الخطأ في اقتباس المصادر و أثره في الطعن في الأنساب المتواثرة, جرد الأشراف في العهد المريني مثالا - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
أعلام الصحراء
بقلم : بوفارس
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: يوجهه إلى طاعات اليوم و الليلة (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: المبارك (آخر رد :رعد جميل ابراهيم المبارك)       :: تعبك راحه (آخر رد :سعيد أسعد)       :: أعلام الصحراء (آخر رد :بوفارس)       :: نقاش نسب عائلة الحاوي (آخر رد :محمد محمد عبد السلام عبد العال)       :: فيمن اشتهر من العسيرات (آخر رد :ابو لسان)       :: نسب عشيرة الجنابين من بني كلب من قضاعة (آخر رد :بني كلب)       :: * التعريف بعائلات البرلس . (آخر رد :فودة)       :: 1 - دراسة حول نسب السيد ابراهيم الدسوقي (آخر رد :فودة)       :: الأشراف آل شيبان (آخر رد :سلطانن)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس أنساب آل البيت > مجلس الاشراف ذرية الحسن السبط > مجلس ذرية الحسن العام

مجلس ذرية الحسن العام ذرية الحسن بن علي بن ابي طالب

Like Tree6Likes
  • 1 Post By مولاي الحسن الأزهري
  • 1 Post By د ايمن زغروت
  • 2 Post By محمد محمد
  • 1 Post By مولاي الحسن الأزهري
  • 1 Post By مولاي الحسن الأزهري

إضافة رد
قديم 20-11-2019, 06:12 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف مجلس الانساب الحسنية و مجلس القبائل المغربية
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة morocco

افتراضي الخطأ في اقتباس المصادر و أثره في الطعن في الأنساب المتواثرة, جرد الأشراف في العهد المريني مثالا

بِسْم الله والصلاة على رسول الله،
الخطأ الأكاديمي في اقتباس المصادر و أثره في الطعن في الأنساب المتواثرة, جرد الأشراف في العهد المريني مثالا
ذ. فؤاد لمغاري ومولاي الحسن الازهري
ان الباحث ليقف مندهشا إزاء العطاء المتواصل عبر التاريخ للشرفاء الأمغاريين، سواء في رباطهم الأصلي بعين الفطر او في مواطن استقرارهم الاخرى والتي اشتهروا فيها كمربيين وعلماء وزهاد متصلين بواقعهم ومؤطرين لمريديهم وطلبتهم. ومن هنا ظهرت في العقود الاخيرة العديد من الدراسات المهتمة بهذه الاسرة ودورها في التوجيه الروحي والتنمية الاجتماعية. بينما اهتمت دراسات اخرى بالتعريف برجالات هذه الاسرة وما بلغته من وجاهة لدا العامة والخاصة. فان كانت معظم الكتابات الأكاديمية الخاصة ببني أمغار تعاملت مع البحث بمنهجية علمية، ناقلة ما توفر لها من مصادر متعلقة بموضوع البحث، فإن هناك بعض ,اتخذت منحى آخر بعيدا عن المنهج العلمي الرزين. في إطار الكلام عن النسب الأمغاري الشريف صدرت بعض الدراسات حول هذه الأسرة ذات أغراض مختلفة ومتباينة لعلماء وأساتذة باحثين، الجم الغفير منهم أكد ما نقلته المصادر النسبية بشأن انتساب الأسرة الأمغارية للنسب الشريف، في مقابل هؤلاء ظهرت دراسات لأربعة باحثين -من غير أولي الاختصاص النسبي- لها رأي مرسل وتعريض بنسب هذه الأسرة الشريف، وهم الأساتذة: محمد مفتاح، وأحمد الوارث، ومحمد المازوني ومحمد القبلي. ولما كنّا قد ناقشنا رأي السيد محمد مفتاح ورددنا عليه، بشكل رئيسي، في كتابنا " الأشراف آل أمغار تاريخ ومسار"، رأينا انه من المناسب ان نكمل مسار الرد والمناقشة لآراء الأساتذة الآخرين.
يقول السيد محمد القبلي في كتابه المعنون " مراجعات حول المجتمع والثقافة بالمغرب الوسيط" في فصله " مساهمة في تاريخ التمهيد لظهور دولة السعديين" أن قضية عدم انتماء أسرة آل أمغار للنسب الشريف قطعية"، وذلك لاعتبارات موضوعية، أهمها يتمثل في عدم ذكر الأسرة الأمغارية في جرد المنتسبين للأشراف بالمغرب لسنة 709 للهجرة، الذي شمل الأشراف القدماء بالمغرب والواردين الجدد، المضمن في مخطوط بالخزانة الوطنية بالرباط تحت عدد 723 د. إضافة إلى خلو جميع المصادر النسبية القديمة من الإشارة إليهم.
ومما جاء في نص كلام الاستاذ القبلي:" فيكون هذا (الإحصاء) قد تم إذن في عهد أبي الربيع، وهو أول من تلقب بلقب الخلافة من المرينيين كما رأينا. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الوثيقة تحصر الأدارسة الموجودين بالمغرب في فرعين كبيرين: فرع فاس، وهو فرع الجوطيين، وفرع غمارة من أولاد الشيخ عبد السلام، ولا تشير مثلا إلى جوطيي مكناسة ومراكش ولا إلى بني أمغار، أهل عين الفطر." (الصفحة 89 من كتابه المذكور)، في هامش نفس الصفة يقول " وعلى هذا يكون انتساب بني أمغار لفرع الأدارسة ظاهرة مستحدثة غير معترف بها في القرن الرابع عشر." مضيفا أن هذه الوثيقة مرآة لواقع حي في مطلع القرن الرابع عشر الميلادي.
هذا الرأي يعتمده نسبيا، بشيئ من الغموض، الاستاذ محمد المازوني في كتابه " سيرة أيت أمغار، المنقبة والتاريخ", حيث يتبين أنه أخذ رأي السيد محمد القبلي عن الجرد كمرجع، دون الرجوع إلى المخطوط الأصلي لمحاولة التأكد من محتواه قبل إصدار حكم له قيمة في الموضوع. والدليل على ذلك قوله:" من أجل وضع تجربة الأمغاريين في سياق السياسة المرينية، يبدو من باب التوضيح الوقوف على بعض معالم اهتمام المرينيين الأوائل بالأشراف وذلك من خلال الإجراءات التالية:
- ضبط وإحصاء شعب الأشراف في مرحلة أولى، وفي هذا الإطار يدخل إحصاء هذه الشعب من طرف السلطان أبو الربيع سليمان (708-710ه)" ثم أكد بعد ذلك ان الجرد المزعوم لم يذكر بني أمغار ، رغم وجود رسالة مرينية تطلب من الشرفاء الأمغاريين اختيار ثلاثة منهم لتزعم وفد الاشراف المغربي الى الحجاز مؤرخة بعام 703ه[1].
وعلى نفس النسق سار السيد أحمد الوارث في مقاله تحت عنوان " بهجة الناظرين... ومسألة شرف الأمغاريين أو " هامش سيرة آل أمغار" الصادر في كتاب سلسلة ندوات ومناظرات كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة الحسن الثاني " محطات في تاريخ المغرب الفكري والديني" حيث يقول إن وضع الزموري كان ضعيفا في مجال الدفاع عن نسب آل أمغار مقارنة مع ابن فتحون وابن السكاك والمجهول الذين دافعوا عن شرف معترف به رسميا، ويعني بذلك فرع الجوطيين وفرع أولاد عبد السلام بن مشيش التي اعتنى بها الإحصاء الرسمي للشرفاء الأدارسة سنة 709. ( نقلا دائما عن السيد محمد القبلي في الصفحة 154. )
وأمام هذه النقولات التي يبدو بعضها مرتبكا وبعضها الاخر يجزم بقطعية عدم إنتماء بني أمغار للنسب الشريف، لاعتبارين أساسين: عدم ذكرهم في مخطوط المكتبة الوطنية الذي يزعم انه هو الجرد المريني , وكذلك افتراض عدم ذكرهم في المصادر النسبية قبل عهد الدولة السعدية (القرن العاشر الهجري) ، يتبادر سؤال مهم: ما صحة هذا الجرد، هل له وجود، وهل المخطوط الذي يزعم انه الجرد المريني أهمل ذكر الشرفاء آل أمغار؟ أم أن الغاية لديهم الإساءة و الانتقاص من هذا النسب الذي يجهلون مشجره؟ و بالنسبة لزعم بعضهم ان المصادر النسبية قبل عهد الدولة السعدية خلت من ذكر شرف الامغاريين، هل له حظ من الصحة ام ان المصادر القديمة التي توفربعضها لدى هؤلاء الباحثين ناقضت هذه الفكرة؟ و ماذا عن المصادر النسبية القديمة الكثيرة المتوفرة في الخزانات المغربية، لمذا يهمل البحث فيها متكلم في الأنساب؟ و هل يقبل الكلام المرسل، الغير معتمد على بحث حقيقي، ممن يتصدر الحكم في الأنساب و ان كان من غير أهل الاختصاص؟
مناقشة محتوى المجموع رقم 723د:
بداية، نقول ان الجرد المريني إنما أشير إليه في مصنفي على الجزنائي وابن مرزوق [2]. وهو جرد شامل ودقيق لكافة فروع الأشراف بالمغرب، مع التذكير إلى أن هذين المصدرين لم يتطرقا إلى وجود جرد سابق لهما، ويصدق هذا الطرح مصنفات الإخوة ابني جزي، وابن قنفذ في النسب الشريف وكلهم عاصروا هذه الفترة، وكانوا علماء فاعلين في هذا الحقل العلمي وغيره.
إن الوثيقة التي يدعى انها هي الجرد المريني تعارض ماهية وأهداف جرد الأشراف الذي أجري في عهد السلطان أبي الحسن المريني، حيث ضم هذا التصنيف لائحة بأسماء الأسر التي صح انتسابها الشريف، ولائحة أخرى ضمت أصحاب الادعاء الباطل، وهي تعتبر على الحقيقة في حكم المفقود، وأهم المعلومات المتوفرة عنها وردت في مسند ابن مرزوق و"جني زهرة الآس" لأبي على الجزنائي. كان من أهداف هذا التصنيف الاعتناء بالأشراف، وخصهم بالأعطيات ذكورا وإناثا، وذلك بمختلف أماكن إقامتهم بربوع جهات الدولة المرينية. وهذا الكلام يصدق ويوافق ما تضمنه كتاب بهجة الناظرين وأنس الحاضرين عندما نص على أن الأشراف آل أمغار استفادوا من عطايا ملوك بني يفرن والمرابطين والمرينيين، احتراما لهم وتكريما لنسبهم الشريف، حيث يقول:" استمر ذلك إلى إيالة الملوك المرابطين رحمهم الله، ثم إلى إيالة السعيدة المؤيدة المنصورة إيالة الملوك المقدسيين العبد الحقيين أبقاهم الله للخيرات العميمة والصنائع المباركة الجسيمة، فعينوا لهم مرتبا جاريا مع ما أمدهم عليه من البر والإكرام التام والرعي والإحترام العام، إنعاما عليهم، وهو خمسمائة درهم فضة كبارا...بل مائة دينار من الذهب لشرفهم احتسابا، كتب رسمه في ....ديوانهم. واستمر العمل بقبضهم المائة المعنية رأس كل عام ممن تولى بلد صنهاجة حتى الآن...» [3].
كما تم إحداث رئاسة للأشراف كإطار مؤسساتي يهدف إلى وضع قضاياهم في صلب اهتمامات الدولة المرينية، ومد جسور التواصل بين المنتسبين لهذه الفئة بمختلف جهات البلاد، وتمكينهم من تمثيلية تهتم بأمورهم على مستوى المركز، لها حضور دائم في بلاط السلطان، تؤخذ آراؤها وتسمع كلمتها، أسندت رئاستها للشريف أبي عبد الله محمد بن عمران الجوطي [4].
إن استنتاجات الأساتذة المذكورين لا تستند على أدلة تاريخية واضحة في مقابلة ونقد نصوص تاريخية صريحة قديمة، وتعد تدليسا على القارئ، خاصة غير المختص، كما ينكر عليهم الإتيان باستدلالات خاطئة من قبيل تأييد كتابي: "التشوف" لابن الزيات، و"عزالفقير وأنس الحقير" (لإبن قنفذ) لمحتوى الوثيقة، وهذا من الخطأ الصراح، حيث أن موضوعي الكتابين لم يهتما بمسألة الأنساب، وإنما موضوعهما المناقب والكرامات، و قد بينا في كتاب " الاشراف آل أمغار - تاريخ و مسار" عددا كبيرا من المؤلفات القديمة المثبتة لشرف آل أمغار المتواتر، منها: مقدمة الالقاب للأزوارقاني [5]، ودوحة الاكتفاء للفخر الرازي [6]، ومختصر البيان لابن جزي الغرناطي [7] والشجرة المباركة لابي العباس البكري [8]، وكتاب الأنوار لابن جزي ( كاتب ابي عنان) [9] وكتاب الأنساب لابن قنفذ القسنطيني [10].
وبما أن الدليل الأقوى لديهم، هو مخطوط يعود تاريخ أصله إلى عهد أبي الربيع سليمان، وفي إطار البحث لتحقيق الشروط العلمية المتعلقة بالدقة والموضوعية والصرامة من أجل ضبط المعطيات التاريخية الواردة في الجرد المريني المزعوم للأشراف، كان لزاما علينا ان نطلع شخصيا على فحوى المخطوط رقم 723 د، حيث حصلنا على نسخة رقمية له من الخزانة الوطنية بالرباط، وقارناها بنسخة ثانية من نفس المخطوط من الخزانة الملكية بالرباط تحمل رقم 12596.
بعد قراءات متعددة ومتأنية، ومقابلة بين النسختين، وعرض نصهما على النقد الخارجي والداخلي، لاحظنا أن مضمون هذا الكتاب يختلف كلية مع ما قيل من طرف السادة الباحثين سالفي الذكر. وأن هناك تغييرا في الحقائق النسبية التاريخية المثبتة به، وحجبا كاملا منهم لمعلومات محورية تسببت في تشوه المعطيات الواردة بالمخطوط، و ذلك بهدف قراءتها بشكل خاطئ, تحريفا لواقعها النسبي و التاريخي.
على ضوء هذه المعطيات، تبين أن المجموع رقم 723 المعتمد من طرف أولئك الباحثين تم جمعه ونسخه في 12 ذي القعدة 1336ه. إضافة إلى أن مفهرس المكتبة الوطنية اعتبر ان هذا الكتاب عبارة عن: " مجموع به ورقات في تاريخ شرفاء سجلماسة". يتكون هذا المجموع من 1/129 صفحة، الصفحة الخامسة مكتوب في مقدمتها: "نسخة من زمام تركة الشيخ الأستاذ ... الشريف الأجل أبو الحسن علي بن الفقيه الأستاذ أبو عبد الله محمد بن علي مانون"، والصفحة السادسة خصها المؤلف لذكر أخبار دولة الأشراف أهل سجلماسة، وتسمية سلسلة نسبهم بالذهبية من طرف الشيخ أبي العباس أحمد الصومعي، ومحمد بن العربي الفاسي، وعبد السلام القادري.
إن هذا الكتاب يتألف من ظهائر وعقود أنكحه متعلقة في مجملها بشرفاء سجلماسة المومنائيين، مع ذكره كافة أصول الأشراف الأدارسة بمختلف أصولهم المذكورة في الكتابات النسبية القديمة. وتعود ملكية هذا التراث النسبي المدون في هذا المخطوط لحفدة سيدي علي منون بسجلماسة".
تبتدئ الصفحة رقم 129/07 من هذا المخطوط بما يلي " الحمد لله الحكيم الكريم..." وآخره ينتهي بالصفحة رقم 27 بقوله:" أوائل جمادى الثاني عام تسع وسبعمائة". وفي الصفحة الثامنة يقول الشخص الذي قام بجمع هذه النصوص، أنه وجد عند بعض شرفاء تافلالت عقود وبينات وأصدقات تعود لأسلافهم وظواهر مسلمة لهم من طرف الملوك، وعقود مصاهرة مع السادة المومنائيين.
يتضح جليا عند قراءة الجزء النسبي من المخطوط (المؤرخ بعام 709 ه) انه اختصار فقط لاحد كتب الأنساب القديمة، فيه اضطراب شديد في أماكن متعددة منها مثلا قوله في الصفحة 19/129 أن عمر بن إدريس الثاني بن إدريس الأول فر من أخيه إلى جبل تادلا وقبره هناك، ليقول في آخر نفس الصفحة أن السيد عمر المذكور مات في "تزلساس" وحمل ودفن في فاس، وهذا الاضطراب يوضح أن هناك جزء كبيرا من هذه الوثيقة مفقود، مما جعل الناسخ يضم هذه الأوراق لبعضها، فجاءت بها ثغرات عدة توضح أن هناك حتما بتر لأجزاء من بعض المقاطع النسبية. ان طريقة سرد الأنساب في هذا المخطوط تختلف كليا عن تلك المعتمدة في الجرود الرسمية، حيث تكتفى هذه الأخيرة عادة بذكر العائلات تحت أصولها، ولا تسرد انساب الأشخاص على طريقة الأعمدة. ثم ان هذا المخطوط لم يذكره أحد من أهل العلم على انه هو الجرد المريني المفقود، بل انه لم يكن مفقودا قط، خلاف ما نقله العلماء بشأن الجرد المريني.
ان الجرد المريني المفقود قام به فقهاء وعلماء يعلمون الفرق بين الجرد، والجريدة، والديوان وبين التأليف المبسوط والمشجر، ذلك ان الجرد يقتضي تجريد الاسماء من العمود النسبي، فيقال مثلا فلان من بني أمغار وفلان من الجوطيين مع ذكر مواطنهم مثلا دون العمود النسبي. اما ما جاء في المخطوط المذكور فيتماشى مع مؤلفات الأنساب المعاصرة له او القريبة زمنا منه، فنجده يتشابه بشكل كبير مع كتاب الأنوار لابن جزي الكلبي، وكذلك كتاب مختصر البيان، حيث يسرد الأنساب بأعمدتها ويذكر مواطن استقرار كل فئة من الاشراف ولا يكتفي باهل المغرب بل يفصل تفصيلا كبيرا في انساب وانتقالات عدد من المشارقة وأهل الأندلس. لم يكتف المخطوط بذكر الأنساب، بل ذكر بعض الأحداث التاريخية، كمثل استوزار إدريس الثاني لثلاثة وزراء، وذكر روايتين لوفاة إدريس الاول عن ابنه إدريس الثاني (انه ترك أمه حاملا في الشهر السابع أو انه ترك ابنه رضيعا من سبعة أشهر). اقتصر المخطوط على ذكر ذرية عبد الله الكامل بن الحسن المثنى إضافة الى بعض الحسينيين من أهل المغرب. ويلاحظ في هذا المخطوط، اهتمامه بأبناء موسى الجون بن عبد الله الكامل. فنجده مثلا ذكر منهم: ابناء قتادة بن ادريس (أمراء مكة) والسادة المومنائيين.
بالنسبة لنسب الأمغاريين، فقد تكلم عنه في موضعين مختلفين من المخطوط. في المرة الأولى عند ذكره الأمير محمد بن عبد الله بن إدريس وابنه عبد الله في صنهاجة الرمال. يقول المؤلف في هذا الشأن:" وتخلف السيد محمد بن عبد الله بن ادريس بن ادريس الحسني في صنهاجة الرمال وترك عبد الله وعلي" [11]. ثم ذكرهم للمرة الثانية في سلسلة نسب الأمغاريين من ذرية أبي زكريا يحيى بن أبي عبد الله محمد أمغار في منطقة حاحا المغربية، وهذا النقل يتماشى مع ما ذكره كتاب زهرة الأخبار من أن أبا زكريا يحيى ابن أبي عبد الله أمغار الكبير استوطن حاحا. قال المؤلف:" فمنهم في حاحا من مداشر اولاد سيدي يحيى بن عبد الله بن جعفر بن إسماعيل بن سعيد بن عبد الله بن يوسف بن عبد العظيم بن عبد الخالق بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى". إن هذه الشجرة تتماشى تماما مع شجرة الأمغاريين في العديد من المصادر القديمه , كمثل "مقدمة الألقاب" للإمام الأزوارقاني و" تحفة روض الأزهار" لابن ابي زيد القيرواني [12] و مخطوط زهرة الأخبار للمقري التلمساني (نسخت القرن الثامن الهجري) [13].
و لتوضيح الشجرة الأمغارية وتسهيل مقارنتها بتلك الواردةفي المخطوط المذكور, نقدم للقارئ بعض هذه المشجرات في مخطوطات سابقة أو معاصرة أو قريبة زمنا من المخطوط 723د.
مخطوط زهرة الأخبار : "يحيى بن (أبي)عبد الله الكبير بن (أبي جعفر) إسحاق بن إسماعيل بن سعيد بن عبد الله بن عبد الخالق بن عبد العظيم بن سعيد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله المحض".
مخطوط تحفة روضة الأزهار في التعريف بآل النبي المختار لأبي زيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي زيد القيرواني : "أبو عبد الله محمد أمغار بن إسحاق بن إسماعيل بن عبد الله بن عبد الخالق بن عبد العظيم بن سعيد ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس الحسني" [14]
مخطوط مقدمة الألقاب ( جمعا بين نقلين متوافقين لشجرة الأمغاريين في موضعين من المجموع الذي نقله الأزوارقاني ) :
"أبو عبد الله محمد الشيخ (أمغار) بن أبي جعفر إسحاق بن إسماعيل بن سعيد - الأمير بصنهاجة الرمال- بن الإمام السيد عبد الله بن عبد العظيم بن عبد الخالق بن سعيد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إدريس باني فاس؛"

خلاصة للمقال:
- إن الجزء الذي ناقشناه (ص27/5 إلى ص 27/27) من المجموع رقم 723د، ما هو إلا أوراق مبعثرة لمؤلف نسابة عاش في هذا التاريخ، كانت بحوزة السادة حفدة المومنائي تم جمعها ضمن هذا المجموع للحفاظ عليها. والدليل من هذا الجزء، إذ يقول مؤلف هذه الأوراق في الصفحة الأخيرة رقم 27/26 ما يلي: " وبنو عزوز وسلطان بن.... ومخلوف بن خلف الله، وميمون بن عبد الله كلهم ينسبون إلى فجيج، ولا وجدنا لهم نسبا في عدد العناصر في التواريخ إلا الشبهة في أيديهم، والله أعلم بغيبه وأحكامه والحكم مني على الظاهر والله يتولى السرائر، وليس عندنا الحصر في النسب الظاهر والحسب الباهر..."؛
- تضمنت هذه الأوراق نسب كافة أصول الأدارسة وبدون استثناء، وليس كما زعم أولئك الباحثون تدليسا بحصره في جوطيي فاس وشرفاء العلم، وهذا تحريف أريد به باطل، ونرى أن التدليس هنا جاء عن وهم وجهالة، والعلم لا يؤخذ من مدلس؛
- لا توجد أية إشارة أو تلميح على أن هذا الجزء من المجموع إحصاء أو جرد أو أي تسمية تفيد هذا المعنى من بدايته إلى نهايته؛
- اهتمت كتب الأنساب المعتبرة قبل العصر المريني بالنسب الشريف لآل أمغار، حيث نجد من أهمها كتاب " مختصر البيان في نسب آل النبي العدنان" لأبن جزي قاضي غرناطة الذي اختصره ( في القرن الثامن الهجري) عن كتاب " البيان في نسب آل النبي العدنان " للشيخ عبد الله بن عيسى ابن خلدون( يعتبر حاليا في عداد المفقود) و الذي ألف في عهد الدولة الموحدية وتم الانتهاء منه حوالي 635 هجرية. إضافة لمخطوط "مقدمة الألقاب" للشريف الأزوارقاني، ودوحة الإكتفا للرازي نقلا عن الأزوارقاني و كتاب عقد الآلي المستضيئية (الذي بينا في كتاب "الأشراف آل أمغار- تاريخ و مسار" انه ألف في أواخر العهد الموحدي) و جمهرة أنساب العرب لابن حزم الأندلسي . وفي العهد المريني مؤلف " كتاب الأنوار" لإبن جزي، وكتاب في الأنساب بالمكتبة الرقمية الفرنسية لإبن قنفذ القسنطيني و مؤلف آخر لأبي العباس أحمد البكري تحت اسم الشجرة المباركة, اظافة الى العديد من الظهائر و الرسائل التي يعود بعضها إلى ما قبل العهد المرابطي. كل هذه المخطوطات تفند ما ذهب إليه أولئك الباحثون من كلام مرسل لا يساهم في ترسيخ مناهج البحث العلمي الرصينة.
- إن هذه المؤشرات إنما تدل على أن هناك استهدافا مبيتا للبيت الأمغاري الشريف، حيث سخرت لأجل ذلك أقلام ومدرجات المؤسسات الجامعية، حتى أن السيد القبلي ذهبت به الجرأة أبعد، إذ جعل من السيد ميشو بيلير (الجاسوس الفرنسي إبان التغلغل السلمي لاحتلال المغرب) النسابة الفيصل الأوحد في مسألة استبعاد هذه الأسرة من دائرة الأسر الشريفة. وفي هذا الشأن يقول:" والظاهرة بالنسبة للأمغاريين وغيرهم جديرة بأن تدرس، مع مراعاة المعطيات الدينية والسياسية والإقتصادية التي تؤدي إلى الاعتراف ثم إلى الإجماع. حول الأمغاريين أنظر: Michaux-Bellaire: Confréries، Archives marocaines XXVII, 1927، pp.32-37. (هامش ص99 من نفس المؤلف)

المصادر و التعليقات:

1. كانت الفتن المصاحبة لانتقال الملك من الموحدين إلى المرينيين سببا في توقف رحلات الحج المغربية إلى سنة 703 ه, حيث أرسل السلطان يوسف المريني ركبا إلى مكة يحمل الربعة القرآنية، وكسوة البيت الكريم, كان من حملة هذه الربعة أشراف من البيت الأمغاري. وقد تحدث عن هذا التوقف مصدران معاصران تقريبا: أحدهما شرقي، وهو "السلوك" للمقريزي والثاني مغربي وهو "العبر" لابن خلدون (علاقة المغرب بالشرق في العصر المريني الأول والثاني -1- دعوة الحق- العدد 77)
كتاب جنى زهرة الآس في بناء مدينة فاس لعلي الجزنائي، تحقيق عبد الوهاب ابن منصور مؤرخ المملكة المغربية، الطبعة الثانية 1411ه - 1991م، المطبعة الملكية،ص:29.
2. كتاب المسند الصحيح الحسن في مآثر ومحاسن مولانا أبي الحسن. تأليف محمد ابن مرزوق التلمساني. تحقيق الدكتورة ماريا خيسوس بيغيرا، تقديم محمود بوعياد مدير المكتبة الوطنية الجزائرية،ص 147/148.
3. مخطوط بهجة الناظرين وأنس العارفين , الخزانة الوطنية المغربية بالرباط رقم 1501 د , ص:84/85
4. ص 147/148 المسند وص 29 جني زهرة الآس
5. مخطوط مقدمة الألقاب للشريف الأزوارقاني, الخزانة العامة, 1428 ك و مخطوط مختصر مقدمة الألقاب من أصول الأنساب رقمq 1170 بالخزانة الوطنية المغربية بالرباط ص:153
6. ضمن مجموع مقدمة الألقاب, تتفق نسختا المخطوط (1428 ك) و ( 1170 ق ) اتفاقا تاما في ما يتعلق بنسب الأمغاريين و رجالات هذا البيت المشهورين بصنهاجة الرمال (الأبدال السبعة); وقد أضاف الناسخ في الحاشية فائدتين مهمتين ( في النسخة 1170 ق ), الأولى هي نقل عن الإمام الرازي رحمه الله أنه اطلع على كتاب الإمام الشاذلي ونقل عنه, والثانية نقل عن الإمام الشاذلي تثبت الأبدال السبعة بصنهاجة الرمال (من بني أمغار) و أنه ورث الولاية من دارهم
7. اعتمدنا على سبع نسخ من هذا المخطوط, كلها أطالت في سرد أنساب مختلف فروع الأمغاريبن و مناطق تواجدهم و نبذا عن تاريخهم. راجع, مثلا, مخطوط مختصر البيان نسختي المكتبة الحسنية بالرباط رقم 12311، ص:43 ومكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز بالدار البيضاء،ص: 156.
8. يوجد في الخزانة العامة مخطوط للفقيه العالم العلامة أبو العباس أحمد بن عمر بن أبي عبد الله محمد بن الحسن البكري القرشي (السلاوي الأصل). اسم الكتاب " نسخة شجرة مباركة تشتمل على النسب الشريف العلي المنيف، والخطاب بالاستقلال والتعريف به، وخطاب من يحب عقبها ". يبتدئ الكتاب بالمقدمة المشهورة في كتب الأنساب " الحمد لله المنفرد بوجوب الوحدانية في الذات والصفات والأفعال، الذي تنزه عن الشريك والشبيه والنظير والأمثال..". تاريخ النسخ الأول لهذا الكتاب هو 808ه، وقد تم على يد محمد بن علي بن الحسن الشاذلي، وشهد على صحته عدد من الأعلام والقضاة منهم: أبو القاسم بن سعيد بن محمد العقباني التلمساني. نقل لنا الإمام البكري نفس الشجرة المحققة لبني أمغار عند جمع من العلماء، كالإمام الرازي و تلميذه الازوارقاني، والإمام ابن قنفذ القسنطيني، والإمام ابن أبي زيد القيرواني العباسي، والإمام ابن جزي ( صاحب كتاب الأنوار ). فذكر شجرتهم كالتالي: " أمغار بن محمد بن إسحاق بن إسماعيل بن سعيد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن ادريس ادريس بن ادريس بن عبد الله الكامل" ثم ذكر الشرفاء أولاد أمغار بدكالة بعين الفطر محصيا الرجال السبعة المشهورين.
9. توجد عدة نسخ مخطوطة من كتاب الأنوار لإبن جزي كمثل المكتبة الفرنسية رقم 4207 و مكتبة مؤسسة علال الفاسي, اظافة إلى نسخة الفاتيكان التي حققها السيد مهدي رجائي بإيران و أخرى للسيد عبد الرحمان الزرعيني الرفاعي اعتمد فيها على أربع نسخ مخطوطات.
10. كتاب في أنساب الأشراف لإبن قنفذ القسنطيني، مخطوط المكتبة الفرنسية رقم 7238
11. قد بينا في كتاب "الأشراف آل أمغار-تاريخ ومسار" أن أول من تسمى بأمغار (من الشرفاء الأدارسة الأمغاريين) هو عبد الله بن محمد بن عبدالله بن ادريس الذي كان أميرا بصنهاجة الرمال من أزمور , معتمدين على عدة مصادر تاريخية كمثل مقدمة الألقاب للأزوارقاني و كتاب الأنوارلابن جزي و جمهرة أنساب العرب لابن حزم الأندلسي
12. مخطوط " التعريف بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم " لأبي زيد عبد الرحمن القيرواني العباسي، نسخة الخزانة العامة بالرباط رقم 1499د. كان تأليف هذا الكتاب سنة 844 للهجرة . وهناك نسخة أخرى من الخزانة العامة برقم د-4344, لهذا المخطوط, تحمل اسم :" تحفة روضة الأزهار في تعريف آل النبي المختار صلى الله عليه وسلم وعلى آله النجباء الأخيار الذين نصروا الدين رضي الله عنهم أجمعين" .
13. توجد نسخة من هذا المخطوط في الخزانة الحسنية تحت رقم 1220,نسخت من طرف أحد علماء عائلة المقري التلمساني في القرن الثامن الهجري (عام 780ه) منسوبة لعبد الرحمن بن خلدون, وقد رجحنا في كتاب " الأشراف آل أمغار- تاريخ و مسار" بمقارنة عدة نسخ (كمثل نسخة الخزانة الحسنية بالرباط رقم6637 و نسخةالمكتبة الفرنسية Gallica رقم 7239 و نسخة المكتبة الوطنية المغربية بالرباط تحت رقم 1248 ك), ان هذا المخطوط إنما هو رواية أخرى لكتاب ابن جزي الكلبي المسمى "مختصر البيان في نسب آل عدنان" .
14. ذكر هذا المخطوط سلسلتي نسب للأمغاريين, لكننا اكتفينا بتلك التي اعتمدناها خصوصا أن المؤلف اسندها لمرجع قديم (بني عذارة).


التعديل الأخير تم بواسطة مولاي الحسن الأزهري ; 21-11-2019 الساعة 05:51 AM
مولاي الحسن الأزهري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2019, 11:55 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

بارك الله فيك اخي الحبيب مولاي الحسن ونفع بعلمك, ولنا عودة للتعليق ان شاء الله.
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2019, 12:04 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
كاتب و محقق انساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي

مولاي الحسن, قال العرب قديما من تحدث في غير فنه اتى بالعجائب
وقد دخل محمد مفتاح، وأحمد الوارث، ومحمد المازوني ومحمد القبلي في غير مجالهم فأتوا بالعجائب نتيجة لنقص خبرتهم و عدم احاطتهم بقواعد علم النسب.

ابن عمك الشريف محمد الادريسي - مصر
محمد محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2019, 05:59 AM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مشرف مجلس الانساب الحسنية و مجلس القبائل المغربية
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة morocco

افتراضي

شـكـــــرا لكم وبارك الله فيكم أخي الحبيب,الشريف, الدكتور أيمن, لكم مني أجمل تحية .
مولاي الحسن الأزهري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2019, 06:09 AM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
مشرف مجلس الانساب الحسنية و مجلس القبائل المغربية
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة morocco

افتراضي

شـكـــــرا لكم وبارك الله فيكم أخي الحبيب,الشريف, محمد الإدرسي,
نعم , و من واجبنا أن نرد بمنهج علمي مبين للواضحات بقصد التذكرة و البيان,
لكم مني أجمل تحية .
مولاي الحسن الأزهري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحفة السلطان في النسب والنسب القاسمي : السيد حسين الحسينى الزرباطى. (1) ابن الوجيه مكتبة الانساب و تراجم النسابين 25 05-04-2019 02:24 PM
دوحة السلطان في النسب ابن الوجيه مكتبة الانساب و تراجم النسابين 12 04-04-2019 11:01 PM
موسوعة اشراف مكة بنى هاشم ايلاف منتدى السادة الاشراف العام 0 17-01-2019 08:36 AM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 08:00 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 10:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه