هل نزل القرآن الكريم موافقا للهجة قريش دون غيرها؟ وهل وافقت العربية الفصحى قريش في لهجتها؟ - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
خطوات حل المشكلة
بقلم : وحيد مشتاق
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: أعظم شيئٍ وأحقر شيئ ..!! (آخر رد :الشريف عبد العزيز القاضى)       :: خطوات حل المشكلة (آخر رد :وحيد مشتاق)       :: معرفة النسب (آخر رد :باسم عزت نورالدين)       :: تعريف بسيط بقبيلة نهد بن زيد القضاعية في الجزائر وتونس مقطع فيديو (آخر رد :نهد بن زيد)       :: قبيلة الضعيفات (الضعفا) (آخر رد :محمد جابر كامل)       :: قبيلة عنزة . ملف كامل . نسبها وتاريخها وفرسانها واسرها ومواطنها (آخر رد :ابن خلدون)       :: بنو زيد بن (ابي سويد) بن نهد (آخر رد :صالح النهدي)       :: الأسر الاحسائية المهاجرة إلى العراق وانسابها (آخر رد :ابن حزم)       :: الاوضاع الاجتماعية في الجزيرة العربية . بقلم أحمد الواسطي (آخر رد :ابو قيس القيسي)       :: القبائل العربية عادات و تقاليد (آخر رد :ابو قيس القيسي)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس المثقفين العرب > مجلس اللغات و اللهجات العالمية

Like Tree11Likes
  • 2 Post By بنت النجادات
  • 1 Post By بنت النجادات
  • 2 Post By الشريف ابوعمر الدويري
  • 2 Post By بنت النجادات
  • 1 Post By الجارود
  • 1 Post By د ايمن زغروت
  • 2 Post By بنت النجادات

إضافة رد
قديم 25-12-2018, 04:20 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو مجلس الأدارة, المشرفة العامة لمجالس قبائل الخليج العربي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي هل نزل القرآن الكريم موافقا للهجة قريش دون غيرها؟ وهل وافقت العربية الفصحى قريش في لهجتها؟

للعرب لغات وألسن، ولكل قبيلة لسانها، دون أن يعني هذا انقطاع التواصل، بل كان مجرد خصوصيات لسانية معينة أثرت اللغة في مادتها وتكوينها حتى وصل عدد مفردات هذه اللغة إلى أكثر من 12 مليون مفردة، تبعاً لما ورد في (المفصّل في تاريخ العرب قبل الإسلام) للعلامة العراقي جواد علي، والذي نقل أن عدد مفردات العربية هو 12 مليوناً و305 آلاف و52 مفردة، ورقماً على النحو التالي: (12305052) مفردةً، وهي بذلك، أغزر لغة في التاريخ، بعدد مفرداتها، لسببين أساسيين بحسب لغويين ونحويين، أولاً للثراء الهائل بجذور الكلمات العربية التي ينتج منها مفردات عبر الاشتقاق، وثانياً لما يسمّى الترادف الناتج من لغة القبائل، والذي في حقيقته ليس إلا مجموعة واسعة من الاشتقاقات والتراكيب والصيغ، أكثر منه ترادفاً، بدليل بقاء المفردات المنتمية للترادف، في التكلم والكتابة، ولا يزال (رأى ونظرَ وشاهد وبصَّ وعاينَ وأبصرَ) مع كل ما يوحّدها من ترادف وهْمي، لأن في كل واحدة من تلك الكلمات التي أدرجت في الترادف، خاصية دلالية تختلف عن الأخرى.

(نجْد) أرض الفصحى المنسيّة


لا ينطبق رأي الإخباريين والنحويين العرب، ورأي المستشرقين الأجانب، حول قضية أصل اللغة العربية الفصحى، بحسب ما أفرده جواد علي في مفصّله. ففيما يجمع أغلب الإخباريين العرب، على اعتبار لغة قريش اللغة الفصحى وأن أهل قريش "هم أفصح العرب لساناً وأصفاهم لغة" وصولاً إلى اعتبار العربية الفصحى هي عربية قريش، يرى مستشرقون كبار أن الفروق بين اللهجات في (الحجاز) و(نجد) ومناطق البادية المتاخمة لنهر الفرات، لم تكن كبيرة، وأن اللهجة (الفصيحة) شملت جميع اللهجات في المناطق المشار إليها. حسب المستشرق الألماني تيودور نولدكه (1836-1930) للميلاد.

وليس بعيداً مما أورده نولدكه، بأن الفصحى تشمل غالبية لهجات العرب، يؤكد المستشرق الإيطالي اجنتسيو غويدي (1844-1935م) بأن اللغة العربية الفصحى هي مزيج من لهجات تكلّم بها أهل (نجد) والمناطق المجاورة لها. مؤكداً أن الفصحى لم تكن مقصورة على قبيلة معينة، أو لهجة قبيلة معينة.
وسيلاحظ أن اسم (نجد) سيتكرر كثيراً في إشارة المستشرقين إلى أصل اللغة العربية الفصحى، فبعد غويدي، ها هو المستشرق الإيطالي كارلو ألفونسو نالينو (1938-1872و) وهو أحد أعظم المستشرقين مكانة وإحاطة بتاريخ العربية، ويصفه الفيلسوف المصري عبد الرحمن بدوي بـ"المستشرق العظيم" في كتابه (موسوعة المستشرقين)، يقول إن اللغة العربية الفصحى تولدت من إحدى اللهجات النجدية، كما ورد في مفصّل جواد علي.

أمّا المستشرق الألماني، مارتن هارتمان، (1918-1851م) فيحدد مكان العربية الفصحى أكثر، فيقول إن العربية الفصحى هي لهجة أعراب (نجد) و(اليمامة). لكن المستشرق السويسري كارلو لاندبيرغ (1924-1848م) يذهب باتجاه مختلف في تحديده أصل اللغة العربية الفصحى، حسب ما ورد في مفصّل جواد علي، إذ يؤكد أن الشعراء هم الذين وضعوا قواعد هذه "اللهجة". فيما يرى الألماني أوجست فشر (1949-1865م) أن اللغة العربية هي بالأصل، لهجة خاصة، يؤيده في ذلك، ما قاله المستشرق الكبير كارل بروكلمان (1956-1868م) والذي يعتبر أن اللغة العربية الفصحى، لغة فنية قائمة فوق اللهجات، حتى وإن أفادت من جميع اللهجات.

التمييز في العربية، ما بين الفصيح منها والعامي، ليس بالأمر المستغرب، بحسب المستشرق الفرنسي ريجي بلاشير (1973-1900م). فهو يعتبر أن وجود (لهجات) عربية، ولغة عربية عُليا، فصحى، لا يوجد فيه أمر مخالف للعادة. لطالما أن لغة التدوين والآداب، تتطلب معايير مختلفة عن معايير التخاطب الشفوي العفوي.

وصاغ بلاشير نظرته في أصل الفصحى، على أساس ما قام به علماء اللغة العرب، في "غربلة اللهجات" وهم في طريقهم لضبط قواعدها. منتهياً إلى أن الفصحى الحالية، لهجة ولدت من لغة الشعر ولغة القرآن.
ولاحظ المؤرخ فؤاد حمزة، في كتابه (قلب جزيرة العرب) والذي صدر في ثلاثينيات القرن الماضي وأصبح مرجعاً لكبار الباحثين، أن "حاضرة نجْد" الآن، هي أقرب إلى "اللهجة الفصيحة من حاضرة الحجاز".

أصل الفصح في اللّبن ومنه أفصح الرجل!

كل ما هو غير فصيح عند اللغويين العرب، يشار إليه إما بلهجة أو بلسان أو بلغة. ويذكر السيوطي، عبد الرحمن بن جلال الدين، 849-911 للهجرة، في مؤلفه الكبير (المزهر في علوم اللغة وأنواعها) أن أبا عمرو بن العلاء (نحو 70- 154) للهجرة، قد سئل: "أخبرني عما وضعت مما سميت عربية أيدخل فيه كلام العرب كلّه؟". فقال: "لا". فسئل مجدداً: "كيف تصنع فيما خالفتك فيه العرب وهم حجّة؟". فأجاب: "أحمل على الأكثر. وأسمّي ما خالفني، لغات".

ويتابع السيوطي النقل لتوضيح أساس الفصيح، فينقل من مصدر: "فإن قلتَ ما يقصد بالفصيح، وبأي شيء يعلم أنه غير فصيح وغيره فصيح، قلتُ: أن يكون اللفظ على ألسنة الفصحاء الموثوق بعربيتهم أَدوَر، واستعمالهم لها، أَكثَر". ثم ينقل تلخيصاً للمقبول في الكلام الجاعل منه فصيحاً أو غير فصيح، من مثل: "ما استعملته العرب دون المحدثين، وكان استعمال العرب له كثيرا في الأشعار وغيرها، فهذا حسنٌ فصيح". ومن مثل: "ما كثر في كلام العرب وخاصة المحدثين وعامتهم، ولم يكثر في ألسنة العامة، فلا بأس به".

وتطرق الكاتب العربي الكبير عباس محمود العقاد، في تقديمه لقاموس (الصحاح) للجوهري، إلى اعتبار القاعدة اللغوية أو النحوية ناتجة من كثرة الاستعمال وغلبة الشيوع فقال: "إنما عرفت القاعدة بعد حصر الشواهد وتغليب الكثرة منها على القلّة والراجح على المرجوح".

ويلفت المعروف بالراغب الأصفهاني، وهو أبو القاسم حسين بن محمد، والمتوفى سنة 502 للهجرة، في كتابه (المفردات في غريب القرآن) إلى أن معنى الفصاحة مأخوذٌ أصلا من اللَّبَن، على اعتبار أن الفصح هو "خلوص الشيء مما يشوبه وأصله في اللبن، إذا تعرّى من الرّغوة، ومنه استُعير فصح الرجل، (أي) جادت لغته، وأفصح تكلّم بالعربية".

القرآن الكريم لغات لا لغة واحدة؟


لكن ما ذهب إليه بعض المستشرقين، في اعتبار الفصحى حصيلة لغات قبائل، لا قبيلة بعينها، يتفق مع ما يورده مفسّرون كبار من أهل الثقة عند أهل السنة والجماعة، من مثل الحافظ ابن كثير، عماد الدين إسماعيل بن عمر القرشي الدمشقي، 700-774 للهجرة. فإن هذا العالم المتبحّر في الحديث وتاريخ الإسلام والرواية، وعلى الرغم من أنه يميل للقول بأن القرآن نزل بلغة قريش، وباعتبار الأخيرة مهد الفصحى، إلا أن سعة علمه وموضوعيته، فتحا الباب له واسعاً، ليقول للناس ما روي في غير ما يراه هو ويعتقد به.

ينقل ابن كثير في كتابه (فضائل القرآن) عشرات الأقوال التي ترى أن القرآن ما نزل بلغة قبيلة بعينها. فينقل في أولى تلك الروايات المنسوبة إلى أشخاص بعينهم: "... قال الله تعالى (قرآناً عربياً) ولم يقل (قرشياً). واسم العرب يتناول جميع القبائل تناولاً واحداً، يعني حجازها ويَمَنها". ثم ينقل ابن كثير عن أحد أشهر علماء العربية، وهو أبو عبيد القاسم بن سلام، والمتوفى سنة 224 للهجرة، ما مختصره عن اللغات التي نزل بها القرآن: "ولكنه عندنا أنه نزل سبع لغاتٍ متفرقة في جميع القرآن من لغات العرب، فيكون الحرف الواحد منها بلغة قبيلة والثاني بلغة أخرى سوى الأولى".

هنا ستبدو العلاقة وثيقة، بين ما يراه مستشرقون في أن اللغة العربية الفصحى (مزيج من لهجات تكلم بها أهل نجد والمناطق المجاورة لها) برأي غويدي، أو ما رآه نولدكه، بأن الفصحى هي كل لهجات الحجاز ونجد والبادية المتاخمة لنهر الفرات، وبين ما يعتقد به لغويون عرب قدامى لهم مكانتهم التي جعلت واحداً حافظاً كابن كثير ينقل عنهم فيقولون باللغات التي نزل بها القرآن، وليس باللغة الواحدة وبالتالي، ليس بالقبيلة الواحدة.

إلا أن أصل الفصحى نفسه والذي كانت أرض العراق المكان الذي ولدت فيه الغالبية الساحقة من المصنفات اللغوية والنحوية المدوّنة لهذا الأصل، لا يزال يحتاج إلى الكثير من البحوث في هذا السياق، لأنه يعتبر من أصعب المسائل المطروحة أمام اللغويين والباحثين. فحتى لو تم التحقق من أن الفصحى هي لغة قريش، فمن "أين جاءت لغة قريش نفسها؟". والسؤال لطه حسين، المفكر المصري الشهير والقائل بنزول القرآن الكريم بلغة قريش، أصلاً. وهنا، يردّ الدكتور جواد علي، في المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، على طه حسين وعلى جميع القائلين بالأصل القرشي للغة العربية الفصحى فيقول: "من يقول إن لغة القرآن هي لغة قريش، وإن لغة قريش هي العربية الفصحى، وإنها لغة الأدب عند الجاهليين، قولٌ بعيد عن الصواب، ولا يمكن أن يأخذ به من له أي إلمام بتاريخ الجاهلية".

لغات القبائل في القرآن الكريم


وضِع في لغات القرآن، أكثر من مصنّف في تاريخ العربية منذ القرن الثاني للهجرة، فهو موضوع أثير له قيمته الكبرى عند أهل اللغة. وأحد الكتب التي تم تحقيقها في هذا المجال، هو كتاب (اللغات في القرآن) الذي رواه المصري إسماعيل بن عمرو بن راشد الحداد، والمتوفى سنة 429 للهجرة، وحقّقه الدكتور صلاح الدين المنجّد في العام 1946م.



وكي يسهّل المنجد على القارئ، رسم مخططاً يجمل فيه لغات القبائل العربية، في القرآن الكريم، استمدّه من كتاب إسماعيل بن عمرو، فتظهر نسبة لغات القبائل العربية في القرآن الكريم على الشكل التالي: قريش 124 مفردة، هذيل 45، كنانة 36، حمير 23، جرهم 21، تميم وقيس عيلان 13، أهل عُمان وأزد شنوءة وخثعم 6، طيء ومذحج ومدين وغسان 5، بنو حنيفة وحضرموت 4، خزاعة وعامر ولخم وكندة 2، العمالقة وسدوس وسعد العشيرة 1. لتكون قريش صاحبة النسبة الأكبر، بالإطلاق، قياساً بباقي القبائل.

إلا أن هذا التقسيم، على الرغم من كونه يوضح عدد مفردات القبائل في القرآن الكريم، فهو يشير من حيث لا يسمّي إلى نقطة غاية في الأهمية: وهي أن الكلمات التي لم تحسب على قبيلة عربية بعينها، هي الكلمات الأكبر عدداً! أي أن لغة القرآن الكريم لغة العرب كافة، بدون تمييز. بدليل أن ما يحسب للقبائل من مفردات داخلة في آياته، يكاد لا يذكر أمام شموليته العربية الفصحى التامة. مع الإشارة إلى أن جميع من ألف في "لغات" القرآن الكريم، أو حقّق، كالمنجد، يذكر أن تلك الأعداد غير نهائية، نظراً لعدم الإحاطة الكاملة بلغات العرب أصلا.

باطن الأرض يخبّئ أسرار العربية


وبالنظر إلى رأي الإخباريين العرب القدامى القائلين بقريش مهداً لفصاحة الفصحى، وإلى صنْفهم من تابعين في الإخبار والرواية واللغة والقائلين بأكثر من حرف نزل به القرآن الكريم، ثم إلى استنتاجات المستشرقين الكبار التي مفاد أغلبها الإشارة إلى شمولية أصل الفصحى، لا اقتصاره الجغرافي على رقعة معينة، فإن هناك أصلين للغة العربية الفصحى، الأصل الأول يتمثل بالأصل الأعظم وهو نص القرآن الكريم، إلا أنه الأصل الذي يسعى النحويون والباحثون لاكتشاف أغواره دائماً لمحاولة الإحاطة بالكيفية التي أصبحت فيها هذه اللغة فصحى وكيف ميّزت عن العامية، والأصل الثاني أو البعيد، هو ما اتجه إليه كبار لغويي العربية، في ذهابهم إلى بطون البوادي وأهل "الوَبر" لاقتناص المفردات الصافية الفصيحة من أفواه حامليها.
ولهذا أقرّ واضع أول قاموس في العربية، الفراهيدي، الخليل بن أحمد، 100-170 للهجرة، عندما سئل عن المكان الذي أخذ منه عِلمه، فقال: "من بوادي الحجاز ونجْد وتهامة". وبحسب العلاّمة فؤاد حمزة، فإنه قد أجرى مسحاً لغوياً في الجزيرة العربية، في مطالع القرن الماضي وضمّنه في كتابه المرجعي (قلب جزيرة العرب)، وتحادث مع أشخاص من قبيلة (فَهْم) التي تقع منازلها بين ثقيف شمالاً والجحادلة غرباً، وهي من أقرب الأنساب إلى قريش، ويعمل أبناؤها في الماشية والجِمال، فوجد أن لهجتهم "أقرب اللهجات الحاضرة، إلى العربية الفصحى". كما قال في كتابه المرجعي.

بين الأصلين المتمثلين بالنص القرآني الذي يراه إخباريون عرب بأنه نزل بلغة قريش صاحبة الفصحى، ولهجات القبائل الأخرى، لأصل العربية الفصحى، ينتظر جميع الباحثين في اللغة العربية، ما ستسفر عنه التنقيبات الأثرية وما يخبّئه باطن الأرض في شبه الجزيرة العربية، من لقى أثرية أو مخطوطات مدفونة منسية قديمة قدم هذه اللغة التي تعدّ من أهم اللغات السامية، وذلك للكشف عن أسرار تطور هذه اللغة ووصولها إلى شكلها الفصيح الحالي، والذي يعدّ من أهمّ التحديات التي يشمّر لها الباحثون سواعدهم، وهم في بحثهم الحثيث القديم الجديد الذي لمّا تكتمل الإحاطة التامة به بعد.


منقول ...بتصرف... للمناقشة وابداء الرأي فيما ذكر

توقيع : بنت النجادات

ما عاقني خجلي عن العليا و لا سدل الخمار بلمتي و نقابي
عن طي مضمار الرهان إذا اشتكت صعب السباق مطامح الركاب
بنت النجادات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2018, 09:24 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت النجادات مشاهدة المشاركة
لغات القبائل في القرآن الكريم

وكي يسهّل المنجد على القارئ، رسم مخططاً يجمل فيه لغات القبائل العربية، في القرآن الكريم، استمدّه من كتاب إسماعيل بن عمرو، فتظهر نسبة لغات القبائل العربية في القرآن الكريم على الشكل التالي: قريش 124 مفردة، هذيل 45، كنانة 36، حمير 23، جرهم 21، تميم وقيس عيلان 13، أهل عُمان وأزد شنوءة وخثعم 6، طيء ومذحج ومدين وغسان 5، بنو حنيفة وحضرموت 4، خزاعة وعامر ولخم وكندة 2، العمالقة وسدوس وسعد العشيرة 1. لتكون قريش صاحبة النسبة الأكبر، بالإطلاق، قياساً بباقي القبائل.
بارك الله فيكم اختنا الفاضلة, و اختياراتك موفقة و شيقة.
قال الله تعالى في محكم التنزيل:
( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ )
انه لا يتفق كون القرآن نزل بلسان قوم النبي مع وجود كلمات لقبائل العرب جميعا الا ان يكون المراد ب"قومه" هنا العرب جمعاء كشعب له وحدة ثقافية لغوية, و أن تكون كل لهجات العرب جزء لا يتجزأ من لسان العرب الذي تقصده الايات الكريمة.
لذلك لا نستعجب عندما يشرع رسولنا الكريم تشريعا رائعا فيجعل العروبة في النطق بها فيقوله: (الا ان العربية اللسان).

التعديل الأخير تم بواسطة د ايمن زغروت ; 30-12-2018 الساعة 06:14 PM
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-12-2018, 12:38 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو مجلس الأدارة, المشرفة العامة لمجالس قبائل الخليج العربي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

أحسنت سيدي الكريم و أوافقك فيما ذكرته بارك الله فيك،

لكن قال البعض بأن أصل العربية الفصحى لهجة قريش و اعتمدوا في هذا ما ورد من أن القرآن نزل بلهجة قريش التي ارتفعت في رأيهم في الفصاحة عن (عنعنة تميم و كشكشة ربيعة و كسكسة هوازن و تضجيع قيس و عجرفية ضبة و تلتلة بهراء) و ما إلى ذلك مما عده اللغويون قديما عيوبا في تلك اللهجات.

كما علل آخرون علو لهجة قريش بأن قريشا كانت تجتبي أفضل لغات العرب فصار أفضل لغاتها لغة فنزل القرآن بها.



المراجع:

- التهذيب الازهري
- العربية و لهجاتها
- الخصائص ابن جني
توقيع : بنت النجادات

ما عاقني خجلي عن العليا و لا سدل الخمار بلمتي و نقابي
عن طي مضمار الرهان إذا اشتكت صعب السباق مطامح الركاب
بنت النجادات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-12-2018, 01:44 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

قال تعالى ( بلسان عربي مبين ) !
لماذا هذا البيان .. وأين ذكر قريش ؟
نحن مع رأي الأخ الفاضل ( د . أيمن ) ! فهو الأقرب للقبول من أصحاب الالباب .
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-12-2018, 02:26 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو مجلس الأدارة, المشرفة العامة لمجالس قبائل الخليج العربي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

نعم سيدي الدويري نحن نوافق رأي الدكتور أيمن فالقرآن الكريم نزل عربيا لا يختص لهجة قوم من العرب دون غيرهم فهو شامل كامل فصيح مبين و هو لغة العرب كافة دون تمييز لهجة قوم عن أخرى و لكن احببنا أن نورد و نذكر ما قاله آخرون لذلك اتينا بكلا الرأيين توضيحا و بيانا و تمحيص كل منهما فالأقرب للقبول ما ذكره سيدي الدكتور أيمن. و كتاب الله و ما ذكر فيه هو الفيصل
"بلسان عربي مبين" "وهذا لسان عربي مبين"

بارك الله فيك و أحسن إليك،

التعديل الأخير تم بواسطة بنت النجادات ; 30-12-2018 الساعة 05:06 PM
توقيع : بنت النجادات

ما عاقني خجلي عن العليا و لا سدل الخمار بلمتي و نقابي
عن طي مضمار الرهان إذا اشتكت صعب السباق مطامح الركاب
بنت النجادات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-12-2018, 05:38 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الجزيرة العربية - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

لا شك ان القرآن وان كان نزل بلسان عربي مبين ، فهو خصيصة قريش ولسانهم دون غيرهم ، وهم الحكم المحكم عند الاختلاف في مفرداته وتعدد اللهجات في سطوره وآياته ، وقد اشتهر عن ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه عندما نسخ القرآن وجعله في نسخة واحدة ، والتي عرفت فيما بعد بالمصحف العثماني ، قال لكتابه : اذا اختلفتم في حرف من حروفه فاجعلوه في حرف قريش فقد انزل عليهم ، وهذا بيان كاف شاف ان القرآن خصيصتهم وجاء متحديا لفصاحتهم لا لفصاحة غيرهم ، وان تعددت لهجاته بلهجات العرب ، والله اعلم واحكم .
الجارود متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-12-2018, 06:18 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

احسنتم جميعا و لا أرى اختلافا في كل اطروحاتكم الندية..
و ملاحظة الأستاذ أبو فيصل عن تحكيم عثمان رضي الله عنه لهجة قريش كمرجعية عند الاختلاف.
الجارود likes this.
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-12-2018, 06:29 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
عضو مجلس الأدارة, المشرفة العامة لمجالس قبائل الخليج العربي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

علاقة لهجة قريش باللغة العربية الفصحى ربما هي علاقة غير دقيقة و ربما تعود إلى الأسباب الدينية و السياسية أكثر من رجوعها إلى الأسباب اللغوية إذ في بعض الأحيان نجد في خصائص عربية للقرآن ما لا يوجد في لهجة قريش و هذا يعني أن عربية القرآن شملت للهجات العرب و كثير من اللغويون القدماء يقولون أن القرآن و الشعر العربي لهجة الحجاز و قريش غير أن العربية الفصحى أخذت من العرب جميعا.

كما أن هناك أختلاف في أي لهجة هي أفصحى لهجات العرب فقد قيل أفصح الناس سافلة قريش و عالية تميم و قيل أفصح الناس تميم وقيس وأزد السراة وبنو عذرة.

و في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد عليه الوفود فأقرأ الأخماس كل خمس على لغته فكان أعرب القوم تميم.

قال أبو العباس: وكل عربى لم تتغير لغته فصيح على مذهب قومه، وإنما يقال: بنو فلان أفصح من بنى فلان، أى أشبه لغة بلغة القرآن ولغة قريش، على أن القرآن نزل بكل لغات العرب.

و الله أعلم و أحكم،

التعديل الأخير تم بواسطة بنت النجادات ; 30-12-2018 الساعة 06:52 PM
توقيع : بنت النجادات

ما عاقني خجلي عن العليا و لا سدل الخمار بلمتي و نقابي
عن طي مضمار الرهان إذا اشتكت صعب السباق مطامح الركاب
بنت النجادات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نهاية الارب في معرفة انساب العرب . ابو العباس القلقشندي الفزاري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 8 10-12-2017 10:23 AM
كتاب الاداب لفؤاد عبد العزيز الشلهوب د ايمن زغروت مجلس الاخلاق و الاداب 2 31-07-2017 03:07 PM
بحث تآريخي عن قبيلة قريش في الوقت الحاضر ايلاف مجلس قبيلة قريش العام 0 25-01-2013 06:44 AM
مشروع ضخم لخدمة القرآن الكريم طارق العبيد الحموري مجلس برامج الكمبيوتر و الانترنت و الموبايل 3 19-06-2010 07:23 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 06:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه