيحته للشريف سعد بن زيد من الإشارات الضمنية السابقة لماحل به من نكبة النفي إلى إفصاح وإشارات صريحة وواضحة في قوله: "... وقد كنت قبل هذافي ولاية تلك الأماكن الشريفة، وسعدت بك وبأبيك من قبلك تلكم الأقطار كلها، إذداركم دار الإمارة والمملكة والبركة يعرفها الناس قرباء أو بعداء بأسرهم، ويفدونهابأموالهم وأنفسهم، ثم كان من قدر الله ما كان فأقمت سنين عديدة في غير أرضك ووطنك،وأصبحت مفارقا لأهلك وأولادك وسكنك، فليعتبر ابن عمنا بما فات عليه وليتذكر، قالالله تعالى: {فّاعًتّبٌرٍوا يّا أٍوًلٌي الأّبًصّارٌ} [الحشر: 2]"(52). - السلطانيرفع من قدر الشريف سعد وكونه خصه بكتابة هذه الرسالة وشرفه بها دون غيره، حيث لميحظ بهذا الاهتمام الشريف أحمد بن غالب، وهو أيضا من قرابة السلطان، ويتساوى معالشريف سعد في النسب الشريف، وبالرغم مما أثر عنه من إكرام لبني عمومة السلطان حينقدومهم للحج. ومما قاله السلطان في حق هذا الأخير: "... فلم تسكن له أنفسنا ولاطابت بولايته خواطرنا وإن كان هو يعرف حقنا ولا يجهل قدرنا، ودائما كان يكاتبناويواصلنا ويعمل الخير مع أبناء عمنا، ولقد كان ابن عمنا مولاي عمر بن هاشم - رحمهالله - أيام قدومه للحجاز تعارف معه واصطحبا وعمل معه خيرا كثيرا، ولما جاء منهنالك أعاد علينا جميع ما عمله معه من الخير، ومع ذلك فلم نجبه عن كتبه إلا بمجردالسلام والمواصلة، وقط ما خاطبناه بنصيحة ولا أدرنا معه كلاما بما هو زائد علىالسلام الواجب رده بين الأنام، وأما أنت والله كانت نفوسنا تميل إليك وتأنسبك"(26). - السلطان يتحدث بما يفيد أنه متتبع للمستجدات ببلاد الحرمين، واستبشارهبعودة سعد إلى كرسي الإمارة: "وعندما بلغ وفد الحجاج أول ما سألنا شيخ الركب الشيخالحسني عنك؛ فبشرنا برجوعك لبلدك ووطنك وأخبرنا بعودتك لذلك الحرم الشريف بولايةعملك، ففرحنا بذلك فرحا كبيرا، وسررنا والله سرورا كثيرا، وحمدنا الله لكم وشكرناه،وأثنينا عليه بما هو أهله، وطابت نفوسنا بولايتك، وسكنت خواطرنا من جهتك، واستشرفتقلوبنا إلى تهنئتك"(27). - السلطان يذكر ظروف كتابة الرسالة وإسراعه في إرسالهابقوله: "ففكرنا في قدوم الحاج لتلكم البلاد، فرأيناه يبطؤ علينا، وألقى الله فيخلدنا هذا الكلام وكتبنا به إليك. والله ثم والله ما شرعنا في كتبه لك إلا في اليومالثالث من قدوم الحاج"(28). - السلطان يعرف بالشخص الذي كلف بالسفارة إلى سعد لأجلإبلاغه الرسالة وبسبب اختياره دون غيره، فهو "الحاج أحمد لما عهدناه فيه من الفائدةوالنجدة والصبر، وقد كان قبل هذا بالبلاد المشرقية، وجال في تلكم الأقطار، وتردد مابين حواضرها وبواديها سفيرا وساعيا بين تجارها وأعيانها نحوا من ثمانية عشر سنة [هكذا: ثماني عشرة]، فهو يعرف تلكم النواحي كلها، ويصبر للطريق برا وبحرا، إلى مايضاف إلى ذلك من مداخلته معنا وملازمته في غالب الأوقات لنا، فمن لدن رجع من المشرقوهو متصل الخدمة بنا عارف بما لم يعرفه غيره من سيرنا، وهو واحد من الملازمينلأعتاب دارنا العلية بالله، فاخترناه لهذه المسألة من هذه الحيثية"(29). - بعدالإشارات الضمنية ثم الصريحة لما حل بالشريف سعد من نفي، بعد ولايته الأولى، وحتىلا يفهم أن الغاية من كتابة هذه الرسالة هو التقريع والفضيحة للمنصوح، وهو ما قدينتج عنه النفور والعداوة للناصح، وبعد الإشادة بصلات القربى الموجبة لنصيحة القريبطلبا لما فيه الخير له وتخصيصه دون غيره من الأقارب الذين ارتقوا الولاية نفسهابمكة المكرمة بشرف الكتابة له، بعد كل ذلك حاول السلطان إجمال ما سبق ذكره بالإشارةإلى أن الكتابة للشريف سعد وتأدية النصيحة له هي دليل عناية خاصة به يقصد من ورائهاالحصول على الثواب والنفع للمنصوح، وهو ما عبر عنه بأسلوب يهيئ النفس لتقبل ما بعدهمن نصيحة، إذ قال: "وبادرنا لك بهذا الكتاب معه [أي مع مبعوث السلطان] اعتناء بكوتأدية لنصحك، وأرجو الله تعالى أن يقع منك موقعا ننتفع نحن بثواب أداء النصيحةوتجار [هكذا: تؤجر] إن شاء الله عليها، وتنتفع أنت بقبول ذلك وبالعمل به، ويكونبحول الله وقوته سلما وسببا بيننا إلى مواصلة كبيرة واستدامة مودات كثيرة، ونجد معابركة لذلك الحرم الشريف في أنفسنا وذريتنا"(03). - بعد هذه المقدمات العامة والخاصةالتي استغرقت عشر صفحات (من الحجم الصغير) ونصف الصفحة الحادية عشرة من الرسالة،يدخل السلطان في جوهر النصيحة وإلى غاية الصفحة الرابعة عشرة، وأهم ما ورد فيها مايأتي: 1 - دعوة الشريف سعد إلى الحزم في أمور ولايته: لين في غير ضعف، وذلك من خلالالتزام الحق، والضرب على أيدي أهل الباطل ورحمة المستضعفين والمساكين، ومراعاة اللهفي حرمه وحرم رسوله [، "وأي حرمة كحرمة أمته وأهل شريعته وملته"(13). 2 - دعوتهللاهتمام بالحجاج والمعتمرين وبطيبة نفس في قوله: "وأن تحب الضعفاء والمساكينالواردين على تلكم المعالم والمشاهد بقلب شائق وحب صادق"(23). 3 - تنصيب من يوصلحاجات الناس إليه. 4 - نصرة الحق. 5 - استشعار المسؤولية الملقاة على عاتقه. 6 - المحافظة على ما به يكون التمكين: من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروفوالنهي عن المنكر. 7 - الخوف واتقاء دعوة المظلوم. 8 - التفكر فيما جاء من حكم فيوصية لقمان لابنه: من إقامة الصلاة وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر والصبر علىالمصيبة وتجنب الكبر والخيلاء. 9 - صلة الرحم. 10 - التفكر فيما كان عليه السلفالصالح من صفات إبان حكمهم لبلاد الحرمين، "فاستقامت لهم الدنيا والدين وصلحت بصلاحأحوالهم جميع أمور المسلمين"(33). 11 - العدل مطلوب ومستحسن في كل بقاع الأرض وفيبلاد الحرمين الشريفين أشد استحسانا وطلبا، "فولاية نحو يوم وليلة في ذلك الحرميعدل الإنسان فيهما أحب إلى من نور الله بصيرته من كلما [هكذا: كل ما] يهواهويتمناه"(43). 12 - التركيز على فكرة العدل سابقة الذكر وربطها بفكرة الحزم التيجاءت في أول النصيحة والتفصيل فيهما، "فنحب منك أن تأخذ بطريق العدل والحزم وحسنالتدبير في جميع أحوالك وتكون ضابطا محتزما [هكذ] في كلما [هكذا: كل ما] هنالك"(53). 13 - التذكير مرة أخرى بأسباب الكتابة إلى الشريف سعد ونصحه، "فماكتبناه لك إلا ثقة بأخوتك وحمية على مروءتك وصحبة فيك واعتبارا بما فات عليك،والكيس من الناس من دان نفسه، وقدم أمور دينه على أمور دنياه، وزهد فيما عند الناسرغبة فيما عند الله، والعاقل من نظر في العواقب فتدبرها، ونظر لما فات عليه منالأمور وتذكرها، ففي كلام الحكمة: تعاقب الأحفاد بما فعلته الأجداد، فلينظر أخوناوابن عمنا لنفسه وولده، ويعمل بما يرضي ربه في بلده، فقد حملتنا محبة ذلك الحرمالشريف وإيثار ذلك الجناب الطاهر المنيف على تذكرتك ونصيحتك، وقد عودنا الله سبحانهالتذكرة والنصيحة لجميع من عرفناه من المسلمين ووجدنا... "(36). 4 - التعليقوالاستنتاجات: هذه بعض من الملاحظات التي خلصنا إليها بعد عرضنا للخطوات السابقةالتي عكست مدى أهمية هذا النوع من المراسلات في الكشف عن جوانب من التاريخ المشتركوالروابط المتينة بين المغرب الأقصى وبلاد الحرمين الشريفين. أولا - التعليـــق: سنتناول في تعليقنا عن هذه الوثيقة المهمة النقاط الآتية: أ - نقد الرسالة لنفي أوإثبات صحة وجودها أصلا وكذا صحة نسبتها إلى سلطان المغرب: وفي هذا الصدد لابد منالتسليم بصعوبة الحصول على نسخة منها لدى الطرف المرسلة إليه، إذ للظروف المضطربةوغير المستقرة التي مر بها حكم آل زيد لبلاد الحرمين - خاصة في عهد الشريف سعد - أثرها السلبي في ذلك. إلا أننا لا نستبعد أن يظهر في أرشيف العائلات الشريفة من آلزيد في يوم من الأيام ما يثبت وصول رسالة سلطان المغرب إلى الشريف سعد بن زيدوجوابه عنها. لكن في مقابل ذلك كل الدلائل تؤكد صحةَ وجودها ونسبتها إلى سلطانالمغرب، فيلحظ اتفاق الدليل من صميم الرسالة، حيث الإشارة إلى مرسلها السلطانإسماعيل بن الشريف بن علي الحسني، مع ورود الإشارات الدالة على ثبوت كتابتها فيمصادر مغربية وذكر اسم ونسب من وجهت إليه كما هي الحال في كتاب "المنزع اللطيف" المذكور سابقًا، وهذا في اعتقادنا كاف للدلالة على صحة الوجود والنسبة، هذا فضلا عنحفظ نسخة من هذه الرسالة في الأرشيف المغربي. لكن يبقى السؤال الآتي مطروحا: هلأجاب الشريف سعد بن زيد سلطان المغرب عن هذه الرسالة أو لم يجب؟ هذا إن كان توصلبها بالفعل، وذلك على غرار ما تحدث عنه السلطان نفسه من تبادل رسائل في السابق معأشراف آخرين. أما إن لم يكن قد توصل بها أو توصل بها وأجاب وليس لنا من جانبه مايثبت ذلك، فعزاؤنا هو أن نعثر في الأرشيف المغربي عما يؤكد جوابه عنها. ب - نقدمضمون الرسالة لإبراز الأخطاء المعلوماتية أو التاريخية في نصها، ومدى مطابقة الوصفالوارد ضمنها مع الظرفية التاريخية التي مرت بها بلاد الحرمين الشريفين في ولايةالشريف سعد بن زيد، وأيضا مقارنة ذلك مع المعلومات الواردة في مصادر أخـرى. وهنـايلحظ، اعتمادا على كل ما سبق عرضه، أنه سواء بالنسبة للجانب الوعظي أو العمليالتوجيهي من مضمون هذه الوثيقة النصيحة أن كل الأدلة تثبت صحة المعلومات الواردةفيها وتطابقها مع المنقول والأحداث التاريخية. بالنسبة للشق الأول من مضمونالوثيقة، خاصة طبيعتها كنصيحة، فإن كل ما جاء فيها كان مدعما بالشواهد من القرآنالكريم والأحايث النبوية الشريفة وسيرة الصحابة الثابتة وتاريخ الرجال والدولالمؤكد في المصادر التاريخية. لكن هناك ملحوظة واحدة بالنسبة لهذا الشق من الرسالة،وهي الإشارة إلى تدخل خالد بن الوليد في المناظرة التي جمعت المهاجرين والأنصار فيسقيفة بني ساعدة، وهو ما لم يتأكد في المصادر المعتبرة كتاريخ الأمم والملوك لابنجرير الطبري، والبداية والنهاية لابن كثير، وتاريخ الخلفاء للسيوطي وغيرها. أمابالنسبة للشق الثاني المتعلق بتطابق الصورة التي تعكسها الرسالة مع الواقع السياسيوالاقتصادي والاجتماعي في بلاد الحرمين الشريفين في ظل حكم الأشراف خلال العهدالعثماني، فيلحظ تطابق الغاية من كتابة الرسالة ومضمونها مع واقع الحال في عهدولاية الشريف سعد بن زيد. ج - أهمية هذه الرسالة ومدى إسهامها في الكشف عن غامض أوإضافة جديد أو إثبات واقع، ويلحظ أن هذه الوثيقة أسهمت بحق في تصحيح ما كان شائعامن أن سعدا إنما عاش في أسطنبول إحدى وعشرين سنة برغبة منه ودون إكراه. والواقع كماتؤكده المصادر والمراجع في شأن طبيعة علاقته بالأتراك قبل إقامته في العاصمةالعثمانية وبعدها، والتي تميزت بالاضطراب، وكما تبينه الوثيقة من خلال الإشارةمرارا إلى التهنئة بالعودة للأهل والوطن وتنبيهه بتفادي ما من شأنه أن يعرضه للمصيرنفسه من ضياع شرف حكم بلاد الحرمين والإبعاد عنها، كل ذلك يعكس أهمية هذه الرسالة،وإسهامها في تصحيح مثل هذه الأخطاء. ثانيا - الاستنتاجات: يستنتج من مضمون هذهالرسالة المخطوطة ما يأتي: أ - أنها تدخل ضمن أدبيات ما عرف بالسياسة الشرعيةالواجب على الحاكم التزامها في حكمه لبلده ورعيته. ب - أنها تؤكد الصورة الدراميةللوضع ببلاد الحرمين في ظل حكم الأشراف وتعكس جوانب منه. ج - أنها تصحح خطأ، شاعتداوله في الكثير من المصادر والمراجع عن مرحلة ولاية الشريف سعد بن زيد لبلادالحرمين، وخاصة ما تعلق منها بالفترة الطويلة التي قضاها في منفاه بأسطنبول وغيرهامن المدن. فتهنئة السلطان للشريف سعد على عودته لأهله ووطنه ودعوته لأخذ العبرة بمامر عليه أثناء غيبته، وحفزه على التزام العدل والحزم في أموره، كلها أمور تدل علىأن إقامته في مدينة المعرة وقرية ويزة ثم بالعاصمة العثمانية لم تكن نزهة بل نفياقهريا. ويؤكد العصامي المكي ما توحي به رسالة السلطان إسماعيل عند حديثه عن حلولالسلطان العثماني أحمد الثاني بأدرنة، وكان ذلك بعد توليه السلطة سنة 1103هـ/ 1691م، وكونه "فسح لهم (إشارة للشريفين أحمد وسعد) بالتوجه إلى حيث شاؤوا من الديارالرومية"(37). فيفهم من ذلك أن تعيينهما في كرك كنيسة بالنسبة للشريف أحمد وفي ويزةبالنسبة للشريف سعد، وقبل ذلك في المعرة بالنسبة لهذا الأخير، كل ذلك كان إمعانا فيشغلهما عما كان يدور ببلاد الحرمين ووضعهما تحت الرقابة المباشرة للإدارةالعثمانية. ويبدو أن إفساح المجال لهما بالتنقل الحر بعد ذلك دليل على وثوق السلطانالعثماني بصدق ولائهما. د - أنها تثبت أهمية هذا النوع من الوثائق التاريخية، وتحفزعلى المضي في جمعها سواء في الأرشيف المغربي، وقد وقفت على ما يثبت ذلك في الأرشيفالحسني (الملكي سابقا) وبالخزانة الوطنية أو الخزانة العامة التي استخرجت منها هذهالرسالة. هـ - أن هذه الرسالة من سلطان المغرب تثير أكثر من سؤال بالنسبة للمهتمبتحليل الخطاب وخلفياته. فالقارئ للرسالة يلحظ أنها بمثابة ناقوس إنذار لمن وجهتإليه، فهي رغم عبارات المودة والمجاملة تضمنت مقاطع قوية تهدف لما هو أبعد. فهي تضعالشريف سعدا أمام مسؤوليات جسيمة تتراوح بين ما هو عام وما هو خاص: - فبالنسبة لماهو عام، يلحظ أن التركيز في الرسالة جاء منذ البداية منصبا على تأكيد أواصر القربىوالمكانة السياسية من خلال استعمال لقب سلطان، فقد خاطب السلطان إسماعيل سعدابقوله: "إلى... أخينا وابن عمنا الشريف المحترم السلطان سعد بن المقدس المرحوم بكرمالله السلطان زيد"(38)، ثم جاءت الصفحات التي أعقبت ذلك لتدعم بالمنقول مشروعيةولاية الشريف سعد على بلاد الحرمين الشريفين. - أما بالنسبة لما هو خاص، فقد جاءمجملا في نصائح من شأنها أن تدعم سلطة الشريف سعد في مقابل أية هزات سواء كانتمحلية من بني عمومته أو من جهة الإدارة العثمانية، فقد جاءت التوجيهات في الرسالةتدعو الشريف سعدا إلى أن يتعامل مع القضايا المتعلقة بحكمه لبلاد الحرمين الشريفينبحزم مع تجاوز كل السلبيات التي كانت سببا فيما حل به في السابق. فقد جاء في نصالرسالة: "فنحب منك أن تأخذ بطريق العدل والحزم وحسن التدبير في جميع أحوالك وتكونضابطا محتزما (حازما)"(39)، فيلحظ تكرار توجيه النصح له بالحزم تجنبا لما حل بهوتذكيره بسوء العاقبة إن لم ينتبه لذلك؛ إذ "العاقل من نظر في العواقب فتدبرها،ونظر لما فات عليه من الأمور وتذكرها"(04). فهل استفاد الشريف سعد من هذه النصائحوتدبرها أو لم يستفد؟ الواقع أن تاريخ ولايات الشريف سعد الأربع - كما سبق رصدها - يشهد بأن الرجل لم يصحح سيرته وسياسته، الأمر الذي جعل التقييم العام لفترات حكمهالمتقطعة لبلاد الحرمين الشريفين كان بشكل عام سلبيا للغاية عكس مرحلة حكم والدهزيد الذي استمر لخمس وثلاثين سنة، والذي استطاع بحنكته ومرونته تجاوز أغلب العوائقوالدسائس سواء من بني عمومته من الأشراف أو من الأتراك العثمانيين. ملحق نص رسالةسلطان المغرب إسماعيل بن الشريف بن علي الحسني إلى سلطان الحرمين الشريفين سعد بنزيد(14) "بــسم الله الرحمــن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد، من عبداللهالمتوكل على الله الغني به عمن سواه المفوض جميع أموره إليه المعتمد في ساير أحوالهعليه إسماعيل بن علي بن الشريف الحسني. إلى من تحلت الأيام بمحاسن شيمه، وأحجمتالأقلام دون مراقي هممه، الأرقى الأنقى الأزكى أخينا وابن عمنا الشريف المحترمالسلطان سعد بن المقدس المرحوم بكرم الله السلطان زيد أسعدنا الله وإياكم باتباعمناهج رشاده، ووفقنا وإياكم لمصالح بلاده وعباده، سلام عليكم ورحمة الله وبركاتهورضوانه الأعم وتحياته أما بعد، فقد كتبناه لسيادتكم وأنهيناه لمجادتكم عن ود ثابتالأساس، وعهد جار في طريق المحبة على [1] (الصفحة الثانية مبتورة [2]) وأربابهاوموضعها، والنصيحة عامة الوجوب محمودة المطلوب، سيما لأهل ذلك الحرم الشريف والجنابالمعظم المنيف الذي هو حرم الله وحرم رسوله [. وقد عظمه الله تعالى، وورد فيه منالآي القرآنية والأحاديث النبوية ما فيه كفاية لقلب كل من يؤمن بالله ورسوله، فإنهبيت الله ومقام سيدنا إبراهيم عليه السلام وحج المسلمين، ومنه أول أرض مست نسمةرسول الله [، ومنه ظهرت أعلام النبوءة، واتصلت المعجزات، ومنه كانت البعثة الشريفة،وفيه كان ابتداء الوحي إلى رسول الله [، ومنه أسري به عليه الصلاة والسلام، وكم وكم(هكذا في النص) له من الفضائل التي لا يتناولها الحد ولا يأتي عليها الإحصاء والعد. وكذلك طيبة المطهرة، فهي دار الهجرة وبها منازل الوحي، وفيها أكمل الله الدين،ومنها كانت البعوث والسرايا والغزوات، وفيها أظهر الله الدين وأعز الإسلاموالمسلمين، وفيها قبض روح رسول الله [ [3]، وفيها روضته بها جمع القرآن، ومنهااستقامت الخلافة ووقعت الفتوحات في المشارق والمغارب، ومنها اجتثت قواعد أصول الدولالكبيرة الفارسية الكسروية والرومية القيصرية والتركية الخاقانية والديلميةوالحبشية والبربرية، وكم لها من الكمالات التي لا تتناهى، والمحاسن التي لا تضاهى،ففضائل الحرمين الشريفين الله أعلم بها منا، والخلافة قدرها عند الله عظيم وثوابهاعند الله جسيم وهي وراثة النبوءة، وقال [: "السلطان ظل الله في أرضه"(24)، و"إنالله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن"(34)، فطوبى لمن طوقه الله بطوقها وعرف مقدارحقها، وقام فيما أقامه فيه سيده على قدم اعتنائه، وأدى شكر سابغ نعمه تعالى وآلائه،ونظر لأمة سيدنا ومولانا رسول الله [ بما ينظر به لرأسه ونفسه، وعمل ليومه، واعتبربما جرى عليه في أمسه، ولاسيما إذا كانت الخلافة في بيتها من قريش. قال عليه الصلاةوالسلام: "الخلافة في قريش [4] وغيرهم متغلب"، و"قدِّموا قريشا ولا تقدموها"،و"الأمراء من قريش"(44). ولما أن جرى بين المهاجرين والأنصار، رضوان الله علىجميعهم، من الاجتهاد والكلام ما جرا يوم سقيفة بني ساعدة، وقال بعض الأنصار ممن لميكن، والله أعلم، سمع هذه الأحاديث الشريفة وهو يخاطب المهاجرين: "منا أمير، ومنكمأمير"، فقال له سيدنا عمر بن الخطاب ]: "منا الأمراء، ومنكم الوزراء"، وقام خالد بنالوليد ] خطيبا وأجاد، أبدأ وأعاد، وقال في آخر كلامه: "والله يا معشر الأنصار لولاأني سمعت رسول الله [ يقول: "الخلافة في قريش"(45) ما أبعدتها منكم، ولكنكم كذاولكنكم كذا يتمنى عليهم". ولكن ذاك كلام حق، ولو بقي رجل واحد من قريش ما طمع فيهاغيره، وأنت والحمد لله من علياء قريش نسبا وحسبا، فاحمد الله على تلك النعمة التيألبسك جلبابها وفتح عليك بابها، ولاحظ ما في الخلافة من الخيرات العميمة والأياديالجسيمة [5]، إذ بها تقام الحدود الشرعية وعليها تبنى الأحكام الدينية، وبها تصانأموال التجار وترغم أنوف الماردين من الفجار، وبها يستقيم الحج والجهاد، وبها ينتصفالمظلوم من الظالم في سائر البلاد، وبها تأمن الرفاق في جميع الآفاق، ولله درالقائل: لولا الخلافة لم تأمن لنا سبل وكــان أضعفنـــا نهـبــا لأقــوانـــافمناصب الخلافة شريفة، ودرجاتها عند الله منيفة، ويكفيك من هذا ما وقع ليزيد معأبيه معاوية ]، فقد جاءه ذات يوم في وقت لم يكن يأتيه فيه وهو يبكي، فقال له: ياأبت، أعتق رقبتي من النار، فقال له: وبم يا يزيد؟ قال له: بلغني عن رسول الله [ حديث وهو قوله: "من ولي من أمر هذه الأمة شيئا ثلاثـة أيام فعدل فيها حرم الله جسدهعن النار"، فازداد به أبوه غبطة، ووعده بمطلبه. ومن أنعم الله عليه بولاية الحرمينالشريفين فهو الذي يجب على من يحبه أن يهنئــه بما أنعـم الله عليه، فهنيئا هنيئالك بما خولك الله وأولاك[6]، والواجـب عليك أن تتعرف فضل الله ونعمه وتشكر كرمه،قال تعــالى: و{لّئٌن شّكّرًتٍمً لأّزٌيدّنَّكٍمً} [إبراهيم: 7]، وقــد قــال رسولالله [: "فبروا النعـم بالشكر"، وأنـت وإن كنــت والحمد لله من بيت العدل فقد ندبالله تعالى إلى التذكرة قـال جل من قائل: "{$ّذّكٌَرً فّإنَّ پذٌَكًرّى" تّنفّعٍپًمٍؤًمٌنٌينّ}[الذاريات: 55]، وقال عز وجل: {إنَّمّا يّتّذّكَّرٍ أٍوًلٍواالأّلًبّابٌ} [الرعد: 19]، وإذا صدرت التذكرة ووقعت الموعظة والتبصرة من أهل بيتواحد كانت أوقع في النفوس. وقد أودع الله سبحانه قلوبنا من المحبة لدينك الحرمينالشريفين، والحمد لله ما لا يكيف (هكذا)، وجبلنا على الرحمة والشفقة على سكانهمابما لا يوصف، نرجو من الله أن نفوز بذلك يوم القيامة، ومع هذا فالرجل لا تتوق نفسهإلى مسألة يخاطب بها ولا إلى نصيحة يؤديها إلا إذا عرف من نفسه أنها خالصة لوجهالله الكريم، وعرف ممن يخاطبه بها أنه يقبلها. فإن النصيحة كالحكمة التي قال فيهارسول الله [: "لا تؤتوا الحكمة غير أهلها فتظلموها [7]، ولا تمنعوها أهلهافتظلموهم"، وأي فائدة وحكمة تكون أو تطلب ككلمة ينفع الله بها جمعا من المسلمين،وقد كنت قبل هذا في ولاية تلك الأماكن الشريفة، وسعدت بك وبأبيك من قبلك تلكمالأقطار كلها، إذ داركم دار الإمارة والمملكة والبركة يعرفها الناس قرباء أو بعداءبأسرهم، ويفدونها بأموالهم وأنفسهم، ثم كان من قدر الله ما كان، فأقمت سنين عديدةفي غير أرضك ووطنك، وأصبحت مفارقا لأهلك وأولادك وسكنك، فليعتبر ابن عمنا بما فاتعليه وليتذكر، قال الله تعالى: {فّاعًتّبٌرٍوا يّا أٍوًلٌي الأّبًصّارٌ} [الحشر: 2]، ووالله ما أنجزنا إليك هذه الرسالة إلا حيث علمنا وتحققنا أنها تنفعك، وتقع منكإن شاء الله كل موقع، ويحصل لنا الأجر والثواب من أجلها، ولو كان غيرك ما كانت تطيبأنفسنا مخاطبته بمثل هذا الخطاب، ووالله إلا كان ذلك الرجل ابن عمنا أحمد بن غالبهنالك وإن كنتما [8] متساويين في النسبة الشريفة، فلم تسكن له أنفسنا، ولا طابتبولايته خواطرنا، وإن كان هو يعرف حقنا، ولا يجهل قدرنا، ودائما كان يكاتبناويواصلنا، ويعمل الخير مع أبناء عمنا، ولقد كان ابن عمنا مولاي عمر بن هاشم رحمهالله أيام قدومه للحجاز تعارف معه، واصطحبا، وعمل معه خيرا كثيرا، ولما جاء منهنالك أعاد علينا جميع ما عمله معه من الخير، ومع ذلك فلم نجبه عن كتبه إلا بمجردالسلام والمواصلة، وقط ما خاطبناه بنصيحة ولا أدرنا معه كلاما بما هو زائد علىالسلام الواجب رده بين الأنام، وأما أنت والله كانت نفوسنا تميل إليك وتأنس بك. وعندما بلغ وفد الحجاج أول ما سألنا شيخ الركب الشيخ الحسيني عنك، فبشرنا برجوعكلبلدك ووطنك، وأخبرنا بعودتك لذلك الحرم الشريف بولاية عملك، ففرحنا بذلك فرحاكبيرا، وسررنا والله سرورا كثيرا، وحمدنا الله لكم وشكرناه وأثنينا عليه [9] بما هوأهله، وطابت نفوسنا بولايتك وسكنت خواطرنا من جهتك، واستشرفت قلوبنا إلى تهنئتك،ففكرنا في قدوم الحاج لتلكم البلاد، فرأيناه يبطؤ علينا، وألقى الله في خلدنا هذاالكلام، وكتبنا به إليك. والله ثم والله ما شرعنا في كتبه لك إلا في اليوم الثالثمن قدوم الحاج، واخترنا للسفارة هذا الرجل الذي يرد عليك به إن شاء الله، وهو ربي (هكذا) نعمنا وصيفنا الحاج أحمد لما عهدناه فيه من الفائدة والنجدة والصبر، وقد كانقبل هذا بالبلاد المشرقية وجال في تلكم الأقطار، وتردد ما بين حواضرها وبواديهاسفيرا وساعيا بين تجارها وأعيانها نحوا من ثمانية عشر سنة، فهو يعرف تلكم النواحيكلها، ويصبر للطريق برا وبحرا، إلى ما يضاف إلى ذلك من مداخلته معنا وملازمته فيغالب الأوقات لنا، فمن لدن رجع من المشرق وهو متصل الخدمة بنا عارف بما لم يعرفهغيره من سيرنا، وهو واحد من الملازمين لأعتاب [10] دارنا العلية بالله، فاخترناهلهذه المسألة من هذه الحيثية، وبادرنا لك بهذا الكتاب معه اعتناء بك وتأدية لنصحك،وأرجو الله تعالى أن يقع منك موقعا ننتفع نحن بثواب أداء النصيحة وتجار (هكذا) إنشاء الله عليها، وتنتفع أنت بقبول ذلك وبالعمل به، ويكون بحول الله وقوته سلماوسببا بيننا إلى مواصلة كبيرة واستدامة مودات كثيرة، ونجد معا بركة لذلك الحرمالشريف في أنفسنا وذريتنا. وقد أحببنا من الله ومنك يا ولد عمنا أن تحتزم (هكذا) لهذا الأمر، ولا تأخذك في الحق لومة لائم، وتكون على أهل الباطل فظا غليظا، وعلىالمستضعفين والمساكين وأهل الخير شفيقا رفيقا، وتراعي الله عز وجل وحرمه ورسول الله [ في حرمه، وأي حرمة كحرمة أمته وأهل شريعته وملته، ولا تدع فيه بوجه من الوجوهملحدا ناظرا لقوله تعالى وهو أصدق القائلين: {$ّمّن يٍرٌدً فٌيهٌ بٌإلًحّادُبٌظٍلًمُ نٍَذٌقًهٍ مٌنً عّذّابُ أّلٌيمُ} [الحج: 25]، وقال رسول الله [ [11]: "أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومتطلبدم امرئ بغير حق ليهريق دمه"(46)، وأن تحب الضعفاء والمساكين الواردين على تلكمالمعالم والمشاهد بقلب شائق وحب صادق لقوله عليه الصلاة والسلام: "ابغوني (في) الضعفاء والمساكين؛ فإنما تنصرون وترزقون بضعفائكم"(47)، وأن تنصب من يوصل إليكحاجة الناس لقوله عليه الصلاة والسلام: "أبلغوا حاجة من لا يستطيع إبلاغ حاجته، فمنأبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبت الله قدميه على الصراط يوم القيامة"،وانصر الله ينصرك، قال الله عز وجل: {يّا أّيٍَهّا پَّذٌينّ آمّنٍوا إن تّنصٍرٍواپلَّهّ يّنصٍرًكٍمً $ّيٍثّبٌَتً أّقًدّامّكٍمً} [محمد: 7]، وتعرف أنك مسؤول عنرعيتك قال عليه السلام: "كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته"(48)، وتحافظ على مصدوق (هكذا) قوله تعالى: {پَّذٌينّ إن مَّكَّنَّـاهٍمً فٌي الأّرًضٌ أّقّامٍــواپصَّــلاةّ $ّآتّوٍا پزَّكّاةّ $ّأّمّرٍوا بٌالًمّعًرٍوفٌ $ّنّهّوًا عّنٌ پًمٍنكّرٌ $ّلٌلَّهٌ [12] عّاقٌبّةٍ الأٍمٍورٌ} [الحج: 41]، واخش واتق دعوة المظلوم؛ ففيالحديث الشريف: "اتقوا دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب"(49)، وانظر لماأوصى به لقمان الحكيم ابنه حسبما أخبر الله تعالى عن حكايته، قال عز وجل: {يّابٍنّيَّ أّقٌمٌ پصَّــلاةّ $ّأًمٍــرً بٌالًمّعًــرٍوفٌ $ّانًـهّ عّنٌ پًمٍنــكّرٌ $ّاصًبٌرً عّلّى" مّا أّصّابّكّ إنَّ ذّلٌكّ مٌنً عّزًمٌ الأٍمٍورٌ ><ر71ر> $ّلا تٍصّعٌَرً خّدَّكّ لٌلنَّاسٌ $ّلا تّمًشٌ فٌي الأّرًضٌمّرّحْا إنَّ پلَّهّ لا يٍحٌبٍَ كٍلَّ مٍخًتّالُ فّخٍورُ} [لقمان: 17 - 18]، وصلرحمك فقد قال [: "صلة الرحم تزيد في العمر"، ولا يخفى على سيادتك ما كان عليه السلفالصالح رضوان الله عليهم في تلك الأماكن الشريفة، فاستقامت لهم الدنيا والدين،وصلحت بصلاح أحوالهم جميع أمور المسلمين، فالعدل حسن من جميع من ولاه الله منأمــور أمة رســول الله [ شيئــا، وإذا كان من بيت النبــوءة وجــاء من بيتالطهــارة كان أحســن، والعدل مطلوب ومستحسن في جميع الأقــاليم وبقاع الأرض كلها،وإذا كان في [13] الحرمين الشريفين كان أشد استحسانا وأكثر غبطة. فولاية نحو يوموليلة في ذلك الحرم يعدل الإنسان فيهما أحب إلى من نوَّر الله بصيرتــه من كلما (هكذا) يهواه ويتمناه، فنحب منك أن تأخذ بطريق العدل والحزم وحسن التدبير في جميعأحوالك وتكون ضابطا محتزما (هكذا) في كلما (هكذا) هنالك، فما كتبناه لك إلا ثقةبأخوتك وحمية على مروءتك وصحبة فيك واعتبارا بما فات عليك، والكيس من الناس من داننفسه وقدم أمور دينه على أمور دنياه، وزهد فيما عند الناس رغبة فيما عند الله،والعاقل من نظر في العواقب فتدبرها، ونظر لما فات عليه من الأمور وتذكرها، ففي كلامالحكمة: تعاقب الأحفاد بما فعلته الأجداد، فلينظر أخونا وابن عمنا لنفسه وولدهويعمل بما يرضي ربه في بلده، فقد حملتنا محبة ذلك الحرم الشريف وإيثار ذلك الجنابالطاهر المنيف على تذكرتك ونصيحتك، وقد عودنا الله سبحانه التذكرة والنصيحة لجميعمن عرفناه من المسلمين ووجدنا [14] (الصفحة الأخيرة مبتورة [15])".
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-06-2010, 08:47 PM
العلوي سيدي محمد غير متواجد حالياً
مشرف مجالس قبائل المغرب العربي و الصحراء
 
تاريخ التسجيل: 30-03-2010
العمر: 59
المشاركات: 375
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ابن عمي مولاي إسماعيل وزادك من علمه بسطة موضوع شييق يستحق القراءة والتنويه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-06-2010, 02:22 AM
الصورة الرمزية الوعزيزي الهلالي
الوعزيزي الهلالي غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبائل المملكة المغربية
 
تاريخ التسجيل: 05-05-2010
الدولة: قبيلة ايت علي واعلا الهلالية
العمر: 34
المشاركات: 827
افتراضي

برك الله في الإخوة ابناء العمومة، استمروا برك الله فيكم و لا تحرمونا مما لديكم، جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-06-2010, 02:36 PM
إسماعيل الحسني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس بلاد المغرب و إفريقيا الغربية
 
تاريخ التسجيل: 27-11-2009
الدولة: المملكة المغربية
العمر: 45
المشاركات: 856
افتراضي

الأخوان الكريمان الفاضلان :
سيدي محمد العلوي
و الوعزيزي الهلالي
جزاكم الله خيرا على المرور و التعليق .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-06-2010, 03:24 PM
شاهيناز غير متواجد حالياً
كاتبة في " النسابون العرب"
 
تاريخ التسجيل: 14-06-2010
العمر: 46
المشاركات: 460
افتراضي

جزاكم الله خيرا على الموضوع القيم
__________________


أعوذ بكلمات الله التامه من شر كل

شيطان وهامه ومن كل عين لامه

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16-06-2010, 06:25 PM
إسماعيل الحسني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس بلاد المغرب و إفريقيا الغربية
 
تاريخ التسجيل: 27-11-2009
الدولة: المملكة المغربية
العمر: 45
المشاركات: 856
افتراضي

الأخت شاهيناز
شكرا لك على المرور و التعليق .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-06-2010, 07:06 PM
منصور بن قاسم آل غالب غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 23-06-2010
العمر: 37
المشاركات: 8
افتراضي

رسالة تعبر عن ديانة صاحبها لكن للأسف نحتاج الى تحقيق في انهما من ابناء العم او ابناء الخالة
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-06-2010, 04:10 PM
إسماعيل الحسني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس بلاد المغرب و إفريقيا الغربية
 
تاريخ التسجيل: 27-11-2009
الدولة: المملكة المغربية
العمر: 45
المشاركات: 856
افتراضي

الأخ الفاضل منصور بن قاسم آل غالب وفقه الله لاتباع الحق و ترك الباطل : حياك الله.
أما قولك أخي الكريم بأننا نحتاج إلى تحقيق ؛ فهذا تعميم , فالأولى أن تقول - أحتاج - بصيغة المفرد لا الجمع ؛ فنجيبك أخي الكريم بأن المحققين الكبار الجبال الراسيات في هذا العلم -علم الأنساب- قد قاموا بذلك منذ 600 سنة وأكثر ؛ وهم من هم من اهل التقوى و الورع , و الخوف من الجبار في إدخال غريب في نسب النبي صلى الله عليه وسلم , و يكفيك أخي الفاضل أن تسأل حتى نجيبك , و أنا أحيلك إلى كتب الأنساب التي كتبت في هذا الشأن ؛ وهنا ينبغي الإشارة إلى أن البعض يضيق على فكره و يلتزم ببعض الكتب و يضرب بالأخرى عرض الحائط , وهذا فيه من المفاسد ما الله به عليم .
يكفي قول الشاعر :
ما ضر بحر الفرات يوما أن بال بعض الكلاب فيه
وقال آخر :
وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل
و قال آخر :
إذا غمض السفيه غليك قدرا فدعه و لاتلمه على جفاء
فما ضر السماء و لها ارتفاع إذا نبح الكلاب على السماء

سَلْ مِصْرَ عَنِّي إِنْ جَهِلْتَ مَكَانَتِي


تُخْبِرْكَ عَنْ شَرَفٍ وَعِزٍّ أَقْدَمِ

و لكنه الجهل قبحه الله يعمي صاحبه , و يستأصل عقله , و يرمي به سكرانا مفترا .


جَهِلْتَ فَعَادَيْتَ العُلُومَ وَأَهْلَهَا


كذاكَ يعادي العلمَ منْ هوَ جاهلهْ


وَمَنْ كَانَ يَهْوَى أَنْ يُرَى مُتَصَدِّرَّاً


ويكرهُ لا أدري أصيبتْ مقاتلهْ

و قال آخر :

كمْ عاقلٍ أخرهُ عقلهُ


وجاهلٍ صدرهُ جهلهُ


وقال آخر :


و إذا لم تر الهلال فسلم


لأناس رأوه بالأبصار


إن كتب الأنساب كغيرها من الكتب ماعدا كتاب الله عز وجل يشوبها النقص و السهو و القصور في بعض الأحايين , و لهذا لا ينبغي أن تجعل كأنها قرآن يتلى لا يأتيها الباطل من حولها و لامن خلفها و كانها تنزيل من رب العالمين , فهي ككتب الحديث يكمل بعضها بعضا , فحديث لم يروه البخارى و لا مسلم و لا الترمذي و لا غيره من أمهات كتب الحديث ليس بالضرورة حديثا ضعيفا أو مكذوبا عن النبي صلى الله علي وسلم , فهنا أحاديث صحيحة لم ترد في كتب الحديث البتة , و إنما وردت في كتب السير أو التاريخ مثلا أو كتب التفسير و صححها علماء الحديث , و ضبطوا أسانيدها و متونها و رفعوها للنبي صلى الله عليه و سلم , و هكذا كتب التراجم و السير و الأنساب , زد على هذا أن هناك قواعد يعرفها من ضبط هذا العلم يعمل بها في هذا المجال كقاعدة المثبت مقدم على النافي , قاعدة عدم العلم بالشيء لا يستلزم عدمه و غيرها من القواعد , فالمثبت الذي أثبت نسبا مقدم على النافي لأن المثبت عنده زيادة علم لم تصل للنافي , و كذا عدم علم الشيء لا يستلزم أن هذا الشيء غير موجود , فبعضنا يكمل بعض , و الله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه و سلم " وقل ربي زدني علما " و النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول " اللهم علمني ما ينفعني , و انفعني بما علمتني , وزدني علما " فالذي يدعي أنه يعلم كل شيء , وأنه لم يخف عنه شيء , هذا و الله أعلم أراد أن يضاهي الرب سبحانه و تعالى في علمه , فهو الذي لا تخفى عنه خافية , و الذي ادعى العلم الكلي لأحد من البشر ؛ فقد جعله ندا لله تعالى و عصمه من الخطأ و الزلل و السهو , وهذا ما يفعله الشيعة بأئمتهم حيث جعلوهم معصومين كامل العصمة , و هذا ما يفعله أتباع بعض الطرق الصوفية حيث جعلوا أئمتهم و مشايخهم معصومين و يعلمون الغيب , و غير ذلك ...
فهذاخطأ بين واضح مكشوف ؛ فالإنسان مهما علم أشياء فتبقى أخرى لا يعلمها , فهو ضعيف في هذه الناحية .


قل لمن ادّعى في العلم فلسفة




علمت شيئا و غابت عنك أشياء


و بالمناسبة : أضيف إلى ان كثيرا من الناس يقرأ بعض الأحاديث و لايفهمها أو أنه يخصص حديثا عاما و يعمم حديثا خاصا و مثال ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم و الذي رواه أحمد والبخاري و الحاكم و الترمذي و غيره بألفاظ مختلفة و بإسناد صحيح عن عبد الله بن الزبير و المسور بن مخرمة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إنما فاطمة بضعة منى يؤذينى ما آذاها " و في رواية "فإنما هى بضعة منى , يريبنى ما أرابها , ويؤذينى ما آذاها ".
فهذا الحديث أخي الفاضل حديث عظيم يدل على قدر فاطمة رضي الله عنها و مكانتها في قلب أبيها صلوات ربي و سلامه عليه , و لكن في الحديث أمر مهم يغفل عنه كثير من الناس , ألا وهو أن ما يؤذي فاطمة فهو يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم , وإذا أردت معرفة ذلك , فتعال معي نرى سبب ورود الحديث , فكما أن معرفة سبب نزول آية من القرآن الكريم يعين على فهمها , فكذلك الحال لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فسبب ورود الحديث يعين على فهمه فهما جيدا , و حديثنا هذا سبب وروده جاء مرويا بطرق عدة مضمونها واحد و هو أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه أراد أن يتزوج على فاطمة زوجة أخرى , وفي رواية قيل هي ابنة أبي جهل , و هذا حقه ؛ فالتعدد بشروطه حق أورده الله عز وجل لأي رجل مسلم , و لكن إذا تعارض هذا الحق مع حق أعظم ؛ يقدم الحق الأعظم على الحق الخاص , فتزوج علي رضي الله عنه من زوجة أخرى غير فاطمة رضي الله عنه حتما سيغضبها و يؤذيها, و غضبها سيغضب الرسول صلى الله عليه و سلم , و لهذا قال النبي صلى الله عليه و سلم : " إن بنى هشام بن المغيرة استأذنونى أن ينكحوا ابنتهم على بن أبى طالب , فلا آذن , ثم لا آذن , ثم لا آذن , إلا أن يريد بن أبى طالب أن يطلق ابنتى , وينكح ابنتهم , فإنما هى بضعة منى , يريبنى ما أرابها , ويؤذينى ما آذاها ".
سيقول بعضهم يا أخي بارك الله فيك هذا في فاطمة فما علاقته بموضوعنا نحن : فأقول لو صبرت أخي الكريم لعرفت علاقته .
و إذا أردت أن تفهم فهاك هذا الأثر الذي رواه احمد و الحاكم من طريق عبد الله بن جعفر حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن عبيد الله بن أبي رافع عن المسور :" أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته ، فقال له : قل له : فيلقاني في العتمة، قال : فلقيه ، فحمد الله المسور ، و أثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، أيم الله ، ما من نسب و لا سبب و لا صهر إلي من نسبكم وصهركم ، و لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " فاطمة بضعة مني ، يقبضني ما يقبضها و يبسطني ما يبسطها ، و إن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي و سببي و صهري " .
فهذا الفقيه الورع الذي علم معنى الحديث و طبقه عمليا في اعتذاره للحسن بن الحسن الذي كان قد تزوج فاطمة بنت الحسين بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم , فاعتذر له المسور رضي الله عنه في أن يزوجه ابنته معرفا بالسبب ألا و هو خشية أن تغضب فاطمة بنت الحسين و هي زوجة الحسن بن الحسن , و غضبها حتما سيغضب والدتها فاطمة رضي الله عنها و غضب فاطمة سيغضب أباها عليه الصلاة و السلام .
فهذا أخي الكريم الشريف الغالبي نموذج و مثال لمن يغضب أبناء رسول الله صلى الله علي وسلم بالطعن في نسبهم و التشكيك فيه و تعريضه لأصحاب القلوب المريضة , وأنا أخي الفاضل أربأ بكم أن تكون نيتكم كذلك فأنتم بيت معروف بالعلم و الحلم و الشرف و الكرم , و لولا ذلك لما صاهركم حفيذ الحسن الداخل مولانا السلطان سيدي محمد بن عبد الله و زوج ابنته للسلطان زيد رحم الله الجميع .
و إني أجدني طولت في الموضوع ولولا أنني أعرف مكانة هذا البيت الغالبي الشريف لما علقت على الموضوع و كتبت ما كتبت , وإني أعذرك أخي الفاضل فإن فيروس الطعن في الأنساب أصبح شائعا معديا في الأنترنيت , وكان سببه سقوط بغداد و دخول عملاء أمريكا و إسرائيل و المخابرات الإيرانية و وضعهم قانون الهجوم على من اعترض هذا الدخول للعراق الحبيب المجروح فك الله أسرهم من قبضة إيران و إسرائيل و رحم الله صدام حسين الذي شهد أن لاإله إلا الله في آخر حياته , فوالله ما يفلح من طعن في أبناء رسول الله و لو كان منهم , و والله ما يفلح من جعل القدح في الأنساب مطية لمآرب سياسية و انقلابات حكومية , فحفظ الله مولانا الأمير محمد بن الحسن الثاني و نصره على من عاداه , ورحم الله الملك الهمام الشجاع الأبي مولاي الحسن الثاني رحمة واسعة وافية رغم أنوف الحاقدين الحاسدين المغرضين , فوا حسرتاه على آخر الزمان و مصائبه و حسبنا الله و نعم الوكيل و لاحول و لاقوة إلا بالله العلي العظيم .

التعديل الأخير تم بواسطة إسماعيل الحسني ; 03-03-2011 الساعة 09:20 PM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24-06-2010, 04:38 PM
الصورة الرمزية الوعزيزي الهلالي
الوعزيزي الهلالي غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبائل المملكة المغربية
 
تاريخ التسجيل: 05-05-2010
الدولة: قبيلة ايت علي واعلا الهلالية
العمر: 34
المشاركات: 827
افتراضي

شكرا لك اخي الشريف إسماعيل الحسني ما هو ثابت في الأنساب فهو ثابت، فلماذا البعض يريد الطعن في نسب الغير بدون سبب ولا حجة. قبل ايام اطلعت على فتوة لأحد علماء الحجاز يحذر فيها من يطعن في انساب الناس. و هذا اصبح شائعا في المنتديات، بل البعض لا يتردد في تسجيل عضويات وهمية في المنتديات من اجل النيل من انساب الغير، لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 24-06-2010, 09:25 PM
العلوي سيدي محمد غير متواجد حالياً
مشرف مجالس قبائل المغرب العربي و الصحراء
 
تاريخ التسجيل: 30-03-2010
العمر: 59
المشاركات: 375
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
إن ينصركم الله فلا غالب لكم
وما النصر إلا من عند الله
فلا منصور ولا قاسم ولاغالب إلا بحول الله وقوته
شكرا لك أخي في الله وابن عمي الشريف الأرضى مولاي إسماعيل العلوي الحسني على تدخلك الحكيم وأرائك النيرة والذي أتمنى ان تجد صداها لذى الآذان الصاغية لذكر الرحمان والقلوب الوجلة التي لايمسها نزغ من الشيطان المتجلي في صفة الإنسان الطاعن في أنساب الناس بدون حجة ولابرهان
إن النفس البشرية أمارة بالسوء وإتباع هواها وعدم مخالفتها يوقع الإنسان في المحرمات ومعصية الخالق الرحمان ومن بينها الطعن والعياذ بالله في أنساب الناس دون حجة ولادليل مبين قال الإمام أبوعبد الله البصيري =
وخالف النفس والشيطان واعصيهما ***وإن محصاك النصح فاتهم
وماالطعن إلا وسيلة لإذكاء نار الفتنة وسط مسلمي هذه الأمة وتحريك النعرات الطائفية الكامنة داخل النفوس الخبيثة
أما فيما يخص نسب السلطان المولى إسماعيل بن الشريف حفيد الحسن الداخل فلايحتاج لدليل فأسلافه هم صرحاء الأشراف نسبا وفضلائهم حسبا وكبرائهم أقدارا طلعوا في سماء المجادة بدورا فكان منهم الأكابر الأعلام والكثير من الصلحاء الكرام خلد الله في الخيرات مئاثرهم وأيد بالتوفيق أمرهم
والشرفاء أصحاب ينبوع النخيل**كم لهم في الغرب سيد جليل
كالسيد الحسن وهو القادم****شمس بني الزهراء نجل القاسم
نخبة عترة الرسول الطاهر***وبضعة الزهراء ذي المفاخر
منه سجلماسة قد تعرفت******وبعظيم قدره قد تشرفت
وقبله خلت من الأشراف****صارت بهم كدرة الأصداف
حدود ست مع سبعين قضى**من بعد ستمائة نعم الرضى
روضته مزارة شهيرة ***** بها سجلماسة مستنيرة
بقربه الامام مولانا علي****حفيده نعم الشريف والولي

التعديل الأخير تم بواسطة العلوي سيدي محمد ; 24-06-2010 الساعة 10:20 PM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-07-2010, 06:25 PM
منصور بن قاسم آل غالب غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 23-06-2010
العمر: 37
المشاركات: 8
افتراضي

كلام طويل لافائدة علمية فيه بل كله روافض و شيعة و مؤامرة : كل من طلبكم بالدليل قلتم شيعي رافضي ؛ نعم نحن شيعة علي عليه السلام رفضنا الباطل الأموي الناصبي و لن أسايركم في جهلكم يا أتباع صدام وخير الكلام ماقل ودل .
و لفضيلة الشيخ عودة العقيلي الهاشمي ردود عليكم في موقعه , وكذلك للنسابة الشريف نبيل الأعرجي الكرخي نقيب السادة الأشراف الأعرجية بالعراق ردود علمية .
وهذه بعض كتب الأنساب القديمة المشهورة و المتفق عليها لكبار النسابين الأشراف , و هي 257 كتاب ؛ فهل ذكرت إبنا للمهدي محمد بن عبد الله المحض يسمى قاسما ؟
فهاتوا براهينكم إن كنتم صادقين
1
ـ بهر النصاب : فارسى اغلب المرويات فيه مسنودة الي أبى مخنف لوط بن يحييالمتوفي سنة 157 للهجرة . مطبوع بإيران سنة 1268 للهجرة، وهو كتاب صغير غريب، فيهمن الاسماء والفروع ما لاوجود لها فى الكثير من الكتب النسبية المعروفة، شبيه ببعضكتب بحار الأنساب القديمة من حيث المحتوي .

2
ـ النسب الكبير : عامربن حفصالمتوفى سنة170 للهجرة .

3
ـ نسب خندف وأخبارها : عامر بن حفص المتوفىسنة170 للهجرة .

4
ـ حذف من نسب قريش : تأليف مؤرّج بن عمرو السدوسى ،المتوفي سنة 195 للهجرة ؛ مطبوع بتحقيق صلاح الدين المنجد .

5
ـ نسب ولدإسماعيل : وهب أبو البخترى المتوفى سنة 200 للهجرة .

6
ـ أنساب الأمم : لأبىمنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبى المتوفي سنة 204 أو 206 للهجرة .

7
ـجمهرة النسب : لهشام أبى المنذر ابن محمد بن السائب الكلبى ، المتوفي سنة 204 أو206للهجرة . مطبوع بتحقيق الدكتور ناجى حسن .

8
ـ جمهرة الجمهرة : مختصر منالجمهرة فى النسب، اختصره أبو منذر الكلبى بنفسه، ذكره ابن النديم فى آخر ترجمةالكلبى .

9
ـ أنساب قريش: لهشام الكلبى، المتوفي سنة204 أو206 للهجرة ذكر فىالذريعة وقال : يأتى بعنوان نسب قريش .

10
ـ نسب معد واليمن الكبير : لهشامأبى المنذر ابن محمد ابن السائب الكلبى ، المتوفي سنة 204 أو 206 للهجرة ، مطبوع .

11
ـ الفريد : لأبى منذر هشام بن محمد بن السائب الكلبى المتوفي سنة 204أو 206 للهجرة، صنفه للمأمون .

12
ـ الوجيز في الأنساب : لأبى منذر هشام بنمحمد بن السائب الكلبى المتوفي سنة 204 أو206 للهجرة .

13
ـ الملوكي : لأبىمنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبى المتوفي سنة 204 أو206 للهجرة، وقال المحدثالقمى : صنف هذا الكتاب لجعفر بن يحيي البرمكى .

14
ـ نسب أبي طالب : لأبىمنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبى المتوفي سنة 204 أو206 للهجرة .

15
ـالمآثر و الأنساب في الأيام : عبد الله غنوية السدوسى المتوفى بعد سنة 200 للهجرة .

16
ـ بيوتات العرب : الهيثم بن عدى المتوفي سنة 207 للهجرة .

17
ـنسب طي : للهيثم بن عدى المتوفي سنة 207 للهجرة .

18
ـ مقاتل الأشراف : لمعمر بن المثني التميمى البصرى المتوفي سنة 208 أو 211 للهجرة .

19
ـ أنسابحمير وملوكها : لعبد الملك بن هشام بن أيوب الحميرى صاحب السيرة المتوفي سنة 213للهجرة .

20
ـ أخبار أبي طالب وولده : لعلى بن محمد بن عبد الله ابن أبى سيفالمدائنى المتوفي سنة 215 أو 225 للهجرة .

21
ـ أسماء من قتل من الطالبيين : على بن محمد بن عبد الله ابن أبى سيف المدائنى المتوفي سنة 215 أو 225 للهجرة .

22
ـ بجيلة وأنسابها وأخبارها : محمد اليشكرى المتوفي سنة 230 للهجرة .

23
ـ النوافل من العرب : محمد اليشكرى المتوفي سنة230 للهجرة .

24
ـ خثعم وأنسابها وأشعارها : محمد اليشكرى المتوفي سنة230 للهجرة .

25
ـ نسبقريش : لمصعب بن عبد الله الزبيرى المتوفي سنة 233 أو236 للهجرة . ذكره محمد بنسليمان الكوفى المتوفى سنة300 للهجرة .

26
ـ قبائل العرب : لابن المدينىالمتوفي سنة234 للهجرة .

27
ـ نسب الأنصار : عبد الله بن قداح المتوفي قبلسنة 236 للهجرة .

28
ـ أنساب قريش : لأبى عبد الله الجهمى أحمد بن محمد بنأبى الجهم المتوفي بعد سنة 247 للهجرة .

29
ـ كتاب أفخاذ العرب : لأبى عبدالله محمد بن صالح بن مهران بن النطاح المتوفي سنة 252 للهجرة .

30
ـ كتابالبيوتات : لأبى عبد الله محمد بن صالح بن مهران بن النطاح المتوفي سنة 252 للهجرة .

31
ـ كتاب أنساب أزد عمان : لأبى عبد الله محمد بن صالح بن مهران بنالنطاح المتوفي سنة 252 للهجرة .

32
ـ أنساب قريش : لأبى عبد الله زبير بنبكار القرشى المتوفي سنة 256 للهجرة .

33
ـ نوادر أخبار النسب : للزبير بنبكار بن عبد الله المتوفي سنة 256 للهجرة .

34
ـ أخبار العرب وأيامها : للزبير بن بكار بن عبد الله المتوفى256 للهجرة.

35
ـ جمهرة نسب قريشوأخبارها : للزبير بن بكار ابن عبد الله وهو ابن أخ مصعب بن عبد الله . توفى سنة 256 للهجرة.

36
ـ المدنيين : للزبير بن بكار بن عبد الله المتوفي سنة 256للهجرة.

37
ـ الغصون في شجرة بني ياسين : وهو أول مشجر ألف فى النسب للنسابةالحسين ابن أبى الغنائم أحمد المحدث نقيب الطالبيين المتوفي سنة 260 للهجرة .

38
ـ أنساب بني عبد المطلب : للحسن بن الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمن ،أبوسعيد السكرى البغدادى المتوفي سنة 275 للهجرة .

39
ـ أخبار الزينبات : لأبى الحسين يحيي العقيقى بن الحسن بن جعفر الحجة المدنى المتوفي سنة 277 للهجرة. مطبوع .

40
ـ أخبار الفواطم : لأبى الحسين يحيي العقيقى المدنى المتوفي سنة 277 للهجرة .

41
ـ أنساب آل أبي طالب : لأبى الحسين يحيي بن الحسن بن جعفرالحجة المتوفي سنة 277 للهجرة ؛ المشهور بيحيي النسابة .

42
ـ أنساب الأشراف : لأبى الحسن أحمد بن يحيي البلاذرى، المتوفي سنة 279 للهجرة . مطبوع .

43
ـأنساب الأمم : لأبى جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقى المتوفي سنة 280 أو 274للهجرة .

44
ـ جمهرة نسب بني هاشم : لأحمد ابن أبى طاهر طيفور الخراسانىالبغدادى المتوفي سنة 280 للهجرة .

45
ـ نسب عدنان و قحطان: لأبى العباسمحمد بن يزيد المبرد النحوى المتوفي سنة 285 للهجرة .

46
ـ نسب حمير: محمدبن عبدالله بن سعيد الحنبصى كان حيا فى سنة 295 للهجرة.

47
ـ النسب الكبير : محمد بن الحاجب العبدى المتوفي سنة300 للهجرة .

48
ـ مختصراسماء القبائل : محمد بن الحاجب العبدى المتوفي سنة300 للهجرة .

49
ـ الكافي : محمد بنالحاجب العبدى المتوفي سنة300 للهجرة .

50
ـ نسب ولد ابي صفرة : محمد بنالحاجب العبدى المتوفي سنة300 للهجرة .

51
ـ نسب بني فقعس : محمد بن الحاجبالعبدى المتوفي سنة300 للهجرة .

52
ـ نسب الفاطميين الشيعة وأخبارهم : محمدبن خيرون المتوفي سنة301 للهجرة .

53
ـ أنساب الأئمة ومواليدهم : للشريفالناصر الكبير أبى محمد الحسن بن على بن الحسن بن على الأصغر بن عمر الأشرف المتوفيسنة 304 للهجرة .

54
ـ الاكليل في أنساب حمير وايام ملوكها:للعلامة الحسن بنأحمدبن يعقوب بن يوسف بن داود الهمدانى اليمانى الصنعائى المتوفي سنة 334 أو350للهجرة . مطبوع .

55
ـ الأنساب : لأبى محمد قاسم بن اصبغ النحوى المتوفي سنة 340 للهجرة .

56
ـ المعقبين: للحسين بن جعفر بن الحسين المعروف بابن خداعالمتوفي سنة347

57
ـ سر الأنساب : لأبى يحيي زكريا بن أحمد النيسابورىالمتوفي سنة 348 للهجرة.

58
ـ الأنساب : عبد الله البغدادى المتوفي سنة349للهجرة .

59
ـ مقاتل الطالبيين : لأبى الفرج الإصفهانى المتوفي سنة 357للهجرة . مطبوع .

60
ـ الجمهرة في النسب : لأبى الفرج الاصفهانى المتوفيسنة357 للهجرة.

61
ـ نسب عبد شمس : لأبى الفرج الاصفهانى المتوفي سنة357للهجرة .

62
ـ نسب بني شيبان : لأبى الفرج الاصفهانى المتوفي سنة357 للهجرة .

63
ـ نسب آل المهلب : لأبى الفرج الاصفهانى المتوفي سنة357 للهجرة .

64
ـ نسب بني كلاب : لأبى الفرج الاصفهانى المتوفي سنة357 للهجرة .

65
ـ نسب بني تغلب : لأبى الفرج الاصفهانى المتوفي سنة357 للهجرة .

66
ـ نهاية الاختصار في أنساب الطالبيين : لأبى القاسم على بن محمد بن علىالخزاز الرازى القمى من أعلام القرن الرابع .

67
ـ سر السلسلة العلوية (سرأنساب العلويين) : لأبى نصر سهل بن عبد الله بن داود بن سليمان بن أبان بن عبد اللهالبخارى المتوفي سنة 357 للهجرة ببغداد . ونسخة مخطوطة من الكتاب موجودة كماذكرصاحب الذريعة إلى تصانيف الشيعة فى مكتبة الصدر و أخري فى مكتبة الشيخ هادى كاشفالغطاء ، و أخري فى مكتبة السماوى و أخري فى مكتبة الشيخ على كاشف الغطاء . والكتابمطبوع فى النجف سنة 1382 بتقديم السيد محمد صادق بحر العلوم .

68
ـ الأنساب : الشريف العقيقى أبو الحسن على بن أحمد بن على بن محمد بن جعفر الحجة المتوفي سنة 358 للهجرة .

69
ـ الألباب في الأنساب : للشريف أبى محمد الحسن بن محمد بنيحيي المعروف بابن أخى ظاهر وأبى محمد العلوى المتوفي سنة 358 للهجرة.

70
ـالنسب : محمد بن أسد الخشنى المتوفي سنة361 للهجرة .
حامل السيف
01-15-2006, 12:28 Am
71
ـ أنساب الطالبيين والعلويين القادمين إلى المغرب: الحكم بنعبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن للمستنصربالله الأموى أميرالأندلس المتوفي سنة366للهجرة .

72
ـ نسب عدنان وقحطان : للمبرد المتوفى 385 للهجرة .حدث به ابوعمرو عثمان بن حاتم المنتاب التغلبى .

73
ـ الموثق في النسب : محمد بن يوسفبن الجنيد الجرجانى النسابة أبو زرعة المتوفى سنة390 للهجرة .

74
ـ أخبارالفرس وأنسابها : محمد بن القاسم التميمى المتوفي سنة400 للهجرة .

75
ـالإيناس بعلم الأنساب : لأبى القاسم الحسين بن على بن الحسين المعروف بالوزيرالمغربى المتوفي سنة 418 للهجرة ؛ مطبوع .

76
ـ اسامي الأمهات : للناطقبالحق السيد أبو طالب يحيي بن الحسين بن هارون الاقطع المعروف بيحيي الهارونىالمتوفي سنة 424 للهجرة .

77
ـ الافادة في تاريخ السادة : للناطق بالحقالسيد أبو طالب يحيي بن الحسين بن هارون الاقطع المعروف بيحيي الهارونى المتوفي سنة 424 للهجرة .

78
ـ مشجرات الشام والقدس: للشريف أبى القاسم على الحرانىالمتوفي سنة433 للهجرة.

79
ـ تهذيب الأنساب: لأبى الحسن محمد الملقب بشيخالشرف العبيدلى ابن أبى جعفر محمد ابن أبى الحسن على الجزار ابن الحسن ابن أبىالحسن على بن إبراهيم ابن أبى الحسن على الصالح ابن عبيد الله الاعرج ابن الحسينالأصغر ابن زين العابدين ، ولد سنة 338 للهجرة وتوفى سنة 435 للهجرة . بدمشق. مطبوع، ونسخة مخطوطة منه فى مكتبة الشيخ جوادالجزائرى فى النجف .

80
ـ نزهة عيونالمشتاقين إلي وصف السادة الميامين : لأبى الغنائم عبد الله بن الحسن الزيدى القاضىبدمشق المتوفي سنة 438 للهجرة .

81
ـ اقتباس الأنوار والتماس الأزهار فيأنساب الصحابة ورواة الآثار (أنساب الرشاطي): لأبى محمد بن عبدالله بن على اللخمىالشهير بالرشاطى المتوفي سنة442 للهجرة . قال حاجى خليفة : وهو من الكتب القديمة فىالأنساب لخصه مجدالدين إسماعيل بن إبراهيم البلبيسى المتوفي سنة802 للهجرة . وأضافإليه ما زاده ابن الأثير علي أنساب السمعانى وسماه القبس .

82
ـ الكامل فيالنسب : للحسين ابن أبى طالب محمد بن على بن محمد المعروف بابن طباطبا المتوفي سنة 449 للهجرة .

83
ـ الأنساب المشجرة أو(التشجير في المعقبين من ولد الحسنوالحسين عليهما السلام): لأبى الفتح محمد بن على بن عثمان الكراجكى المتوفي سنة 449للهجرة.

84
ـ المضاهاة والمضافات في الأسماء والأنساب: أحمد الأنبردوانىالمتوفي سنة449 للهجرة
85
ـ أنساب بني نضر بن قعين وأيامهم : للشيخ أبى العباسأحمد بن على بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد الله النجاشى المتوفي بمطير سنة 450للهجرة .

86
ـ أنساب آل أبي طالب : للشريف أبى الحسن يحيي بن الحسين بنإسماعيل الحسينى الخوارزمى المعروف بكيا ، من أعلام القرن الخامس .

87
ـأنساب آل الرسول وأولاد البتول : لأبى الفتح عبيد الله بن أبى الحسن موسي ابن أبىعبد الله أحمد ابن أبى على محمد الأعرج ابن أحمد الكوفى ابن موسي المبرقع بن محمدالجواد .

88
ـ جمهرة أنساب العرب : لابن حزم الأندلسى المتوفي سنة 456للهجرة ؛ مطبوع .

89
ـ المجدي : بفتح الميم لنجم الدين أبو الحسن على الصوفىالعمرى ابن أبى الغنائم محمد النسابة الشهير بابن المهلبية ابن أبى الحسين علىالنسابة ابن أبى الطيب محمد الأعور (الأحور) ابن أبى عبد الله محمد ملقطة ابن أبىالحسين أحمد الأصغر الضرير الكوفى ابن أبى القاسم على الضرير ابن أبى على محمدالصوفى ابن أبى الحسين يحيي الصالح ابن أبى محمد عبد الله ابن أبى عمر محمد بن عمرالأطرف بن على بن أبى طالب كرم الله وجهه ، ولد فى البصرة سنة 348 للهجرة . وتوفىسنة 459 للهجرة . ألفه لمجد الدولة أبى الحسن أحمد نقيب مصر فى زمن الفاطميين فسمىكتابه باسمه .

90
ـ التشجير في الأنساب : للشريف النسابة أبى الحسن على بنمحمد العمرى مؤلف المجدى المتوفي سنة 459 للهجرة .


91
ـ الأنساب المشجرة : للشريف النسابة أبى الحسن على ابن أبى الغنائم المعروف بابن الصوفى المتوفي سنة 459 للهجرة.

92
ـ المبسوط في النسب : للسيد الشريف نجم الدين أبى الحسن علىبن أبى الغنائم محمد العمرى المتوفي سنة 459 للهجرة .

93
ـ الشافي في النسب : للسيد الشريف نجم الدين أبى الحسن على بن أبى الغنائم محمد العمرى المتوفي سنة 459 للهجرة .

94
ـ القصد والأمم إلي أنساب العرب والعجم : لابن عبد البرالنميرى الأندلسى يوسف بن عبد الله الحافظ القرطبى المتوفي سنة 463 للهجرة . مطبوع .

95
ـ أنساب آل أبي طالب : لأبى المعالى إسماعيل بن الحسن بن محمد الحسينىنقيب نيسابور من أعلام القرن الخامس ومعاصر للشيخ الطوسي .

96
ـ الإرشاد فيإثبات نسب الأحفاد : لأبى القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بنحسكان القرشى ، الحاكم الحسكانى المتوفي سنة 483للهجرة .

97
ـ تذكرة الألباببأصول الأنساب : لأبى جعفر أحمد بن عبد العزيز بن عبد الولى البتى المتوفى سنة 488للهجرة .

98
ـ غاية المعقبين : للسيد أبى إسماعيل إبراهيم بن ناصر بنإبراهيم بن عبد الله الطباطبائى النسابة صاحب المنتقلة المتوفي أواخر القرن الخامس .

99
ـ منتقلة الطالبية : لأبى إسماعيل إبراهيم بن ناصر ابن طباطبا من أعلامأواخر القرن الخامس . مطبوع فى النجف .

100
ـ ديوان الأنساب ومجمع الأسماءوالألقاب : للسيد أبى إسماعيل إبراهيم بن ناصر بن إبراهيم الطباطبائى المتوفي أواخرالقرن الخامس .

101
ـ تهذيب الأنساب (بحر الأنساب) : للسيد أبى عبد اللهالحسين المعروف بابن طباطبا ابن أبى طالب محمد بن القاسم بن على بن محمد بن أحمد بنإبراهيم طباطبا متوفي سنة 499 للهجرة . ينقل عنه السيد أحمد بن محمد بن مهناالعبيدلى فى كتاب تذكرة النسب .

102
ـ ما اختلف وائتلف في أنساب العرب : لأبى المظفر محمد بن أحمد بن محمد الأبيوردى المتوفي سنة507 للهجرة باصفهان .

103
ـ الأنساب : لأبى محمد عبد الله بن محمد المعروف بابن السيدالبطليموسي (البطليوسى ) المتوفي سنة 521 .

104
ـ بحر الأنساب : للسيدمرتضىالرازى صاحب تبصرة العوام .

105
ـ اقتباس الأنوار والتماس الأزهار : لأبى محمد عبد الله بن على الرشاطى المتوفي سنة 542 للهجرة .

106
ـ تاجالمواليد في الأنساب : للشيخ الطبرسى صاحب الاحتجاج المتوفي سنة 548 للهجرة . مطبوعبقم ضمن المجموعة النفيسة .

107
ـ دوحة الشرف في نسب آل أبي طالب : للحسن بنعلى بن محمد القطان المروزى البخارى المتوفي سنة 548 للهجرة . فى ثمان مجلدات .

108
ـ مشجر نسب آل أبي طالب : للحسن بن على بن محمد القطان المروزىالبخارى المتوفي سنة 548 للهجرة .

109
ـ نسب آل أبي طالب : للحسن بن على بنمحمد القطان المروزى البخارى المتوفي سنة 548 للهجرة .

110
ـ نهاية الأعقابوالأنساب : للشريف أبى جعفر محمد الموسوى الهارونى النيسابورى المقتول سنة 549للهجرة . نسخة منه فى مكتبة المرعشى بقم وأخري فى مكتبة القدس الرضوى .

111
ـ نسب العلويين بنيسابور : للشريف أبو جعفر محمد الموسوى الهارونى النيسابورىالمقتول سنة 549 للهجرة .

112
ـ نسب سادة ملوك بلخ : للشريف أبو جعفر محمدالموسوى الهارونى النيسابورى المقتول سنة 549 للهجرة .

113
ـ اللباب فيالأنساب : للشيخ أبى الحسن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعرى المتوفي حدود سنة 550للهجرة .

114
ـ التعريف بالأنساب : للشيخ أبى الحسن أحمد بن محمد بن إبراهيمالأشعرى المتوفي حدود سنة 550 للهجرة . ألفه قبل اللباب كما نقلا عنه أنه قال : " استخرجت كتابا مختصرا أسميته التعريف بالأنساب توسطت فيه بين الإكثار والإقلال ثمعملت اللباب أذكر فيه أمهات القبائل وبطونها وجعلته مدخلا إلي علم النسب " .

115
ـ الأنساب المشجرة : لأبى العز عبد العظيم بن الحسن بن على بن طاهر بنعلى بن محمد الرودوادرى(3)، وانما درجناه فى هذا القرن مع عدم وقوفى فعلا علي تاريخوفاته ، لكون مؤلفه أقدم من صاحب تذكرة الانساب المتوفي فى القرن السابع ، فقد نقلفى التذكرة عن هذا الكتاب .

116
ـ الأنساب : لأبى محمد الحسن بن على المعروفبالقاضى المهذب المتوفي سنة 561 للهجرة .

117
ـ الأنساب : لعبد الكريم بنمعين السمعانى المتوفي سنة 562 . والكتاب مطبوع فى ليدن سنة 1912م وفى بيروت سنة 1988م . نسخة مخطوطة منه فى المتحف البريطانى تحت رقم 255 ـ 23 ، ونسخة فى مكتبةكوبرلى باستانبول ونسخة فى مكتبة غوث اكبر فى روسيا برقم ج361 -or .

118
ـكتاب في الأنساب للسيد نسابة خراسان السيد على بن الحسن بن المطهر من علماء القرنالسادس .

119
ـ لباب الأنساب والألقاب والأعقاب : لأبى الحسن على بن زيد بنمحمد البيهقى الشهير بـ " ابن فندق " المتوفي سنة565 للهجرة . مطبوع .

120
ـالجوهرة في نسب النبي (ص) واصحابه العشرة : لكمال الدين عبد الرحمن بن محمدالأنبارى المتوفي سنة 577 للهجرة . مطبوع .
حامل السيف
01-15-2006, 12:30 AM
121
ـ أزهار الرياض : للسيد جلال الدين عبد الحميد ابن التقى عبد الله بناسامة العلوى الحسينى المتوفي سنة 580 للهجرة .

122
ـ عجالة المبتدي : لزينالدين أبى بكر محمد بن موسي الحازمى الهمدانى المتوفي سنة 584 للهجرة . مطبوع .

123
ـ أنساب آل أبي طالب : للشيخ رشيد الدين محمد بن على بن شهر آشوبالسرورى المازندرانى المتوفي سنة 588 للهجرة .

124
ـ المصنف النفيس في نسببني إدريس: محمد بن اسعد بن على بن معمرالجوانى ويقال له ايضا ابن سعد ومحمد بن سعدنقيب الأشراف بمصر المتوفي سنة 588 للهجرة .

125
ـ شجرة رسول الله صلى اللهعليه وآله : لمحمد بن أسعد بن على.

126
ـ طبقات الطالبيين : محمد بن اسعد بنعلى بن معمر الجوانى 588 للهجرة .

127
ـ المقدمة الفاضلية في الأنساب : محمدبن اسعد بن على بن معمر الجوانى 588 للهجرة .

128
ـ معيار النسب : محمد بناسعد بن على بن معمر الجوانى 588 للهجرة .

129
ـ تاج الأنساب : للشريف محمدبن اسعد بن على بن معمر الجوانى المتوفي سنة 588 للهجرة .

130
ـ تحفةالأنساب : للشريف محمد بن اسعد بن على بن معمر الجوانى 588 للهجرة . توجد نسخة منهفى المكتبة الأزهرية .

131
ـ الفخري في أنساب الطالبيين : للشريف محمد بناسعد بن على بن معمر الجوانى 588 للهجرة .

132
ـ الجوهر المكنون في معرفةالقبائل والبطون : للشريف محمد بن اسعد بن على بن معمر الجوانى 588 للهجرة .

133
ـ أنساب آل أبي طالب : لأبى جعفر الطبرسى محمد صاحب الأسباب والنزولالمتوفي سنة 588 للهجرة .

134
ـ الأكسير في نسب الرفاعي الكبير : لعلى بنالمبارك بن الحسن الواسطى المتوفي سنة 590 للهجرة .

135
ـ أزهار الرياض : للسيد جلال الدين عبد الحميد بن التقى عبد الله بن أسامة العلوى الحسينى المتوفيسنة 597 للهجرة .

136
ـ التعريف بالأنساب : أحمد بن محمد الأشعرى المتوفيسنة600 للهجرة .

137
ـ الشجرة المباركة في أنساب الطالبية : للامام فخرالدين الرازى صاحب التفسير المتوفي سنة 606 للهجرة .

138
ـ الفخري في أنسابالطالبيين: عزيزالدين أبوطالب إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين المروزىالأزوارقانى الصادقى النسب المتوفي بعد سنة614 للهجرة .

139
ـ الموجز فيالنسب : للسيد أبى طالب إسماعيل بن الحسن المروزى الحسينى المتوفى بعد سنة 614للهجرة ، وذكر أن يقاتوت قد اجتمع بمؤلفه بمرو سنة 614 للهجرة .

140
ـ حظيرةالقدس: للمروزى صاحب كتاب الفخرى المتوفي بعدسنة614للهجرة.

141
ـ بستانالشرف: للمروزى صاحب كتاب الفخرى المتوفي بعد سنة614للهجرة .

142
ـ غنيةالطالب في نسب آل أبي طالب : للمروزى صاحب كتاب الفخرى المتوفي بعد سنة 614 للهجرة .

143
ـ بحر الأنساب فيما للسبطين من الأعقاب : للمروزى صاحب كتاب الفخرىالمتوفي بعد سنة 614 للهجرة . النسخة كانت فى مكتبة الزاوية الناصرية بدرعة فىالمغرب .

144
ـ زبدة الطالبية : للسيد أبى طالب إسماعيل بن الحسين بن محمدبن الحسين الحسينى المروزى .

145
ـ الأنساب : لعز الدين إسماعيل العلوىالمتوفي بعد سنة 614 للهجرة ـ نسخته فى مكتبة محمد باشا بإسلامبول ـ .

146
ـالأنساب المشجرة : للسيد أبى طالب العلوى المروزى المتوفي بعد سنة 614 للهجرة قالالشيخ آقا بزرك الطهراني : " هذا المشجر تشجير لكتاب الأنساب لأبى الغنائم الدمشقىالمعروف بابن الصوفى " .

147
ـ المثلث في النسب : للسيد النسابة أبى طالبإسماعيل بن الحسين بن محمد المروزى .

148
ـ خلاصة العترة النبوية في أنسابالموسوية : لأبى طالب عز الدين إسماعيل بن حسين المروزى .

149
ـ الشجرة فيأنساب الأمم والعرب والعجم : للحافظ أبى القاسم محمد بن عبد الواحد بن إبراهيم بنمفرح الغافقى الأندلسى المتوفي سنة 619 للهجرة .

150
ـ طبقات الثعلبي : للشريف عبد الحميد ابن أبى على فخار بن معد بن فخار الموسوى الحلى المتوفي سنة 619للهجرة .

151
ـ التبيين في أنساب القرشيين : تأليف موفق الدين عبد الله بنأحمد بن محمد بن قدامة المتوفي سنة 630 للهجرة ، مطبوع .

152
ـ المقتضب فيالنسب : لياقوت بن عبد الله الحموى متوفي 636 للهجرة .

153
ـ الجوهرة في نسبالإمام علي وآله : محمد بن أبى بكر الأنصارىالتاهستانى المعروف بالبرى ، انتهي منتأليف الكتاب سنة 645 للهجرة . مطبوع .

154
ـ أنساب آل أبي طالب : للشيخ أبىنصر سهل بن عبد الله البخارى المتوفي سنة 662 للهجرة وهو غير صاحب سر السلسلةالعلوية .

155
ـ مشجرة في الأنساب : للأمير الحسين بن محمد بن بدر الدينالحسنى المتوفي سنة 662 للهجرة .

156
ـ الأنوار في نسب آل النبي المختار : لأبى عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن عبدالله بن جزى الكلبى من أعلام القرنالسابع .

157
ـ الشجرة في الأنساب : لمحمد بن رضوان المتوفي سنة 675 للهجرة .

158
ـ الدوحة المطلبية : للشريف أحمد أبى الفضل بن محمد بن المهنا المتوفيسنة 675 للهجرة ، ألفه للشريف عبد المطلب بن شمس الدين على النقيب .

159
ـالتذكرة في الأنساب المطهرة أو (تذكرة الأنساب) : للسيد أحمد بن محمد بن المهناالمتوفي سنة 675 للهجرة توجد نسخة منه فى مكتبة المرعشى و أخري فى المكتبة الرضوية . قال اغا بزرك الطهراني : " ونسخة هذه المشجرة توجد فى خزانة سيدنا الحسن صدرالدين ولم يسم فى نفس الكتاب باسم خاص لكن مكتوب علي ظهره انه التذكرة فى الأنسابالمطهرة " .

160
ـ نسب القطب النبوي والشريف العلوي : لشهاب الدين أبىالعباس أحمد بن على بن إبراهيم البدوى المتوفي سنة 675 للهجرة .

161
ـ بغيةالطالب في نسب آل أبي طالب : للقاسم بن أحمد الواسطى الرفاعى الشافعى النسّابةالمتوفي سنة 681 للهجرة .

162
ـ الحواشي على المجدي : عبد الكريم بن طاووسالمتوفي سنة693 للهجرة.

163
ـ طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب (مطبوع) : السلطان الملك الأشرف عمر آل رسول المتوفي سنة 696 للهجرة .

164
ـ تحفةالآداب في التواريخ والأنساب : السلطان الملك الأشرف عمر آل رسول المتوفي سنة 696للهجرة .

165
ـ الأنساب : لابن مهمندار يوسف بن أبى المعالى المتوفي سنة 700للهجرة .

166
ـ جوهر القلادة في نسب بني قتادة : فخرالدين أبوالحسن على بنمحمد بن أحمد بن على الحسينى الحلى اليحيوى المعروف بـ"ابن الأعرج"المتوفي سنة702 .

167
ـ قبائل الخزرج : لعبد المؤمن الدمياطى المتوفي سنة 705 للهجرة .

168
ـ الأصيلي في أنساب الطالبيين : لشمس الدين محمد ابن تاج الدين علىطباطبا النقيب الشهير بابن الطقطقي، المتوفي سنة709 للهجرة ألفه باسم الوزيرأبوالفضل اصيل الدين الحسن بن المحقق الطوسى .

169
ـ مجمع الآداب في معجمالألقاب : لابن الفوطى المتوفي سنة 723 . مطبوع .

170
ـ مجمع الأنساب : محمدالبلخى ؛ كان حياً سنة 733 للهجرة .

171
ـ إرشاد الهادي إلي نسب آل النبيالهادي : لأبى الحسن على بن محمد بن أحمد بن فرحون اليعمرى التونسى المدنى، المولودسنة 697 والمتوفي سنة 748 للهجرة.

172
ـ نزهة ذوي العقول في نسب آل الرسول : لأبى الحسن عماد الدين على ابن محيى الدين محمد ابن المحيا العباسى المتوفي فى حدودسنة750 للهجرة .

173
ـ العقد الفريد في أنساب بني أسيد: لأبى بكر الزبيدىالمتوفي سنة752للهجرة.

174
ـ الكامل في الأنساب : لأبى بكر الزبيدى المتوفيسنة752 للهجرة .

175
ـ غايـة الاختصار في أخبار البيوتات العلوية المحفوظةمن الغبار : للشريف تاج الدين بن محمد بن حمزة بن زهرة الحسينى الحلبى المتوفي بعدسنة753 للهجرة المطبوع ببولاق سنة1310؛ وطبع أيضاً مع كتاب مختصر أخبار الخلفاءلابن الساعى .

176
ـ العرف الذكي في النسب الزكي : لشمس الدين محمد بن علىبن الحسن بن حمزة الحافظ الدمشقى المتوفي سنة 765 للهجرة .

177
ـ شجرة آلالعباس:على بن الحسين بن طريف الكوفى المتوفي سنة768للهجرة .

178
ـ تذييلالأعقاب في الأنساب : للسيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية المتوفي بـالحلة سنة 776 للهجرة .

179
ـ الجذوة الزينبية : تاج الدين محمد بن القاسم بن معيةالديباجى الحسنى المتوفي سنة776 للهجرة أستاذ ابن عنبه .

180
ـ نهاية الطالبفي نسب آل أبي طالب : للشريف تاج الدين أبو عبد الله محمد الشهير بابن معية المتوفيسنة 776 للهجرة .

181
ـ الثمرة الظاهرة من الشجرة الطاهرة : للشريف تاجالدين أبو عبد الله محمد الشهير بابن معية المتوفي سنة 776 للهجرة .

182
ـسبك الذهب في شبك النسب : للشريف تاج الدين أبو عبد الله محمد الشهير بابن معيةالمتوفي سنة 776 للهجرة .

183
ـ تبديل الأعقاب : للشريف تاج الدين أبو عبدالله محمد الشهير بابن معية المتوفي سنة 776 للهجرة .

184
ـ الفلك المشحونفي أنساب القبائل والبطون : للشريف تاج الدين ابو عبد الله محمد الشهير بابن معيةالمتوفي سنة 776 للهجرة .

185
ـ أنساب آل ابي طالب : للسيد تاج الدين ابنمعية الحسينى المتوفي سنة 776 هج.

186
ـ كشف الإلباس(الالتباس) في نسب بنيالعباس : للسيد تاج الدين ابن معية الحسينى المتوفي سنة 776 للهجرة .

187
ـبغية ذوي الهمم في أنساب العرب والعجم : للسلطان الملك الأفضل العباس بن على صاحباليمن المتوفي سنة 778 للهجرة .

188
ـ أنساب الأشراف في بلاد اليمن : للسلطان الملك الأفضل العباس بن على المتوفي سنة 778 للهجرة .

189
ـ مختصرالبيان في نسب آل عدنان : لأبى العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللهالكلبى الأندلسى الغرناطى المتوفي سنة 785 للهجرة .

190
ـ الثبت المصان بذكرسلالة سيد ولد عدنان (بحر الأنساب) : للسيد مؤيد الدين عبيد الله ابن السيد عمر بنمحمد بن طاهر الحسينى ابو النظام الواسطى نقيب السادة فيها المتوفى 787 للهجرة .
حامل السيف
01-15-2006, 12:30 Am
191
ـ المختصر في نسب آل سيد البشر صليالله عليه وآله : لأبى الحسن على بن محمد بن على النسّابة الواسطى الصوفى الرفاعى ،توفى حدود 800 للهجرة .

192
ـ خلاصة الاكسير في نسب السيد الرفاعي الكبير : لأبى الحسن على بن محمد بن على النسّابة الواسطى الصوفى الرفاعى ، توفى حدود 800للهجرة .

193
ـ القبس : لمجد الدين إسماعيل بن إبراهيم البلبيسى المتوفي سنة 802 للهجرة. قال ابن ماكولا : وهو اختصار لكتاب " اقتباس الأنوار" لأبى محمد عبدالله بن على الرشاطى .

194
ـ مشجر أنساب أهل البيت : صلاح بن محمد باليمنى ،المعروف بـ " ابن الجلال " متوفي 810 للهجرة .

195
ـ قلائد الجمان فيالتعريف بقبائل عرب الزمان : لأبى العباس احمد بن على القلقشندى المتوفي سنة 821للهجرة، مطبوع .

196
ـ نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب : لأبى العباس احمدبن على القلقشندى المتوفي سنة 821 للهجرة، مطبوع .

197
ـ الفصول الفخرية فيأصول البريـة : باللغة الفارسية ، للسيد جمال الدين أحمد بن على بن الحسين بن عنبةالحسنى الداودى المتوفي سنة 828 للهجرة ؛ صاحب العمدة . طبع باهتمام جلال الدينالمحدث وتصحيح كاظم الموسوى وتقديم جلال همائى أستاذ جامعة طهران . والكتاب مشتملعلى مقدمة وثلاثة فصول : الأول أولاد حام السود ، الثانى أولاد يافث الصفر . والثالث أولاد سام البيض من البشر .

198
ـ عمدة الطالب الكبرى : للسيد جمالالدين أحمد بن على بن الحسين بن عنبة الحسنى الداودى المتوفي سنة 828 للهجرة .

199
ـ عمدة الطالب : للسيد جمال الدين أحمد بن على بن الحسين بن عنبةالحسنى الداودى المتوفي بكرمان سنة 828 للهجرة . ألفه سنة802 للهجرة .

200
ـعمدة الطالب الصغرى المشعشعية : لابن عنبة الحسنى الداودى المتوفي سنة 828 للهجرةألفها سنة 827 للهجرة .

201
ـ بحر الأنساب في نسب بني هاشم: لابن عنبه صاحبالعمدة المتوفي سنة828 للهجرة .

202
ـ التحفة الجمالية : للسيد جمال الدينأحمد بن على بن الحسين بن على بن مهنا بن عنبه الأصغر المتوفي سنة828 للهجرة صاحبعمدة الطالب .

203
ـ تحفة الطالب في النسب : لابن عنبه الحسنى مؤلف العمدةالمتوفي سنة 828 للهجرة .

204
ـ مغز الأنساب في مشجره الأنساب : ألف حسب أمرشاهرخ التيمورى سنة 830 للهجرة .

205
ـ مذيل مشجر النسب أو الأنساب المشجرة : للسيد عز الدين إسحاق بن إبراهيم الطباطبائى الشيرازى .

206
ـ الأنسابالمشجرة : أحمد بن محمد بن مهنا بن على بن مهنا الحسينى العبيدلى ، ادرك عصرالعلامة وكان من تلامذة أبى القاسم على بن عبد الحميد بن فخار الذى هو أستاذ السيدابن معية ، وابن معية أستاذ صاحب العمدة .

207
ـ يواقيت السير ( في سيرةالنبي واصحابه وأئمة الزيدية ) : للإمام المهـدى أحمد بن يحيي ابن مرتضي بن أحمد بنمرتضي بن مفضل بن حجاج الحسينى اليمنى إمام الزيدية المتوفي سنة 840 للهجرة .

208
ـ الدر النضيد في أنساب بني أسيد : لأبى بكر الزبيدى الحفيد المتوفيسنة843 للهجرة ، وهو تذييل لكتاب جده العقد الفريد فى أنساب بنى أسيد .

209
ـ الزبدة فيما عليه من ذراري السبطين : للسيد على أبو الحسن نقيب البحرين ابن السيدماجد العبدلى الرفاعى البحرانى المتوفي سنة 848 للهجرة .

210
ـ العمدة آو (عمدة الأحباب في الأنساب) : للسيد على أبو الحسن نقيب البحرين ابن السيد ماجدالعبدلى الرفاعى البحرانى المتوفي سنة848 للهجرة .

211
ـ العدّة في المختارمن الزبدة والعمدة : للسيد على أبو الحسن نقيب البحرين ابن السيد ماجد العبدلىالرفاعى البحرانى المتوفي سنة 848 للهجرة .

212
ـ النفحة العنبرية في أنسابخير البرية : محمد كاظم أبو الفتوح بن سليمان اليمانى الموسوى من أعلام القرنالتاسع . مطبوع .

213
ـ الجوهر المكنون في القبائل والبطون : للشريف حسن بدرالدين بن محمد بن أيوب الحسينى الشافعى المعروف بالبدر المتوفي سنة 866 للهجرة .

214
ـ المنتهى في وفيات أهل النهى : للشريف عز الدين أبى طالب حمزةالدمشقى المتوفي سنة 874 للهجرة .

215
ـ أشرف الأنساب : للشريف عز الدين أبىطالب حمزة بن أحمد الحسينى الدمشقى المتوفي سنة 874 للهجرة .

216
ـ معينالطلاب في معرفة الأنساب : لابن قمر المتوفي سنة876 للهجرة .

217
ـ الأنسابالمشجرة : للشريف حسن بن عبد بن أحمد ركن الدين الحسينى نقيب الأشراف من اعلامالقرن التاسع .

218
ـ صحاح الأخبار في نسب السادة الفاطمية الأخيار : سراجالدين محمد بن عبد الله بن محمد حزام السليم ابن عبد الكريم الرفاعى الواسطىالمخزومى المتوفي سنة 885 للهجرة .

219
ـ الأنساب المشجرة : لبعض الأصحاب ،كتاب كبير . قال أغا بزرك الطهراني : " رأيت نسخته فى كتب الشيخ مهدى الشهير بحاجعماد الفهرسى وقد وقفها للخزانة الرضوية تاريخ كتابتها 887 " .

220
ـالأنساب : لجمال الدين محمد بن على المدهجن القرشى ألفه سنة889 هـ : "رسالة فىأنساب القبائل التى سكنت مدينة زبيد باليمن فرغ منها سنة 889".

221
ـ بحرالأنساب : فارسى للسيد محمد بن جعفر الحسينى الجشنى الدهلوى المكى المتوفي سنة 891للهجرة .

222
ـ الاكتساب : للقاضى قطب الدين الخيضرى المتوفي سنة894 ، وهوتلخيص لكتاب الأنساب للسمعانى .

223
ـ أنساب القبائل التي سكنت مدينة زبيد : للمدهجن المتوفي سنة895 للهجرة .

224
ـ لب اللباب في تحرير الأنساب : لجلالالدين عبد الرحمن السيوطى المتوفي سنة 911 للهجرة ، مطبوع .

225
ـ الأنساب : لشرف الدين يحيي بن عز الدين حسين بن عشيرة بن ناصر البحرانى اليزدى المعروف بالشيخيحيي المفتى ، تلميذ المحقق الكركى .

226
ـ كشف الغين عمّن بوادي شرد منذرية السبطين : محمد بن أبى بكر الأشخر الزبيدى اليمنى المتوفي سنة 991 للهجرة .

227
ـ تحفة الطالب بمعرفة من ينسب إلي أبي طالب : للسيد حسين السمرقندى بنعبد الله بن حسين المتوفي سنة 996 للهجرة .

228
ـ المشجر الكشاف لأصولالسادة الأشراف او (بحر الأنساب) : للعميدى السيد محمد بن أحمد ابن عميد الدين علىالحسينى النجفى من علماء أوائل القرن العاشر . مطبوع .

229
ـ سراجالأنسابفارسي) للسيد أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الكيائى الكيلانى من أعلام القرنالعاشر والمدفون فى النجف . ألفه باستدعاء تلميذه النقيب سراج الدين محمد قاسمالنسّابة الحسينى العبيدلى المختارى السبزوارى مطبوع .

230
ـ الأنسابالاسدية في أنساب السادة العلوية : للسيد سراج الدين محمد قاسم بن الحسن الحسينىالعبيدلى المختارى ألفه للسيد أبى العلاء المير اسدالله الصدر المرعشى المتوفي سنة 963 للهجرة .

231
ـ زهر الرياض وزلال الحياض : للشريف السيد حسن بن نورالدين على بن الحسن بن على بن شدقم المتوفي سنة 998 للهجرة .

232
ـالمستطابة في نسب سادات طابة : بدر الدين الحسن بن على بن حسن بن على بن شدقمالحسينى المتوفي سنة 999 للهجرة .

233
ـ مشجر آل مريخ : فى ذرية السيد محمدالمعروف بمريخ للسيد عبد الله بن الحسن بن على بن محفوظ الحسينى العلوى فرغ منه سنة 973 للهجرة . وقد جاء هذا الكتاب بعنوان (عمدة الطالبين فى تشجير السيد محمد المريخ ) .

234
ـ إدريسية النسب في القرى والأمصار وبلاد المغرب : للشيخ أبى عبدالله محمد القسطمينى (القسطيني) الشهير بأبى قنفود المتوفي حدود سنة1001 للهجرة.

235
ـ حدائق الألباب في معرفة الأنساب : لم أقف علي اسم مؤلفه ، ذكره اغابزرك الطهراني وقال : " رآه المولي أبو الحسن الشريف العاملى النجفى وقال رآه فىكربلاء " . والشريف العاملى متوفي فى سنة 1138 للهجرة .

236
ـ مشجرة السادةآل النقيب : على بن الحسين بن طوغان اليعسوبى الحسينى الحائرى ، كان حيا سنة 1019للهجرة .

237
ـ روضة الألباب وتحفة الأحباب في نسب النبي وآل بيته الأطياب : محمد بن عبد الله بن على بن الحسين بن المؤيد الزبيدى اليمانى المتوفي سنة1031للهجرة .

238
ـ بغية الخاطر ونزهة الناظر : للأمير السلطانى محمد بن مصطفىالكانى الرومى الأصل والمدنى المولد والمنشأ . فرغ من تأليفه سنة 1033 للهجرة .

239
ـ نخبة الزهرة الثمينة في نسب أشراف المدينة : للسيد زين الدين علىابن بدر الدين الحسن بن شدقم المتوفي سنة 1033 للهجرة .

240
ـ تحفة المندلفي تراجم سادة الأهدل : للشيخ أبى بكر بن القاسم بن أحمد بن محمد الحسينى اليمنىالمعروف بابن الأهدل المتوفي سنة 1035 للهجرة .
حامل السيف
01-15-2006, 12:31 Am
241
ـ تحفة الأزهار وزلال الأنهار : للسيد ضامن بن شدقم بن على ابن السيد حسنالنقيب ابن على بن الحسن بن على بن شدقم الحسينى العبيدلى من اعلام القرن الحادىعشر .

242
ـ زهرة الأنوار في نسب الأئمة الأطهار : ضامن بن شدقم بن على بنحسن الحسينى المدنى .

243
ـ لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب : للسيدضامن بن شدقم الحمزى المدنى من اعلام القرن الحادى عشر نسخته المخطوطة فى مكتبةمدرسة الفيضية بقم.

244
ـ زهرة المقول (المعقول) في نسب ثاني فرعي الرسول : للسيد زين الدين على بن بدر الدين الحسن بن شدقم الحمزى المدنى المتوفي سنة 1033للهجرة .

245
ـ الأحساب العلية في الأنساب الاهدلية : للشيخ أبى بكر بنالقاسم بن أحمد اليمنى المعروف بابن الأهدل المتوفي سنة 1035 للهجرة .

246
ـ تحفة الطالب لمعرفة من ينتسب إلى عبد الله أو أبي طالب : محمد بن الحسينبن عبد الله بن الحسين المشرّف الحسينى السمرقندى المتوفي حدود سنة 1043 للهجرة .

247
ـ تحفة الطالب بمعرفة من ينتسب إلى عبد الله؛ أبي النبي (ص) وعمه أبيطالب: حسين السمرقندى المتوفى سنة 1043 للهجرة .

248
ـ الأنوار النبوية فيآباء خير البرية : محمد الرفيعى المتوفى 1052 للهجرة ، قال الزركلى : بخطه فى خزانةالرباط (123 ، ثمانية فصول أولها ذكر العرب الذين هم أصل هذا النسب .

249
ـبلوغ الإرب والسؤل بالتشرف بذكر نسب الرسول : عبد البر بن عبد القادر بن محمودالفيومى ، المتوفي سنة 1071 للهجرة .

250
ـ تحفة الدهر في نسب الأشراف بنيبحر : للشريف السيد محمد اليمانى القاسمى النقوى الشهير بابن بحر الأهدل المتوفيسنة 1083 أو 1086 للهجرة .

251
ـ نسب من حقق نسبه وسيرته من أهل العصر : للشريف السيد محمد اليمانى القاسمى النقوى الشهير بابن بحرالأهدل المتوفي سنة 1083أو1086للهجرة .

252
ـ بغية الطالب في ذكر أولاد علي بن أبي طالب (ع) : للشريف السيد محمد اليمانى القاسمى النقوى الشهير بابن بحر الأهدل المتوفي سنة1083أو 1086 هجري .

253
ـ الروض الباسم في أنساب آل الإمام القاسم : إبراهيم بنمحمد بن أحمد المؤيدى الحسنى المعروف بحورية الصعدى متوفي سنة 1083 للهجرة .

254
ـ تحفة لب اللباب : لضامن بن شدقم ، المتوفي بعد سنة 1088 للهجرة ،مطبوع .

255
ـ نخبة الأحساب لمعرفة الأنساب : مطبوع للشريف السيد أبى الحسنمحمد الحسينى اليمانى الصنعانى . من اعلام القرن الحادى عشر .

256
ـ الشجرةالمباركة : السيد محمد طاهر بن محمد طالب الحسينى الموسوى الأردبيلى ، من اعلامالقرن الحادى عشر ، كتبها سنة 1091 للهجرة .

257
ـ بحر الفوائد في التواريخوالأنساب : للسيد محمد شفيع المرعشى ابن رحمة الله المتوفي سنة 1095 للهجرة .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 03-07-2010, 07:18 PM
إسماعيل الحسني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس بلاد المغرب و إفريقيا الغربية
 
تاريخ التسجيل: 27-11-2009
الدولة: المملكة المغربية
العمر: 45
المشاركات: 856
افتراضي

الأدلة التي أوردناها هي لمن له عقل إنسان , أما الذي لا يفهم و لايعقل لا تكفي معه آلاف الأدلة لأنه ببساطة " صم بكم فهم لايعقلون "
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 04-07-2010, 01:53 PM
العلوي سيدي محمد غير متواجد حالياً
مشرف مجالس قبائل المغرب العربي و الصحراء
 
تاريخ التسجيل: 30-03-2010
العمر: 59
المشاركات: 375
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد المصطفى الأمين وعلى آله وصحابته الطاهرين امابعد فلا منصور ولاقاسم ولاغالب إلا بإذن الله ومعونته وقوته
الى صاحب الإسم المستعارالذي لبس جلدة أسياده آل غالب الأغنياءعن التعريف ووضع القناع لإخفاء صورة وجهه القبيحة لقد انكشف أمرك وفاحت رائحتك النتنة التي تزكم الأنوف وظهر للعيان من تكون واحتراما لقوانين هذا المنتدى وتقديرا للسادة الأشراف الساهرين عليه قررنا عدم الرد على ألفاظك الغليضة لإجتباب الوقوع في الإثم فما علاقة النسب بالأنظمة السياسية والمشاكل الطائفية انك صاحب حمولة ثقيلة أضنت كاهلك وأوجعت أحشائك عليك بوجود بيت خلاء لتفريغها فمنتدى النسابون العرب ليس بالمكان المناسب

التعديل الأخير تم بواسطة العلوي سيدي محمد ; 04-07-2010 الساعة 02:11 PM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 04-07-2010, 02:33 PM
إسماعيل الحسني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس بلاد المغرب و إفريقيا الغربية
 
تاريخ التسجيل: 27-11-2009
الدولة: المملكة المغربية
العمر: 45
المشاركات: 856
افتراضي

أضحك الله سنك أخي سيدي محمد العلوي ؛ و الله إن الرجل يحتاج إلى بيت خلاء لتفريغ ما في أحشاءه .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 04-07-2010, 09:58 PM
الصورة الرمزية الوعزيزي الهلالي
الوعزيزي الهلالي غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبائل المملكة المغربية
 
تاريخ التسجيل: 05-05-2010
الدولة: قبيلة ايت علي واعلا الهلالية
العمر: 34
المشاركات: 827
افتراضي

بعد التحية و السلام، اخواني الشرفاء، ارجوا المزيد من ضبط النفس أرى أن بعض المشاركات في ما يبدو انها بدأت تخرج عن السيطرة، و اظن انها لا تليق بموقعنا الذي يشرف عليه ابناء جدنا سيد الشرفاء، لذلك اطلب منكم اخواني أن تتجنبوا مثل هذه المشادات الكلامية مع من يطعن في انسابكم. هذا و السلام
<< عبد ربه الوعزيزي البيوسفي العلاوي الهلالي الجعفري>>
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 05-07-2010, 06:39 PM
محمد الشيظمي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 05-07-2010
العمر: 32
المشاركات: 13
افتراضي

.

التعديل الأخير تم بواسطة العلوي سيدي محمد ; 05-07-2010 الساعة 09:08 PM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 06-10-2011, 09:26 PM
الموج غير متواجد حالياً
باحث في الانساب
 
تاريخ التسجيل: 08-07-2010
المشاركات: 127
افتراضي

في كتاب الرحلة اليمانية للشريف شرف البركاتي يذكر بان ادريس بن مطاعن الجد الجامع لملوك المغرب و اشراف الحجاز.
وفي كتاب معجم أشراف الحجاز للمؤرخ عاتق بن غيث البلادي لما ذكر عقب الشريف قتادة ذكر بان منه ملوك الحجاز والمغرب والاردن والعراق.
فالأمر يحتاج الى توضيح اكثر.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 07-10-2011, 08:21 PM
إسماعيل الحسني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس بلاد المغرب و إفريقيا الغربية
 
تاريخ التسجيل: 27-11-2009
الدولة: المملكة المغربية
العمر: 45
المشاركات: 856
افتراضي

نعم هذا صحيح بعضهم قال بأن الحسن القادم من ينبع هو الحسن بن قتادة الفار من ينبع و الذي قيل بأنه هرب للعراق و قالوا بأن العلويين بالمغرب من ذريته .
و بعضهم قال بأن الحسن القادم من ينبع هو من أحفاذ عرفة الذي هو من أحفاذ عياش و الذي هو من أحفاذ أحمد المسور و قالوا بأن الأشراف العلويين جدهم هو الحسن بن قاسم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أبي محمد بن عرفة و هم من بني عياش كما قال ذلك صاحب الإشراف فهاتان قرينتان تدل على هذا الرأي .
و النسابة صبحي العيد رحمه الله المصري قال بأنهم من ذرية إبراهيم بن عبد الله الكامل وقال بأن الحسن القادم كان من بين ثمانية إخوة في ينبع لأبيهم القاسم و قال النسابة بأن لديه مخطوطات تدل على هذا الرأي و قال بأن المكان الذي ورد منه الشريف الحسن القادم مدشر بني إبراهيم و هذا هو إبراهيم جدهم .
و الرأي الآخر يقول بأنهم من ذرية النفس الزكية و هذا قول نسابي هذا البيت و بعض نسابي الحجاز وهو الصواب و الله أعلم .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحفة السلطان في النسب والنسب القاسمي : السيد حسين الحسينى الزرباطى. (1) ابن الوجيه مكتبة الانساب و تراجم النسابين 23 03-09-2016 12:22 AM
كتاب : تاريخ الخلفاء للسيوطى ,,, (3) حسن جبريل العباسي مجلس الاشراف العباسيين العام 1 30-08-2016 10:03 AM
السادة آل بلحه الاشرفة الحسنية في السماوة . الباحث وادي حمد الحسني منتدى السادة الاشراف 2 03-07-2014 02:55 PM
تاريخ السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 12:00 AM
السؤال عن بيت الشريف عبدالله حسين البحث عن الاصول.. اصول و انساب العائلات و القبائل 9 18-01-2013 08:44 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 07:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه