من اين نطلب العزة؟ - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
يوجهه إلى طاعات اليوم و الليلة
بقلم : د ايمن زغروت
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: استفسار عن عائلة آل شيبان الحجاز (آخر رد :سلطانن)       :: نسبة آل العفيف في اليمن ومشجر العفيف الحسني (آخر رد :ابوخالد العفيف)       :: المشائخ ال بن عفيف (آخر رد :ابوخالد العفيف)       :: عوامر همدان في الجزيرة العربية (آخر رد :بوجمال صلالة)       :: رؤية الملائكة والجن (آخر رد :طارق بدر النهدي)       :: اصول السوالمة في فلسطين (آخر رد :أبن فلاح)       :: قبيلة الفضلي من المغرب (آخر رد :عبدلله)       :: نسب قبيلة العوامر (آخر رد :حمد العامري)       :: خريطة القبائل العربية في مصر ... بقلم م أيمن زغروت (آخر رد :السيد منصور سيمير)       :: يوجهه إلى طاعات اليوم و الليلة (آخر رد :د ايمن زغروت)      



مكتبة الاستاذ الدكتور فتحي زغروت للدراسات التاريخية والد مؤسس الموقع


إضافة رد
قديم 11-12-2019, 02:29 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
ضيف شرف النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي من اين نطلب العزة؟

تفسير آية
إعداد د/ فتحى زغروت
من أين نطلب العزة؟
"مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ"(سورة فاطر،الآية:10)
الشـــرح والتفسير:-
قال البغوي فى تفسيره: قوله -عز وجل- :( من كان يريد العزة فلله العزة جميعا ): معنى الآية من كان يريد أن يعلم لمن العزة فلله العزة جميعا .وقال بعض المفسرين، من كان يريد العزة فليتعزز بطاعة الله معناه الدعاء إلى طاعة من له العزة ، أي : فليطلب العزة من عند الله بطاعته ، وقال : " الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا ".(إليه) أي: إلى الله (يصعد الكلم الطيب) يراد بالكلم الطيب قوله لا إله إلا الله، وقيل : هو قول الرجل : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. وقد روي عن ابن مسعود أنه قال : إذا حدثتكم حديثا أنبأتكم بمصداقه من كتاب الله - عز وجل - : ما من عبد مسلم يقول خمس كلمات : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، وتبارك الله ، إلا أخذهن ملك فجعلهن تحت جناحه ثم صعد بهن فلا يمر بهن على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يحيي بها وجه رب العالمين ، ومصداقه من كتاب الله - عز وجل - قوله : ( إليه يصعد الكلم الطيب ) ذكره ابن مسعود .وقيل : " الكلم الطيب " : ذكر الله. وقيل: "إليه يصعد الكلم الطيب" أي: يقبل الله الكلم الطيب. وقوله - عز وجل - : ( والعمل الصالح يرفعه) أي: يرفع العمل الصالح الكلم الطيب ، فالهاء في قوله يرفعه راجعة إلى الكلم الطيب، وهذا قول بعض المفسرين. وقيل أن الكلم الطيب ذكر الله والعمل الصالح أداء فرائضه ، فمن ذكر الله ولم يؤد فرائضه رد كلامه على عمله ، وليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال ، فمن قال حسنا وعمل غير صالح رد الله عليه قوله ، ومن قال حسنا وعمل صالحا يرفعه العمل ذلك بأن الله يقول : ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) وجاء في الحديث : " لا يقبل الله قولا إلا بعمل ولا قولا ولا عملا إلا بنية ".
وقيل: أن الهاء في قوله " يرفعه " راجعة إلى العمل الصالح أي : الكلم الطيب يرفع العمل الصالح ، فلا يقبل عمل إلا أن يكون صادرا عن التوحيد.
وقيل : الرفع من صفة الله - عز وجل - معناه : العمل الصالح يرفعه الله - عز وجل - .وقال سفيان بن عيينة : العمل الصالح هو الخالص ، يعني أن الإخلاص سبب قبول الخيرات من الأقوال والأفعال ، دليله قوله - عز وجل - : " فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا"، فجعل نقيض الصالح الشرك والرياء (والذين يمكرون السيئات ). وهم أصحاب الرياء .( لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور ) يبطل ويهلك في الآخرة .
وقد جاء فى تفسير الظلال : من كان يريد العزة فلله العزة جميعا
وهذه الحقيقة كفيلة حين تستقر في القلوب أن تبدل المعايير كلها، وتبدل الوسائل والخطط أيضا!



إن العزة كلها لله. وليس شيء منها عند أحد سواه. فمن كان يريد العزة فليطلبها من مصدرها الذي ليس لها مصدر غيره. ليطلبها عند الله، فهو واجدها هناك وليس بواجدها عند أحد، ولا في أي كنف، ولا بأي سبب فلله العزة جميعا ..إنها حقيقة أساسية من حقائق العقيدة الإسلامية. وهي حقيقة كفيلة بتعديل القيم والموازين، وتعديل الحكم والتقدير، وتعديل النهج والسلوك، وتعديل الوسائل والأسباب! ويكفي أن تستقر هذه الحقيقة وحدها في أي قلب لتقف به أمام الدنيا كلها عزيزا كريما ثابتا في وقفته غير مزعزع، عارفا طريقه إلى العزة، طريقه الذي ليس هنالك سواه!
إنه لن يحني رأسه لمخلوق متجبر. ولا لعاصفة طاغية. ولا لحدث جلل. ولا لوضع ولا لحكم. ولا لدولة ولا لمصلحة، ولا لقوة من قوى الأرض جميعا. والعزة لله جميعا. وليس لأحد منها شيء إلا برضاه.
إلى اللقاء مــع آية أخرى...
د فتحي زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 01:00 AM
نطلب العون في معرفة ترجمة هذه الشخصية...ومخطوطاته د حازم زكي البكري مجلس القبائل البكرية و التيمية العام 2 19-01-2013 07:24 PM
منقول ابراهيم العثماني منتدى السادة الاشراف العام 0 10-09-2012 07:34 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 02:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه