( التهاب الكبد الفيروسي (بى) .... أ.د. عمرو المستكاوي ,,, - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
سوار الذهب يحكي كيف أنقذ صدام حسين ولاية بحر الغزال
بقلم : علي الشايقي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الإخوة الأفاضل من فضلكم عاوز أعرف نسب عائلة الطور (آخر رد :رجب جودة عبدالوهاب البحيري)       :: لمحات من كتاب(الجواهر الذهبية فى أوصاف ومعجزات خير البرية) (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: ولقد ذكرتك والرماح 《 لشاعر الجاهلي عنترة بن شداد》 (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: ( أوكي) وأخواتها (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: التعريب وأهميته في الإسلام (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: (رمش عينه)الشاعر مبارك بن سالم المصلح الحربي(ابن دهيم) (آخر رد :مبارك سالم الحربي)       :: Best PRO Services in UAE (آخر رد :منهل المعرفه)       :: (روعة في دلاله)الشاعر مبارك بن سالم المصلح الحربي(ابن دهيم) (آخر رد :مبارك سالم الحربي)       :: أهم مواقع التعليم الذاتي في العالم (آخر رد :علي الشايقي)       :: سوار الذهب يحكي كيف أنقذ صدام حسين ولاية بحر الغزال (آخر رد :علي الشايقي)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس الأسرة العربية > مجلس طب الأسرة و الحمل و الولادة

مجلس طب الأسرة و الحمل و الولادة نحو توعية طبية و رعاية صحية و نفسية للاسرة


إضافة رد
قديم 23-12-2018, 08:09 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) ( التهاب الكبد الفيروسي (بى) .... أ.د. عمرو المستكاوي ,,,

التهاب الكبد الفيروسي (بى)


ا. د. عمرو المستكاوي

استشاري أمراض الكبد و الجهاز الهضمي
و مناظير الجهاز الهضمي و حركيه الجهاز الهضمي
مدرس بكليه الطب

يعتبر مشكلة صحية عالمية. في الحقيقة، المرض يأتي في الترتيب الثاني بعد التبغ كسبب للإصابة بالسرطان.
بالإضافة لذلك، فيروس التهاب الكبد (بى) يعتبر أكثر عدوى من فيروس نقص المناعة المكتسبة
الذي يسبب مرض الإيدز .
في الولايات المتحدة يصاب 300,000 إنسان كل سنة. تقريبا يموت 5,900 إنسان سنويا كنتيجة للمرض:
4,000 من التليف الكبدي؛ 1,500 من سرطان الكبد؛ و400 من تطور سريع لالتهاب الكبد.

إن خطر الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي (بى) يقدر بـ 5% )في الولايات المتحدة
( وتكون نسبة خطر الإصابة أكبر لبعض الفئات. معظم الأشخاص الذين يصابون بفيروس الكبد بى
يستطيعون مقاومته وطرده من الجسم ، إلا أن هناك نسبة تقدر بـ 10-20% لا تستطيع أجسامهم
التخلص منه فيصبحون حاملين له وقد يتطور المرض عند نسبة قليلة منهم إلى تليف بالكبد،
سرطان الكبد، فشل كبد، أو اورام الكبد.

بالإضافة لذلك يتطور المرض عند 10% من المصابين تقريبا ليصبح مزمنا ويصبح الشخص حاملا
لهذا الفيروس وقادر على نشر المرض إلى الآخرين. و من حسن الحظ، انة من الممكن منع الإصابة
بهذا الفيروس بأخذ التطعيم الواقي منه وباتباع طرق الوقاية.

ما هو فيروس بى؟
هو فيروس من نوع الذى يحمل الحمض النووى من نوع DNA ولو العديد من البرزتينات التى
طرق العدوى؟
يتواجد فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (بى) في الدم وسوائل الجسم الأخرى مثل
(السائل المنوي - الإفرازات المهبلية - حليب الأم - الدموع - اللعاب).
وتتم العدوى عند التعرض لهذه السوائل أثناء المعاشرة الجنسية، استخدام إبر ملوثة، عن طريق الفم، أ
و عن طريق جرح أو خدش في الجلد. بمقدور فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) العيش
على سطح المواد الملوثة لمدة شهر ومن الممكن الإصابة به من خلال المشاركة
في استخدام أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان.

ومع ذلك فإنه في حوالي من %30 من الحالات لا تعرف الطريقة التي تمت بها العدوى.
إذا نستطيع تلخيص طرق انتقال هذا الفيروس من شخص إلى آخر كالتالي:
1. نقل الدم الملوث او مشتقاته
2. العمليات الجراحيةغي المعقمه
3. الات طبيب الأسنان الغير معقمة
4. من الأم إلى الجنين
5. انتقال بين أفراد العائلة
6. انتقال عن طريق الممارسة الجنسية وسوائل الجسم
7. طرق أخرى غير معروفة(؟)

طرق الحماية ؟
التطعيم ضد الفيروس :
· و هو متوفر فى أغلب المستشفيات و المراكز الصحية.
· و عبارة عن بروتين يشبة الفيرس ينشط المناعه ضد الفيروس عن طريق تكوين اجسام مضادة (( HBsAb
· و يتم التطعيم على ثلاث جرعات جرعه اولى ثم جرعه بعد شهر ثم الجرعه الأخيرة بعد ثلاثة شهور
· و يجب التأكد من عدم الأصابة بالفيروس قبل التطعيم عن طريق عمل التحليل اللازم (HBsAg )
· اما الأطفال فيتم تطعيمهم من خلال برنامج التطعيم المعتاد

الأجرءات الوقايئة:
· ارتداء القفازات عند لمسك أو تنظيفك لأي دم.
في حالة عدم توفر قفازات واقية ينصح عند تنظيف منطقة بها دم لشخص آخر استخدم
قطعة من القماش وكثيراً من الماء بعد التأكد من أنه لا يوجد جروح في الأيدي.

· تجنب الاستعمال المشترك لأدوات الحلاقة (مثلا الأمواس في محلات الحلاقة)،
وفرش الأسنان أو أقراط التي توضع في ثقب الأذن أو الأنف للسيدات
والأدوات المستخدمة لهذا الغرض ومقصات الأظافر، وأدوات الحجامة والوشم والختان.

· تجنب الاشتراك مع الآخرين في مضغ اللبان أو إعطاء الطفل طعاما ممضوغا من قبل الآخرين.
· تأكد من تعقيم الإبر والمعدات الطبية ذات الاستعمال المشترك مثل معدات طبيب الأسنان
· استخدام العازل الطبي عند المعاشرة الجنسية
(إذا لم يكن لدى أحد الزوجين مناعة ولم يتلق التطعيم وكان أحدهما مصابا أو حاملا للفيروس)
·
هل ينتقل الفيروس (ب) عن طريق التعاملات البسيطة؟
لا ينتقل التهاب الكبد الفيروسي (ب) عن طريق التعاملات البسيطة مثل:
· المصافحة
· القبلات العادية التي لا تحمل لعابا
· تناول طعام تم إعداده عن طريق شخص حامل للفيروس
· زيارة مصاب بالمرض
· اللعب مع طفل حامل الفيروس
· العطاس أو السعال
· الأكل والشرب من وعاء واحد

منعاً من انتقال هذا الفيروس بواسطة حامل الفيروس يجب عليه:
· يقوم بالمعاشرة الجنسية إلا إذا كان الطرف الأخر لديه مناعة
أو قد تلقى التطعيمات اللازمة ضد هذا الفيروس وإلا فعليه أن يلتزم بارتداء العازل الطبي.
· عدم التبرع بالدم أو البلازما أو أي من أعضاءه للآخرين
· أن لا يشارك استخدام أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان أو مقصات الأظافر
· ان لا يقوم بالسباحة في المسابح في حالة وجود جروح في الجلد

ما هي أعراض الإصابة بالفيروس؟
عادة لا يصاحب العدوى ظهور اى اعراض هامة و لكن معظمها اعراض عادية عامة مثل الخمول و الكسل

اما بعض الحالات بعد الإصابة بالفيروس بـ 60-120 يوم تبدأ الأعراض بالظهور.
ولكن تظهر الأعراض فقط في 50% من المصابين البالغين،

أما بالنسبة للرضع والأطفال فنسبة ظهور الأعراض تكون في الغالب أقل.
بعض الناس يصبحون مرضى جدا بعد إصابتهم بالفيروس.

أما الأعراض المرضية فيمكن أن تشمل:
· أعراض كأعراض الأنفلونزا (فقدان الشهية، ضعف عام وإعياء، غثيان وقيء
· يرقان (اصفرار الجلد والعينين)
· تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي
· تحول البراز إلى اللون الفاتح
· )حمى، صداع أو ألم في المفاصل
· طفح جلدي أو حكة
· ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن
· عدم تحمل للطعام الدسم والسجائر

هذه الأعراض عادة لا تظهر لدى أغلبية المرضى المصابين بهذا الفيروس
ولكنها تكون شائعة أكثر عند الذين يصابون بالالتهاب وهم كبار.
الطريقة الوحيدة التي يمكن بها تحديد المرض هي تحليل الدم الخاص بهذا الفيروس.

ماذا يحدث بعد الإصابة بالفيروس؟
بعد الإصابة يقوم جهاز المناعة بتخليص الجسم من الفيروس عند 80-90% من البالغين
وبذلك يتم شفائهم خلال شهور قليلة ولن تتم إصابتهم به مرة أخرى بسبب تكوين أجسام مضادة
لهذا الفيروس والتي يمكن اكتشافها بواسطة تحليل الدم المسمى Anti-HBs.

هذا يعني أن المريض قد شفي من هذا المرض ولن يعود إليه مرة أخرى وليس حاملا للفيروس،
أي لن ينقل الفيروس للآخرين.

تكون نتيجة هذا التحليل Anti-HBs غالباً إيجابية عندما يأخذ الشخص التطعيم الخاص
بالالتهاب الكبدي الفيروسي (بى)
أما بالنسبة لحوالي %15 من البالغين و %50 من الأطفال أقل من 5 سنوات و%90
من حديثي الولادة المصابين بالالتهاب الكبدي الفيروسي (بى) لا يستطيعون التخلص من هذا الفيروس
ويصبحون بذلك مصابين و (أو) حاملين لهذا الفيروس، أي بإمكانهم نقل الفيروس إلى أشخاص آخرين.

ما الفرق بين حامل الفيروس والمصاب بالمرض؟
الحامل للفيروس عادةً لا تحدث له أية علامات أو أعراض للمرض كما أن إنزيمات الكبد لديه عادة
ما تكون طبيعية ولكنه يظل مصاباً لسنوات عديدة أو ربما مدى الحياة ويكون قادراً على نقل الفيروس لغيره.

معظم حاملي الفيروس لا يعانون من مشكلة حقيقية مع الالتهاب الكبدي الفيروسي(بى) ورغم أنهم
يعيشون بصحة جيدة إلا أن قليل منهم يكونون عرضةً أكثر من غيرهم للإصابة بالالتهاب الكبدي
المزمن والتليف وأورام الكبد. و تنشأ الأورام عادة عند الأشخاص الذين أصبح لديهم تليف كبدي.
·
ويجب على حامل الفيروس:
· مراجعة الطبيب المختص كل 6-12 شهراً لعمل الفحوصات اللازمة والتأكد من أن الكبد على ما يرام
· الابتعاد نهائياً عن تناول المشروبات الكحولية لما لها من أثر مدمر على الكبد وخاصة لحاملي هذا الفيروس
· عدم استعمال الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب وتحت إشرافه وذلك لأن كثير من الأدوية من الممكن أن تؤثر على الكبد
· تناول الغذاء الصحي المتوازن والمواظبة على ممارسة الرياضة
· فحص أفراد العائلة وإعطاء التطعيم لغير الحاملين للفيروس والذين ليس لديهم مناعة

أما المصاب بالمرض فهو مصاب بالفيروس إصابة مزمنة
أي لم يستطيع التخلص منه خلال ستة أشهر مع وجود ارتفاع في أنزيمات الكبد.
وهذا يعني أن الفيروس يهاجم الخلايا وإذا استمر هذا الالتهاب المزمن النشط لفترة طويلة
فمن الممكن ظهور أنسجة ليفية داخل الكبد وهذا ما يسمى بالتليف الكبدي.

يتم تأكيد الإصابة المزمنة عن طريق أخذ عينة من الكبد وفحص نشاط الفيروس في الدم
بعمل انزيمات الكبد و HBe-Ag و HBV-DNA أو ما يسمى بتحليل الـ PCR..

والتليف يؤدي إلى:
1. إلى التهاب ثم تدمير خلايا الكبد و من ثم يؤثر على الشكل العام لتركيب الكبد محدثا خللا فى تكوينة .
2. خلل بوظائف الكبد مما يؤدى الى ارتفاع الصفراء و زيادة سيولة الدم و كذلك نقص الزلال بالدم
مما يودى الى اصفراء العين و الجلد و نزيف اللثة و تورم القدمين وفى بعض الأحيان الأستسقاء
(و هو وجود السوائل بتجويف البطن)

3. الضغط على الأوردة فى مراحل التليف المتقدمة مما يعيق تدفق الدم فيها ومن ثم يرتفع ضغط الوريد
البابي مما يؤدي إلى ظهور دوالي في المريء والمعدة أحياناً والتي قد تنفجر مسببة نزيفاً دموياً يظهر
على شكل قيء دموي أو تحول لون البراز إلى اللون الأسود وقد يؤدي إلى ظهور الاستسقاء والتعرض
لحدوث اعتلال المخ والغيبوبة الكبدية فو الحالات المتقدمة فى التليف.

4. قابلية أكبر لظهور أورام الكبد.

هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي الفيروسي (ب)؟
لحسن الحظ يوجد علاجات كثيرة لفيروس بى على عكس مل يتصورة كثير من المرضى و الناس.

فهناك الدواء المسمى الإنترفيرون interferon والذي ثبتت فاعليته في السيطرة على المرض
في حوالي 30% من المرضى. وتم الآن اعتماد العقارات الجديدة المشتقة المطورة للإنترفيرون
وهي بيج-إنترفيرون peginterferon alfa

هناك أيضا بعض الأدوية الأخرى والتي ثبتت فاعليتها حديثا مثل
دواء Lamuvidine لاموفيدين.و هو يتم العلاج بة حاليا
و هنال مادة ENTACAVIR و مستخدم ايضا على نحو شائع و نتائجة جيدة جدا و متوفر.

ولا تزال الأبحاث مستمرة لإيجاد أدوية أخرى ذات فاعلية كبيرة وأقل مضاعفات.
والنتائج تعتبر فعلا مشجعة جدا .

ماذا عن الحمل إذا كانت الأم مصابة أو حاملة للفيروس (ب)؟

أكثر من %90 من الحوامل اللاتي لديهن هذا الفيروس ينقلن العدوى لأطفالهن عند الولادة،
ولهذا يجب على النساء الحوامل إجراء اختبار التهاب الكبد (ب) خلال فترة الحمل لمعرفة
ما إذا كن مصابات به أم لا، و لا بد من تطعيم جميع الأطفال بعد الولادة مباشرة لحمايتهم من الإصابة
بهذا المرض ولإكسابهم مناعة تستمر معهم لمدة طويلة، إن برنامج التطعيم الإجباري ضد هذا الفيروس
لجميع المواليد يقيهم شر الإصابة بهذا الفيروس وهو فعال في حدود %95.


وقد أثبتت الأبحاث أنه في معظم الحالات التي كان يعتقد أنها شفيت نهائياً من الفيروس ب،
وذلك باختفاء دلالاته من الدم، لم يختف الفيروس، وإنما ظل كامناً.. وبمرور الوقت يمكن للفيروس
أن ينشط ويسبب التهاباً بالكبد، خاصة عندما تنخفض مناعة المصاب لأي سبب، وبخاصة تناول
الأدوية المثبطة للمناعة..
وكذلك شفاء المريض من الفيروسسى في حالات الإصابة المزدوجة، حيث إن تكاثر الفيروس
سى يثبط من نشاط الفيروس ب.

من هنا تظهر أهمية اختبار PCR للفيروسب علي فترات متكررة.. وهو الاختبار الوحيد الذي يؤكد
أو ينفي وجود الفيروس بالجسم، خاصة في حالات الإصابة بالنوع المتحور من الفيروس..
وهو النوع الأكثر شيوعاً في مصر وحوض البحر الأبيض المتوسط، حيث يكمن هذا النوع بالجسم
مع عدم ظهور الدلالات المعتادة، ودليل وجود هذا النوع هو اختبار PCR..
لذا يجب أن يستمر علاج المصاب بالفيروس ب حتى يصبح هذا الاختبار سلبياً.

ونتيجة لذلك تظهر الأهمية القصوى للعقار الجديد المسمي لاميفيودين، والذى ظهر حديثاً بالسوق المصرية،
وهو فى شكل أقراص يتم تناولها عن طريق الفم مرة واحدة يومياً، ويتميز بأنه لا يتفاعل مع أي أدوية
أخرى، كما أنه آمن من المضاعفات، ويمكن استخدامه لفترات طويلة دون وجود أعراض جانبية تذكر.

كما يتميز هذا الدواء لاميفيودين برخص سعره إذا ما قورن بأنواع العلاج الأخرى المضادة للفيروسات.
وقد أثبتت التجارب والأبحاث كفاءة هذا الدواء في علاج جميع الأنواع الجينية للفيروس ب سواء النوع
الشرس أو النوع المتحور المنتشر في مصر، والذي لا يستجيب للأنواع الأخرى من مضادات
الفيروسات، حتى مع طول فترة استخدامها.

ويتميز دواء لاميفيودين بأن فاعليته لا تتأثر بعمر المريض أو جنسه أو نوعه العرقي، كما يمكن
استخدامه في المرضي الذين سبق علاجهم بـالانترفيرون، وكذلك بعد عمليات زراعة الكبد والكلى
ومع مثبطات الأورام وسرطان الدم.

والأهم من ذلك هو إمكانية استخدام هذا الدواء في مرض التليف الكبدي، حيث إنه ليس فقط آمناً من
المضاعفات في هذه الحالات، بل لأن الأبحاث العلمية أثبتت فاعليته في منع التدهور إلى التليف الكبدى.

تساؤلات لمرضى الكبد


أيهما أخطر.. الفيروس الكبدي (بي) أو الفيروس الكبدي (سى)؟
يشير الدكتور على مؤنس إلى أنه إذا قارنا طرق نقل العدوى،
الالتهاب الكبدي الحاد، تليف الكبد، ازدواجه مع الفيروسات الأخرى،
العلاج..
سنجد أن الفيروس الكبدي (بي) أشد وطأة من الفيروس الكبدي (س) فى كثير من الأحوال،
بل نرى أن الفيروس الكبدي (سي) أكثر سيطرة عند الإصابة بأكثر من فيروس من الفيروسات الكبدية الأخرى.

لذلك يكون انتشار الفيروس الكبدي (سي) هو السبب فى قلة انتشار الفيروس الكبدي (بي) فى مصر.

الفرق بينهما
أشار الدكتور على مؤنس إلى أن الفيروس الكبدي (بى) ينتقل أساساً بالعلاقة الجنسية،
ولذلك كان من الضرورة تطعيم الزوجة أو الزوج ضد الفيروس الكبدي (بى)
والتأكد من نجاح الطعم الواقي من الفيروس، وقد تنتقل العدوى أيضاً من الأم للطفل،
ولذلك يوجد الآن الطعم الواقي من الفيروس (بى).

وأضاف أنه أكثر انتشاراً فى الأسرة لذلك كان من الواجب تطعيم أفراد الأسرة إذا وجد أن أحد أفراد الأسرة
مريض بالفيروس الكبدي (بى)، وبذلك فإن الطعم الواقي من الفيروس الكبدي (بى) أصبح بمثابة مظلة
واقية من سرعة انتشار الفيروس الكبدي (بى)،
أما الفيروس الكبدي (سى) فضعيف فى انتشاره بهذه الوسائل المذكورة.

وإذا ناقشنا الالتهاب الكبدي الفيروسي الحاد، فنجد أن الفيروس الكبدي (سى) يحدث منه الالتهاب الحاد
دون أن نعلم ونفاجأ أن المريض مصاب بهذا الفيروس منذ سنوات، ونادراً ما تكون الإصابة شديدة،
وإن كانت فغالباً توجد إصابة مزدوجة مع فيروسات أخرى أو نتيجة سبب آخر مثل بعض الأدوية وخلافه.

أما الالتهاب الكبدي الحاد الناتج عن الفيروس (بى) فغالباً يكون معلوماً وملحوظاً،
وقد تحدث منه إصابات شديدة.

وإن أصيب الطفل بالفيروس الكبدي (بى) فغالباً 80% منهم يصبحون حاملين للفيروس.
وعندما يصاب الكبار بالفيروس الكبدي (بى) 15% فقط يصبحون حاملين للفيروس،
فإصابة الأطفال بالفيروس (بى) دائماً خطيرة لأنهم غالباً لن يستطيعوا مقاومة الفيروس وطرده،
ولذلك كان الطعم الواقى هو المظلة الواقية من الإصابة بالفيروس الكبدي (بى).

بينما الإصابة بالفيروس الكبدي (سى) تحدث غالباً بتقدم العمر،
ونجدها دائماً قليلة بين الأطفال، وكلما تقدم العمر تزداد نسبة انتشارها.

أما تليف الكبد، فلا يحدث إلا بعد 25 إلى 40 سنة بعد الإصابة بالفيروس الكبدي (سى)
بينما نجد أن حدوثه مبكراً مع الإصابة بالفيروس الكبدي (بي)..
مع العلم بأنه ليس كل مريض بالفيروس الكبدي (بى) لابد وأن يحدث له تليف كبدى،
ولكن الحاملين الأصحاء للفيروس (بى) لا يحدث لهم تليف كبدى
بينما أصحاب الإصابة النشطة بالفيروس (بى) قد يحدث لهم تليف بالكبد.

وأما ازدواج الإصابة بالفيروس (بى) مع بعض الفيروسات الأخرى فهى متوقعة دائماً،
فقد تحدث إصابة مزدوجة من الفيروس (بى) والفيروس (دى) وقد ينتج عنها القضاء عليهما بمقاومة
الجسم فى أغلب الحالات، وقد تحدث إصابة مزدوجة من الفيروسات (بى+دي) بالإضافة للفيروس (سى)

وهنا نجد أن مقاومة الجسم يمكنها القضاء على الفيروسات (بى+دى) ولكن الفيروس (سى)
يظل وقد لا يشعر المريض بذلك، إلا أن الإصابة بالالتهاب الكبدي الحاد شديدة ولا يعرف بعد ذلك
إلا أنه مصاب بالفيروس الكبدي (سي) لاختفاء الفيروسات الأخرى (بى+دى) بفضل مقاومة
الجسم وبفضل قهر الفيروس (سى) لهما.

وأشار الدكتور على مؤنس إلى أن علاج الفيروس الكبدي (سى) أكثر نجاحاً حتى وإن قلت نسبة نجاحه،
أما الفيروس الكبدي (بى) فإن علاجه أقل نجاحاً حتى وإن تعددت وسائل علاجه.

وبصفة عامة، فإن نسبة انتشار الفيروس الكبدي (بى) الآن فى انخفاض مستمر نتيجة الطعم الواقي
من الفيروس الكبدي (بى)، وأيضاً نسبة انتشار الفيروس الكبدي (سى) فى انخفاض مستمر
يرجع للثقافة الطبية، رغم عدم وجود طعم واقٍ للفيروس الكبدي (سى).



هل مريض الكبد يمكنه أخذ الطعم الواقي من الأمراض؟
يشير الدكتور على إلى أن مريض الكبد أكثر عرضة للإصابة بالأمراض،
لذلك فإنه ينصح مرضى الكبد الفيروسى (سى) بضرورة أخذ الطعم الواقي من الفيروس الكبدي (بى)،
وأيضاً الطعم الواقي من الفيروس (إيه) ويمكنه أيضاً أخذ الطعم الواقي من الأنفلونزا وغيرها
عندما ينتشر أي وباء،
ولكن فى بعض الحالات التى يمكن أن يحددها الطبيب من مرضى الكبد فلا داعي للتطعيم
----------
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2019, 08:59 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
الصورة الرمزية غدير محمدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

شكرا لك دكتور على الشرح المفصل
توقيع : غدير محمدي
لا اله الا الله
غدير محمدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب القلقشندي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 3 04-04-2019 11:00 PM
نهاية الارب في معرفة انساب العرب . ابو العباس القلقشندي الفزاري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 8 10-12-2017 10:23 AM
المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب . المغيري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 3 02-04-2017 04:04 PM
توتى والمحس معاوية على ابو القاسم مجلس قبائل السودان العام 36 31-03-2017 12:27 PM
اتحاف عقلاء البشر بأخبار المهدي المنتظر منقول للفائدة قاسم سليمان الاسلام باقلامنا 0 10-05-2012 01:12 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 06:03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه