مناصرة بنى عقيل لبنى الحسن: - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
خطوات حل المشكلة
بقلم : وحيد مشتاق
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: قبيلة الضعيفات (الضعفا) (آخر رد :محمد جابر كامل)       :: قبيلة عنزة . ملف كامل . نسبها وتاريخها وفرسانها واسرها ومواطنها (آخر رد :ابن خلدون)       :: بنو زيد بن (ابي سويد) بن نهد (آخر رد :صالح النهدي)       :: الأسر الاحسائية المهاجرة إلى العراق وانسابها (آخر رد :ابن حزم)       :: الاوضاع الاجتماعية في الجزيرة العربية . بقلم أحمد الواسطي (آخر رد :ابو قيس القيسي)       :: القبائل العربية عادات و تقاليد (آخر رد :ابو قيس القيسي)       :: بنو عامر بن صعصعة الداخلون في البقوم بالحلف (آخر رد :ابو قيس القيسي)       :: نسب السهول وذكرهم واخبارهم (آخر رد :ابو قيس القيسي)       :: قبـيلة بني صخر الطائية العريقة (آخر رد :المفضلي الشمري)       :: حاتم الطائي سيد سادات طيء (آخر رد :المفضلي الشمري)      




إضافة رد
قديم 08-11-2019, 05:42 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف مجلس انساب الاشراف العقيليين
 
الصورة الرمزية رجب مكى حجازى العقيلى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (2) مناصرة بنى عقيل لبنى الحسن:

ذكر مسير عيسى بن موسى إلى محمد بن عبد الله وقتله ثم إن المنصور أحضر ابن أخيه عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وأمره بالمسير إلى المدينة لقتال محمد فقال شاور عمومتك يا أمير المؤمنين ثم قال فأين قول قول ابن هرثمة ( نزور امرءا لا يمخض القوم سره ولا ينتجي الأدنين عما يحاول ) ( إذا ما أتى شيئا مضى كالذي أتى وإن قال إني فاعل فهو فاعل ) فقال المنصور امض أيهات الرجل فوالله ما يراد غيري وغيرك وما هو إلا أن تشخص أنت وأشخص أنا فسار وسير معه الجنود وقال المنصور لما سار عيسى لا أبالي أيهما قتل صاحبه وبعث محمد بن أبي العباس السفاح وكثير منحصين العبدي وابن قحطبة وهزارمرد وغيرهم وقال له حين ودعه يا عيسى إني أبعثك إلى ما بين هذين واشار إلى جنبيه فإن ظفرت بالرجل فاغمد سيفك وأبذل الأمان وإن تغيب فضمنهم إياه فإنهم يعرفون مذاهبه ومن لقيك من آل أبي طالب فاكتب إلي باسمه ومن لم يلقك فاقبض ماله وكان جعفر الصادق تغيب عنه فقبض ماله فلما قدم المنصور المدينة قال له جعفر في معنى ماله فقال قبضه مهديكم فلما وصل عيسى إلى فيد كتب إلى الناس في خرق حرير منهم عبد العزيز بن المطلب المخزومي وعبيد الله بن محمد بن صفوان الجمحي وكتب إلى عبد الله بن محمد بن عمر بن عل بن أبي طالب يأمره بالخروج من المدينة فيمن أطاعه فخرج هو وعمر بن محمد بن عمر وأبو عقيل محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل وأبو عيسى ولما بلغ محمدا قرب عيسى من المدينة استشار أصحابه في الخروج من المدينة أو المقام بها فأشار بعضهم بالخروج عنها وأشار بعضهم بالمقام بها لقول رسول الله ( رأيتني في درع حصينة فأولتها المدينة )

رجب مكى حجازى العقيلى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2019, 05:44 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف مجلس انساب الاشراف العقيليين
 
الصورة الرمزية رجب مكى حجازى العقيلى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

ثم استشارهم في حفر خندق رسول الله فقال له جابر بن أنس رئيس سليم يا أمير المؤمنين نحو أخوالك وجيرانك وفينا السلاح والكراع فلا تخندق الخندق فإن رسول الله خندق خندقة لما الله أعلم به وان خندقته لم يحسن القتال رجالة ولم توجه لنا الخيل بين الأرقة وان الذين تخندق دونهم هم الذين يحول الخندق دونهم فقال أحد بني شجاع خندق خندق رسول الله فاقتد به وتريد أنت أن تدع أثر رسول الله لرأيك قال انه والله يا ابن شجاع ما شيء أثقل عليك وعلى أصحابك من لقائهم وما شيء أحب إلينا من مناجزتعم فقال محمد إنما اتبعنا في الخندق أثر رسول الله فلا يردني أحد عنه فليست بتاركه وأمر به فحفر وبدأ هو فحفر بنفسه الخندق الذي حفره رسول الله للاحزاب وسار عيسى حتى نزل الأعوص وكان محمد قد جمع الناس وأخذ عليهم الميثاق وحصرهم فلا يخرجون وخطبهم محمد بن عبد الله فقال لهم إن عدو الله عدوكم قد نزل الأعوص وإن أحق الناس بالقيام بهذا الأمر لأبناء المهاجرين والأنصار ألا وإنا قد جمعناكم وأخذنا عليكم الميثاق وعدوكم عدد كثير والنصر من الله والأمر بيده وأنه قد بجالي أن آذن لكم فمن أحب منكم أن يقيم أقام ومن أحب أن يظعن ظعن فخرج عالم كثير وخرج ناس من أهل المدينة بذراريهم وأهليهم إلى الأعراض والجبال وبقي محمد في شرذمة يسيرة فأمر أبا القلمي برد من قدر عليه فأعجزه كثير منهم فتركهم وكان المنصور قد أرسل ابن الأصم مع عيسى ينزله المنازل فلما قدموا أنزلوا على ميل من المدينة فقال ابن الاصم إن الخيل لا عمل لها مع الرجالة وإني أخاف إن كشفوكم كشفة أن يدخلوا عسكركم فتأخروا إلى سقاية سليمان بن عبد الملك بالجرف وهي على أربعة أميال من المدينة وقال لا يهرول الراجل أكثر من ميلين وثلاث حتى يأخذه الخيل وأرسل عيسى خمسمائة رجل إلى بطحاء بن أزهر على ستة أميال من المدينة فاقاموا بها وقال أخاف أن ينهزم محمد فيأتي مكة فيرده هؤلاء فاقاموا بها حتى قتل وأرسل عيسى إلى محمد يخبره أن المنصور قد أمنه وأهله فاعاد الجواب يا هذا إنك لك برسول الله قرابة قريبة وإن أدعوك إلى كتاب الله وسنة نبيه والعمل بطاعته وأحذرك نقمته وعذابه وإني والله ما أنا منصرف عن هذا الأمر حتى ألقى الله عليه وإياك أن يقتلك من يدعوك إلى الله فتكون شر قتيل أو تقتله فيكون أعظم لوزرك فلما بلغته الرسالة قال عيسى ليس بيننا وبينه إلا القتال وقال محمد للرسول علام تقتلونني وإنما أنا رجل فر من أن يقتل قال القوم يدعونك إلى الأمان فإن أبيت إلا قتالهم قاتلوك على ما قاتل عليه خير أبائك طلحة والزبير على نكث بيعتهم وكيد ملكه فلما سمع المنصور قوله قال ما سرني أنه قال غير ذلك ونزل عيسى بالجرف لاثنتي عشرة من رمضان يوم السبت فأقام السبت والأجد وغدا يوم الاثنين فوقف على سلع فنظر إلى المدينة ومن فيها فنادى يا أهل المدينة إن الله حرم دماء بعضنا على بعض فهلموا إلى الأمان فمن قام تحت رايتنا فهو آمن ومن دخل داره فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن ومن ألقى سلاحه فهو آمن ومن خرج من المدينة فهو آمن خلوات بيننا وبين صاحبنا فإما لنا وأما له فشتموه وانصرف من يومه وعاد من الغد وقد فرق القواد من سائر جهات المدينة وأهلى ناحية مسجد أبي الجراح وهو على بطحان فإنهأخلى تلك الناحية لخروج منينهزم وبرز محمد في أصحابه وكأنت رايته مع عثمان بن محمد بن خالد بن الزبير وكان شعاره أحد أحد فبرز أبو القلمس وهو من أصحاب محمد فبرز إليه أخو أسد واقتتلوا طويلا فقتله أبو القلمس وبرز إليه آخر فقتله فقال حين ضربه خذها وأنا ابن الفاروق فقال رجل من أصحاب
عيسى قتلت خيرا من ألف فاروق وقاتل محمد بن عبد الله يومئذ قتالا عظيما فقتل بيده سبعين رجلا وأمر عيسى حميد بن قحطبة فتقدم في مائة كلهم راجل سواه فزحفوا حتى بلغوا جدارا دون الخندق عليه ناس من أصحاب محمد فهدم حميد الحائط وأنتهى إلى الخندق ونصب عليه أبوأبا وعبر هو وأصحابه عليها فجازوا الخندق وقاتلوا من ورائه أشد قتال من بكرة إلى العصر وأمر عيسى أصحابه فالقوا الحقائب وغيرها في الخندق وجعل الأبواب عليها وجازت الخيل فاقتتلوا قتالا شديدا فانصرف محمد قبل الظهر فاغتسل وتحنط ثم رجع
رجب مكى حجازى العقيلى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2019, 05:44 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف مجلس انساب الاشراف العقيليين
 
الصورة الرمزية رجب مكى حجازى العقيلى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

فقال له عبد الله بن جعفر بأبي أنت وأمي والله مالك بما ترى طاقة فلو أتيت الحسن بن معاوية بمكة فإن معه جل أصحابك فقال لو خرجت لقتل أهل المدينة والله لا أرجع حتى أقتل أو أقتل وأنت مني في سعة فاذهب حين شئت فمشى معه قليلا ثم رجع عنه وتفرق عنه جل أصحابه حتى بقي في ثلاثمائة رجل يزيدون قيلال فقال لبعض أصحابه نحن اليوم بعدة أهل بدر وصلى محمد الظهر والعصر وكان معه عيسى بن خضير وهو يناشده إلا ذهبت إلى البصرة أو غيرها ومحمد يقول والله لا تبتلون بي مرتين ولكن اذهب أنت حيث شئت فقال ابن خضير وأين المذهب عنك ثم مضى فاحرق الديوان الذي فيه أسماء من بايعه وقتل رياح بن عثمان وأخاه عباس بن عثمان وقتل ابن مسلم بن عقبة المري ومضى إلى محمد بن القسري وهو محبوس ليقتله فعلم به فردم الابواب دونه فلم يقدر عليه ورجع إلى محمد فقاتل بين يديه حتى قتل وتقدم حميد بن قحطبة وتقدم محمد فلما صار ينظر مسيل سلع عرقب فرسه وعرقب بنو شجاع الخميسيون دوابهم ولم يبق أحد غلا كسر جفن سيفه فقال لهم محمد قد بايعتموني ولست بارحا حتى أقتل فمن أحب أن ينصرف فقد أذنت له واشتد القتال فهزموا أصحاب عيسى مرتين وثلاثا وقال يزيد بن معاوية بن عباس بن جعفر ويل أمه فتحا لو كان له رجال فصعد نفر من أصحاب عيسى على جبل سلع وانحدروا منه إلى المدينة وأمرت اسماء بنت حسن بنت عبد الله بن عبيد الله بن عباس بخمار أسود فرفع على منارة مسجد رسول الله فقال أصحاب محمد دخلت المدينة فهربوا فقال يزيد لكل قوم جبل يعصمهم ولنا جبل لا نؤتى الا منه يعني سلعا وفتح بنو أبو عمر والغفاريون طريقا في بني غفار لأصحاب عيسى ودخلوا منه
رجب مكى حجازى العقيلى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2019, 05:45 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مشرف مجلس انساب الاشراف العقيليين
 
الصورة الرمزية رجب مكى حجازى العقيلى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

جمع كثير فأتوا محمد بن جعفر فقالوا له لنخلعنك أو لقتلنك أو لتردن الينا هذا الغلام فأغلق بابه وكلمهم من شباك وطلب منهم الأمان ليركب إلى ابنه ويأخذ الغلام وحلف لهم أنه لم يعلم بذلك فأمنوه فركب إلى ابنه وأخذ الغلام منه وسلمه إلى أهله ولم يلبثوا إلا يسيرا حتى قدم إسحاق بن موسى العباسي من اليمن فنزل المشاش واجتمع الطالبيون إلى محمد بن جعفر وأعلموه وحفروا خندقا وجمعوا الناس من الاعراب وغيرهم فقاتلهم إسحاق ثم كره القتال فسار نحو العراق فلقيه الجند الذين أنفذهم هرثمة إلى مكة ومعهم الجلودي ورجاء بن جميل فقالوا لإسحاق ارجع معنا ونحن نكفيك القتال فرجع معهم فقاتلوا الطالبيين فهزموهم فأرسل محمد بن جعفر يطلب الأمان فأمنوه ودخل العباسيون مكة في جمادى الآخرة وتفرق الطالبيون من مكة وأما محمد بن جعفر فسار نحو الجحفة فأدركه بعض موالي بني العباس فأخذ جميع ما معه وأعطاه دريهمات يتوصل بها فسار نحو بلاد جهينة فجمع بها وقاتل هارون بن المسيب والي المدينة عند الشجرة وغيرها عدة دفعات فانهزم محمد وفقئت عينه بنشابة وقتل من أصحابه بشر كثير ورجع إلى موضعه فلما انقضى الموسم طلب الأمان من الجلودي ومن رجاء بن جميل وهو ابن عمة الفضل بن سهل فأمنه وضمن له الرجاء عن المأمون وعن الفضل الوفاء بالأمان فقبل ذلك فأتي مكة العشر بقين من ذي الحجة فخطب الناي وقال إنني بلغني أن المأمون مات وكانت له في عنقي بيعة وكانت فتنة عمت الأرض فبايعني الناس ثم إنه صح عندي أن المأمون حي صحيح وأنا أستغفر الله من البيعة وقد خلعت نفسي من البيعة التي بايعتموني عليها كما خلعت خاتمي هذا من إصبعي فلا بيعة لي في رقابكم ثم نزل وسار سنة احدى ومائتين إلى العراق فسيره الحسن بن سهل إلى المأمون بمرو فلما سار المأمون إلى العراق صحبه فمات بجرجان على ما نذكره إن شاء الله تعالى $ ذكر ما فعله إبراهيم بن موسى وفي هذه السنة وجه إبراهيم بن موسى بن جعفر من اليمن رجلا من ولد عقيل بن أبي طالب في جند ليحج بالناس فسار العقيلي حتى أتى بستان ابن عامر فبلغه انأبا إسحاق المعتصم قد حج في جماعة من القواد فيهم حمدويه بن علي بن عيسى بن ماهان وقد استعمله الحسن بن سهل على اليمن فعلم العقيلي أنه لا يقوى لهم فأقام ببستان ابن عامر فاجتازت به قافلة من الحاج ومعهم كسوة الكعبة وطيبها فأخذ أموال التجار وكسوة الكعبة وطيبها وقدم الحجاج مكة عراة منهوبين فاستشار المعتصم أصحابه فقال الجلودي أنا أكفيك ذلك فانتخب مائة رجل وسار بهم إلى العقيلي فصحبهم فقاتلهم فانهزموا وأسر أكثرهم وأخذ كسوة المعبة وأموال التجار إلا ما كان مع من هرب قبل ذلك فرده وأخذ الأسرى فضرب كل واحد منهم عشرة أسواط وأطلقهم فرجعوا إلى اليمن يستطعمون الناس فهلك أكثرهم في الطريق
رجب مكى حجازى العقيلى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب القلقشندي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 3 04-04-2019 10:00 PM
قبيله الحسن من اماره زبيد القحطانيه علي القعور الزبيدي مجلس قبائل زبيد 0 22-07-2018 12:19 AM
عشائر جنوب العراق سنية الاصل ام شيعية من زمان ؟ السيد الرضوي الحسيني موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 37 31-07-2017 05:42 AM
جريدة النسب لمعرفة من إنتسب إلى خير أب تأليف: محمد حسين الحسيني الجلالي مفيد مجلس ذرية الحسين العام 1 05-10-2015 06:34 AM
الرد على دعوى إبطال نسب الشيخ الجزولي حسب موقع التنزيه، القلقشندي مجلس ذرية الحسن العام 0 26-09-2015 09:34 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه