رداً على الباحث خليل الدليمي - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
ذرية جعفر بن ألأمام علي بن محمد الهادي
بقلم : الحناوي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: أسطورة محمد الغربى ... وخلط أنساب الغربية و الجعلية ,,, (آخر رد :حسن جبريل العباسي)       :: عشيرة التميمي (آخر رد :التميمي الهامي)       :: كليب بن ربيعة التغلبي هل له ذرية ؟ (آخر رد :الجارود)       :: الثعالبة المؤتلف والمختلف (آخر رد :البراهيم)       :: المنتقى من الدرر (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: يا من ضاع قلبه (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: الشيح (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: القبائل العربية فى الجزائر (آخر رد :شادي الطحاوي)       :: قبائل بني سليم العدنانيه في مصر (آخر رد :شادي الطحاوي)       :: سلسلة نسب بنى سليم العظيمة (آخر رد :شادي الطحاوي)      



ملتقى القبائل العربية . مجلس القلقشندي لبحوث الانساب . عبر عن ارائك العلمية باسلوب راق و تواصل مع الباحثين و النسابين العرب


إضافة رد
قديم 23-03-2019, 11:28 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي رداً على الباحث خليل الدليمي

رداً على الباحث خليل الدليمي
نشر الباحث خليل الدليمي رداً على سعيد زاير الساري الذي أهداهُ كتابه الجديد (موسوعة نسب ربيعة وأخبارها وعشائرها) وبما إن الدليمي يعد نفسهُ باحثاً عليه إن يتحرى الموضوعية في الرد على الآخرين فهو وجه نقده وهجومه على محمد عبدالرضا الذهبي الذي لا يرتضي لقبه الذهبي ويريدُ إن يُفصل لقباً له على مزاجه ويقول الذهيباوي فهو يسلب حقوق الآخرين بالتسميات ولم ينظر إلى لقبه الدليمي فهو إلى لواء الدليم ويعرف إن عشائرها تختلف بالأنتسابات والنسب وهو الذي جعلهُ واحداً واضاف إليهم جل قبائل العراق واذا كان لا يعرف فتلك المصيبة الكبرى ومن أعظم المصائب وينطبق عليه قول المتنبي الشاعر :
وماذا بمصرٍ من المضحكات ولـكـنـهُ ضـحـك كالـبــــكـــــا
بها نـبـطـيٌ مـن أهل السّـواد يُـدرّسُ أنـسـاب أهــل الــفـلا
وكان عليه أن يوجه كلامه ونقده ويشير إلى ما أخذه الساري من المؤلفين السابقين دون الأشارة إلى مصدر أقتباساته ولأنهُ يعرف جيداً أن سعيد زاير لا يمتلك المعرفة الكاملة بعلم النسب والكتابة الموضوعية ولا يمتلك خلفية تاريخية ولهذا سطى وأخذ فصولاً كاملة من جهود أخذت منا سنوات عدة نطاول فيها رفوف المكتبات وسهر الليالي والسفرات التي تكلف جهداً ومالاً ومتاعب أخرى وتناولها جاهزة وألصقها على نفسه وهذا دأب الشلة التي تلاقفته ليدخل أنسابها فهم يأخذون فصولاً من كتب غيرهم وملازم كاملة مطبوعة وكتب قديمة يعيدون طبعها ويكتبون أسماؤهم عليها كمحققين ولهذا يعاضدون سراق المعلومات ويدعموهم حتى تصبح أقتباساتهم مألوفة ولا يقولون الصدق ويحاربون أصحاب الحقيقة لأنه يسد عيباً من عيوبهم وبما أننا لم نطلع على كتاب الساري الذي تهالك حتى جاء إلينا عدة مرات ليحصل على نسخة من (موسوعة قبائل ربيعة) ودفعناه وثم أشتراها من المكتبات وخلال أيام أذا به يخرج بموسوعته الجديدة التي أشاد بها أدعياء المعرفة وممن لا نقر بربعيتهم لأتخاذهم أسماءاً وهمية تاريخية لا وجود لها في زمن التدوين وذكروهم من قادة الجيش العباسي وممن منحوهم الأقطاعات الكبيرة وأدعو قيادتهم لمعارك وحروب لا أساس لها في التاريخ ولم يذكرها مؤرخ لزمنها أو بعده .
وسبق لسعيد زاير إن أصدر قبل أيام من صدور موسوعتنا كتيباً صغيراً لا يتجاوز مائتي صفحة سماه (موسوعة قبيلة السواري) فهو لا يعرف معنى الموسوعة من الكتاب وسبق وأن كانت له تجربه أخرى أهملها محمد عبدالرضا الذهيباوي حتى يرضى الباحث الدليمي حينما أخذ معلومات (الفريضة والتحكيم) وألصقها في كتابه (نسب ربيعة) بالتفاصيل الدقيقة والشعر الذي مدح المتنبي به المغيث العجلي وأنا واثق أنه يقول أنني أخذتها من كتب التاريخ وهذا نعم لأنه لم يراجع المصادر التي أشار إليها الذهبي والعبرة ليس بالنقل وأنما بمحل الشاهد وموقع البينة والدليل وكذلك الأسلوب السردي وهو لا يمتلك معرفة الرد على النقد أو الأعتراض لأن فاقد الشيء لا يعطيه وصاحب الصنعة أعرف بدواخلها وعقدها ومخارجها ومن هذا الباب أستغل خليل الدليمي هذه الفجوة وصب جام غضبه على الذهبي لغضاضة كان يحملها منذ القدم وهو سبق أن أخرج نسب الذهيبات إلى زبيد في كتابه (السبائك الذهبية) وإلى شخص جاهلي قال إنه عامر (حجر) بن معد كرب (معد يكرب) الزبيدي الذي لم تكن لزبيد مذحج هجرة للعراق سوى ما جاء بالمدد العسكري مع بجيلة وجرح عمرو بن معد كرب الزبيدي ثم مات من لدغة أفعى وهو على فراشه وسبق إن أرتد عمرو بن معد يكرب الزبيدي عن الإسلام وثم أرسله الخليفة عمر بن الخطاب إلى معركة نهاوند هو ومعهُ طلحة (طليحة الأسدي) كما جاءت به كتب التواريخ والحوادث وأرسلهم بعمود ووسائط قليلة وجعلهم دون أن يدري هامة لزبيد ولم نجد ذكر ذلك في كتب الأنساب قاطبة حتى عند الهمداني المتوفى سنة 350هج في كتابه الأكليل بكل أجزائه المطبوعة وليس لعمرو عقب يذكر وقد جاءَ قبله بقرنين من الزمن ابن الكلبي المتوفى سنة 204هج يقول في كتابه ( نسب معد واليمن الكبير ج1 ص325 ) فولد معدي كرب بن عبدالله بن عمرو بن عصم : عمراً وهو أبو ثور فارس اليمن شهد نهاوند وفتح العراق ومات على فراشه من حيَّة لسعته كما جاء في الاشتقاق لأبن دريد الأزدي ص411 وشريح وحكيم وعبد أخوة عمرو ولم يذكر ما أضافهُ مثل عامر (حجر) وحاطم وكاتم مع كل النساب منهم ابن سعيد المغربي والقلقشندي يقولون أن زبيد من طي وقد عدهم القلقشندي البطن الثاني من طي أما قوله أنَّ الذهيبات من بكر بن وائل وجدهم الذهاب العجلي فإذا كان صحيحاً فلماذا لا يأخذ به وهو مما لا يصح النسب إليه للفاصل الزمني البعيد وعدم معرفة الوسائط التي تربطهُ بالحديث ولم يذهب الذهيباوي بعموده إليه مطلقاً لا سابقاً ولا لاحقاً وأنما كان رأياً عابراً دون تحقيق ويبعد عن تسمية الذهيبات بمئات السنين أكثر من أربعة عشر قرناً والذهبي ليس من الذين يضعون الأسماء لإطالة العمود النسبي وكان الذهاب العجلي مختلف في أسمه فطائفة تقول أسمهُ عمرو الذهاب وطائفة أخرى من المؤرخين يقولون أسمهُ مالك بن جندل بن سلمة وفي معجم الشعراء للمرزباني ذكرهُ في (باب من اسمهُ مالك ص230) وطائفة من المؤرخين قالوا اسمهُ جندل وهو في زمن النعمان بن المنذر (عمرو بن هند) مضرط الحجارة وقد هجاهُ في شعره وكان شاعراً (أنظر جمهرة النسب ص553 ونسب معد واليمن الكبير ج1 ص75 طبع عالم الكتب – بيروت) والذهيبات كعشيرة حديثة التكوين لا تتجاوز بوجودها القرن السابع عشر الميلادي وكانت لا تدعى باسمها تذوب في آل يامع (جامع) وكان الأمير المرحوم ربيعة محمد الحبيب يقول كنا نعد آل جامع من الأمارة ونأخذ ديَّة الجامعي ديَّة أمير وقال قولهُ هذا أمام حشد من شيوخ عشائر متفرقة من ربيعة وتضم الذهيبات بين أفخاذها بيوتات ليس من أصل النسب والجامعية محصورة في بيوت الرئاسة منهم وفي السنين المتأخرة خرجت بعض البيوتات منها من أدعى العلوية ومنهم من قال نحن لسنا من الذهيبات فهم ليس بالعدد الكبير وكثرتهم في الأحلاف معهم وتنحصر الذهيباوية في أربعة أفخاذ جدهم الرابط حسون بن عبدالامام الجامعي والأخرون مثل المعادنة والسواري فهم أخوتهم بالجامعية وكل الذين كتبوا عنهم لم يتصلوا بهم ولم يأخذوا المعلومات عنهم وقد قال المرحوم الشيخ هلال البلاسم للأستاذ ثامر العامري أتصل بهم وأعطاهُ هاتف أحد وجوههم وهو المرحوم حنون شلش ولكن العامري أكتفى بما أخذهُ من الشيخ هلال أو نقله من الكتب حينما أتصلنا بإخوتنا في الأحواز وذهبنا إليهم وجدناهم لا يتلقبون بالذهيباوي وأنما يقولون (الجامعي) وكانوا يقولون جامع أبو المياح وليس أبنه وهم الذين أخبرونا بإن لهم جد بعيد اسمهُ (أبو النما) ونحن تعجبنا من ذلك بما حدى بنا أن نبحث عن جامع مكرر في أنسابنا وهذا مما أتاح لنا التوصل إلى عمود النسب الصحيح بالمتابعة وجمع القرائن وإما عن السواري فليس كل السواري من آل جامع وإنما فقط بيت رئاستهم آل عواجة ومن يرتبط معهم بالجدود وهم قبيلة مستقلة التحقت بيوتات منهم مع الذهيبات وشكلوا فخذا يسمون السواري الذهيبات ويعني السواري الذين مع أخوتهم الذهيبات وأخوتهم المعادنة لأن نبهان جد السواري ومعدان جد المعادنة هم أبناء جامع يرتبطون مباشرةٍ بسبع عشرة واسطة والمعادنة بثمان عشرة واسطة إلى محمد المياح وقد تزيد الوسائط واحداً أو تنقص واحداً وهذا جائز في عدد الوسائط وكان أبو سودة بن حاجم جد آل أعواجة رئيساً لآل جامع وهو الذي قتل القائد العثماني (علي بك) فتأثرتهم القوات العثمانية آنذاك فرحلوا الى الاهوار في الجبايش عند بني أسد الإ أنَّ بني أسد سلمتهم الى الدويش القائد الجديد فهرب قسمٌ منهم فحالفوا بنو طرف في الحويزة والذين ألقي القبض عليهم أعدموا وعلقوا على صواري السفن فإذا قَصّرَ سعيد زاير بنسبه ووسائطه فهذا شأنهُ الخاص لأنه من الذين لا يعيرون لهذه الفقرة المهمة ولهذا يدخلون أسماء وهمية ويذهبون بوسائط قليلة . والباحث الدليمي لا يعيرلما يقوله الذين سبقوه فقد أكد خمسة باحثين قبل العامري بذكر نسب الذهيبات إلى ربيعة وهم المرحوم جابر جليل المانع في كتابه (مسيرة إلى قبائل الأحواز) وعلي نعمة الحلو في كتابه الأحواز الجزء الرابع والدكتور رؤوف سبهاني في (أنساب القبائل العربية في خوزستان) والشيخ الرضوي في كتابه (قنديل المنارة) المطبوع سنة 1932ميلادية وخير الله طلفاح في كتابه (الأحواز عربية) وهذا هو الشيوع وعباس العزاوي في كتابه (عشائر العراق) في موضوع الكريط وموضوع القبائل الملحقة مع بني لام نقلاً عن سياحة نامه حدود في الجزء الثالث والرابع في كتابه , وثامر عبد الحسن العامري في (موسوعة العشائر العراقية الجزء الثالث) ولعلم الباحث الدليمي إن القبائل التغلبية تتلقب بربيعة فيقولون الربعي أما القبائل البكرية فيتلقبون بأسماء قبائلهم فيقولون الشيباني – اليشكري – العبدي – العجلي – الحنفي –الذهلي . وهكذا وآخرهم عبدالحسين العتابي في كتابه (بنو ربيعة في التاريخ) أما عن ربيعة فنقل العزاوي قول الحيدري في كتابه (عنوان المجد) : ( أن ربيعة العراق من بني ربيعة بن عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل من العدنانية) وقال هذا هو المشهور عندهم والناس مأمونون على أنسابهم ) ( أنظر عشائر العراق ج4 ص286 طبع-بيروت-) ولكن لم يذكر مصدر خبره ومن الذي زوده بالمعلومات من رؤساء ربيعة ولكن العزاوي نراه في موقع آخر يقول عن الأمارة (ونخوتهم تغالبة) والأمير محمد أشهر من أن يذكر صار وزيراً وله الزعامة المعروفة . وعن المياح قال (رئيسهم الشيخ عبدالله بن محمد الياسين صار نائباً عدة مرات وأخوه الشيخ بلاسم من الزعماء المعروفين وأخاهم الشيخ سعدون معروف المكانة ونخوتهم أولاد مياح وأخوه شيخة وقد قيل لي أنَّ الرؤساء من ربيعة من بيت الأمارة) والأمارة يذكرون أنهم من تغلب وهذا شائع عندهم ولم يذهبوا إلى بكر بن وائل التي لا تسكن العراق وأنما حددت ديارها في ديار بكر وقول الحيدري قول عام على ربيعة وهذا يخالف ما يذهب به أمراء ربيعة والسراي إلى تغلب ويتناقض مع قول الحيدري مع أنهُ شائعاً عندهم وعلى رغم من قولهم هذا فإنَّما التاريخ لا يؤيد قول الحيدري حيث لم تكن بكر عراقية السكن في أبان العصر العباسي وسكنت بنو عجل منهم منطقة الجوف وحمص وبلادها الرحبة من بلاد حلب بالقرب من آل ربيعة الطائيين والشيبانيون في نصيبين وديار بكر شمال الموصل وخاضت في تلك المناطق حروباً مع الخلفاء العباسيين وكذلك مع الديلم حكام العراق وكان الشيبانيون قد هاجروا مع زعيمهم معن بن زائده حين ولاه المنصور اليمن ولما قتل معن من قبل الخوارج عاد قسمٌ منهم بقيادة ابن أخيه يزيد بن مزيد واتجهوا نحو أرمينيا وأزبكَستان وأسسوا الأمارة الشيبانية المعروفة بالشروانشاهية وبقيت القبائل الشيبانية إلى وقت متأخر وذهب بنو عجل بقيادة القاسم بن عيسى أبو دلف إلى كرمان وأصفهان ومنطقة الكرج ولا يزال العجليون حتى وقتنا الحاضر في كرمان يسكنون قرى تسمى قرى العرب وفي أصفهان والكرج أما تغلب فهي لم تغادر العراق والجزيرة الفراتية الإ بعض بطونها هاجرت إلى البحرين منهم بنو إبي الحسين التغالبة (أنظر قلائد الجمان ص120 للقلقشندي) وأما ابن خلدون ففي كتابه (العبر ج6 ص12 ) فقال : وأما ربيعة فأجازوا بلاد فارس وكرمان فهم ينتجعون هنالك ما بين كرمان وخراسان وبقيت بالعراق منهم طائفة ينزلون البطائح والسيب إلى الكوفة منهم بنو صباح ومعهم لفائف من الأوس والخزرج فأمير ربيعة اسمهُ الشيخ ولي وعلى الأوس والخزرج طاهر بن خضر والأمير هنا معناه القائد وليس الأمير بمعنى الأمارة الحاكمة لأن الأمارة الحاكمة أوجدها العثمانيون والذين ينزلون البطائح طائفة وليست عشيرة أو قبيلة وشيخها ولي وليس ولي الله الذي جعل بعض الوضاعين ولي وقالوا (ولي الله) وجعلوه أميراً لربيعة كلها ببكرها وتغلبها وباقي بطونها وأخرجوا كل قبائل ربيعة عائدة إليهم ووضعوا أبناً له اسمهُ صالح وهذا ما لم يذكره ابن خلدون والمؤرخون الذين قبله كأبن الأثير وأبن سعيد المغربي والنساب القدماء منهم ابن الكلبي وابن حزم والذين جاؤا بعده وبنو صباح هؤلاء من عبد القيس ومن بقايا الدولة العيونية أو الأمارة فهم في زمن الناصر لدين الله العباسي 575هج – 622هج وراجع عن تغلب في العراق (قلائد الجمان ص134) وديار تغلب تعرف بديار ربيعة وديار بكر إلى بكر بن وائل وخاصة الشيبانيون منهم وأمراؤهم آل الشيخ وآل ورقة الذين كانوا من أعوان الحمدانيين حتى أن جعفر بن ورقة الشاعر أرسلهُ علي سيف الدولة على رأس وفد يفاوض الروم بأطلاق الأسرى وكان من المواددين للحارث أبو فراس الشاعر وبينهم مطارحات شعرية فأما ربيعة فكانت خالصة لآل حمدان وهم أخر الأمراء الربعيين قبل العيونيين في البحرين وأختلطت التسميات الربعية حتى أصبح المؤرخون لا يعرفون غير الربعي أما المياح فهو لقب وليس أسم لشخص ويقول أبناء عشائر المياح بأن أسمه (محمد المواح) والمياح الذي يميح الميرة والعطاء .
ولقد شغلت تغلب منطقة واسعة أمتدت شمالاً من منبج والرصافة حتى عين التمر والأهة جنوباً وقرب الحيرة وأنتشرت بمناطقها الواسعة وأستقرت في العهد الإسلامي في ديار ربيعة والجزيرة الفراتية وذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان من منازل تغلب وادي البشر وكان أبو فراس يقول أن له جداً كان يمير الناس والجيش في وقت المجاعة فقال :-
أبو الفيض مار الناس حولاً محرماً وكــــــــان لـه جدٌ من القومِ مائرُ
والمائر المائح الذي يمير الميرة الغلاة من الطعام وهو العطاء .
ولم يذكر أحد من المؤرخين والنسابين من يقول بأنَّ المياح من بكر أو تغلب والذين قالوا ببكرية المياح فهم ليس من المياح نسباً لأن النسب لا يعرفه الأ أهله ولا يحق لأحد كان من خارج المياح المت بنسب المياح لأن في المياح قبائل تدخل بالأنتساب لا بالنسب كما أنَّ الذين كتبوا نسب المياح إلى بكر أكثرهم لا يمتون للنسب المياحي بصلة فبعضهم ذهب بهم إلى أسماء وهمية لا أساس لها وتذهب لأسماء غير عربية أو غير ربعية وعلى كل من يدعي عكس ذلك تقديم دليل ومصدر تلك الأسماء كدرويش وصياح ورحمة الله وعجل وهي في زمن التدوين ولا يمكن أن يتجاوزهم الموثقون وأصحاب التراجم وهم من الأمراء حسب ما يدعون وقادة في جيش العباسيين .
وأمناء نسب المياح بيت باش اغا شيوخ الشحمان هم الذين أكدوا تغلبية المياح وما صرح به العزاوي تلميحاً بأن بيت ياسين هم من بيت أمارة ربيعة وأمراء ربيعة شيوعاً وتوثيقاً من تغلب وهذا السيد القزويني في كتابه يقول : (مياح بالتشديد قبيلة من ربيعة في العراق – أنظر ص125 بتحقيق عبد المولى الطريحي) وكان الطريحي يقول في هامش الكتاب : (مياح قبيلة من القبائل الضخمة في العراق ولها فروع وبطون وأسماء مختلفة) فأين الشياع الذي ذكرهم من بكر بن وائل والقزويني المتوفى سنة 1300هج – 1882م ولم يحدد تغلبية أو بكرية المياح كما يدعي الدليمي بأنَّ لا شيوع بتغلبية المياح وإذا يعتبر الدليمي ما كتبه الآخرون من غير المياح صليبة في كتبهم غايته تثبيت عروبتهم يعده شيوعاً وهو مجرد هذيان ولغو فارغ وما قاله العزاوي في كتابه (تاريخ العراق بين أحتلالين) بأن صباح الذي ذكره أبن خلدون هو ميّاح وهو صباح وكان قبل القرن السابع الهجري ودلس عليه بفذلكة بأنه صياح وهو ميّاح لأن الميم أتسعت وأصبحت صاداً وهو ما لم يكن حقيقة وبنو صباح كما ذكرنا من عبد القيس ومن بقايا الأمارة العيونية وفي منطقة السيب جنوب غربي بغداد وليس في البطائح أو البصرة كما أظهر بعض الذين لا يمتون لربيعة بصلة نسب ودعوى لم يثبت لهم بالأدلة ولم نجد ما قاله العزاوي في جميع نسخ التواريخ المطبوعة من قبل العزاوي والباحث الدليمي لا يتبع الأسلوب العلمي في البحث التاريخي في تنسيب القبائل والعشائر وأنسابه توفيقية ومجاملة لمن يتقرب إليه من الباحثين وعنده تسامح كبير فهو يعد ما يقولهُ بعض الطامحين والمغامرين والمتعالين والذين لا يعرفون حتى أنسابهم حجة ودليل على المدون حتى ولو يكن له شيوعاً ولم يعط رأياً واحداً في نسب أي عشيرة وأنما عدة أراء غايتها المدح وبأنكم من نسب أصيل ويتسامح تسامحاً كبيراً في كل الأنساب علوية أو عامية ويعتمد الأسلوب التوفيقي وهو لم تكن صفة الباحث صفة النسب ومن يتصدر الكتابة في الأنساب ويخوض في علم الأنساب الجليل لابد أن يكون صارماً لا يساوم على قول الحق والأ فأنهُ يقترف جناية كبيرة ويخالف قول الله سبحانه وتعالى (أدعوهم لأبائهم هو أقسط عند الله) ولا يعتد ويأخذ بقول الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) : ( الأ كل من أدعى لغير ابيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة أجمعين لا يقبل منهُ صرفاً ولا عدلاً من الآن إلى يوم الدين ) ومعناه من لا يقول الحقيقة في النسب بقول النبي لا تقبل شهادتهُ ولا عدالتهُ فهو الذي يقول : (الكتب والأدله لا تصنع النسب وأنما العشيرة هي التي تصنع النسب ) . وهذه دعوة صريحة لتزوير الأنساب وتدنيس نقاوة النسب العربي ودفع إلى فوضى بالأنساب والشاعر يقول :
المـوت أولـى بـذي الآدابِ مـن أدبٍ يـبـغـي بـه مكسبـاً من غير ذي أدبِ
ويدعو إلى جعل الأنساب ظنية وتلقى على أهواء الناس ومن أدعياء العلم والمعرفة والذين طغت موجتهم وعلا شأنهم وأرتفع شأوهم ففي كل يوم تخرج عشرات كتب النسب المملوءة بالكذب والتزوير ووضع للأنساب ولم تتحرك غيرة من يدعي علمهُ بالأنساب والدليمي يقول لا خير في نسب يفرق ولا يجمع ويدعو من يدعي نسباً علوياً ويختلف مع عشيرته إلى الاتفاق على أيَّ نسب يتوافقون عليه لأنهُ لا يهتم بنقاوة النسب العلوي أو العامي العربي ومن الداعين إلى تلويثه وإشباعه بالموضوعات ويدعم من يقوم بذلك دون تقوى أو خشية من الله سبحانه وتعالى ففي منشور له على موقعه تحت عنوان قواعد لا تصلح في علم الأنساب ومن هذه القواعد هي ربط أو إرجاع أغلب مسميات القبائل والعشائر والبطون والأسر والبيوتات إلى أجداد جاهليين دون معرفة موقع وزمان الجد الجامع الذي يجمعهم وهذا كلام منطقي وقد سبقهُ الذهبي في هذا القول في كتابه الأنساب المنقطعة وهو الذي يقول إن الحافظة لا تستوعب أكثر من ثلاثة قرون (أجيال) فيقول الدليمي أن هذا قولٌ خاطيء وقاعدة فاسدة لا يقرهُ علم ولا واقع فهذا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يصل بنسبه إلى عدنان في 21جداً إي واسطة وهذا قول الباحث الدليمي بلا دليل لأن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يرفع نسبه إلى عدنان أنما هو يعرفهُ ولكنهُ لم يصرح به بل نقل عنهُ (صلى الله عليه وآله وسلم) أنهُ قال : أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب وقال : لا تتجاوز معد ولم يذكر عدنان مطلقاً وقال كذب النسابون ونقل قولهُ بين معد واسماعيل ثلاثون اباً ونقل البلاذري في أنساب الأشراف قول النبي صلى الله عليه وآله ( العرب كلها بنو اسماعيل الأ أربع قبائل السلف والاوزاع وحضرموت وثقيف ) ( أنظر أنساب الأشراف ج1 ص4 ) وقوله لقوم من أسلم ( أرموا يا بني اسماعيل فإنَّ أباكم كان رامياً ) (أنظر أنساب الأشراف ج1 ص5 والروض الأنف للسهيلي ج1 ص61) وعند ابن ماجه في كتاب الجهاد (رمياً بني اسماعيل) ونقل عنهُ صلى الله عليه وآله حين قال لهُ الأشعث الكندي يا رسول الله أنَّ كندة تقول أنتم منا فقال الرسول صلى الله عليه وآله (ناسب بهذا العباس بن عبد المطلب والزبير بن عبد المطلب أنهما كان تاجران يسيحان في البلاد ويتعززان بكندة فنحنُ لا نقفوا أمنا ولا ننتفي من أبينا نحن بنو النضر بن كنانه) فنهى الرسول تجاوز معد ولكن بعض النساب ذهبوا بنسب رسول الله إلى آدم ونوح وكتاب الله سبحانهُ وتعالى يصرح قائلاً (وقوم نوحٍ وعادٍ وثمودَ والذين من قبلهم لا يعلمهم إلا الله) ولم نجد من يروي عن الرسول بأنه صلى الله عليه وآله أملى عمودهُ لأحد فهو لم يصل في الواحد والعشرين واسطة التي قالها الباحث الدليمي ، وقال البلاذري في أنساب الأشراف (أنظر ج1 ص12 ما وجدنا في علم عالم ولا شعر شاعر من وراء عدنان بثبت) (ولم يرد ذكر لعدنان إلا في شعر العباس بن مرداس السُّلمي :
وعـك بـن عـدنـان الذيـن تلـقــــبـوا بـغـسـان حتـى طرُدوا كــلَّ مطردِ
أنساب الأشراف ج1 ص14 ).
وفي قول لبيد : فأن لـم تـجد مـن دون عـدنـان والداً
ودون مـعـدٍ فـلـتـــزعــك الـعـوازلُ
ومعظم الشعراء يذكرون ويفاخرون بمعد دون أن يذكروا عدنان فيقول جميل العذري:
أنـا جميل فـي السَّنـامِ مِنْ مَـعَـدْ الـدافعين النـاس بالـركن الأشــــد
وكذلك عامر بن عبيلة :
ومـا أنـا إن نـسبـت بـخـنـدفــــــيٍّ ومـا أنـا من بـطونِ بـني مَـعَـــدٍّ
وقول زهير بن جناب الكلبي وهو وزملاؤه المتقدمين من قضاعة التي ينسبها اليمنيون إلى قحطان على أنها من حمير :
ولـم أَرَحيّـاً من مَـعَـدٍّ تـفــــرقـــوا تَـفَـرقُ مـعـزى الفزر غير بني نَـهْـدِ
وأشعاراً كثيرة كقيس بن الخطيم الأوسي وابن الخثارم البجلي الذي يقول :
لـقـد تـفـرقتـم في كُـلَّ قَـــــــــومٍ كـتـفـــــــريــــــق الآلــه بـنـي مَـعَــدٍّ
وقول إمرؤ القيس الكندي :
ولـقـد رحلـت العيس ثُمَ زجرتها وهـنـاً وقـلــت عـلـيــكِ خـيــرَ مَـعَـدٍّ
وأما أعتراض الدليمي على سعيد زاير بأن الذهاب إلى الشيخ جلال الدين لا يتناسب مع أعمده نسب المياح وهذا عند سعيد زاير فقط لأنهُ لم يحقق ما أخذه من (موسوعة قبائل ربيعة) ولم يطلع على تراجمه التي تملأ الكتب الرجالية بخاصة فهو كان حياً سنة 752هج – 1351م ولم تؤرخ وفاته وحسب رأينا أنهُ توفى بعد سنة 764هج – 1362م وهي تاريخ وفاة الصفدي الذي ترجم لإبائه كلهم في حياته ولم يذكره بالوافي بالوفيات ويصل إليه أبناء المياح بإعداد متفاوتة من سبعة عشر واسطة إلى تسعة عشر واسطة لأن التقصير بالحافظة وكما قلنا إن السواري ليس كلهم من آل جامع لأن بعضهم يدعون بإنهم علويون سادة وبخاصة من البو ناهي عشيرة سعيد زاير وإلى الثعالبة وأنما أسرة الرئاسة بيت عواجة حصراً وتفرعاتهم من المياح وإذ أختلفت الأنساب تباينت الدعاوي وأستظهر كل ناسب على صحة دعواه بشواهد الأحوال والمقارنات والزمان والمكان وهذه يفتقدها سعيد الساري فهذا غيض من فيض وعلى رغم من كلامه هذا فالباحث الدليمي لا يقر هذا بعلمه فهو مبتدع غير محقق وهذا ظاهر من أقواله فالذي يذهب لجد لم تذكره كتب التدوين وهو بعيد عن الحافظة فكيف يتم الأتصال به كما ظهر عند الباحثين ولأنهُ لا يتحقق العلم به إلا بعلم الغيب فنراه ينفي نسب بعض العشائر من دعوتهم للسيودية العلوية ثم يعود ليثبتهم إليها ويؤيد نسبهم ويقول إن العشيرة هي قسمين قسم علوي وقسم عامي لأن جدهم حسب قوله ينتمي لوالدين وأم واحدة وقد وصف ابن خلدون النسب بقوله إنّهُ علمي ووهمي (ذهني ومعنوي) لا حقيقة له ونفعه التواصل و الألتحام وذهبت فائدته وصار من أعمال اللهو المنهي عنهُ ومن هذا الإعتبار ينقلون قولاً (النسب علم لا ينفع وجهالة لا تضر أنظر العبر ج1 ص266) ولكنه يقول إنَّ هناك عوامل متعددة تدفع بعض الناس إلى أنتحال أنساب رفيعة لأنفسهم من أجل تحقيق مصالح سياسية واجتماعية ودينية وهذا ما لاحظناه في وقتنا الحاضر فيبتدعون أسماء ويلصقونها بإنساب بعيدة لرجال من هامات القبائل رجماً بالغيب ودون دليل حتى إن بعضهم يجد لهذا الشخص الجاهلي أبناء كثيرون وأجداد أيضاً وهو مدون لوحده دون ذكر هذه الأجداد والأبناء وهم في الجاهلية ويقرها الدليمي وآخرون تصدروا لكتابه الأنساب وجعلوا لهم عناوين براقة دون أنتاج مؤثر ومقبول عقلاً ودليلاً وبينة وأخيراً على الباحث الدليمي أنَّ لا يلقي بإخطاء الآخرين على أناس يكن لهم غضاضة والشاعر يقول :
وعين الـرضـا عـن كـل عَـيْـبٍ كـلـيلـةٍ ولـكنَّ عَـيُـن السُّخط تُـبـدي المســــاويــا
وعليه أن يوجه كلامهُ ونقدهُ إلى صاحب الكتاب وهو الذي يدافع عنهُ إن كان مؤلفهُ لا سارقه.
وأن المؤسسة صاحبة حقوق النشر ستقدم دعوى لمقاضاة الساري على سطوه والاعتداء على حقوق النشر .

الباحثان

عبد العباس محمد حاشي الشحمان المياحي
محمد عبد الرضا الذهبي المياحي

الحاج عبد العباس الشحماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بنو جميل بقلم سعيد عايد الجميلي ابو قيس القيسي مجلس قبيلة بني جميل ( المجمع ) 1 27-12-2018 01:49 AM
مائة عام على اصدار دليل الخليج تأليف لويمر الادهم مجلس التاريخ الحديث 0 11-08-2017 02:31 PM
قبيله الفوايد فى مصر وليبيا احمد الفايدي مجلس قبيلة الفوايد 16 25-12-2015 01:11 AM
نسب قَبيّلةْ آلجُميّلةْ آلقَيّسيةْ ابو خريسة العبسي مجلس قبائل العراق العام 0 13-11-2012 08:10 PM
إبراهيم خليل إبراهيم الكاتب والإنسان ابراهيم خليل ابراهيم مجلس الادباء العرب ( المستطرف من كل فن مستظرف ) 32 10-10-2010 07:33 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 12:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه