سعد بن أبي وقاص - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
سؤال عن نسب
بقلم : تامرالشبلي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: العوفان من الجحادر من قحطان (آخر رد :جاسم حمد عبدالرحمن حمد العوفان)       :: الاردن (آخر رد :علي موسى حسن ابو صالح)       :: شبهة والرد عليها (آخر رد :الشيخ عبدالحسين الساعدي)       :: ألرسالة الخامسة .. والأخيرة ! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: مدينة يافا وبعض قراها وعائلاتها (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: استعلام عن نسب (آخر رد :خالد ثامر)       :: استعلام عن نسب (آخر رد :خالد ثامر)       :: اريد ان اعرف نسب عائلة عاشور كتامة طنطا (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: معرفة اسم العائلة (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: المدن الفينيقية في ليبيا (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)      



الاسلام باقلامنا " و من احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا و قال انني من المسلمين "


إضافة رد
قديم 16-06-2010, 08:54 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي سعد بن أبي وقاص

سلسلة هل تعرفهم ؟؟ ( سعد ابن ابي وقاص ).

سلسلة هل تعرفهم ؟؟ ( سعد ابن ابي وقاص ).
سعد بن أبي وقاص:

واسم أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي. أحد العشرة، وأحد السابقين الأولين، وأحد من شهد بدرا والحديبية، وأحد الستة أهل الشورى. قال ابن مندة: أسلم سعد ابن سبع عشرة سنة وكان قصيرا، دحداحا،شثن الأصابع، غليظا، ذا هامة, أشعر، يخضب بالسواد, جعد الشعر، أشعر الجسد، آدم، أفطس. يقول سعد : ما أسلم أحد في اليوم الذي أسلمت، ولقد مكثت سبع ليال وإني لثلث الإسلام وإني لأول المسلمين رمى المشركين بسهم. ولقد رأيتني مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، سابع سبعة ما لنا طعام إلا ورق السمر، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، لقد خبت إذن وضل سعيي. عن جابر قال: كنا جلوسا عند النبي، صلى الله عليه وسلم، فأقبل سعد بن أبي وقاص، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم،: " هذا خالي فليرني امرؤ خاله ".كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين. فقال رسول الله: " ارم فداك أبي وأمي " فنزعت بسهم ليس فيه نصل، فأصبت جبهته، فوقع وانكشفت عورته، فضحك رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حتى بدت نواجذه. قتل سعد يوم أحد بسهم رمي به. عن سعد أنه رمى يوم أحد، قال: فلقد رأيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يناولني النبل ويقول: ارم فداك أبي وأمي " حتى إنه ليناولني السهم ما له من نصل، فأرمي به. كان سعد من بني زهرة، وكانت أم النبي، صلى الله عليه وسلم، من بني زهرة، فلذلك قال النبي، صلى الله عليه وسلم،: " هذا خالي ".عن الزهري قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فيها سعد بن أبي وقاص إلى جانب من الحجاز يدعى رابغ، وهو من جانب الجحفة. فانكفأ المشركون على المسلمين،فحماهم سعد يومئذ بسهامه، فكان هذا أول قتال في الإسلام.
عائشة قالت: أرق رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة، فقال: ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة. قالت: فسمعنا صوت السلاح، فقال رسول الله: من هذا ؟ قال سعد بن أبي وقاص: أنا يا رسول الله جئت أحرسك، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى سمعت غطيطه. عن عامر بن سعد أن أباه سعدا، كان في غنم له، فجاء ابنه عمر، فلما رآه قال: أعوذ بالله من شر هذا الركب، فلما انتهى إليه، قال: يا أبة أرضيت أن تكون أعرابيا في غنمك، والناس يتنازعون في الملك بالمدينة، فضرب صدر عمر، وقال: اسكت، فإني سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول : " إن الله عز وجل يحب العبد التقي الغني الخفي ".عن صدقة بن المثنى، حدثني جدي رياح بن الحارث، أن المغيرة كان في المسجد الأكبر، وعنده أهل الكوفة، [ فجاء رجل من أهل الكوفة ] فاستقبل المغيرة، فسب، وسب، فقال سعيد بن زيد: من يسب هذا يا مغيرة ؟ قال: يسب علي بن أبي طالب، قال: يا مغير بن شعيب، يا مغير بن شعيب ! ألا تسمع أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يسبون عندك، ولا تنكر ولا تغير ؟ فأنا أشهد على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بما سمعت أذناي، ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني لم أكن أروي عنه كذبا، إنه قال: " أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعلي في الجنة، وعثمان في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة "، وتاسع المؤمنين في الجنة، ولو شئت أن أسميه لسميته، فضج أهل المسجد يناشدونه: يا صاحب رسول الله ! من التاسع ؟ قال: ناشدتموني بالله والله عظيم، أنا هو، والعاشر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والله لمشهد شهده رجل مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أفضل من عمل أحدكم، ولو عمر ما عمر نوح. عن أبي إسحاق قال: أشد الصحابة أربعة: عمر، وعلي، والزبير، وسعد. عن أنس قال: بينا نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة " فاطلع سعد . عن أبي عثمان أن سعدا قال: نزلت هذه الاية في (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما) [ العنكبوت: 8 ] قال: كنت برا بأمي، فلما أسلمت، قالت: يا سعد ! ما هذا الدين الذي قد أحدثت ؟ لتدعن دينك هذا، أو لا آكل، ولا أشرب، حتى أموت، فتعير بي، فيقال: يا قاتل أمه، قلت: لا تفعلي يا أمه، إني لا أدع ديني هذا لشئ، فمكثت يوما لا تأكل ولا تشرب وليلة، وأصبحت وقد جهدت، فلما رأيت ذلك، قلت: يا أمه ! تعلمين والله لو كان لك مئة نفس، فخرجت نفسا نفسا، ما تركت ديني إن شئت فكلي أو لا تأكلي. فلما رأت ذلك، أكلت. عن الجعد بن أوس، حدثتني عائشة بنت سعد قالت: قال سعد: اشتكيت بمكة، فدخل علي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يعودني، فمسح وجهي وصدري وبطني، وقال: " اللهم اشف سعدا " فمازلت يخيل إلي أني أجد برد يده، صلى الله عليه وسلم، على كبدي حتى الساعة. عن القاسم، عن أبي أمامة قال: جلسنا إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فذكرنا، ورققنا. فبكى سعد بن أبي وقاص، فأكثر البكاء.فقال: ياليتني مت ! فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، " يا سعد أتتمنى الموت عندي ؟ فردد ذلك ثلاث مرات، ثم قال: " يا سعد ! إن كنت خلقت للجنة،فما طال عمرك أو حسن من عملك، فهو خير لك ".عن قيس أخبرني سعد أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: " اللهم استجب لسعد إذا دعاك ". شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر، فقالوا: إنه لا يحسن أن يصلي. فقال سعد: أما أنا، فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله، صلاتي العشي لا أخرم منها، أركد في الأوليين وأحذف في الأخريين.فقال عمر: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق. فبعث رجالا يسألون عنه بالكوفة، فكانوا لا يأتون مسجدا من مساجد الكوفة، إلا قالوا خيرا، حتى أتوا مسجدا لبني عبس، فقال رجل يقال له أبو سعدة: أما إذ ناشدتمونا بالله، فإنه كان لا يعدل في القضية، ولا يقسم بالسوية، ولا يسير بالسرية، فقال سعد: اللهم إن كان كاذبا، فأعم بصره، وأطل عمره، وعرضه للفتن. قال عبد الملك: فأنا رأيته بعد يتعرض للإماء في السكك. فإذا سئل كيف أنت ؟ يقول: كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد. عن قيس قال: كان لابن مسعود على سعد مال: فقال له ابن مسعود: أد المال ! قال: ويحك مالي، ولك ؟ قال: أد المال الذي قبلك.فقال سعد: والله إني لأراك لاق مني شرا، هل أنت إلا ابن مسعود وعبد بني هذيل.قال: أجل والله ! وإنك لابن حمنة، فقال لهما هاشم بن عتبة: إنكما صاحبا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ينظر إليكما الناس. فطرح سعد عودا كان في يده، ثم رفع يده، فقال: اللهم رب السماوات ! فقال له عبد الله: قل قولا ولا تلعن، فسكت، ثم قال سعد: أما والله لولا اتقاء الله، لدعوت عليك دعوة لا تخطئك. ومن مناقب سعد أن فتح العراق كان على يدي سعد، وهو وكان مقدم الجيوش يوم وقعة القادسية ، ونصر الله دينه. عن ابن المسيب أن رجلا كان يقع في علي وطلحة والزبير، فجعل سعد ينهاه ويقول: لا تقع في إخواني، فأبي، فقام سعد، وصلى ركعتين ودعا، فجاء بختي وهي ابل خراسانية نتاج بين الإبل العربي والدخيل يشق الناس، فأخذه بالبلاط، فوضعه بين كركرته وهي زور البعير والبلاط حتى سحقه، فأنا رأيت الناس يتبعون سعدا يقولون: هنيئا لك يا أبا إسحاق ! استجيبت دعوتك. في هذا كرامة مشتركة بين الداعي والذين نيل منهم. ابن علية: حدثنا أيوب، عن محمد قال: نبئت أن سعدا قال: ما أزعم أني بقميصي هذا أحق مني بالخلافة، جاهدت وأنا أعرف بالجهاد، ولا أبخع نفسي إن كان رجلا خيرا مني، لا أقاتل حتى يأتوني بسيف له عينان ولسان، فيقول: هذا مؤمن وهذا كافر. عن حسين بن خارجة الاشجعي قال: لما قتل عثمان، أشكلت علي الفتنة، فقلت: اللهم أرني من الحق أمرا أتمسك به، فرأيت في النوم الدنيا والآخرة بينهما حائط، فهبطت الحائط، فإذا بنفر، فقالوا: نحن الملائكة، قلت: فأين الشهداء ؟ قالوا: اصعد الدرجات، فصعدت درجة ثم أخرى، فإذا محمد وإبراهيم، صلى الله عليهما، وإذا محمد يقول لابراهيم: استغفر لامتي، قال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم اهراقوا دماءهم، وقتلوا إمامهم، ألا فعلوا كما فعل خليلي سعد ؟ قال: قلت: لقد رأيت رؤيا، فأتيت سعدا، فقصصتها عليه، فما أكثر فرحا، وقال: قد خاب من لم يكن إبراهيم عليه السلام خليله، قلت: مع أي الطائفتين أنت ؟ قال: ما أنا مع واحد منهما، قلت: فما تأمرني ؟ قال: هل لك من غنم ؟ قلت: لا، قال: فاشتر غنما،فكن فيها حتى تنجلي.عن علي بن زيد:عن الحسن قال:لما كان الهيج في الناس أي اللبس في الفتنة،جعل رجل يسأل عن أفاضل الصحابة،فكان لا يسأل أحدا إلا دله على سعد بن مالك.اعتزل سعد الفتنة،فلا حضر الجمل ولا صفين ولا التحكيم،ولقد كان أهلا للإمامة، كبير الشأن، رضي الله عنه. عن الزهري أن سعد بن أبي وقاص لما احتضر، دعا بخلق جبة صوف، فقال: كفنوني فيها، فإني لقيت المشركين فيها يوم بدر وإنما خبأتها لهذا اليوم. وروى نوح بن يزيد عن إبراهيم بن سعد أن سعدا مات وهو ابن أثنيتن وثمانين سنة، في سنة ست وخمسين، وقيل: سنة سبع

عبدالله الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سعد بن ابي وقاص . الاسد في براثه . بقلم خالد محمد خالد خادم القران مجلس سير الصحابة و التابعين 0 13-07-2017 09:45 AM
سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه الشريف ابوعمر الدويري مجلس التاريخ الوسيط 0 16-05-2016 05:19 AM
الإعداد للقادسية ووصية عمر عبدالمنعم عبده الكناني مجلس التاريخ الوسيط 0 11-03-2016 06:50 AM
نقاش مغلوط البوزيدي الصالون الفكري العربي 6 31-03-2013 02:55 AM
سعد بن أبي وقاص بقلم عائض القرني...عظماء التاريخ....شخصيات تاريخيه ابن خلدون موسوعة التراجم الكبرى 0 20-01-2013 09:28 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 11:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه