صفحات من تاريخ ظفار في العصر السلجوقي - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
فتن الشبهات قد تدخل في قلب المسلم فما تخرج حتى يلقى الله وهي أشد من فتن السهوات
بقلم : نهد بن زيد
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: أربعة أشياء لا يمكن إخفاؤها (آخر رد :وحيد جبهَر)       :: هكذا عاش .. وهكذا مات (آخر رد :وحيد جبهَر)       :: ايهما افضل (آخر رد :نهد بن زيد)       :: اكتشافات غريبة وقديمة تحير العالم حتى الآن ... (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: لماذا الطعن فى القراّن الكريم .. هل كان نبى الاسلام ضالا كما يدعى النصارى اعداد د/فتحى زغروت (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: قطوف من الثقافة والادب حلقة(1) قراءة فى كتاب فقه الزكاة ومشروعيتها فى العاصر الحاضر (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: تأثير السياسة على نزاهة الأنساب . الحلقة كاملة (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: نسب قبيلة عضل اخوة كنانة (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: علماء وأئمة (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: من أنواع اللغة (آخر رد :بنت النجادات)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس التاريخ العربي > مجلس التاريخ الوسيط

مجلس التاريخ الوسيط يعنى بالتاريخ في الفترة من قبيل البعثة النبوية الى فتح القسطنطينية


إضافة رد
قديم 15-01-2019, 11:57 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة oman

افتراضي صفحات من تاريخ ظفار في العصر السلجوقي

صفحات من تاريخ ظفار في العصر السلجوقي

بقلم الباحث اليمني حسن صالح شهاب



حلت ظفار القديمة محل ما عرف قديما بسمهرم، ومسكا، في تصدير لبان عمان، وفي العصر الذي كانت فيه (قلهات) تحت سيطرة سلاجقة (هرمز)، كانت ظفار القديمة بيد بني منجوه، المشهورين بالمنجويين، وهم من بيت حارثة بن منجوه، من بادية ظفار، وليسوا من الفرس، كما رأى بعض المؤرخين، وينسبهم مؤلف "رسالة الدلائل والأخبار في خصائص ظفار" الى مذحج: ويقول إن معولهم كان على رعي الماشية. ومما يؤيد هذا القول أن سيف الاسلام طغتكين بن أيوب، سلطان اليمن، حينما سمع قصيدة الشاعر التكريتي، التي مدح فيها محمد بن أحمد المنجوي، بد أن تحطم مركبه وفقد كل تجارته على شاطيء ظفار، قال: "أيمدح بدويا بمثل هذا". وكانت المنجوي قد أجاز الشاعر بمركب وشحنته، وفي حوادث سنة 573، قال العلامة بن حميد في كتابه "العدة المفيدة ": "وفي هذه السنة توفي أحمد بن منجوه، وهو من المشهورين في جهة ظفار، ووالد محمد بن منجوه الذي مدحه الشاعر التكريتي (21).
وفي العقود الأولى من القرن السابع الهجري زارها ابن المجاور النيسابوري فقال:"خرب أحمد بن عبدالله بن مزروع الحبوضي ظفار سنة 618، خوفا من الملك المسعود أبي المظفر يوسف بن محمد بن أبي بكر الأيوبي، وبنى (المنصورة). وهي على ساحل البحر، وقد أدير عليها سور من الحجر والجص، ويقال من اللبن والجص، وركب عليه أربعة أبواب: باب البحر، ينفذ الى البحر، ويسمى باب الساحر، وبابان مما يلي البر، وهما على أسماء ظفار المهدومة، أحدهما مشرق ويسمى باب (حرقة) ينفذ الى عين عذبة، والثاني مما يلي المغرب ويسمى باب (الحرجاء). وقال: ان هواء (المنصورة ) طيب، وجوها موافق، وماؤها من فلج عذب فرات. تطع بها الفواكه من كل فن: من فواكه الهند الفوفل والنارجيل، ومن فواكه السواحل قصب السكر والموز، ومن فواكه العراق الرمان والعنب، ومن النخل جمل، ومن ديار مصر الليمون والاترنج والنارج، ومن السند النبق، ومن الحجاز الدوم وهو المقل. ومأكول أهلها السمك والذرة والكنب، ومطعوم دوابهم السمك اليابس، وهو العيد، ولا يزبلوا [يسمدوا] أراضيهم إلا بالسمك (22).
وعرفت (المنصورة ) بظفار الحبوضي، وجعل بينها وبين (ريسوت) غربا، ثلاثة فراسخ، وبينها وبين (مرباط)، شرقا، أربعة فراسخ. ولم يذكر، أعني ابن المجاور، شيئا عن مينائها ونشاطها التجاري. وزارها بعده الرحالة ماركو بولو فوصفها بأنها مدينة كبيرة حسنة، على البحر، لها ميناء جيد، ولها علاقة تجارية بحرية عظيمة مع الهند، وتصدر منها الى الهند كثير من الخيول العربية، وكميات كبيرة من اللبان الأبيض الذي تنتجه أرضها (23).
وكانت الخيل تجلب اليها من داخل الجزيرة العربية، وهناك طريق عرفت قديما تمتد من شمالي جزيرة العرب الى (ريسوت)، و(ظفار). قال ابن المجاور: "وأما ريسوت فكانت مدينة عظيمة، وكان من بغداد اليها طريق مطبق مجصص، وكانت القوافل صاعدة بالبربهار (يعني التوابل واللبار)، أو الخف، منحدرة بالبضائع التي تدخل الهند مثل الصفر، والزنجفر، وماء الورد، والفضة وما شابه ذلك (24). وتذكر ريسوت في كتب الرحلات القديمة مثل كتاب "عجائب الهند" وغيره.. ونلاحظ في خريطة الرحالة برترام توماس Bertram Thomas، المرفقة بكتابه: "البلاد السعيدة" انه سلك هذه الطريق من (ظفار) الى شبه جزيرة (قطر)، فهي معروفة عند رجال البادية الى وقتنا الحاضر.
وزار ابن بطوطة (ظفار) فوصف أهلها بأنهم "أهل تجارة، ولا عيش شهم إلا منها،. ومن عاداتهم أنه إذا وصل مركب من الهند أو غيرها، خرج خدم السلطان الى الساحل،.. وصعدوا في صنبوق (قارب صغير) الى المركب، ومعهم الكسوة الكاملة لصاحب المركب، أو وكيله، وللربان، وهو الرئيس، وللكراني، وهو كاتب المركب، ويؤتى اليهم بثلاثة أفراس فيركبونها وتضرب أمامهم الطبول والأبواق.، من ساحل البحر الى دار السلطان، فيسلمون على الوزير، وأمير الجند، وتبعث الضيافة لكل من بالمركب ثلاثة (أيام)، وبعد الثلاثة يأكلون بدار السلطان. وهم يفعلون ذلك استجلابا لأصحاب المراكب، وهم أهل تواضع، وحسن أخلاق، وفضيلة ومحبة للغرباء (25)".

يتبع ..
ظفاري وافتخر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2019, 11:58 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة oman

افتراضي

توالت الحضارات على جنوب شبه الجزيرة العربية وعاشت المنطقة فترات طويلة من الإزدهار والرخاء لذا فقد كان الرومان يسمونها (البلاد السعيدة )،ومنذ الألف الثانية قبل الميلاد اتجهت الأنظار إلى السواحل الجنوبية من عمان فاحتلت ظفار أهمية خاصة وتحدث عنها المؤرخون أن اسم ظفار أطلق على موقعين : أحدهما في اليمن والآخر في عمان وعرفت ظفار اليمن بأنها عاصمة الحميريين الذين قامت دولتهم حوالي 115 ق .م ، أما ظفار عمان فقد اشتهرت بما تنتجه من اللبان قبل قيام دولة الحميريين بعشرات القرون وخلال العصر الحجري 1200 ق .م عرف أقدم تجمع حضاري في منطقة شصر شمال ثمريت حيث توجد مدينة أوبار التي لا زالت أنقاضها مدفونة تحت الرمال ويستدل عليها من بقايا الأدوات الحجرية القديمة الموجودة حتى الآن
ويعتبرها الباحثون اكبر تجمع القوافل التجارية ويعود هذا الموقع إلى حوالي 18 ألف سنة قبل الميلاد . ويعتقد أيضا أن اوبار هذه هي ارم التي ورد ذكرها في القران الكريم وقد وجدت في الموقع بئر ماء وبرج – وجدار طوله 60 متر كما وجد ما يشبه الأبراج الدائرية عرض الواحد منها حوالي متر مربع .بالاضافة إلى بعض الأدوات التي تعود للعصر الحجري مثل السهام والرماح والتي تعود إلى اكثر من 6000 سنة ق . م ، كذلك أدوات نحاسية وبرونزية من العصر البرونزي وبعض العملات من العصور الإسلامية . وفي القرن الثامن قبل الميلاد خرجت من اليمن أولى الهجرات العربية متجهة إلى الشمال مارة بظفار ورغم أن الغموض يحيط بمنشأ حضارة جنوب الجزيرة العربية التي كانت قائمة منذ ألف سنة قبل الميلاد إلا أنها عرفت الازدهار والتطور على غرار حضارات الدول الكبرى في حوض البحر الأبيض المتوسط وبلاد فارس والتي كانت تشكل أسواقا لمنجات جنوب الجزيرة العربية آنذاك

وكان إزدهار هذه المناطق السبب المباشر لفتح الطرق الملاحية في المحيط الهندي فقد عرفت ظفار بإنتاجها لأجود واطيب أنواع اللبان الذي يشكل أهمية اقتصادية كبيرة في ذلك الوقت وقامت بسببه ممالك عرفت بممالك اللبان كما سميت الطرق بطرق البخور حيث كان يستخدم في المعابد المصرية القديمة للطقوس الدينية وكذلك في بلاد مابين النهرين بلاد الروم واليونان والهند
وظهر في النقوش التي عثر عليها في خور روري أن المنطقة كانت تتمتع بنفوذ في الجنوب العربي وبأنها مركز هام لزراعة اللبان الذي كان يسميه اليونانيون (مسكا) ويتم تصدير اللبان من عدة موانيء أهمها ميناء سمهرم وتقع هذه المدينة التاريخية قرب طاقة وتعرف محليا بخور روري وقد اشتهرت بنشاطها التجاري وخاصة في القرن الثاني ق .م وذكر أن السفن كانت تبحر من مصر الفرعونية إلى ميناء سمهرم جنوب الجزيرة العربية ووجدت عدة نقوش في معبد الدير البحري الذي يقع بوادي الملوك بمدينة الأقصر المصرية تسجل الرحلة المشهورة إلى سمهرم التي تمت في عهد الملكة حتشبسوت في القرن الخامس عشر قبل الميلاد

ولمدينة سمهرم آثار باقية إلى يومنا هذا منها النقوش الحميرية بالخط المسند على الصخور وتحكي هذه النقوش قصة تأسيس المدينة على يد أحد ملوك شبوه في القرن الأول ق . م وكانت شبوه عاصمة مملكة حضرموت التي أراد ملكها إن يمد نفوذه إلى منطقة اللبان في عمان وينشيء ميناء لتصديره وقد تحقق له ما أراد وأسس ميناء سمهرم . وفي القرن الثاني الميلادي على اثر انهيار سد مأرب بدأت هجرة قبائل الازد إلى عمان بقيادة مالك بن فهم وقد مرت هذه القبائل بظفار لتواصل طريقها إلى الشمال وتنحدر معظم القبائل العمانية من الازد . وفي النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي (1331م ) زار ابن بطوطة ظفار ، وروى أن جميع أهلها يعملون بالتجارة و أهمها تجارة الخيول وان اغلب تجارتهم مع الهند التي كانوا يستوردون منها القطن والأرز . وفي كتابات ابن خلدون ورد ذكر ظفار حيث أوضح موقعها على البحر وعرفها بحاضرة توباز ومرباط


وفي القرن الرابع الهجري من العصر الإسلامي حكم ظفار محمد بن أحمد المنجوي مؤسس دولة المنجويين وفي عهدهم تم تأسيس مدينة البليد التي لعبت دورا هاما في النشاط التجاري وكان اتصال بالموانيء العالمية في الصين وبلاد مابين النهرين والهند والسند واليمن وحضرموت وقد عثر خلال الحفريات التي جرت في البليد على الكثير من الأواني الفخارية بالإضافة إلى عدد من الأعمدة المنحوتة من الحجر الجيري كما بنيت في الجهة الشمالية من المدينة القلعة والقصر الإداري
وسيطرة أسرة الرسوليين في القرن الثالث الميلادي على منطقة ظفار ، وفي عام
1285م أكد ماركوبولو ازدهار مدينة ظفار حيث وصف عظمتها وجمالها في كتاباته وقد أورد هناك حركة ملاحية بينها وبين الهند وذكر ازدهار تجارة الجياد العربية الأصيلة وقد كانت تتبع هذه المدينة بلاد وقرى عديدة تنتج الكثير من اللبان الأبيض

وفي القرن السادس عشر الميلادي حين بدأ التوغل البرتغالي في المحيط الهندي وبسبب الحصار البحري الذي فرضه البرتغاليون تدهور اقتصاد ظفار وتجارتها الدولية وأدى اندثار النشاط التجاري البحري الى الاعتماد على الزراعة والصيد وتربية الحيوانات
وفي عام 1650 م حقق اليعاربة انتصارهم التاريخي على البرتغاليين وبعدهم بدأ عهد البوسعيديين الذين أسس دولتهم الأمام احمد ابن سعيد ( 1741-1775 م ) وينحدر من هذه الأسرة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الذي تولى مقاليد الحكم سنة 1970 م

يتبع ...
ظفاري وافتخر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2019, 11:59 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة oman

افتراضي

توالت الحضارات على جنوب شبه الجزيرة العربية وعاشت المنطقة فترات طويلة من الإزدهار والرخاء لذا فقد كان الرومان يسمونها (البلاد السعيدة )،ومنذ الألف الثانية قبل الميلاد اتجهت الأنظار إلى السواحل الجنوبية من عمان فاحتلت ظفار أهمية خاصة وتحدث عنها المؤرخون أن اسم ظفار أطلق على موقعين : أحدهما في اليمن والآخر في عمان وعرفت ظفار اليمن بأنها عاصمة الحميريين الذين قامت دولتهم حوالي 115 ق .م ، أما ظفار عمان فقد اشتهرت بما تنتجه من اللبان قبل قيام دولة الحميريين بعشرات القرون وخلال العصر الحجري 1200 ق .م عرف أقدم تجمع حضاري في منطقة شصر شمال ثمريت حيث توجد مدينة أوبار التي لا زالت أنقاضها مدفونة تحت الرمال ويستدل عليها من بقايا الأدوات الحجرية القديمة الموجودة حتى الآن
ويعتبرها الباحثون اكبر تجمع القوافل التجارية ويعود هذا الموقع إلى حوالي 18 ألف سنة قبل الميلاد . ويعتقد أيضا أن اوبار هذه هي ارم التي ورد ذكرها في القران الكريم وقد وجدت في الموقع بئر ماء وبرج – وجدار طوله 60 متر كما وجد ما يشبه الأبراج الدائرية عرض الواحد منها حوالي متر مربع .بالاضافة إلى بعض الأدوات التي تعود للعصر الحجري مثل السهام والرماح والتي تعود إلى اكثر من 6000 سنة ق . م ، كذلك أدوات نحاسية وبرونزية من العصر البرونزي وبعض العملات من العصور الإسلامية . وفي القرن الثامن قبل الميلاد خرجت من اليمن أولى الهجرات العربية متجهة إلى الشمال مارة بظفار ورغم أن الغموض يحيط بمنشأ حضارة جنوب الجزيرة العربية التي كانت قائمة منذ ألف سنة قبل الميلاد إلا أنها عرفت الازدهار والتطور على غرار حضارات الدول الكبرى في حوض البحر الأبيض المتوسط وبلاد فارس والتي كانت تشكل أسواقا لمنجات جنوب الجزيرة العربية آنذاك

وكان إزدهار هذه المناطق السبب المباشر لفتح الطرق الملاحية في المحيط الهندي فقد عرفت ظفار بإنتاجها لأجود واطيب أنواع اللبان الذي يشكل أهمية اقتصادية كبيرة في ذلك الوقت وقامت بسببه ممالك عرفت بممالك اللبان كما سميت الطرق بطرق البخور حيث كان يستخدم في المعابد المصرية القديمة للطقوس الدينية وكذلك في بلاد مابين النهرين بلاد الروم واليونان والهند
وظهر في النقوش التي عثر عليها في خور روري أن المنطقة كانت تتمتع بنفوذ في الجنوب العربي وبأنها مركز هام لزراعة اللبان الذي كان يسميه اليونانيون (مسكا) ويتم تصدير اللبان من عدة موانيء أهمها ميناء سمهرم وتقع هذه المدينة التاريخية قرب طاقة وتعرف محليا بخور روري وقد اشتهرت بنشاطها التجاري وخاصة في القرن الثاني ق .م وذكر أن السفن كانت تبحر من مصر الفرعونية إلى ميناء سمهرم جنوب الجزيرة العربية ووجدت عدة نقوش في معبد الدير البحري الذي يقع بوادي الملوك بمدينة الأقصر المصرية تسجل الرحلة المشهورة إلى سمهرم التي تمت في عهد الملكة حتشبسوت في القرن الخامس عشر قبل الميلاد

ولمدينة سمهرم آثار باقية إلى يومنا هذا منها النقوش الحميرية بالخط المسند على الصخور وتحكي هذه النقوش قصة تأسيس المدينة على يد أحد ملوك شبوه في القرن الأول ق . م وكانت شبوه عاصمة مملكة حضرموت التي أراد ملكها إن يمد نفوذه إلى منطقة اللبان في عمان وينشيء ميناء لتصديره وقد تحقق له ما أراد وأسس ميناء سمهرم . وفي القرن الثاني الميلادي على اثر انهيار سد مأرب بدأت هجرة قبائل الازد إلى عمان بقيادة مالك بن فهم وقد مرت هذه القبائل بظفار لتواصل طريقها إلى الشمال وتنحدر معظم القبائل العمانية من الازد . وفي النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي (1331م ) زار ابن بطوطة ظفار ، وروى أن جميع أهلها يعملون بالتجارة و أهمها تجارة الخيول وان اغلب تجارتهم مع الهند التي كانوا يستوردون منها القطن والأرز . وفي كتابات ابن خلدون ورد ذكر ظفار حيث أوضح موقعها على البحر وعرفها بحاضرة توباز ومرباط


وفي القرن الرابع الهجري من العصر الإسلامي حكم ظفار محمد بن أحمد المنجوي مؤسس دولة المنجويين وفي عهدهم تم تأسيس مدينة البليد التي لعبت دورا هاما في النشاط التجاري وكان اتصال بالموانيء العالمية في الصين وبلاد مابين النهرين والهند والسند واليمن وحضرموت وقد عثر خلال الحفريات التي جرت في البليد على الكثير من الأواني الفخارية بالإضافة إلى عدد من الأعمدة المنحوتة من الحجر الجيري كما بنيت في الجهة الشمالية من المدينة القلعة والقصر الإداري
وسيطرة أسرة الرسوليين في القرن الثالث الميلادي على منطقة ظفار ، وفي عام
1285م أكد ماركوبولو ازدهار مدينة ظفار حيث وصف عظمتها وجمالها في كتاباته وقد أورد هناك حركة ملاحية بينها وبين الهند وذكر ازدهار تجارة الجياد العربية الأصيلة وقد كانت تتبع هذه المدينة بلاد وقرى عديدة تنتج الكثير من اللبان الأبيض

وفي القرن السادس عشر الميلادي حين بدأ التوغل البرتغالي في المحيط الهندي وبسبب الحصار البحري الذي فرضه البرتغاليون تدهور اقتصاد ظفار وتجارتها الدولية وأدى اندثار النشاط التجاري البحري الى الاعتماد على الزراعة والصيد وتربية الحيوانات
وفي عام 1650 م حقق اليعاربة انتصارهم التاريخي على البرتغاليين وبعدهم بدأ عهد البوسعيديين الذين أسس دولتهم الأمام احمد ابن سعيد ( 1741-1775 م ) وينحدر من هذه الأسرة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الذي تولى مقاليد الحكم سنة 1970 م

يتبع ...
ظفاري وافتخر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2019, 12:00 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة oman

افتراضي

أعقب عهد العصر الحجري الحديث ما يسمى ( بالعصر البرونزي ) الذي يؤكد روابط شرق شبه الجزيرة العربية مع غربها ومع بلاد السومر في جنوب العراق ويعود تاريخ أو النقوش الكتابية في حضارة السومريين إلى نحو ثلاثة آلاف ومائتان قبل الميلاد , وهي الفترة المعاصرة إلى العهد الأخير من العصر الحجري في منطقتي ظفار والربع الخالي وقد عثر على عدد من اللوحات السومرية مكتوب عليها بخور وفي سجلات أخرى نجد معنا أدق وهو تعبير البخور المستخرج من أشجار اللبان وهناك تعبيرات أخرى معناها البخور المطلوب للحكام والقساوسة وتنبئ الكتابات الأولية أن هذا البخور كان يقاس عن طريق الوزن وكان يخلط معه الزيت والشحوم لإستخدامه لأغراض الطقوس الدينية وكعلاج وكبخور عطري أما كلمة الصمغ فلم تظهر إلا في الكتابات الأشورية اللاحقة في حوالي عام ألف وثمانمائة قبل الميلاد وكان اللبان من واقع النقوش الكتابية يصدر إلى بلاد ومناطق العراق القديم عن طريق البحر .
كما أثبتت الإكتشافات قيام هذه التجارة عبر الطرق البرية ويأكد الباحثون أنه حوالي خمسة ألاف سنة قبل الميلاد إلى ألف وثمانمائة قبل الميلاد كانت هناك صلات تجارية مع الحضارة السومارية والبابلية والأشورية في بلاد العراق القديم حيث تتزايد الطلبات نحو العطور القادمة من شرقي شبه الجزيرة العربية ومناطق الربع الخالي وظفار , وكانت هذه التجارة مزدهرة أيضاً مع الحضارة الفرعونية فقد أشارة أدلة أثرية على وجود علاقات مزدهرة بين الفراعنة في مصر وبين حضارة محافظة ظفار , والتي أطلقت عليها النصوص الفرعونية بلاد ( بونت ) , وأن اقدم ما ورد مسطراً على الآثار المصرية وصلتها ببلاد ( بونت ) هي البعثة التي أمر بإرسالها الملك ساحورع من الأسرة الخامسة في منتصف الألف الثالثة قبل الميلاد إلى تلك البلاد وبقية مناظرها على بقايا جدران معبد في ( أبو قير ) ثم جاء ذكرها مرة ثانية على حجر بالرمو , وفيه تفصيل لما عادت به الحملة من خيرات بلاد بونت ( ظفار ) مثل الحيوانات وبعض الأحجار نصف الكريمة إلى جانب السلع الرئيسية من الرحلة وهي اللبان والبخور وزادت صلة الفراعنة في عهد الأسرة السادسة إلى حد كبير وفي إحدى مقابر أمران وفي نهاية الألف الثالثة قبل الميلاد بلغ من اهتمام الملوك بالتجارة مع بونت ( ظفار ) أن الملك منحوتوب أرسل مدير خزائنه لإحضار البخور من ظفار على أن اشهر رحلات الفراعنة إلى ظفار تلك الرحلة التي أمرت بها الملكة ( حتسبشوت ) منذ بداية الألف الثانية قبل الميلاد تحت قيادة وزيرها ونقشت مناظرها على جدران معبد الدير البحري في طيبة والتي عادت من عمان محملة بخيرات بونت ( ظفار ) من بخور وعطور وأخشاب وحيوانات .
اللبان عراقة و أصاله
اكتسبت محافظة ظفار أهميتها في العالم القديم وعصور الحضارات المزدهرة. كالحضارات السومرية والفرعونية والبابلية والرومانية وغيرها من الحضارات والشعوب القديمة لوجود "اللبان" تلك الشجرة التاريخية الهامة في تلك العصور كما ورد في اللوحات القديمة والكتابات والرسوم نظراً لمكانة شجرة اللبان الثمينة دينيا واقتصاديا حيث تعد مدينة سمهرم شرق ولاية طاقة التي تعود الى الألف الأول قبل الميلاد، أحدى المدن الهامة التي بنيت بعد ظهور تجارة اللبان مع الحضارات القديمة، وتفوقت في أهميتها التصديرية للخارج. ولما كان اللبان السبب الأكثر بروزاً عبر التاريخ في شهرة ظفار في العالم القديم فقد شغلت مساحة حضارية هامة في التاريخ لكونها مصدراً أساسيا لهذه المادة الى جانب مادة الصمغ أيضا. وكان أثره كبيراً على تطور تاريخ المنطقة وعلى المنطقة الأوسع في الشرق الأوسط
الإهتمام بالبان
وقد اثار اللبان في محافظة ظفار اهتمام المؤرخين الاوائل وكتبوا عن هذه السلعة منذ عام 400 قبل الميلاد – بداً من المؤرخ اليوناني الشهير هيرودوت ثم بيليني و بطليموس وديودورس وسترابوا وغيرهم.. وهؤلاء جميعهم تركوا انطباعات وإشارات. كما تقول المصادر التاريخية عن أمميه اللبان وندرته في العالم والتي كانت سبباًُ في ازدهار المنطقة التي تحتكر إنتاج اللبان وكان الطلب التجاري علية من أمم العالم القديم، لا يضاهية طلب على اي سلع اخرى وقد شكل ميناء سمهرم مركزاً بحرياً هاماُ لتصدير اللبان الى العالم القديم بالاضافة الى المراكز البرية المعروفة التي انتشرت على طول قوافل تجارة اللبان، كانت حضارات الشرق الأدنى تعتمد على ميناء سمهرم في جلب ما تحتاجة من اللبان اللازم لمعابدها
ومن الطرق القديمة التي ورد ذكرها في كتب المؤرخين والجغرافيين الأوائل، الطريق الذي بين ظفار وشرق بلاد العربي حتى بلاد سومر في العراق. في الطريق البري يبدأ من ظفار غرباً عن طريق النجد الى جنوبي مدن الجزيرة العربية مثل شبوه وحضرموت ثم شمالاً الى نجران حتى غزة، ويذكر لنا المؤرخ ( سترابو) أن الرحلة البرية تسلك طريقاً مباشراُ عبر منطقة الربع الخالي.
وتذكر بعض المصادر التاريخية أن الجغرافي بطليموس أول من رسم خريطة لمنطقة ظفار ظهرت نسخ منها في القرن الثاني عشر الميلادي من مصادر عربية وأوروبية تعكس رؤية بطليموس لجغرافية المنطقة حيث وضح موقع تصدير اللبان سمهرم , ( خور روري ) وقد حدد بطليموس هذه المنطقة ( ظفار ) وسماها ( سوق العمانيين )
والحديث الذي يدور عن العلاقات التجارية الواسعة مع محافظة ظفار لا يتضح إلا إذا عدنا كما يقول البروفيسور بوريس زارتيز إلى العصر الحجري الحديث حيث كانت هناك معابر الطرق التجارية وخاصةً الربع الخالي بدليل أن الأواني والمعدات التي تنتمي إلى العصر الحجري الحديث قد وجدت على طول المنطقة وفي كل بقعة من شبه الجزيرة العربية ووجدت بقايا هذه الحضارة في محافظة ظفار وفي شمال عمان وفي المناطق الداخلية من اليمن وفي منطقة عسير وعثر على نماذج من فنون الرسم من تلك الحقبة على جدران الصخور والكهوف.
ظفاري وافتخر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2019, 12:08 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة oman

افتراضي

أعقب عهد العصر الحجري الحديث ما يسمى ( بالعصر البرونزي ) الذي يؤكد روابط شرق شبه الجزيرة العربية مع غربها ومع بلاد السومر في جنوب العراق ويعود تاريخ أو النقوش الكتابية في حضارة السومريين إلى نحو ثلاثة آلاف ومائتان قبل الميلاد , وهي الفترة المعاصرة إلى العهد الأخير من العصر الحجري في منطقتي ظفار والربع الخالي وقد عثر على عدد من اللوحات السومرية مكتوب عليها بخور وفي سجلات أخرى نجد معنا أدق وهو تعبير البخور المستخرج من أشجار اللبان وهناك تعبيرات أخرى معناها البخور المطلوب للحكام والقساوسة وتنبئ الكتابات الأولية أن هذا البخور كان يقاس عن طريق الوزن وكان يخلط معه الزيت والشحوم لإستخدامه لأغراض الطقوس الدينية وكعلاج وكبخور عطري أما كلمة الصمغ فلم تظهر إلا في الكتابات الأشورية اللاحقة في حوالي عام ألف وثمانمائة قبل الميلاد وكان اللبان من واقع النقوش الكتابية يصدر إلى بلاد ومناطق العراق القديم عن طريق البحر .
كما أثبتت الإكتشافات قيام هذه التجارة عبر الطرق البرية ويأكد الباحثون أنه حوالي خمسة ألاف سنة قبل الميلاد إلى ألف وثمانمائة قبل الميلاد كانت هناك صلات تجارية مع الحضارة السومارية والبابلية والأشورية في بلاد العراق القديم حيث تتزايد الطلبات نحو العطور القادمة من شرقي شبه الجزيرة العربية ومناطق الربع الخالي وظفار , وكانت هذه التجارة مزدهرة أيضاً مع الحضارة الفرعونية فقد أشارة أدلة أثرية على وجود علاقات مزدهرة بين الفراعنة في مصر وبين حضارة محافظة ظفار , والتي أطلقت عليها النصوص الفرعونية بلاد ( بونت ) , وأن اقدم ما ورد مسطراً على الآثار المصرية وصلتها ببلاد ( بونت ) هي البعثة التي أمر بإرسالها الملك ساحورع من الأسرة الخامسة في منتصف الألف الثالثة قبل الميلاد إلى تلك البلاد وبقية مناظرها على بقايا جدران معبد في ( أبو قير ) ثم جاء ذكرها مرة ثانية على حجر بالرمو , وفيه تفصيل لما عادت به الحملة من خيرات بلاد بونت ( ظفار ) مثل الحيوانات وبعض الأحجار نصف الكريمة إلى جانب السلع الرئيسية من الرحلة وهي اللبان والبخور وزادت صلة الفراعنة في عهد الأسرة السادسة إلى حد كبير وفي إحدى مقابر أمران وفي نهاية الألف الثالثة قبل الميلاد بلغ من اهتمام الملوك بالتجارة مع بونت ( ظفار ) أن الملك منحوتوب أرسل مدير خزائنه لإحضار البخور من ظفار على أن اشهر رحلات الفراعنة إلى ظفار تلك الرحلة التي أمرت بها الملكة ( حتسبشوت ) منذ بداية الألف الثانية قبل الميلاد تحت قيادة وزيرها ونقشت مناظرها على جدران معبد الدير البحري في طيبة والتي عادت من عمان محملة بخيرات بونت ( ظفار ) من بخور وعطور وأخشاب وحيوانات .
اللبان عراقة و أصاله
اكتسبت محافظة ظفار أهميتها في العالم القديم وعصور الحضارات المزدهرة. كالحضارات السومرية والفرعونية والبابلية والرومانية وغيرها من الحضارات والشعوب القديمة لوجود "اللبان" تلك الشجرة التاريخية الهامة في تلك العصور كما ورد في اللوحات القديمة والكتابات والرسوم نظراً لمكانة شجرة اللبان الثمينة دينيا واقتصاديا حيث تعد مدينة سمهرم شرق ولاية طاقة التي تعود الى الألف الأول قبل الميلاد، أحدى المدن الهامة التي بنيت بعد ظهور تجارة اللبان مع الحضارات القديمة، وتفوقت في أهميتها التصديرية للخارج. ولما كان اللبان السبب الأكثر بروزاً عبر التاريخ في شهرة ظفار في العالم القديم فقد شغلت مساحة حضارية هامة في التاريخ لكونها مصدراً أساسيا لهذه المادة الى جانب مادة الصمغ أيضا. وكان أثره كبيراً على تطور تاريخ المنطقة وعلى المنطقة الأوسع في الشرق الأوسط
الإهتمام بالبان
وقد اثار اللبان في محافظة ظفار اهتمام المؤرخين الاوائل وكتبوا عن هذه السلعة منذ عام 400 قبل الميلاد – بداً من المؤرخ اليوناني الشهير هيرودوت ثم بيليني و بطليموس وديودورس وسترابوا وغيرهم.. وهؤلاء جميعهم تركوا انطباعات وإشارات. كما تقول المصادر التاريخية عن أمميه اللبان وندرته في العالم والتي كانت سبباًُ في ازدهار المنطقة التي تحتكر إنتاج اللبان وكان الطلب التجاري علية من أمم العالم القديم، لا يضاهية طلب على اي سلع اخرى وقد شكل ميناء سمهرم مركزاً بحرياً هاماُ لتصدير اللبان الى العالم القديم بالاضافة الى المراكز البرية المعروفة التي انتشرت على طول قوافل تجارة اللبان، كانت حضارات الشرق الأدنى تعتمد على ميناء سمهرم في جلب ما تحتاجة من اللبان اللازم لمعابدها
ومن الطرق القديمة التي ورد ذكرها في كتب المؤرخين والجغرافيين الأوائل، الطريق الذي بين ظفار وشرق بلاد العربي حتى بلاد سومر في العراق. في الطريق البري يبدأ من ظفار غرباً عن طريق النجد الى جنوبي مدن الجزيرة العربية مثل شبوه وحضرموت ثم شمالاً الى نجران حتى غزة، ويذكر لنا المؤرخ ( سترابو) أن الرحلة البرية تسلك طريقاً مباشراُ عبر منطقة الربع الخالي.
وتذكر بعض المصادر التاريخية أن الجغرافي بطليموس أول من رسم خريطة لمنطقة ظفار ظهرت نسخ منها في القرن الثاني عشر الميلادي من مصادر عربية وأوروبية تعكس رؤية بطليموس لجغرافية المنطقة حيث وضح موقع تصدير اللبان سمهرم , ( خور روري ) وقد حدد بطليموس هذه المنطقة ( ظفار ) وسماها ( سوق العمانيين )
والحديث الذي يدور عن العلاقات التجارية الواسعة مع محافظة ظفار لا يتضح إلا إذا عدنا كما يقول البروفيسور بوريس زارتيز إلى العصر الحجري الحديث حيث كانت هناك معابر الطرق التجارية وخاصةً الربع الخالي بدليل أن الأواني والمعدات التي تنتمي إلى العصر الحجري الحديث قد وجدت على طول المنطقة وفي كل بقعة من شبه الجزيرة العربية ووجدت بقايا هذه الحضارة في محافظة ظفار وفي شمال عمان وفي المناطق الداخلية من اليمن وفي منطقة عسير وعثر على نماذج من فنون الرسم من تلك الحقبة على جدران الصخور والكهوف.
ظفاري وافتخر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ صحار في العصر الوسيط ظفاري وافتخر مجلس التاريخ الوسيط 1 15-01-2019 11:23 AM
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين . ابو الحسن الندوي د سليم الانور مجلس الفكر الاسلامي و الرد على الشبهات 2 04-11-2017 09:30 AM
اهم كتب التاريخ فى مكتبتنا العربية محمد محمود فكرى الدراوى مجلس التاريخ الحديث 17 24-02-2017 04:14 PM
مقالات حسن جبريل العباسي الصالون الفكري العربي 82 07-05-2013 02:43 PM
كلما رفعت في أسماء الآباء والنسب وزدت انتفعت بذلك وحصل لك الفرق _ملك العرب _ غردقة الصغير _ معاوية على ابو القاسم مجلس التاريخ الحديث 4 07-09-2011 12:35 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 03:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه