الحلنقة . الأصول التاريخية لقبيلة الحلنقا - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
من اين نطلب العزة؟
بقلم : د فتحي زغروت
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: لسادة الاشراف في مديرية الخبت محافظة المحويت اقليم تهامة اليمن (آخر رد :المنذر الهادي)       :: السلام عليكم (آخر رد :محمد علي الطائي)       :: عائلة (وادى) من الحمايدة (آخر رد :صلاح الدين محمد محمد)       :: إبراهيم بوناب ,, الجزائر (آخر رد :محمد بلكم)       :: الردالمبين على المشككين في نسب ال عفان احفاد امير المؤمنيين عثمان بن عفان رضي الله عنه (آخر رد :احمد بن صالح بن احمد)       :: من اين نطلب العزة؟ (آخر رد :د فتحي زغروت)       :: طلب الحصول على شجرة نسب العلويين الإسماعيليين من المغرب (آخر رد :عبدالله علوي إسماعيلي)       :: رصد الأقمار الصناعية GPS بإستخدام جهاز LEICA GX1230 (آخر رد :الاتحاد)       :: أصول وتاريخ السلالة البشرية J2 (آخر رد :جواد البزلميط)       :: الاسكندريه مصر (آخر رد :رؤوف على طه ابراهيم)      




إضافة رد
قديم 11-06-2019, 07:11 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Sudan

افتراضي الحلنقة . الأصول التاريخية لقبيلة الحلنقا

الحلنقة . الأصول التاريخية لقبيلة الحلنقا


هي إحدى قبائل إقليم البجة وعاصمتها كسلا، وهي مقر مديرالمديرية الشرقية منذ الفتح التركي سنة 1841م أيام الخديوي محمد علي باشا. هذا وإنني قد اعتمدت في تاريخ قبيلة الحلنقة على ما نشره فضيلة الشيخ أحمد عثمان القاضي (رئيس تحرير حضارة السودان بالعدد 1008 الصادر يوم 9 سبتمبر سنة 1931م). قال تحت عنوان رسالة الشرق عن طريق محئ الحلنقة إلى كسلا.<o:p></o:p>
الحلانقة عرب يسكنون وادي القاش بمديرية كسلا والمعروفة قديماً ببلاد التاكا. وقد ينسبهم مؤرخو السودان إلى قبائل البجة. وربما كان لهم بعض العذر لعدم الاستقراء أو البحث من أوثق المصادر على أن الحلانقة أصلهم من عرب الجزيرة وينتسبون إلى هوازن. ويذكر مؤرخوهم إلى أن أجدادهم نزحوا إلى أفريقيا في خلافة عبد الملك بن مروان فراراً من ظلم عامله على العراق الحجاج بن يوسف. ويؤكد الثقاة أن الفخذ الهوازني الذي ينتسب إليه الحلانقة عبر أفراده البحر الأحمر إلى الشاطئ الغربي ونصب خيامه حول جبل يُقال له (قدم) (Gadam) جنوبي مصوع، ثم انقسم أولئك الأفراد على قسمين: أحدهما أفراده اتجهوا إلى الشمال متتبعين ساحل البحر الأحمر، والثاني سلك أفراده طريق بلاد الحبشة فدخلوها وأخذوا يجدون السير في داخليتها ارتياداً للرزق، وهم أهل خيل، ومن عادة أهل الخيل جعل السياط، فسماهم الأحباش (حلانقة)، ومعنى ذلك (حملة السياط) نسبة إلى (حلانقي) وهو السوط أو الكرباج بلغة الأحباش. فعرفوا بالحلانقة منذ ذلك الحين. وثقاة رواتهم مختلفون في تعيين الزمن الذي أقاموه بالحبشة، والمرجح أنه يشارف الثلمائة عام. وكانوا غرباء مستضعفين يؤدون إناوة إلى الأحباش، ولكن الأحباش أوغلوا في إرهاقهم وأعناتهم بتنويع الإناوة حتى طلبوا منهم في وقتٍ ما أن يجعلوا الإتاوة من نوع البنات للاسترقاق. والعربي مت مس عرضه اشتعل وتأجج لهيبه، والقوم في قلة لايجعل سبيلاً للمقاومة، فأجمعوا أمرهم على الفرار: فتتبعوا مجرى مائياً وصل بهم إلى هضابٍ تتسرب مياهها بين الكهوف وتفيض في الرمال. فأخذوا يعالجون تلك الأحجار القائمة في جوف ذلك المضيق، واستعاونوا في عملهم بإضرام النار في شحوم الأبقار وإلقاء الصخور عليها من مرتفع عا، ومازالوا كذلك حتى جعلوها دكا. واندفق الماء من جوف ذلك المضيق فهبطوا معه متتبعين مجراه، وسار الأحباش في أثرهم للفتك بهم وقد احتاط الحلانقة لما عساه أن يحدق بهم من كرب أو خطر فساقوا نساءهم وأولادهم وأموالهم أمامهم، وتعقبوها على ظهور الصافنات الجياد، فكون الرجال ساقة السفر، فأصبح متتبعوهم لا يرون غير آثار الخيل على الطريق. وتقدم أخوان من العشيرة ليفتديا بأرواحهما، فارتدا على أعقابهما وقابلا الأحباش ليضلالهم عن طريق الراحلين وهما متيقنان إن إقداهمها على هذا العمل هو الهلاك المحقق. ولما التقيا بالأحباش قالا لهما إن كنتم تريدون الرجال فدونكم الطريق الذي أنت سالكوه، وإن كانت بغيتكم النساء والمال فسيروا في أثرٍ ما. فانخدع الأحباش بهذه المقالة وتتبعوهما إلى حيث سلكا بهما طريقا لا ماء فيه ولاعشب فهلك الدليلان مع المدلولين ونجت العشيرة متتبعة مجى مائها إلى أن هبط سهول جبل كسلا. وهناك ألقت عصاها واستقر بها النوى في بقعة تقع غرب الجبل وتسمى (أويتلا، Awaitala). أما المياه فقد وجدت الأرض مهاداً ووهاداً فسقت ماشاء الله لها أن تسقي من تربة خصبة، وامتدت تسقي حتى دخلت أراضي الهدندوة. ولا يزال القاش مفخرة الحلانقة التي بها يفتخرون. ولهم بذلك الفخر فإن عمل أولئك الرجال الهابطين من جزيرة العرب عمل يشرف ويمجد أعظم المهندسين ورجال العلم في هذا العصر المضئ. فلا عجب إذا فخر الحلانقة بأنهم أتوا بنهر القاش من بلاد الحبشة واستثمروا بمائه أراضي بلاد التاكا الخصيبة. ومن ثم أخذت القبيلة في الاختلاط بالقبائل المجاورة كقبيلتي الهدندوة وبني عامر وغيرهما حيث تجمعهم مواطن الكلأ وموارد المياه. وقد بدأت لغتهم العربية تنعدم شيئاً فشيئاً وتغمرها مفردات اللغات المحلية شأن الأقليات النازحة مع الأكثريات الوطنية. وقد أخذت تلك تتسع الاجتماع والعمران فاقتضى اتساعها أن تتفرق أفخاذها فتكونت فيها ثلاث شمب استوطنت إحداهما كسلا، والثانية جبهة أبريد Abreid على بعد خمس ساعات من كسلا، والثالثة نزحت إلى جبهة الشمال فأقامت في محلة تسمى (الدِّباب) على بعد يوم كامل من كسلا.<o:p></o:p>
وقد عرف الحلانقة بصفاء السريرة والتمسك بأهداب الدين، وظهر فيهم كثير من الأولياء والعلماء. وهم يكرمون من يفد إليهم من أهل الدين، ويألفون ذوي التقوى والصلاح. وهم أهل زرع وضرع، ورجال الخيل والفروسية الذين هابتهم القبائل المجاورة لهم مع قلة عددهم. وقد كانوا أعداء للهدندوة أصدقاء لبني عامر والشكرية. وقد شهد لهم بالنجدة والفروسية الأعداء قبل الأصدقاء. وقلما غزتهم قبيلة ظفرت منهم بطائل. وكانوا يأبون الاختلاط بالقبائل المجاورة لهم ضبها بقوميتهم أن تتلاشى، وصيانة لنسبهم أن يضحل، ومازالوا كذلك إلى زمن لا يكاد يستكمل القرنين حيث اختلطوا ببعض القبائل الأخرى.<o:p></o:p>
أما العشائر التي تكونت من هذا الاختلاط فهي كالآتي:<o:p></o:p>
1- الأشراف وينتمون إلى رجل شريف يسمى الشيخ حامد أرَى.<o:p></o:p>
قدم من الحجاز كما يقدم غيرها من رجال التدين والزهد، فتزوج من الحلانقة وولد منهم، وتعرف سلالته بآل شيخ العيال. ولم تزل منهم بقية تسمى (شيخ العيال إندوة)، وإندوة لفظة أعجمية (بجاوية) تحل محل آل العريمة.<o:p></o:p>
2- العبدلاب وكان منهم ملوك الحلانقة إلى زمن الفتح الأول، وهم أهل طافية، ويستمدون زعامتهم من السلطة الزرقاء (ملكة الفونج). ويلقب زعيمهم (مانجل) ووجاؤهم (أرباب). ولم تزل منهم بقية إلى الآن تُعرف بـ (هدأ إندوة) ومعنى ذلك آل شيه العرب. ولكن زعامة القبيلة بعد الفتح الأول كانت موضع نزاع مستديم بينهم وبين آل الشيخ عبد الله المعروف بأبي الرايات واستمر النزاع إلى قيام المهدية.<o:p></o:p>
3- الرباطاب وهم ذرية الرجل الصالح الشيخ عبد الله بن علي المشهور بأبي الرايات الأنف الذكر، ومقامه معروف بجهة (الدِّباب) وينتسب إلى فرع الشجنراب من قبيلة الرباطاب. ويعرفون الآن بشيخ إندوة أي آل الشيخ وهم قبل زمن الفتح الأول أهل دين لا شأن لهم بالزعامة، ولكن بعد الفتح تناولوا الزعامة، وكانت متنقلة بينهم وبين: هدأ إندوة قيام المهدية. وصارت إليهم وحدهم الزعامة أخيراً منذ الفتح الأخير سنة 1898م إلى اليوم سنة 1956م. فالناظر هو الشيخ الوقور جعفر علي بك شيكلاي.<SUP> </SUP><o:p></o:p>
4- الزبلعيون ينتسبون إلى فقيه يدعى الشيخ أحمد الزيلعي قدم من بلدة زبلع القائمة على ساحل البحر الأحمر من بلاد الصومال وتعرف ذريته بآل الفقيه ومن مميزاتهم في القبيلة ألا يقطع أمراً دون مشورتهم سواءً أكان دينياً ذلك الأمر أم اجتماعياً. ولهم مسجد تعقد فيه مجالس الشورى يُعرف بمسجد اللا بسنياب (أي مسجد الراجين الله). ولا تزال لهم هذه الميزة إلى الآن. أما السواد الأعظم من القبيلة فهم سلالة أولشك الهوازنيين الرحل. ولا يزال الحلانقة قليلي الاختلاط بغيرهم، وكذلك عدد أفراد القبيلة قد لا يزيد عن الستة آلاف نسمة ولعلهم ينشطون إلى الاختلاط بالقبائل فإن الزمن يحتاج إلى ربط الصلات وتعزيز الجانب. هذا ما أردنا اقتطافه من مذكراتنا لفائدتنا قرائنا عن الحلانقة.<o:p></o:p>
وممن صاهر بني عامر والسادة آل الشيخ حامد نافعوا تاي آل الفقيه يعقوب بن مالك ابن عبد الله، ومنهم ذرية محمد عثمان بن الفقيه يعقوب في عقيقاي، وأمهم من العجيلاب. ومن ذرية الحلنقا (القرارى وآلى الخواص) ويسكنون بكبوشية وطبية. وهؤلاء (كما ذكر الشيخ عثمان حمد الله في كتابه معهم الأرحام) يتصل نسبهم بسيدنا عثمان بن عفان، وهم قرشيون، أمويون، وجدهم هو الشيخ محمد المشهور بالقراي العجمي التاكي ابن البركة الشيخ إسماعيل المتوفى ببغداد) ابن الشيخ سليمان الحلنقي نسبة لأمه (وهي حلنقية). ويعتبر الأستاذ العامل الشيخ محمد المتوفى في أواخر القرن العاشر للهجرة المدفون بقوز الفقراء من صالحي الصوفية، ولهم ذرية طيبة بأراضي ما بين بربر والخرطوم بحري على ضفتي نهر النيل.<o:p></o:p>
كانت رئاسة القبلية بيد الشيخ نصر همومي أنقبل (أي كثير شعر الأذنين) عندما ارتحلت الحلنقة من أرض الحبشة وثم تلاه ابنه الشيخ محمد واستمر في الإصلاحات القبلية. وامتدت سلطة السلطنة الزرقاء على الحلنقة، وكان أول ناظر وفد على ملك سنار هو الشيخ عبد الله سيد أرو (ابن سعيد).




نقلا عن كتاب:

تاريخ شرق السودان ممالك البجة قبائلها وتاريخها تأليف محمد صالح ضرار

ابن الشنابلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أصول سكان السودان القديمة و الحديثة القلقشندي مجلس قبائل السودان العام 30 07-07-2019 05:33 PM
تاريخ مملكة قبيلة الهدندوة . الأصول التاريخية لقبيلة الهدندوة ابن الشنابلة مجلس قبيلة الهدندوة 0 11-06-2019 07:05 PM
قبيلة الحلنقة . حول أصول سكان السودان -11- القلقشندي مجلس قبائل السودان العام 0 04-06-2019 04:31 PM
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 11 04-04-2019 11:06 PM
الدول المستقلة للأوزبك عبر التاريخ مفيد مجلس قبائل آسيا 0 20-10-2015 07:51 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 03:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه