عبدالله بن ابي حدرد رضي الله عنه - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
استفسار
بقلم : عبد الرحمان بن احمد
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: محطات مساحية TC باستخدام جهاز SET 350 RX (آخر رد :الاتحاد)       :: قبيله الجعاشيش الجعشيشي هل هيا قبيله عقيليه أو ماذا (آخر رد :خالد الهاشمي)       :: سؤال عن نسب البقعان (آخر رد :كرامةمياحي)       :: النسابون العرب (آخر رد :حسام عبدالموجود)       :: عدم وجود ما يسمى بالجيل الجيني ftdna (آخر رد :محمد العيساوي الطائي)       :: البو عاصي البني البو مهنا البو عيسى (آخر رد :محمد العيساوي الطائي)       :: استفسار (آخر رد :عبد الرحمان بن احمد)       :: أبرز تطبيقات لقياس سرعة السيارة (آخر رد :وحيد مبقّوش)       :: عائلة الجمل المغازية باويش الحجر ،المنصورة ،الدقهلية،بمصر (آخر رد :عبدالرحمن الجمل)       :: أصول وتاريخ السلالة البشرية J2 (آخر رد :محمد الحسن الحويج)      



الاسلام باقلامنا " و من احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا و قال انني من المسلمين "


إضافة رد
قديم 20-11-2019, 07:36 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس الادب و التاريخ - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي عبدالله بن ابي حدرد رضي الله عنه





عَبْدُ اللّهِ بنِ أَبي حَدْرَدِ الأَسْلَمِي؛ واسم أَبي حَدْرَد سلامة بن عُمَيْر، وقيل: عبيد بن عمير، وقيل: اسم أبي حدرد عبد الله.
أَخرجه أَبو عمر، ويُكْنَى أبا محمد، وأوّل مشهدٍ شهده مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم الحُديْبية، ثمّ خيبر وما بعد ذلك من المشاهد، و‏بعثه رسول صَلَّى الله عليه وسلم عينًا إِلى مالك بن عوف النَّصْري، وفي سرية أُخرى قُتِل فيها عامرُ بن الأَضْبَط. فحياهم بتحية الإِسلام، فقتله مُحَلِّم بن جَثَّامة، فنزلت:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا}... الآية.
كان من وجوه أصحاب النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، ويُعَد في أهل المدينة، وله ولأبيه صحبة، وقال ابن منده: لا خلاف في صحبته، وقال البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان: له صحبة، قال ابن عبد البر: وأَنكر أَبو أَحمد الحاكم الحافظ أَن يكون له صحبة وسماعٌ عن النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وقال‏: الصّحبةُ والرّواية لأبيه؛ فغلط ووهم، وقال ابن الأثير: واتفق أَهل المعرفة على أَنه له صحبةٌ، وشَذَّ بعضهم فقال: لا صحبة له، وإِنَّ أَحاديثه مرسلة، ومن قال هذا فقد أَخطأَ؛ لأَن فيما تقدم ــ من إِرساله مَرّة عينًا، ومرة في السَّرِيَّة التي قَتَلَ فيها مُحَلِّمٌ عامرَ بن الأَضبط ــ حُجَّةً لمن يقول له صحبة، روى ذلك ابن إِسحاق، وروى محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد اللّه بن أَبي حَدْرَد: قال: كنت في سَرِيَّة بعثها النبي صَلَّى الله عليه وسلم إِلى إِضَم ــ واد من أَودية أَشْجَع ــ فهذا كلّه يدلّ على أَن له صحبةً، وقال أَبو عمر: وقد قيل: إِن القَعْقَاع بن عبد اللّه بن أَبِي حَدْرَد له صحبة، وهذا ليس بشيءٍ، واحتجَّ من زعم أَن عبد اللّه لا صحبة له بأَنه يروي عن أَبيه، وليس فيه حجة، فقد روى ابن عمر عن أَبيه، وكثير ممن له ولأَبيه صحبة يروي الاِبن تارة عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وتارة عن أَبيه، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم في بعض ما يروي، وأَما رواية الصحابة بعضهم عن بعض فكثير، حتى إِن عليًا مع كثرة صحبته وملازمته يروي عن أَبي بكر، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم.
روى محمد بن إبراهيم، أنّ أَبَا حَدْرَد الأَسْلَمِي استعان رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم في مَهْر امرأته، وقال محمد بن عمر: هذا وَهْلٌ، إنّما الحديث أنّ ابن أبي حدرد الأسلمي استعان رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم، في مهر امرأته فقال: "كم أصْدَقْتَها؟" قال: مائتي درهم، قال: "لو كنتم تغرفون من بُطْحان ما زدتم"(*). وقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: روى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وروى عن عمر، وروى عنه يزيد بن عبد الله بن قُسَيط، وأبو بكر محمد بن عمر بن حزم، وابنه القعقاع بن عبد الله بن أبي حَدْرَد شهد الجابية مع عمر، وَقَالَ ابْنُ الْبَرْقِيّ: جاءت عنه أربعة أحاديث، وفي الصحيح، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه أنه تقاضى من ابن أبي حَدْرَد دَيْنًا كان له عليه، فارتفعت أصواتُهما في المسجد، فسمعهما النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم... الحديث. وفي رواية البخاري عن عبد الله بن كعب ـــ سَمَّاه في هذا الحديث عبد الله؛ ولكن وقع فيه عبد الله بن أبي حَدْرد الأسلمي، وسيأتي في ترجمة عامر بن الأضْبَط: عن عبد الله بن أبي حَدْرَد قال: بعثنا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في سرية. وروى ابن إسحاق في المغازي، عن أبي حَدْرد أن ابْنَه عبد الله قال: كنت في خيل خالد بن الوليد... فذكر الحديث في قصة المرأة التي عشقها الرجل، وضُربت عنقه فماتت عليه، وروى إسماعيل بن القعقاع بن عبد الله بن أبي حَدْرَد، قال: تزوج جدي عبد الله بن أبي حَدْرَد امرأة على أربع أوراق، فأخبر بذلك رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: "لَوْ كُنْتُم تَنْحِتُونَ مِنْ الْجَبلِ مَا زِدْتُم". وَأَخْرَجَهُ أحْمَدُ، عن ابن أبي حَدْرَد بمعناه، وأتمّ منه، وروى الإسماعيلي عن محمد غير منسوب أنه حدثه أن أبا حَدْرَد الأسلمي استعان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في نكاحٍ، فسأله "كم أصْدَقت؟" كذا قال، قال: ومحمد قيل: هو ابنُ إبراهيم التيمي، وقيل: ابن يحيى بن حبان، وقيل: ابن سيرين، وَحَكَى الطَّبَرِيّ عن الواقدي أنَّ هذا الحديث غلط؛ وإنما هو لابن أبي حَدْرَد، وهو الذي استعان، وَعَكس ذلك أبو أحمد الحاكم، وروى البغوي عن ابن أبي حَدْرد، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "تَمَعْدَدُوا واخْشَوْشِِنُوا، وانْتَضِلوا، وامْشُوا حُفَاةً".
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: أورده البغوي في ترجمة عبد الله بن أبي حَدْرد ظانَّا أن ابن حدرد عبد الله فوهم، فإن القعقاع بن عبد الله ابنه، وَقَدْ أوْرَدَهُ الْبَغَوِيّ في حرف القاف في ترجمة القعقاع، فوهم أيضًا؛ لأنه تابعي لا صحبة له، وَذَكَرَ ابْنُ عَساكِرَ في "المغازي" بأسانيد جمعها: بعث رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي حَدْرَد الأسلمي، فمكث يومًا أو يومين.
قال ابن حجر: وفي هذا وغيره مما أوردته ما يَدْفَع قوْلَ أبي أحمد الحاكم: إنه لا يصح ذكره في الصحابة، قال: والمعتمد ما روى عنه عن أبيه، أو عن غير أبيه؛ فأما ما روى عنه عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم فغير محتمل، وروى عبد اللّه بن محمد بن أَبي يحيى، عن أَبيه، عن ابن أَبي حَدْرَد الأَسْلَمِي أَنه قال: كان ليهوديّ عليه أَربعة دراهم، فاستعدى عليه فقال: يا محمد، إِنَّ لي على هذا أَربعةَ دراهم، وقد غلبني عليها، فقال: "أَعطه حقه"، قال: والذي بعثك بالحق ما أَقدر عليها! قال: "أَعطه حقه". قال: والذي نفسي بيده ما أَقدر عليها، قد أَخبرته أَنك تبعثنا إِلى خيبر، فأَرجو أَن تُغْنِمَنَا شَيئًا فأَرجعَ فأَقضيَه قال:"فأَعطه قال: وكان النبي صَلَّى الله عليه وسلم إِذا قال ثلاثًا لا يراجع ــ فخرج به ابنُ أَبي حدرد إِلى السوق وعلى رأْسه عصابة، وهو متزر ببردَة، فنزع العمامة من رأْسه فاتزر بها، ونزع البردة فقال: اشتر مني هذه البردة، فباعها منه بأَربعة دراهم، فمرَّتْ عجوز فقالت: ما لك يا صاحب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأَخبرها فقالت: ها دونك هذا، لِبُرْد عليها، فطرحته عليه، ولم يَصحّ عن الزّهري سماعٌ منه.
توفي عبد اللّه سنة إِحدى وسبعين، وكان عمره إِحدى وثمانين سنة، وقيل: مات زمن مُصْعَب بن الزبير.

توقيع : ابراهيم العثماني
العاقـــــــــل
خــــــــــــصيم
نفـــــــــــسه
ابراهيم العثماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الكتاب : الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية-المؤلف : الفخر الرازي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 4 08-06-2019 10:52 PM
كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب القلقشندي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 3 04-04-2019 11:00 PM
يا مرمى تحت الشمس يا سحنه نوبية كوش نبتة كرمة مروى المحس النوبة توتى شمبات العيلفون مملكة علوة معاوية على ابو القاسم مجلس قبائل السودان العام 10 20-06-2018 02:32 AM
جمهرة انساب العرب . ابن حزم الاندلسي د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 12 28-02-2017 08:59 AM
تاريخ السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 01:00 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 12:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه