المُجَالِدُ الفَرِيْدّّ - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
نسب واصول العجوات في الشام (ابوعجوة)
بقلم : حسين عواد
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: تعريف السلالة g (آخر رد :ألبيرأحمدلي الرضوي)       :: صــالــحــه بنت عمران ابن غازي ابن حويط الشريف (آخر رد :ابوانور)       :: علاج المس و الصرع الشيخ الروحانى محمد ابراهيم تاج 00201125238804 (آخر رد :يسرا مراد)       :: حل مشاكل الحمل و الجنسية الشيخ الروحانى محمد ابراهيم تاج 00201125238804 (آخر رد :يسرا مراد)       :: حل مشاكل الزوجية الشيخ الروحانى محمد ابراهيم تاج 00201125238804 (آخر رد :يسرا مراد)       :: للتهيج الزوج او الزوجه الشيخ الروحانى محمد ابراهيم تاج 00201125238804 (آخر رد :يسرا مراد)       :: جلب الحبيب خلال ساعة اعمال قبول طاعة لي اي شخص الشيخ الروحانى محمد ابراهيم تاج 00201125238804 (آخر رد :يسرا مراد)       :: ليحبك كل من يراك الشيخ الروحانى محمد ابراهيم تاج 00201125238804 (آخر رد :يسرا مراد)       :: لجلب وتحيير الرجل حتى يرجع الى زوجته وكدالك المرأة الشيخ الروحانى محمد ابراهيم تاج 00201125238804 (آخر رد :يسرا مراد)       :: طريقة لجلب الحبيب وهو بعيد الشيخ الروحانى محمد ابراهيم تاج 00201125238804 (آخر رد :يسرا مراد)      



مجلس الادباء العرب ( المستطرف من كل فن مستظرف ) يعنى بالقصة و الرواية و المقالة و المقامة و الحكم و الامثال


إضافة رد
قديم 19-12-2018, 07:10 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو منتظم
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي المُجَالِدُ الفَرِيْدّّ

المُجَالِدُ الفَرِيْد
قَلَّبت أمري علي كل وجوهه فلم أجد بداً من المناجزة ، أو سبيلاً عدا المجالدة ؛ فإما أخضعتهم حال نصري ، أو أهاضهم عنادي ــ لا قدر الله ــ حال كسْري !
أو ربما مالأتهم و أكبرتهم من بعد عداوة فأكبروني ؛ ثم سالمتهم فسالموني ، حتى يقرَّ لي العيش على أرضي الجديدة ! فمذ وطِئَت و وطَنَت أسرتي هذه القرية حديثا ناصبني أضرابي من صبيانها العداء ؛ فلا يجمعني طريق بأحدهم إلا تهارشنا و تحارشنا ، فأَرُدُّهُ مهيضا ثخينا ، يجر عار حماقته ، و شَنَار جرأته!
لكنني لم أحسب حساب اجتماعهم عليَّ بقضهم و قضيضهم ، بعدما تجيشوا لي ، و كدسوا العصي و الحجارة ، لمقتلة يقدح شررها ، و يلوح في الأفق أوارها ، و هي ناشبة لا محالة ، بعدما أخطروني بالزمان و المكان !
أما غريمي قائد جيش الألِدَّاء فلا يحوز من أمارات القيادة ، و آيات السيادة خلا بسطة جسم ، و سطوة سن ؛ إذ يبدو بازَّاً لتابعيه ببضع سنواتٍ .
و ما حيلتي ؟ إذ لا سلاح لي و لا عتاد ! و أنَّى لي بجيش أنافح به و أكافح ؟ و أنا صفر الأتباع ، لا زمرة لي و لا أرومة ، عدا ابن عمة أصغر سناً ، و إن بدا أبسط طولاً ، أما بقية الأحساب و الأنساب فلا يزالون أسرى المهود ، لم يجتازوا طور الفطام بعد .
و أما جفولي عن خوض الوقعة المرتقبة فيثلم كبريائي ثلْماً لا برءَ له ، و مهما تفننتُ في نسج الذرائع ، و تدبيج الحجج فلن أفلح في درء ما سيشيع الألداء عن جبنٍ ألم بي ، أو فرقٍ تَغَشَّاني ، و ربما صرت مضرب المثل ، و مادة للخوض و الخطل ، و هو ما آبَاهُ ، فدونه خرط القتاد !
ما أقسى أن يجافيك النوم و يتلببك التفكير آخذاً بخناقك و قد أوشكت رحى المعركة أن تدور و ليس ثمة من يعاضدك ، و كل ما لديك عصا شذَّبتها لتهتدي بها في حالك الليالي ، و تتقي بها كرات الكلاب و الثعالي ! و معطيات الواقع المزري لا تنبئ عن حيلة جاهزة أو خطة ناجزة !
في الليلة المرتقبة و حالما أرخى الليل سدوله اللجينية الشفيفة إثر انسكاب القمر عبر فضاء صافٍ ضافٍ صنع جمالاً و رسم ظلالاً مدعوما بابن عمتي انطلقنا ـــ في الموعد المضروب ـــ لنناجز فرقة الألداء و قد تدرعوا بالنبابيت و قحوف النخيل و عراجينه ؛ فانخلع قلب معاضدي الوحيد مدفوعا بغريزة البقاء فرفع منفرداً ـــ على حين غرة ـــ راية الإذعان و انضم لجيش الألداء، بعدما قدم ـــ تَقِيَّةً و جُنَّةً ــــ فروض الطاعة و آيات الولاء! ما أربك جميع حساباتي !
أدركت ساعتها أنني قتيل على كل المحاور ، فعزمت أن أنكأ في ألدائي بأقسى ما تكون النكاية ! لعلي أُخَلِّفُ مأْثرةً و أُوَرِّثُ مفخرةً يرويها كابرٌ عن كابر ! فاستقبلت جمعهم بصدرٍ منتصبٍ و هامةٍ مشرئبةٍ صارخاً:
" لا ديةَاليوم لقتيلكم ، و لن أبقي رأساً ينتصب فوق جسد!"
فضجُّوا ساخرين بعدما أسكرتهم الكثرة ، و أعماهم العتاد فابتدرني كبيرهم :
" بل لا ديةَ لك بعدما تُشَيِّعُكَ ـــ اليوم ـــ قحوفُنا! "
فأردفتُ :
" إذنْ فليكن الاتفاق أن لا دية لقتيل ؛ فنحن الوافدين إلى قريتكمً لا نملك بعد ما يفي بدياتكم جميعا "
وافقني زعيم الألداء ضاحكاً واثقاً من نصره الذي لاصق أنفه:
" يَسَّرتَ علينا مُؤنةَ قتلِك "
فاردفتُ :
" و لا يضمن اتفاقنا إلا أولياء دمكم !
فارْتَجَّ عليه قائد مستنكراً :
ماذا تعني ؟
ـــ فليشهد أولياؤُكم اتفاقَنا، لئلا يقعَ حيْفٌ أو زيْفٌ .
و كيف ذا ؟
لحظتها واتتني خطةٌ محكمة ، وفقَ حساباتٍ مُبرمَة ! فقلتُ واثقاً متشبِّثاً بحبالِ خُطتي :
ـــ سأريكم كيف .
وجعلتُ أطوفُ ـــ و هم في إثري ـــ على دورِهم أطلبُ إبراءً من الدِّيَات ، و إعفاءً من التَّبِعات ! ما جعلَ أولياءَ الصبيانِ يتختطفُونَهم زُعراً و فَرَقاً ، صبياً إثرَ صبيٍ حتى أفنيتُهم مستبقياً قائدهم ، النافخ في معاطسهم ، بعدما جردتُه من أرومَتَه ، وعريتُ سوأتَه ، و جرَّعْتُه ــ بعدلٍ و قسطاسٍ ــ كأسَ الهزيمةِ مستحقاً حتى الضلع!












محمد صيام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 09:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه