اللغة الشحرية . المصادر والمراجع التاريخية - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
رقم اعطال طومسون 01092279973 {صيانة طومسون امبابة } 0235710008 تلاجة طومسون
بقلم : دددمتنمت
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: اصل عائلة الحمادي (آخر رد :حمادية)       :: نسب مظلوم المحمودى (آخر رد :احمد السيد مصبح)       :: المحمودي (آخر رد :احمد المحمودي)       :: اطمن علي بيتك واسرتك وممتلكاتك وركب نظام كاميرات المراقبة (آخر رد :مازن محمد خالد)       :: الهدي والضلال بيدي الله (آخر رد :د فتحي زغروت)       :: رقم اعطال وايت ويل 01207619993 {صيانة وايت ويل المنيب } 0235699066 وايت ويل (آخر رد :دددمتنمت)       :: رقم اعطال كريازى 01060037840 {صيانة كريازى المريوطية } 0235699066 ثلاجة كريازى (آخر رد :دددمتنمت)       :: رقم اعطال توشيبا 01129347771 {صيانة توشيبا وسط البلد } 0235710008 ثلاجات توشيبا (آخر رد :دددمتنمت)       :: رقم اعطال شارب 01210999852 {صيانة شارب روكسى } 0235699066 غسالة شارب (آخر رد :دددمتنمت)       :: رقم اعطال بيكو 01010916814 {صيانة بيكو الشروق } 0235700994 تلاجة بيكو (آخر رد :دددمتنمت)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس المثقفين العرب > مجلس اللغات و اللهجات العالمية

Like Tree1Likes
  • 1 Post By الجنوبي التميمي

إضافة رد
قديم 27-10-2019, 08:22 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو منتظم
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة yemen

افتراضي اللغة الشحرية . المصادر والمراجع التاريخية

اللغة الشحرية . المصادر والمراجع التاريخية

تعد اللغه الشحريه من أهم واندر واقدم اللغات الأنسانية وهي إحدى اللغات السامية القديمة. وتندرج تحت عربية الجنوب وعندما نقول عربية الجنوب نقصد بها جنوب الجزيرة العربية.،وتنسب إلى قبائل الشحرى وهم السكان الاصليين لـ ظفار
كما أنها قريبة جداً من اللغة المهرية وقد انبثقت من اللغتين ثلالة لهجات وهي اللهجة البطحرية والحرسوسية وحافظت اللغه الشحريه على أصالتها القديمة كونها لم تتأثر بأي مؤثرات داخيلة لأن كل من دخل ظفار من غير الشحري لم يفرضوا أي ثقافة عليها وقد تخلوا عن لغاتهم وثقافاتهم وتبنوا لغة وثقافة السكان الاصليين من الشحري الى اليوم وحاول بعض الأجانب والباحثيين الذين يأتون إلى المنطقة لاغراض مختلفة تحريف مسميات الأرض واللغة وتشوية تاريخ وسكان المنطقة عن جهالة أو عن قصد وسعوا في ذلك جاهدين ومن هذه التحريفات تحريف اللغة الشحرية إلى اللغة الجبالية
وأن الأرض واللغة لا تنسب إلى الجغرافيا وإنما إلى الإنسان القائم والسائد على الأرض واللغة ولهذا فإن التحريف وتحت أي مبرر لا يمكن قبوله لا في المنطق ولا في العلم ولا في الدين من قبل أي دارس أو عالم منطقي.
ويحاول الكثير من الباحثين من المحافظة عن قصد او بدون قصد إلى إخفاء الحقيقة لإخفاء نسب جبال ظفار(شحير إو شحر) و اللغة الشحرية إلى قبائل الشحرى سكان وملاك الأرض , وهم يفتقدون المصداقيه والبعض يخترع لها اسماء على سبيل المثال (لسان ظفار الحميري المعاصر)
وهناك مئات بل والاف المصادر التاريخيه القديمه التي تثبت اللغه الشحريه واسمها وتاريخها ولكن يستحدثون اسماء للتحريف دون مصداقيه وهذا دليل صريح على أن هؤلاء المتجاهلين يفتقدون لأبسط أدوات المهنية.
واللغه الشحريه ستبقى حتى للاجيال القادمه والتاريخ يبقى مهما طال الزمن ٱو قصر .

..هنا بعض المصادر الاجنبيه والمحليه التي لا تقبل التشكيك باصل مسمئ اللغه الشحريه وعراقتها ...




المصادر الأجنبية :

(1) وفي كتاب ( اللهجات العربية القديمة في غرب الجزيرة العربية ) تأليف ( تشيم رابين ) ترجمه وقدم له وعلق عليه الدكتور ( عبد الكريم مجاهد ) الطبعة الأُولى عام 2002 المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت ص 83 يقول تحت عنوان أصوات اللين ( حرف العلة ) : في اللهجات اليمانية يقول نقلاً عن ( رودو كناكس Rodokanakis ) يقول : بأن الفتحة الطويلة (( الألف a ) تتحول إلى ضمة كبيرة في ظفار بسبب التأثير الشحري . وطبعاً الكاتب يقصد بسبب تأثير اللغة الشحرية لأن الحديث عن اللغة .


(2) وفي كتاب ( مدخل إلى نحو اللغات السامية المقارن ) تأليف ( سباتينو موسكافي + آدفارد أو لنرورف + أنطون شيلتر + فلرام فون زودن ) ترجمه وقدمه ( الدكتور مهدي المخزومي والدكتور عبد الجبار المطبلي ) مطبعة عالم الكتب بيروت المزرعة بناية الإيمان الطابق الأول صدرت الطبعة الأولى المترجمة عام 1993 يقول الكتاب في ص 31 : ويوجد في المنطقة العربية الجنوبية مجموعة منفصلة من اللغات وهي , كما يقول عنها مجموعة من الباحثين , تمثل استمرار صيغ الكلام القديم وتطورها , والرئيسية بينها هي : ( المهرية Mehri ) ( والشحور ية Shawri ) وطبعاً يقصد الشحرية ( والسقطرية Soqotri) .


(3) وفي كتاب ( الطريق إلى أوبار )أي ( The Road to ubar by Nicholas clupp printed in U.S.A Indiana Jones –QUM 10 987654321) تأليف ( الكاتب الأمريكي نيكولاس كلب ) عام 1999 بواسطة كريستين ميلون وفي ص 142 يقول : لغة الشحرة وفي ص 340 حيث Index يقول :اللغة الشحرية Shahri ******** .


(4) وفي كتاب ( الندوة الدولية العلمية الأُولى حول جزيرة سقطرى – الحاضر والمستقبل العدد 24- 28 مارس 1996 تحت عنوان ( اللغة السقطرية : الماضي والحاضر والمستقبل ) للمحاضر ( أنطوان لونيه ) جامة باريس الثالثة السوربون الجديدة المركز القومي للأبحاث العلمية يقول في ص 7- 8 تحت عنوان لغات اليمن : أن لغات ظفار هي ) الشحرية والمهرية ( .

(5) وفي المحاضرة العاشرة للموسم الثقافي لعام 74- 1975 التي أقامتها وزارة التربية والتعليم دائرة البحث والتطوير بسلطنة عمان تحت عنوان ( تاريخ لغات أهل ظفار للمحاضر ( البروفيسور ت . م . جونستون يقول في ص 7 : ومن الناحية اللغوية نجد بين لغة سقطرى واللغة الشحرية اتصالاً قوياً وإن لم يكن من القوة بحيث يسمح بالتفاهم بين هاتين اللغتين . وفي مقال البروفيسور نفسه عام 1994 تحت عنوان ( Arabian studies Folklore and Folx Literature in Oman and Socotra By T . M. Johnstone in page 11 he said : The Social Organization of Shehri speakers is both Complex and hanching rapidly
وهنا قد أشار مرة ثانية إلى الناطقين باللغة الشحرية . وفي مقال المذكور أيضاً عام 1975 تحت عنوان :
( The Modern South Arabian ********s - School of Oriental and African studies the University of London he said in page Aalli / 93 : The Modern South Arabian ********s , Mehri , Harsusi , Sheri and Socotri .
إذاً الرجل هنا يتحدث عن اللغة الشحرية ضمن لغات جنوب الجزيرة العربية وقد ذكر هذه اللغة الشحرية باسمها الحقيقي . وفي كتابه الذي أصدره عام 1981 والذي سماه ( اللهجة الجبالية ) يقول في كتابه :
( Jabbali Lexicon bt T.M.Johnstone Oxford University press 1981 he said in his introduction : This ******** Was Called ( Shkhawri by the Austrian South Arabian expedition and also it has been occasionally called Shihiri by Arabists . I have myself used the **** Sheri ……There are serious difficulties, hoeever, in use of the term Sheri / Sheraat, since the word Shero ( the plural form ) designates only the non-tribal group of this **** …..Although they are probably the former masters of the mountain area … The **** Jibbali , however has the advantage that it avoids the mention of the term Sheri , with its tendency to stress old social differences .

إذاً الكاتب ناقض ما قاله سابقاً في مقالاته السابقة وحرف الاسم الحقيقي تماشياً مع رغبات بعض الأشخاص ليتجنب كلمة الشحري المنسوبة لقبائل الشحرة وهم السكان الأصليون الذي قال عنهم كلام لم نسمع به من قبل وهذا البروفيسور هو أول شخص أرفق اسم الجبالية بالشحرية وقد نهج البعض منهجه لأسباب قبلية خاصة من المنطقة أو البعض من الخارج ممن يجهلون حقيقة الأمر . وطبعاً هذا الرجل قد خالف الأمانة العلمية بتحريفه هذا وهو يعلم بأن كل لغات العالم تنسب إلى أقوامها وليس إلى جغرافيا أو غير الإنسان .


(6) وفي مقال الدكتورة ميراندا موريس البريطانية والتي تؤلف قواميس عن اللغات الشحرية والمهرية والسقطرية حيث قالت في مقالها عام 1985 شهر 7 تحت عنوان ( A poem in Jibbali She said : The late Proffessor T.M. Jhonstone discussed the ******** in which Sheri Speakers …. Also she said in her notes in page 130 that the term Jibbali is used by myself and then by T.M. Jhonstone in Preference to Sheri
إذاً هي تؤكد على أنها اتفقت مع جونستون على تغير الاسم من الشحرية إلى الجبالية علماً بأنهما يعترفان بأن الاسم الصحيح الحقيقي هو الشحرية وليس الجبالية .


(7) وفي كتاب ( Introduction to the Semitic ********s – **** specimens and Grammatical sketches by ( Gotthelf Bergstrasser ) Translated with notes and Bibliography and an Appendix on the ******s by ( Peter T. Daniels – Winona Lake Indiana first printing in 1928 3rd printing 1977 second printing after translation 1995 he said in page 151 : The group of semitic ********s to which ********s of the old South Arabic in******ion belong is still represented in South Arabia ….. verbal inflection is very complicated, with Ethiopic , Mehri Shares
لقد تحدث عن اللغات الثلاثة وهي الأثيوبية والمهرية والشحرية .


(8) وفي كتاب ( البلاد السعيدة ) وهو من منشورات سلطنة عمان وزارة التراث القومي والثقافة عام 1984 تأليف البريطاني ( بروترام توماس ) وزيراً في حكومة سلطنة عمان عام 1928 وكان في ظفار حيث يقول في كتابه في ص 55 : وأثناء سيرنا قابلت أحد سكان الجبال ...... ويستطرد وكان يتحدث الشحرية ويستطرد في ص 66 ويقول : إن أسماء الجبال , وطبعاً يقصد المناطق الريفية , لا تزال مشتقة من أسماء أصحاب البلاد الأصليين أي الشحرى وهم أقدم قبيلة في هذه المناطق بإجماع الكل وينتمون إلى شداد ابن عاد . وفي ص 70 يقول : لقد قمتُ بإعداد جدول خاص باللهجات الأربع الدارجة وهي : الشحري والمهري والبطحري والحرسوسي . وقد كرر هذا المسملى أي اللهجة أو اللغة الشحرية في أغلب صفحات كتابه .


(9 ) وفي كتاب ( أرض اللبان ) من منشورات جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان سلسلة علوم الآثار والتراث الثقافي تأليف ( البروفيسور الأمريكي ( يورس زارنس ) وهي دراسة ميدانية أثرية في محافظة ظفار بسلطنة عمان تحت عنوان ( مشروع اللجنة الوطنية للإشراف على مسح الآثار في سلطنة عمان ) عن طريق وزارة الإعلام عام 1990 – 1995 وقد طبع الكتاب بمطبعة النهضة العمانية يقول البروفيسور في ص 180 وهو يستعرض خارطة تحت عنوان ( المتحدثين بالسامية الغير عربية حيث وضع خارطة لمنطقة ظفار ووضح انتشار هذه اللغات السامية على مناطق ظفار وذكر من ضمن هذه اللغات : اللغة الشحرية واللغة المهرية ) .


(10) وفي كتاب ( الرمال العربية ) تأليف ( ويلفريد ثيسجر ) بريطاني الجنسية ترجمة إبراهيم معدي مطبوعات موتيف أيت للنشر دبية عام 2008 يقول في ص 42 وهو يتحدث عن ظفار : هناك ثلاثة قبائل هي : قرا – مهرة – حراسيس – وبقايا قبائل أُخرى مثل : الشهرة ويقصد الشحرة , يتحدثون لهجات مختلفة ذات مصدر واحد ويُعفون لدى القبائل التي تتكلم العربية ب ( أهل الحضارة ) . وفي ص 73 يقول : وما أن وقفنا نهم بالرحيل حتى تقدم رجل كهل فألقى التحية ورددنا عليه ثم وقف يحملق فيَّ .... نظر إليَّ لبعض الوقت ثم تمتم قائلاً : جئت لأرى المسيحي « وقال لي سلطان أي صاحبه بأن هذا الرجل هو من قبيلة شهارة « ويقصد الشحرى –. تساءلت ماذا كان ير هذا العجوز الذي ورد اسم أسلافه في سفر التكوين وهو يحملق فيَّ بعينيه ... تساءلت عما إذا كان يرى الأشياء أكثر وضوحاً مما يرونها , ويشعر بالتهديد الذي كان يمثل حضوري فيما يتعلق بتعجيل انحلال مجتمعه وتدمير معتقداته .


(11) وفي كتاب ( رحلات في بلاد الشرق – سقطرى – هناك حيث بُعثت العنقاء ) تأليف ( الباحث الروسي فيتالي ناؤومكين ) ترجمة ( الدكتور علي صالح الخلاقي ) الطبعة الأولى صدرت بالروسية عام 1981 وصدرت بالإنجليزية عام 1993 وصدرت الترجمة العربية عام 1995 عن مطبعة دار جامعة عدن للطباعة والنشر . يقول المؤلف في ص 29 : لقد ماتت اللغات القديمة لمجموعة الأطراف الجنوبية منذ زمن بعيد , ولكن جاءت منها لغات أُخرى لا زال بعضها يعيش حتى الآن ..... وتشتمل المجموعة اليمنية على ( المهرية والشحرية والحرسوسية والسقطرية والبطحرية ) .


(12) وفي كتاب لأحد الإنجليز سماه ( Tow South Arabian Tribes ) by ( Walter Dostal ) 1974 He said in page 34 : The Tribes in Dhofar speak the dialect of the Shaharah
أي يقول بأن القبائل في ظفار تتحدث بلهجة الشحرى أي بلجة قبائل الشحرى وهي الشحرية .


(13) وفي كتاب ( In the Book called ( Oman Jubilee Edition by ( Sir Donald Hawley who was the Britain Ambassador to Oman in 1977 he said in page 194 ( ********s ) he said : These ********s are ( Shahri – Mahri – Harsusi and Batahiri ) > His book first published in 1977 by Stacey international London and new jerset
وفي النسخة العربية المترجمة يقول في ص 126 : والقبائل في ظفار تتحدث اللغات التالية : ( الشحرية والمهرية والبطحرية ) ويقول في ص 157 : إن منطقة الرباط ( أريوط ) في صلالة تعتبر مدينة الشحرى الذين يعتبرون أنفسهم بالإجماع العام أنهم أقدم قبيلة في المنطقة وهم ينحدرون من سلالة شداد بن عاد .


(14) وفي كتاب( موسوعة المستشرقين ) تأليف ( الأستاذ بدوي عبد الرحمن ) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر حيث قال في ص 76 نقلاً عن بتنر ( Maximillian Bitiner 1869-1918 ) حيث يقول بأن الباحث بتنر نشر في عام 1869 قصيدة عن العجاج ولكن بتنر أتجة فيما بعد للدراسات الفارسية والتركية , وفي الأخير أنصرف تماماً إلى دراسة اللهجات في جنوب الجزيرة العربية : كالمهرية والسقطرية والشحرية .


(15) وفي كتاب ( البدوا في سلطنة عمان ) للكاتب الألماني ( جورج جينزين ) الذي كان في ظفار عام 1977 وصدر كتابة عام 1980 بمصادقة السلطنة وفي ص 137 ) يقول في النص الإنجليزي :
Nomads in the Sultanateof Oman
Tradition and Development in Dhofa
By ( Jorg Janzen 1980 page 137 He said :
The ash-Shahrah succeeded in preserving their cultural identity and even transmitted the bulk of their culture to the tribes that followed them . Interestingly enough , all the groups that migrated to the Jabel adopted not only the material way of life of the ash-Shahrah , but much of their culture as a whole , and particularly their ******** , Shahri .....

أما الترجمة العربية فتقول : لقد نجحوا الشحرا (الشحرة ) في الحفاظ على هويتهم الثقافية بل وحتى أنهم نقلوا معظم ثقافتهم إلى القبائل التابعة لهم بل وأكثر من ذلك هو أن كل المجاميع التي انتقلت إلى الجبل قد تبنت ليس فقط طرق وأسلوب معيشة الشحرا بل أيضاً أغلب ثقافة الشحرا ( الشحرة ) بشكل عام وبالأخص لغتهم الشحرية .





المصادر العربية :

(16) وفي كتاب (معجم قبائل العرب القديمة والحديثة ) تأليف ( عمر رضا كحال ) الجزء الثاني مؤسسة الرسالة الطبعة الثانية عام 1982 ص 583 تحت ش يقول نقلاً عن كتاب الرحلة الحجازية للبتنوني ص 54 : الشحرة من قبائل حضرموت تقم في جبال ظفار المشرفة على ظفار .


(17) وفي كتاب ( اللباب في تهذيب الأنساب ) الجزء الثاني تأليف ( عز الدين بن الأثير الجزري ) دار صادر بيروت عام 1980 يقول في ص 187 – 188 : الشحري بكسر الشين وسكون الحاء المهملة وفي آخرها الراء : هذه النسبة إلى الشِّحر ,وهو شحر عمان . والعنبر الشحري يضرب به المثل في الجودة , ينسب إليه محمد بن خوي بن معاد الشحري اليماني من أهل اليمن سمع بالعراق وخرسان من أبي عبدالله محمد بن الفضل الصاعدي الفري وغيره .

(18) وفي كتاب ( تاريخ اليمن القديم ) تأليف ( محمد عبد القادر با فقيه ) مكتبة الجيل الجديد صنعاء نيسان 1985 ص 195 يقول : وهناك في اليمن لهجات حية هي التي يسميها العلماء بالعربية الجنوبية الحديثة وتتمثل في اللهجات ( المهرية والسقطرية والشحرية ) . وهناك وجه شبه بينها . وفي ص 196 يقول : هناك نقوش تم اكتشافها في كل من مهرة وظفار لم تفسر بعد .


(19) وفي كتاب ( معجم البلدان والقبائل اليمنية ) تأليف ( إبراهيم أحمد المقحفي ) الجزءالأول الناشر دار الكلمة للطباعة والنشر ولتوزيع صنعاء عام 2002 ص 852 يقول تحت حرف ش : الشحر إحدى كبريات مدن ساحل حضرموت ويقول نقلاً عن الطيب با مخرمة في التعريف بالشحر : سميت الشحر بهذا الاسم لأن سكانها كانوا جيلاً من المهرة يسمون الشحرات وينقل عن الأستاذ سعيد عوض با وزير : كانت الشحر تُطلق في القدم على المنطقة الساحلية الواقعة ما بين عُمان وسحل حضرموت جميعها .


(20) وفي كتاب ( العرب أنساب ) تأليف ( سمير عبد الرزاق القطب ) دار العربية للتوزيع والنشر عمَّان الأردن 1989 في ص 176 – 177 قول : ومن بطون معاوية الأكرمين : الشحرات بطن , ومن بني الشحرات كثير بن هاني الذي قتله بنو حارث ابن كعب المذحجي يو اسر الأشعث بن قيس الكندي .


(21) وفي كتاب ( تاريخ الجزر اليمنية ) تأليف ( الأستاذ حمزة علي لقمان ) ديسمبر عام 1972 وهو كتاب مهدي إلى شعب اليمن يقول في ص 92 نقلاً عن البروفيسور (ر . ب . سارجنت ) إن سكان حلانية (وهي جزر شرق ظفار ) يذكرون أنهم ينتسبون إلى قبيلة شحرة أي الشحرة الجبلية في رأس حاسك وإن الأهالي يتكلمون لهجة قبيلة الشحرة في منطقة ظفار الذين لهم صلات وثيقة مع أهل الشحر الميناء الواقعة إلى الغرب , وإن الأهالي يقومون باختيار الشيخ ويسيرون في حياتهم على نفس النظم التقليدية التي سار عليها أسلافهم .
نشر كتاب سارجنت في صحيفة جامعة اكسفورد عام 1963 تحت عنوان برتقاليي جنوب الجزيرة العربية وهو بريطاني الجنسية .
(22) وفي كتاب ( محافظة المهرة حقائق وأرقام ) تأليف ( الأستاذ حسن مقبول الأهدل ) الطبعة الأُولى عام 2000 صنعاء الجمهورية اليمنية . يقول في ص 73 : وبعد الإسلام تبوأت لغة الشمال مقام أُختها الجنوبية في كل أنحاء الجزيرة ولهذه اللغة الجنوبية ذرية باقية في لهجتي مهرة وسقطرة ولكن ليس لهاتين قيمة أدبية تذكر وفي فترة ماضية كان يطلق على هذه اللغة اسم ( الشحرية ) ويستطرد الكاتب في ص 74 ويقول : إن حوقل ((وبلاد مهرة قصبتها تسمى الشحر وهي بلاد قفرة ألسنتهم مستعجمة جداً ) لا يكاد يوقف على كلامهم . من هنا نعلم بأن اللغة تسمى ( المهرية ) و تسمى ( الشحرية ) والقول للكاتب .


(23) وفي كتاب ( جغرافية شبة جزيرة العرب الجزء الثالث والرابع – جغرافية اليمن الشمالي والجنوبي ) تأليف (الدكتور محمود طه أبو العلا ) جامعة الكويت الطبعة الأولى عام 1972 الناشر مؤسسة سجل العرب . يقول في ص 50 : تجتمع هذه القبائل حول قبيلة بن عفرير التي تمتد سلطتها إلى جزيرة سوقطرة في البحر العربي ولهذه القبائل لهجاتها التي تختلف عن لهجات القبائل الأُخرى في إقليم الجنوب العربي وتنقسم لهجاتهم إلى ثلاثة وهي ) اللهجة المهرية + الشحاورية ويقصد الشحرية ويتحدثونها أهل ظفار + اللهجة السوقطرية ( .

(24) وفي كتاب ( اللغة النبطية ) تأليف ( الأستاذ الدكتور يحيى عبانبة ) أستاذ الدراسات اللغوية في جامعة مؤتة وهي دراسة صوتية صرفية دلالية في ضوء الفصحى واللغات السامية وكان الإصدار الأول عام 2002 نشر دار الشروق للنشر والتوزيع عمَّن الأُردن . يقول في ص 277 : يقول عن كلمة ( حرام ) حيث يفسر الاختلاف بين اللغات التالية : ( اللغات الأثيوبية + العربية الجنوبية مثل : الشحرية والعبيرية ...الخ ) .


(25) وفي كتاب ( في أرض البخور واللبان ) تأليف ( عبد الله بن محمد الشايع ) عام 2005 دار الملك عبد العزيز فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية الرياض . يقول في ص 64 وهو يتحدث عن إمرأتين شحريتين من رعاة الغنم يقول : واندمجت الكبرى وكانت متقدمة في السن في الكلام مع أعضاء الرحلة الذين يحسنون هذه اللغة الشحرية القديمة التي لا تحسنان التكلم بغيرها .....


(26) وفي كتاب ( في اللهجات العربية القديم ) تأليف ( الدكتور إبراهيم السامرائي ) الطبعة الأُولى عام 1994 دار الحداثة للطباعة والنشر والتوزيع بيروت طريق المطار بناية حلمي عويدات يقول في ص 93 وهو يتحدث عن الهمداني حيث يقول : ومثل هذا قوله في ( المهرية والشحرية ) وهو يتحدث عن اللغات القديمة .
(27) وفي كتاب ( التوراة العربية وأُورشليم اليمنية ) تأليف ( الأستاذ فرج صالح ديب ) الطبعة الأُولى عام 1994 بناية نوفل شارع المعماري بيروت لبنان يقول في ص 44 : هذه في النصوص ,فماذا في اللهجات الأُخرى التي درسها أحمد حسين شرف الدين اليمني في كتابه ( لهجات اليمن قديماً وحديثاً ) أولاً ظلت لهجة الكتابة بهذه الأحرف أو الأبجدية المسندية حتى القرن السادس الميلادي ومن لهجاتها : ( المعينية , القتبانية , السبئية ... إضافةً إلى لهجات ( الشخرورية في منطقة المهرة وعُمان ) وطبعاً يقصد الشحرية .


(28) وفي كتاب ( المدخل إلى اللغة ومناهج البحث اللغوي ) تأليف ( الدكتور رمضان عبد التواب ) عميد كلية الآداب جامعة عين شمس الطبعة الأُولى 1982 الناشر مكتبة الخانجي بالقاهرة دار الرفاعي بالرياض يقول في ص 74 : أما الضاد القديمة فقد عرفنا من قبل أن هناك نطقاً يشبهه عند أهل حضرموت وهو كاللام المطبق فيما ذكره المستشرق برجشتراسر ويضيف الدكتور خليل نامي إلى ذلك أن ( هذا النطق موجود أيضاً في لهجات منطقة ظفار كالمهرية والشحرية .


(29) وفي كتاب ( تأثر العربية باللغات اليمنية القديمة ) تأليف ( الأستاذ هاشم الطعان ) مطبع الإرشاد بغداد عام 1968 يقول في ص 54 تحت حرف ( ش ) : الشحر لغة أحسبها يمانية وطبعاً يقصد الشحرية وليس الشحر كأرض لأنه قال لغة يمانية .


(30) وفي كتاب ( ظفار الصراع السياسي والعسكري في الخليج العربي ) تأليف ( رياض نجيب الرئيس ) عام 1970-1976 الطبعة الثانية عام 2000 والكتاب متوفر في الأنتر نت يقول في ص 36 : وفي ظفار تكثر اللغات واللهجات بمقدار ما تكثر الثورات . فالظفاريون يتكلمون إلى جانب العربية التي يتكلمها أهل الساحل , أربع لغات أو لهجات ذات أصل حميري قريبة من الأمهرية وهي : الشحرية نسبةً إلى الشحرة وهم السكان الأصليون والمهرية والبطحرية والحرسوسية ....


(31) وفي كتاب ( تثمين الصراع في ظفار ) تأليف ( عبدالله فهد النفيسي ) وهو مدرس في جامعة الكويت وحاليا رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الكويت صدر كتابه عام 1965 – 1975 مطبعة دار النهار بيروت 1973 يقول الكاتب في ص 22 : في ظفار لغات سائدة قبل اللغة العربية مثل الشحرية . ثم يستطرد في ص 36 ويقول : في ظفار عدة لغات منها اللغة الشحرية نسبةً إلى الشحرا السكان اصلين . ويقول بأن اللغة الشحرية بالأخص هي لغة أدب وشعر ويتناقلها الرواة .
(32) وفي كتاب ( المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ) تأليف ( الدكتور جواد علي ) المنشور عام 1976 بمساعدة جامعة بغداد مطبعة دار العلم للملايين بيروت مكتبة النهضة بغداد يقول المرحوم في المجلد الثامن ص 593 – 594 : وفي العربية الجنوبية قبائل تتكلم اليوم بلهجات يرجع نسبها إلى اللهجات العربية الجنوبية القديمة , لأن في ألفاظها وفي تراكيب جملها ودراستها في هذه اليوم ضرورة لازمة لمن يريد الوقوف على تاريخ اللغة العربية قبل الإسلام , ومن الضروري كذلك وجوب دراسة اللهجات ( الشحرية والمهرية والسواحلية والسقطرية ) .


(33) وفي كتاب ( الأكادية العربية ) تأليف ( المرحوم الدكتور علي فهمي خشيم أمين عام رابطة الكتاب والأدباء الليبيين , إلى جانب كونه أستاذاً في الفلسفة بالجامعة ويشرف على إصدار مجلة تحت عنوان (لا ) . يقول في كتابه المذكور المطبوع في القاهرة مركز الحضارة العربية الطبعة الأُولى عام 2005 في ص 22 يقول : لعل هذا المعجم الذي بين يدي القارئ يكون حافزاً للعمل على صدور معاجم مقارنة ومكافئة أُخرى تبين الصلة بين العربية وأخواتها القديمة كالكنعانية والسبئية والأرامية وما انبثق عنها من لهجات لا تزال حية مثل : ( السريانية والبربرية / الأمازيغية والشحرية وغيرها . وفي مجلة البحوث التاريخية العدد الأول عام 2005 الصادرة عن مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية يقول الدكتور فهمي خشيم في ص 167 : وتود أيضاً لغات في جنوب شبه الجزيرة العربية ما زالت حتى اليوم بدون أبجدية , وخير مثال على ذلك اللغات : ( المهرية والسقطرية والشحرية ) وهي لغات محادثة .


(34) وفي كتاب ( الجذور التاريخية لسكان المغرب القديم من خلال المصادر الأثرية واللأنثروبولوجية واللغوية ) تأليف ( الدكتور محمد علي عيسى ) أستاذ الآثار والحضارات القديمة قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الفاتح . الوكالة الليبية للترقيم الدولي الموحد للكتاب دار الكتب الوطنية بنغازي ليبيا رقم الإيداع 910 / 2009 الطبعة الأُولى . يقول في ص 284 : ومما يؤيد العلاقة الوطيدة بين اللغة الليبي القديمة ولغات جنوب شبة الجزيرة العربية , التقارب الشديد بين اللغة الليبية القديمة وما يُطلق عليه اليوم اسم لغات جنوب شبة الجزيرة العربية الحديثة مثل : ( اللغة المهرية واللغة الشحرية واللغة السقطرية ... ) .


(35) وفي مخطوط ( ضوء البيان في الضاد الشحرية ) تأليف ( الشيخ عثمان بن محمد المشهور بسيدي (إبن غلالن ) بن محمد مولود المعروف بسيدي ( حَوَالن ) بن سيدي حماَّدة بن محمد الأبيض المعروف بسيدي ( أبأَّنين ) بن محمد قطب بن محمد نافع المشهور بسيدي ( إنفا ) الأنصاري الخزرجي الأندلسي التنبكتي المتوفي عام (1900 م ) حيث إن المرحوم يؤكد في مخطوطة على أن حرف الضاد الشحرية أي الضاد المنطوقة باللغة الشحرية هي أصل الضاد العربية الأصيلة بنطقها الشحري وليس بنطقها العربي الحالي ولذالك سماها الضاد الشحرية أي التي تنطق نطقاً شحرياً وقد أكد بأن الضاد الشحرية لم تعد العرب تنطقها حالياً إلا في اليمن ولكنها هي الضاد العربية الأصلية .


(36) وقال الكاتب ( عبد الله صالح حداد نقلاً عن ( أبا مخرمة المتوفي عام ( 925 هـ ) أي قبل أكثر من ( 500 سنة ) حيث قال أبا مخرمة في كتابه ( تاريخ ثغر عدن ) قال أبا مخرمة : والشحر في الواقع هي المنطقة الساحلية الممتدة بين عمان وأبين وينطق أهالي الشحر ( شحرة ) .... ويواصل أبا مخرمة ويقول : سميت الشحر لأن سكانها جيلاً من مهرة يسمون ( الشحرا ) ثم نقل الدكتور عبدالله صالح حداد عن أبا مطرف في كتابه ( ملاحظات على الهمداني وله كتاب آخر إسمه الشحر ) وقال : لكننا يجب أن نعيد للأذهان أن قبيلة الشحارة ( وطبعاً يقصد الشحرا أو الشحرة ) تسكن جبال ظفار وتتكلم لغة تُعرف بالشحرية ، وهي والمهرية والسقطرية تعود إلى أصل واحد ، وهي اللغة اليمنية القديمة .


(37) وفي نصوص المحاضرات التي ألقاها الدكتور ( مراد كامل ) عام 1968 على طلبة قسم الدراسات الأدبية واللغوية في جامعة الدول العربية معهد البحوث والدراسات العربية ( اللهجات العربية الحديثة في اليمن ) يقول الدكتور في ص 32- - 33 تحت عنوان ( اللهجات اليمنية ) يقول : وقد تخلفت في اليمن من اللغات اليمنية القديمة لهجات عربية نذكر منها ما تولاه العلماء بالدرس وأهمها : ( المهرية + الشحرية ( الشحوري ) + السقطري ... ) . هذا وقد ذكر الدكتور العديد من الباحثين في التاريخ واللغات القديمة الذين ذكروا اللغة الشحرية وقد ذكر منهم على سبيل المثال في ص 33 :
(1) Fresnel F., Note sur langue hhymiarite, Extrait d, une Lettre A M. J. Mohl datee de Djedda, 12 dece mbre 1837 Paris 1838 :
يقول د مراد : إن التقرير قد شمل على تصريف فعل سوط في الشحرية كذلك قارن التقرير بعض الألفاظ بين الشحرية والعبرية والأرامية . هذا ويضيف الباحث في تقرير آخر عام 1838 تحت عنوان : Quatrie me Lettre Sur L,histoire des Arabes avant L, isla .Misme, Paris 1838:
يقول في تقريرة الثاني : لقد أعتبر أن الشحرية تختلف عن العربية ، وإنها أقرب شبهاً إلى العبرية والأثيوبية ، وقال بأن الشحرية هي بقية من اللغة الحميرية القديمة .
ويقول د كامل في ص 43 نقلاً عن :
(2) Geseniue W., ueber die himjaritische Sprache und Schrift . Leipzig 1841 :
يقول : درس المؤلف ماجمعه ولستد من الفاظ مهرية ، وحالها من الناحية الإشتقاقية ، كما خصص جزءاً من دراسته إلى الأصوات والصرف في الشحرية . ثم يتحدث الدكتور كامل عن الباحث الثالث في ص 44 والباحث هو : (3) Maltzan, H., Dialektische Studien ueber das Mehri im Vegleich mit verwandten Mundarten. Leipzig 1873 :
ثم يستطرد الدكتور كامل عن الباحث الرابع في ص 44 - 55 وهو :
(4) Bittner, M., Charakteristik der Shauri-Sprache in den Bergen von Dofar am Persischen Meerbusen, Wien 1913 :
يقول الدكتور كامل : تحدث الباحث عن خصائص اللغة الشحرية في جبال ظفار على الخليج الفارسي . وإن كتابه كان دراسة للشحرية ، وقد أعتمد على نصوص موللر ، وأقترح أن لا يُطلق على المهرية والشحرية والسقطرية لهجات بلاد العرب الجنوبية ، بل تسمى لغات مهرة ، لأن الشحرية والسقطرية أشتقتا من المهرية ويواصل نفس الباحث في بحث له عام 1916 ويقارن بين الألفاظ الشحرية والمهرية . أما الشخص الخامس الذي ذكره الدكتور كامل في ص 46-47 وهو :
(5) Mueller, D., Die Mehri und Soqotri . Sprache, ll Soqotri. ****e. Wien 1905 :
لقد كتب كتاب سماه اللغة المهرية واللغة السقطرية . النصوص السقطرية . وقد أشتمل الكتاب على مقارنات صوتية بين العربية ولغة النقوش اليمنية والأثيوبية والمهرية والسقطرية والعبرية والأرامية ، كما ورد فيه الضمائر المتصلة والمنفصلة وأسماء الإشارة في المهرية والشحرية والسقطرية . هذا وقد واصل الباحث عن اللغات وكتب : Die Mehri . und Soqotri. Sprache عام 1907 عن اللغة المهرية والسقطرية و النصوص الشحرية وكان عنوانه : lll Shauri ****e, Wien 1907 .
أما الشخص السادس الذي ذكره الدكتور كامل في ص 50 وهو :
(6) Yushmanov Nikolai Vladimirovich, Moskva 1930 .
كان له كتاب باللغة الروسية وعنوانه المادة التي جمعها فرينل من الشحرية ، موسكو 1930 وقد خرج ببعض القواعد الصوتية وتحديد لبعض الصيغ الصرفية في الشحرية .
أما الشخص السابع الذي ذكره الدكتور كامل في ص 51 -52 وهو :
(7) Thomas, B., Four strange tongues from south Arabia. The Hadra group London 1937 :
يقول الدكتور كامل : أن الباحث توماس قد أشتملت صفحات كتابه وهي ص 239 - 246 على وصف وخريطة لمناطق لغات المهره والشحر والبوتهاري والحرسوي وإن الصفحات 247 - 262 لأشتملت على ملاحظات نحوية في المهرية والشحرية والبوتاهرية والحرسوسية وفي الصفحات 279 - 281 درس الإسم في الشحرية واللغات الثلاثة المذكورة وفي ص 282 - 283 أورد أسماء الحيوان في الشحرية وفي ص 284 - 329 ذكر الألفاظ الشحرية ومقابلها المهرية واللغات الثلاثة الأُخريات وفي ص 263 - 278 أورد عبارات وجمل بلغات الهدرة بإلإنجليزية والمهرية والشحرية والبوتهاري والحرسوسي .
أما الشخص الثامن الذي ذكره الدكتور كامل في ص -52 53 وهو :
(8) Leslau, W., Lexique soqotri, a vec comparaisons et explications etymologiques, Paris 1938 :
ويقول الدكتور كامل عن الباحث المذكور : يعطي المؤلف عرضاً مختصراً للسقطري ، ويتبع ذلك بجدول مقارن للأصوات بين السقطري والمهري والشحري والعربي والعربي الجنوبي القديم والعبري والأرامي . ثم يصف بالتفصيل الأصوات في الصقطري ويقابلها بالمهري والشحري وبعض لغات سامية ويواصل المؤلف نفسه تحت عنوان.Remarques sur quelques mots du sudarabique moderne, Paris 1935

ويقول عن لسان الدكتور كامل : يحاول المؤلف أن يجد إشتقاقاً للحرف السقطري (( شى )) أي مع ، و(( ك )) وهي لِ بالمهرية والشحرية والسقطرية ، و (( هـ )) وهي لِ بالمهرية والشحرية والسقطرية و (( توو )) أي أكل بالمهرية والشحرية والسقطرية .
هذه بعض المعلومات والباحثين الأجانب التي أشار إليها الدكتور ( كامل في محاضرته ) عن اللغة الشحرية وبقية اللغات العربية القديمة الأُخرى المشار إليها .هذا وقد عرض الدكتور الكثير من المقارنات اللغوية والقواعدية ما بين اللغة الشحرية وبقية اللغات المذكور واللغات العربية القديمة الأُخرى .


(38 ) كتاب ( اللهجات العربية نشأةً وتطوراً ) للدكتور ( عبد الغفار حامد هلال ) أستاذ ورئيس أصول اللغة في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر الطبعة الثانية عام 1990 .
يقول في ص ( 167 ) عن الشنشنة بأن الشنشنة شائعة في لغات القبائل اليمنية وهي تُنسب إلى أهل البداوة منهم ’ وما زالت حتى الآن في اللهجة ) الشحرية والمهرية والقطرية وحضرموت (.


( 39) وفي كتاب ( الفتوه ) الجزء الثالث ل ( عبدالله بن عفيف الدين عبد الله بن أحمد بن علي بن إبراهيم السيباني الدجوهي ) الملقَّب ب ( با مخرمة )المولود في الشحر عام ( 907 هـ - 1501 م ) وتوجد نسختين فقط من هذا المخطوط واحدة في بريطانيا وهي مصورة والأُخرى الأصلية في مكتبة السلطان في المكلا .
وقد تحدث با مخرمة في كتابه المذكور عن قوانين الطلاق في الإسلام وقد نقل عن قاضي ظفار أنذاك ( الجعفري ) حيث قال بامخرمة نقلاً عن القاضي الجعفري : ( مسالة من الجعفري قاضي ظفار ...... بادية يقال لهم السحرا لهم لغة كالعجم وليس هم عجم ومع ذلك يقدرون أكثرهم على العربية ولكنهم اذا أرادوا الطلاق لا يطلغون إلا بلغتهم فإذا أراد أحدهم أن يطلق مجاناً قال ثثي مشخلوت طيت وإن أراد ثلاثة قال ثثي مشخلوت ثثيت وإن أرد طلقتين قال ثريت وإذا أراد خطابها وهي حاضره بمعنى أنتِ قال هيت وإذا علق على إعطاء شيء وهي غايبة بمعنى هي قال سه فقول ثثي أي إمرأتي ، ومشخلوت أي طالق ، وطيت أي واحدة وثثيت أي ثلاث وثريت أي ثنتين وهيت أي أنت وسه أي هي . هذا ما قاله با مخرمة نقلاً عن القاضي المذكور .




ملاحظة :
تصحيح لما قاله با مخرمة :

(1) كلمة ( بادية ) يقصد بدوا .
(2) كلمة ( السحرا ) يقصد الشحرا أو الشحرى أو الشحرة وهو نفس الإسم لسكان ظفار الأصليون .
(3) وكلمة ( ثثي ) يقصد تيثي وتعني زوجتي .
(4) وكلمة ( مشخلوت ) يقصد ميشخيلووت أو ميشخيشووت وتعني طالقة .
(5) وكلمة ( ثثيت ) يقصد شوثيت وتعني ثلاثة بصيغدة المذكر وشهليث بصيغة المؤنث .
(6) وكلمة ( ثريت ) يقصد ثروت وتعني إثنتين .
(7) وكلمة (هيت ) كلمة ونطق صحيحين وتعني أنتِ .
(8) وكلمة ( سه ) كلمة ونطق صحيحين وتعني هي .

أما المحقق الأجنبي والذي حقق في الكتاب المذكور وهو الذي أورد النص العربي المذكور ضمن تحقيقة نقلاً عن با مخرمة فقد قال في نصه الإنجليزي التالي تحت عنوان ( الإشارة إلى اللهجة الشحرية في ظفار ) يقول :


A SIXTEENTH - CENTURY REFERENCE TO SHAHRI DIALECT AT ZUFAR .

He said in pages : ( 128 - 129 - 130 ) :
This extract forming the subject of this note is taken from vol .111 of the unabridged fatawa of Abdullah .......Makhramah ......It is reasonable to suppose that the case in question was referred to him from Zufar .......The legal point at issue related to the formula of divorce......A quiestion from al-Dja fari Kadi of Zufar .... Bedouin called al-Shahra who have a ******** like the Africans but they are not Africans ........ In historical and other MSS the Shahra tribe is mentioned from time to time . For example, in the Chronicle of Shanbal, under the events of the year A.D 1430-1) ..... This tribe ( Shahri ) gave its **** to al-Shihr ... If it is be that the Shahra did live in al-Shihr, then this must have been before .....

المصادر المحلية :


(40) وفي كتاب ( الأنساب ) تأليف ( سلمه بن مسلم العوتبي الصحاري العماني ) من مطبوعات وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان الجزء الثاني الطبعة الثانية عام 1990 ص 267 يقول : نزلت قبائل مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير الشحر وسكنته .وفي كتاب المؤلف الجزء الثاني الطبعة الرابعة 1994 ص 167 يقول : يعود نسب الشحر إلى الشحر بن سوادة بن عمرو بن داماس .


(41) وفي كتاب ( ظفار عبر التاريخ ) الطبعة الثانية عام 2007 وهو حصاد الندوة التي أقامها المنتدى الأدبي في صلالة بسلطنة عمان في الفترة مابين 19 -21 اكتوبر من عام 1997 وفي ورقة الدكتور معاوية إبراهيم رئيس قسم الآثار بجامعة السلطان قابوس بمسقط ص 48 تحت عنوان ( ظفار من الألف الثالث حتى الألف لأول ق م يقول : في ظفار لغات محلية يتخاطب بها السكان ولا تكتب أو تقرأ , كاللغات ( الشحرية والمهرية والحرسوسية والبطحرية . وفي نفس المصدر ص 95 عن ورقة الدكتور أحمد العبيدلي من معهد الشرق الأوسط جامعة كيمبريدج المملكة المتحدة تحت عنوان ( العماليق وعلاقتهم بالقبور الطويلة في ظفار ) يقول : في ص 105 تحت عنوان ملحق معاني عربية لألفاظ شحرية .. وقد ذكر اسم اللغة الشحرية في صفحات أُخرى . وفي ص 43 وفيها ورقة المرحوم سعود بن سالم العنسي وهو ظفاري يقول : في ظفار لغات محلية يتخاطب بها السكان ولا تُكتب أو تقرأ كاللغات ( الشحرية والمهرية والحرسوسية والبطحرية ) .


(42) وفي كتاب ( مفردات من اللهجة الشحرية ) تأليف المرحوم بإذن الله ( الشيخ محمد بن مسلم بن طفل المسهلي الكثيري ) الطبعة الأولى عام 1997 رقم الإيداع 111/ 7 م سلطنة عمان حيث أختار المرحوم اللهجة الشحرية عنواناً لكتابه .

(43 ) وفي كتاب ( عُمان بين التجزئة والوحدة ) تأليف ( الأستاذ سالم بن عقيل مقيبل ) صدر عام 1976 طبع في القاهرة المركز الدولي للطباعة الحيوية عام 2007 : يقول في ص 233 : إن اللغة الشحرية سميت بهذا الاسم نسبةً إلى الشحرة .


(44) وفي كتاب ( تكلم المهرية ) تأليف ( الدكتور محمد بن مسلم دبلان المهري ) الطبعة الأولى عام 2002 سلطنة عُمان رقم الإيداع 201 / 2006 حيث قال في ص 6 تحت عنوان : أصل اللهجة يقول : المهرية إحدى لهجات ثلاث في جنوب شبه الجزيرة العربية وهي ( المهرية والشحرية والسقطرية ) .


(46) وفي كتيب ( سلامتك في موسم الخريف ) تصدره شرطة عمان السلطانية وفي ص 26 يقول الكتاب تحت عنوان : الفلكلور الظفار يقول : تتميز محافظة ظفار عن غيرها من المناطق العمانية بوفرة فنونها التقليدية التي تتباين من السهل إلى الجبل إلى الصحراء حيث تؤدي بعض تلك الفنون باللهجات المحلية مثل ( الشحرية والمهرية ..... ).

(47) وفي المجموعة القصصية ( بذور البوار ) للكاتب ( محمد بن مستهيل الشحري ) تحت عنوان ( من أوراق ظفار أبو ثائر – مراثي السنين العجاف ) الطبعة الأُولى عام 2010 دار الفرقد للطباعة والنشر والتوزيع سورية دمشق يقول في شرحه للكلمات الشحرية ص 95 : حيث حمل عنوان ( معنى الكلمات الواردة باللغة الشحرية ) .


(48) وفي كتب ومقالات الأستاذ ( سعيد عبد الله الدارودي ) الباحث في اللهجات الظفارية يقول في أحد مقالاته تحت عنوان ( الأصول العربية لكلمات أمازيغية أصيلة ) يقول في ص 2 : لم يُنجز الكثير من الدراسات في مجال المقابلة ما بين اللسان الأمازيغي وبين اللسان العربي الفصيح المعروف بلغة القرآن الكريم واللسان الدارج المتمثل باللهجات المشرقية المتعددة والعربي الجنوبي القديم وهو اللسان الحميري ونحوه والجنوبي المعاصر كاللسان الشحري وغيره .


(49) في كتاب ( قالوا عن ظفار ) تأليف ( خالد بن أحمد بن عبدالله صواخرون ) عام 2001 مطبعة معروف العامري الأسكندرية رقم الإيداع 7559 – 2001 يقول في ص 293 تعليقاً على جيمس موريس يقول : أن جيمس موريس يقول بأن تلال ظفار تسمى بتلال شحار ( الشحرة ) ويعلق بن صواخرون ويقول : أن جيمس موريس يقصد أنهم أي الشحرة يتكلمون باللغة الحميرية المعروفة في ظفار باللغة ( الشحرية ) فالشحرة عدة قبائل تتجمع تحت اسم الشحرة وقبائل الشحرة من أقدم سكان ظفار ولم تكن ظفار حضارة وتاريخ إلا بما أوجدوه الشحرة من حضارة وإرث بقى وسيبقى على طول الدهر فهم أصل ظفار لا يختلف إثنان على ذلك , وقل أن تجد مكاناً في ظفار إلا وإسمه مرتبط بهم فإذا أراد أي باحث الخوض والتنقيب في حضارة ظفار , فعليه أولاً أن يبدأ بأقدم سكانها وهم بدون شك قبائل الشحرة العريقة . وقد كان عنوان كتابه الأخير هو ( المفردات الشحرية في القرآن الكريم).


(50) وفي كتاب ( لهجات مهرة وآدابها ) تأليف المرحوم ( علي محسن آل حفيظ ) وهي عبارة عن سلسلة دراسية كان قد نشرها في مجلة النهضة العمانية عامي 1986 – 1987 وقد طبع كتابه بمطابع النهضة العمانية رقم الإداع 592 / 1998 يقول المرحوم في ص 5 تحت عنوان ( اللهجة الشحرية حميرية ظفار ) يقول : فإن مجال اللهجة الشحرية يشمل كل رقعة ظفار , مدناً وجبالاً وبادية .

--------------------------------------------------------------------------


الشكر الجزيل موصول إلى أولئك الباحثين والمؤلفين والى كل من سعئ وساهم وبحث تجاه هذه اللغه العريقه بكل دقة
وحياد بعيداً كل البعد عن التضليل والتشويه والتحريف
في نقل المعلومه التاريخيه..


والله الموفق والهادي إلى سبيل الرشاد
الجنوبي التميمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 11 04-04-2019 11:06 PM
اللغة العربيّة وأهميّتها في نيجيريا ايلاف مجلس قبائل افريقيا 1 14-09-2015 11:21 AM
أصل اللغات .. هل اللغة العربية هي اصل اللغات - بقلم عباس العقاد د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 24-07-2014 09:04 PM
بين اللغة العربية و لغة مصر القديمة .. د.ذوق ود.السعداوى جهاد مجلس الادباء العرب ( المستطرف من كل فن مستظرف ) 9 19-04-2014 12:04 PM
من مآسينا..(عن لغتنا العربية) الشافعي الصالون الفكري العربي 2 17-12-2010 02:47 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 06:38 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه