بحث في الأرشيف الفرنسي حول مقاومة قبيلة لقلال للأستعمار الفرنسي بقيادة البطل المجاهد سيدي ولد الغوث - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
لقمه هنية تقضي مية
بقلم : سعيد المدغبج
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: صلاة ربي وتسليمه (آخر رد :شاكر أبونعيم)       :: أصل قبيلة البهايجة بأبو مناع بحري (آخر رد :القفطي)       :: فيلم لقبيلة بدوية من شمال الجزيرة العربية تم تصويره عام 1914م (رائع) (آخر رد :شاكر أبونعيم)       :: ۞ الموجز المفيد .. عن قبيلة المساعيد .. مرطبين القايله .. معدلين المايله۞ (آخر رد :المسعودي الجذامي)       :: طوق الحمام في إثبات ان المساعيد من جذام .. دراسة علمية (آخر رد :المسعودي الجذامي)       :: صعبان عليا جفاك (آخر رد :سمير الوادي)       :: لقمه هنية تقضي مية (آخر رد :سعيد المدغبج)       :: الله يرحم جدي اللي مات ما هو متغدي (آخر رد :سعيد المدغبج)       :: اسرة الشريدة في بريده (آخر رد :نزار عبدالخالق)       :: أحلاف العضيان من الروقة (آخر رد :عبدالله بن عبدالله)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس قبائل بلاد المغرب العربي > مجلس قبائل موريتانيا


إضافة رد
قديم 28-03-2020, 09:41 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل موريتانيا و الصحراء الكبرى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة mauritania

1 (2) بحث في الأرشيف الفرنسي حول مقاومة قبيلة لقلال للأستعمار الفرنسي بقيادة البطل المجاهد سيدي ولد الغوث

تقع موريتانيا في شمال غرب إفريقيا وتطل على شاطئ المحيط الأطلسي وتشكل همزة وصل بين العالم العربي والإفريقي ولها أهمية أستراتجية خاصة من حيث الموقع وقد ظلت موريتانيا عبر تاريخها محط أنظار وأطماع القوى الأستعمارية الأوروبية، وكانت البرتغال أول دولة أوروبية تصل إلى موريتانيا، حيث أستقر البرتغاليون في جزيرة آرغين حوالي عام 1445م، ثم وصلوا فيما بعد إلى مدينة ودان و قاموا بإنشاء مراكز تجارية. وبعد ذلك بدأت بعض الدول الأوروبية الأخرى تأخذ مكانتها في الأراضي الموريتانية وهم : إنجلترا وهولندا وفرنسا. وقد دخلت تلك الدول في صراع تنافسي حاد، سيسمى تاريخيًّا "حرب الصمغ" وستبرز فيه فرنسا كقوة وحيدة مسيطرة بشكل فعلي على الأراضي الموريتانية من عام 1721م

ولكن منذ التواجد الفرنسي في السنغال 1626م [ أيام الشركة النورما ندية والتي كان مقرها بجزيرة سان لويس] بدأ الفرنسيون بالعديد من البعثات الأستكشافية في موريتانيا من أجل الحصول على المعلومات الكافية عن البلاد والعباد وأبرموا العديد من المعاهدات التجارية

وقد قسم الرائد جلييه مراحل التوغل الفرنسي في موريتانيا إلى ثلاث فترات

المرحل الأولى : وتبدأ منذ القرن السادس قبل الميلاد حتى سنة 1817م تاريخ الأحتلال النهائي للسنغال، وهي فترة رحلات الأستكشاف إلى موريتانيا، والمحاولات الأولى لإنشاء مرا كز تجارية داخل موريتانيا وعلى شاطئ المحيط الأطلسي، وكذلك في القرن السابع عشر، و القرن الثامن عشر مرحلة التنافس بين البرتغال وهولندا، وفرنسا وإنجلترا، لضمان التواجد في المنطقة و الأستحواذ على الصمغ العربي، وقد أطلق على هذه الأحداث "حرب الصمغ

أما المرحلة الثانية فتبدأ من تاريخ الاستقرار الفرنسي النهائي بالسنغال 1817م لغاية بداية دخولهم أرض البيظان 1902م. أما الفترة الثالثة فتبدأ من سنة 1902 إلى 1910، وهو الاختراق ، والغزو ، وينتهي بالإحتلال النهائي للبلاد

وتمهيدا لتنفيذ مشروع أحتلال البلاد وصل القائد الفرنسي أكزافييي كبلاني في بعثة إلى المناطق الشرقية الموريتانية قادما من السودان الغربي (مالي) سنتي 1898 و 1899م حيث تعرف على القبائل الموريتاية ،ثم تلا ذلك ابتعاث رسل إلى ولاته و تيشيت وآدرار، وفي سنة 1899 كانت القبائل الموريتانية الأساسية التي تقطن مناطق النفوذ السوداني قد أعلنت خضوعها لفرنسا ظنا منها أن دور فرنسا في المنطقة دور إنساني لا غير بغية حماية مواطني هذه القبائل و الحفاظ على تجارهم، وبالتالي أصبحت ملزمة بدفع رسوم فاستطاعت دبلوماسية كبولاني المدعومة بعمليات ضباط من الساحل أن تتمكن من بسط نفوذها دون مقاومة ولا قتال، ليواصل كوبولاني مهمته إلى بلاد الطوارق مصحوبا بمساعده أرنو. وكان كوبولاني قد تبادل الرسائل العطرة وهدايا الصداقة مع الشيخ سعد بوه والشيخ سيديا

وفي 15 ديسمبر 1902 حصل كوبولاني على فتوى تشرع له دخول الأراضي الموريتانية وهذا في اجتماع ضم الشيخ سيديا والشيخ سعد بوه والمترجم أبو المقداد،وبذلك يكون الأحتلال الفرنسي قد هيأ الأرضية الملائمة لتنفيذ مشروعه الأستعماري لإحتلال موريتانيا لربط مستعمراته العربية الشمالية بالجنوبية السوداء، وفي سنة 1903م بدأ التوغل الفرنسي داخل الأراضي الموريتانية من منطقة أترارزة، ثم تجاوز أترارزة وبدأ الزحف لإحتلال لبراكنة حيث كانت الخطوة الأولى من عملية هذا الاحتلال تتمثل في تأسيس مركزا للتموين ببوكي في ديسمبر سنة 1903م، الأمر الذي دفع بأمير البراكنة أحمد ولد سيدي أعلي الذي كانت تربطه علاقة حسنة مع الفرنسيين، بمعارضة عقده و ساعده في ذلك أمير تكانت بكار ولد أسويد أحمد. تجدر الإشارة إلى أن اتفاقية الحماية الفرنسية للترارزة قد وضعت إمارة البراكنة تحت الحماية الفرنسية أثناء الاجتماع الذي ضم وجهاء البراكنة و كبولاني سنة 1902م لكن أمير لبراكنة أحمدو ولد سيدي أعلي فسخ هذا الأتفاق مع الفرنسيين وتزعم قبيلة أولاد عبد الله في المقاومة ضد الفرنسيين وقد أنضمت إليه أدوعيش لبراكنة وتكانت بقيادة الأمير بكار ولد أسويد أحمد حيث ناوشوا الفرنسيين مناوشات عديدة (1)، لكن القائد كبولاني أستطاع أن يتجاوز منطقة لبراكنة بأتجاه تجكجة دون أية صعوبات تذكر بإسثناء معركة دركل 1905م التي جرح فيها القائد : د ري، ثم جهز حملة عسكرية لإحتلال تجكجة بقيادة النقيب أفرير جاه الذي كلفه القائد العام أكزافيي كبولاني بملاحقة إيدوعيش وإرغامهم على الأنسحاب شرقا لإزاحتهم عن الطريق التي سلكها الفرنسيون بأتجاه تجكجة وأثناء هذه المطاردة وقعت معركة بوكادوم التي جرح فيها الأمير بكار ولد سويد أحمد رحمه الله في 1 ابريل 1905م (2) ويوجد ضريحه عند رأس الفيل رحمه الله
بعد مقتل القائد الفرنسي العام أكزافييي كبولاني منظر الحملة الأستعمارية الفرنسية في موريتانيا داخل الحامية العسكرية الفرنسية بتجكجة 12 مايو 1905م بدأت موجات من المواجهة الصدامية بين المستعمر والمقاومة الوطنية المسلحة فوقعت معركة النيملان 25 أكتوبر 1906م وحوصرت قلعة تجكجة يوم 5 نوفمبر 1906، وفي هذه الظرفية قام الفرنسيون بإستعاء كتيبة فرنسية كانت متواجدة في مدينة (أنيويورو بمالي) لدعم القوات الفرنسية وتوفيرغطاء أمني وكان القائد العسكري للكتيبة هو النقيب آرنو وقد وصلت الكتيبة إلى كيفة يوم 11 ديسمبر 1906م وتم تأسيس حامية كيفة يوم 1 فبراير 1907م وبعد ذلك مباشرة بدأ الفرنسيون حملات عسكرية ضد القبائل المتواجدة في منطقة الحوضين ولعصابة وكان أغلب هذه القبائل قد شارك في معركة النيمىلان الخالدة. وقد واصل المجاهدون كفاحهم ضد الجيش الفرنسي وشنت المقاومة العديد من الغارات على مناطق تمركز القوات الفرنسية في حامية كيفة

وتعتبر قبيلة لقلال من أشهر القبائل التي واجهت الأستعمار الفرنسي وقاتلت بعنف وشراسة. كما أنها شاركت في معركة النيملان وحصار تجكجة، وهي القبيلة المعروفة بكرمها وشهامتها وحدة شوكتها،وقد تزعم المجاهد سيدي ولد الغوث قبيلة لقلال في مقاومة الأستعمار الفرنسي، وبالرغم من أن جماعات كبيرة وبعض الأفخاذ من قبيلة الأقلال أعلنوا خضوعهم للادارة الاستعمارية وطلبوا الأمان فقد واصل سيدي ولد الغوث القتال ضد الغزاة وألحق بهم هزيمة نكراء في العديد من المعارك. وشن الكثير من العمليات الناجحة ضد الفرنسيين في تمبكتو وأزواد وأروان وشن حرب عصابات ضد الفرنسيين في جبال تكانت وآفله دامت عدة سنوات.. وهاجم المراكز الفرنسية والقبائل الموالية لهم، وقطع طرق التموين. وقد تأكد هذا بالأدلة وذلك بشهادة الفرنسيين أنفسهم وقد وصفه الفرنسيون بأنه "عدو الفرنسيين اللّدود الحاذق والمحارب

ومن خلال ماجاء في الروايات المتواترة والمنقولة شفهيا من كبار السن، وما وثقه بعض المؤرخين الثقات وما كتبته اللجنة المكلفة بتخليد بطولات المقاومة الوطنية فإن قبيلة لقلال بقيادة المجاهد سيدي ولد الغوث وابنه البطل محمد محمود والجيش الكبير الذي كان معهما من أبناء القبيلة، ورجال المقاومة الذين أنضموا إليهم، قد إنتصروا على جيوش العدو الفرنسي في الكثير من المعارك وكبدوا الأستعمار الفرنسي خسائر فادحة في العتاد والأرواح، وخاصة في معارك كيفة، والبيظ، وكدية ولد الغوث في لعصابة، وجبال أفله، وعلب أجمل، وحاذ ولد الغوث في أقصي منطقة ظهر النعمة و ولاته
ورغم أهمية هذه المصادرالموثوقة والأدلة الرصينة، فإني سأختصر في هذا البحث التاريخي على الأرشيف الفرنسي "الوثائق الفرنسية" وسأنشرها جميعا مترجمة وحسب تسلسلها الزمني وذلك توخيا للحياد والامانة العلمية، ولكن علينا أيضا ألا ننسى تحيز الأرشيف الفرنسي للإدارة الأستعمارية الفرنسية وعدم حياديته في نقل الأحداث وأبتعاده عن الموضوعية والإنصاف، وذلك من خلال وصفه لرجال المقاومة بأنهم مجموعات نهب وعامل عدم استقرار وعدم ذكره أيضا للأنتصارات التي حققتها المقاومة وغير ذلك

الوثيقة الأولى 1907م
و في النهاية فإن الشريف ملاي إدريس و الشيخ ماء العينين ذهبا إلى المغرب حيث تم استدعاؤهما من قبل السلطان. و ستستمر قبائل آدرار في هدوئها و لا نجد ما نخشاه من هذه الناحية
تبقى لدينا نقطة سوداء لأن لغلال و مشظوف نزلوا غير بعيد من دائرة انيورو و المفاوضات التي بدأت مع زعيميهما سيدي ولد الغوث و محمد المختار لم تتوصل حتى الآن إلى نتيجة لكن نشاط و دبلوماسية السيد مرتيه قد تتغلب على مقاومة و ممانعة هاتين القبيلتين
هذه هي الوضعية كما تبدو في الموريتانيتين السودانية و السنغالية و تبدو هذه الوضعية مرضية عموما لكن ينبغي أن لا ننام على مأمن قد يكون خادعا
يجب أن لا ننقاد لهجوم عسكري قد يوقظ تطرف هذه القبائل. لكن يتحتم أن نعمل أثناء محادثاتنا مع زعماء هذه القبائل العربية على التأكد من استسلامهم و أن نبدي لهم بأساليب سلمية امتلاكنا لسلاح ذا قوة فائقة

الوثيقة الثانية 1908م
في 17 نوفمبر حضر إلى انيورو ممثلو محمد المختار يقودهم احميدو، الأخ الثاني لرئيسهم، بكامل الصلاحيات. حمل المبعوث معه أمارات الصداقة و الرغبة في استرجاع الروابط الأمنية التي كانت بيننا معهم من قبل. و كانت الضريبة المفروضة على مشظوف تبلغ 300 ثور، و 80 جمل و 11 حصان من سلالة جيدة. و باشرت لجنة المعاينة الماشية المذكورة و قبلتها كدفع. فأمرت الإدارة في الساحل مباشرة برفع المحظور الذي كان يقع على قبيلة مشظوف و السماح لهم بدخول أراضينا وفقا للشروط الطبيعية المفروضة على البدو الرحل عامة
كان لاستسلام محمد المختار وقع على استسلام لقلال الذين عملوا تأخير الأجل الممنوح لهم كما حاولوا الحصول على شروط استسلام أفضل من الإداري كومبون و كذلك من المقيم في كيفه
رئيس أولاد أحمد، سيدي ولد الغوث حاول مع محمد المختار تأجيل استسلامه حتى عودة الشيخ ماء العينين الذي كان ينتظر أن يعود من المغرب بكثير من المحاربين و بأسلحة متطورة. و بما أن جهوده باءت بالفشل و أمام موقف مشظوف و لكي لا تبقى قبيلة لقلال معزولة بادرت إلى تسديد الأتاوة (الضريبة). فحضر المدعو أحمد طالب ولد اخليفة، ابن عم الرئيس العام للقبيلة، إلى انيورو ب 100 من الإبل التي تمثل الجزأ الأول من الضريبة الحيوانية المدفوعة، و المتبقي يجب دفعه في أجل قريب
ننوه هنا إلى أن اليوم الذي بدأت فيه مشظوف المفاوضات مع الفرنسيين هو يوم 17 نوفمبر 1908م، وهو نفس اليوم الذي قاد فيه المجاهد سيدي بن الغوث معركة كيفة الخالدة وأستشهد فيها 101 من رجال المقاومة الوطنية رحمهم الله جميعا

الوثيقة الثالثة 1908م
إرسال الدوريات الأمنية شغل السنوات الموالية ردا على الغارات و الحملات، و كذلك قمنا بحملات عقابية بهدف استسلام القبائل في هذا الجزء من موريتانيا و لإعطاء نفس لحامية كيفه
و لا يكاد يوجد شهر بدون معارك تزد من مهارة الفرق في الحامية 6 تحت امرة النقيب مانجو و الفرقة المتنقلة التي يقودها الملازم باكيت، و من هذه المعارك يمكن أن نحصي
معركة 17 نوفمبر 1908 ضد لقلال التي خلفت 101 جثة على الأرض و كانت خسارتنا فيها 4 من الرماة و 4 جرحى



الوثيقة الرابعة 1909م
لم تقم قبيلة لقلال بأية مبادرة جادة لاستعادة السلم على الرغم من الهزيمة التي منيت بها في 17 نوفمبر المنصرم.غير أن موفدين عن هذه القبيلة تقدم إلى المقيم بكيفه في يناير لإجراء مباحثات. و قد لاحظنا أنه لا تبدو على هذين الموفدين أي مؤشرات على مأمورية محددة و يكون بذلك هدفهم هو جس النبض للتحقق من وضعيتنا الحالية. بالمقابل فإن سلسة الاعتداءات المتكررة لهذه القبيلة زادت من سوء أوضاع جديدة و كرست هشاشة أوضاع موالينا البيظان.
فكان من اللازم وضع حد لهذه الوضعية التي تفاقم الإخلال بالحالة العامة وتهدد بفقدان ميزات الوضعيات المكتسبة. و بالتالي فإن تعليمات صدرت من الوالي اكلوزل إلى المقيم في كيفه من أجل فعل قوي و حاسم ضد قبيلة لقلال. بدأت العمليات في ال 7 من مارس لمّا كانت الظروف مواتية تحت إمرة النقيب مانجو بوتيرة فائقة و دقة عالية إلى درجة بدأ من 18 مارس. حضر زعيم قبيلة لقلال إلى البيظ حيث تستقر قطعان مواشينا ليقدم استسلام قبيلته الكامل.
هذا الاستسلام يعد الآن فعليا و لم يبقى إلا تحديد طريقة التنفيذ للشروط المحدد آنفا في تقريري و التي قبلها المعنيون برمتها
و على الرغم من أن فخذا من هذه القبيلة لا يزال معاديا و هو الذي يقع تحت إمرة سيدي ولد الغوث الذي امتنع عن الإلتحاق بهذا المسار الحكيم "لم يستسلم"، فإن عمليات الشرطة النشطة على حدودنا الساحلية تعتبر في الوقت الحالي منتهية

الوثيقة الخامسة 1910م
و هكذا اتضحت الوضعية شيئا فشيئا إلى حد أنه لم يبق أمامنا في بداية السنة إلا سيدي ولد الغوث و جماعته قاطنين الفلاة، فكانوا يحافظون في الساحل على جو من الفوضى
و قد تعززوا بفرق ولد عيده، المعارض الموريتاني الذي يجوب البلاد بحثا عن مغامرات في كامل الصحراءفشكلوا تحالفا قويا في وسط البلاد.وتم تحرير مدينة أعيون العتروس حيث أصبحت خارج سيطرة القوات الفرنسية، وكانوا يشنون الغارات على القوافل القادمة من تيشيت و السودان الفرنسي
فأدى ذلك إلى بقاء سكان الساحل في مراعينا مدة أطول من ما هو معهود. و بما أن حاميتنا كانت عاجزة عن إبعاد هؤلاء المقاتلين فلم يكن أمامنا إلا سياسة نقدر أنها كفيلة بالقضاء عليهم و تتشكل من
1. إضعاف و عزل سيدي ولد الغوث
2. دفع قبيلة مشظوف ضده و هي التي بقوتها تتمكن من أن تحل محلنا في استتباب الأمن في الساحل
في السياق الأول حرص المقيم في كيفة بشكل مكثف على عدم قبول أي تواطؤ من لقلال المقيمين معنا مع الذين بقوا أوفياء لسيدي ولد الغوث و كذلك منعهم من تزويدهم بالجنود و إلا فإنهم سيعتبرون معاديين و يفقدون صفة الاستسلام. ومن المؤكد أن هدنتنا العسكرية و العلاقات التي حافظ عليها لقلال الموجودين في حمايتنا في كيفه مع لقلال المحاربين كل ذلك ترك انطباعا بالتردد، من جهة أخرى كان سيدي ولد الغوث يستفيد من الوضعية بمهارة حيث يروج القول بأنه ليست لنا عليه مآخذ لأنه في حوار معنا في كيفه. و لكي نقطع هذه الأقاويل و ندفع مشظوف إلى عمل شيء ما. تم الإعلان أن السيد سيدي ولد الغوث لا يزال معاديا لم يستسلم. ثم تم استدعاء زعيم مشظوف إلى كمبو بذريعة عرضه لرغبته في استعادة ماله المنهوب من طرف لقلال. و خلال هذه المحادثات التي أجراها معه حاكم الدائرة عمل الأخير على طمأنته و اعترف له بولاء قبيلته منذ أحداث 1906 كما حذره من دهاء سيدي ولد الغوث الذي هو عدو مشترك. و حثه على الدفاع عن نفسه في حالة الاعتداء و أمره بالذهاب إلى كيفه لاسترجاع الأموال المنهوبة من طرف لقلال. و لكي لا نترك لديه شك قمنا ببعث دورية أمنية تجوب الحدود تتبع فلول سيدي ولد الغوث التي ابتعدت صوب الشمال.. إلخ
و هكذا تم تطهير الساحل من هذه العناصر المثيرة للشغب بدون أن نبذل إلا جهودا سياسية و أجبرنا عدونا سيدي ولد الغوث على الاستسلام. أما ما يخص الأمير السابق لآدرارسيد أحمد ولد عيده فإنه خان قضيته و تركها قبل المواجهة

الوثيقة السادسة
حادثة البيظ (في 4 مارس 1909): التي وقعت بعد قطع 235 كلم في مسار سريع بلغ 4 أيام حيث قام النقيب مانجو على رأس فرقة من 50 رجلا من الرماة مع وحدة للرشاشة بعد ما تمكن من ربط الاتصال مع الفرقة المتنقلة للضابط أرنو معززا بمجموعة من البيظان الموالين "كوميات" فتمكن من تكبيد لقلال درسا قاسية. ثم إن الحامية التاسعة لنيورو أرسلت تعزيزات إلى كيفه تضم 50 من الرماة يقودهم الملازم اكلوب الذي سيشارك لمدة 5 أشهر في عمليات متفرقة قامت بها دائرة كيفة

الوثيقة السابعة 1910م
ومع ذلك لا تزال مجموعات تجوب البلاد مع سيدي ولد الغوث، زعيمهم الذي لا يقهر ورئيس القبيلة المستعصي، إن خطورة وجودهم والخطر الذي يتعرضون له من خلال نهب الحاميات الفرنسية سيؤدي إلى تفكك نواة المتمردين بشكل تدريجي و من الواضح أنه يتعين على هذه المجموعة القبول بشروطنا و إلا مغادرة البلاد. و قد أبلغ سيدي ولد الغوث أن ضريبة الاستسلام ستضاعف له إذا لم يتقدم إلى المقيم في كيفه في أجل أقصاه 12 مارس 1910 كآخر أجل

الحالة النفسية لبدو الرحل في هدا المقام
أهل سيدي محمود، السواكر و لقلال الحديثي الاستقرار بدأت تتحسن أوضاعهم تدريجيا. تحت حمايتنا بدأوا يفقدون شيئا فشيئا حاسية المحارب و شرعوا في الاهتمام بتنمية قطعان مواشيهم أو التوجه للتجارة. و أكثر هم الذين قاموا باستغلال السباخ لجني الملح و كذلك الذين اتجهوا إلى ضفة النهر بيع ما فاض من مواشيهم البقر و الغنم و منهم من اتجه صوب الجنوب - و هو أمر يستدعي الملاحظة و حاولوا الزراعة. يتعلق الأمر ببعض الأفخاذ التي حولت بعض الأراضي إلى حقول في نواحي يًلِمًان
الإدارة المحلية تتابع هذا التطور المهم و تعمل على تشجيع محاولات الاستقرار هذه بكل الوسائل
و كخلاصة فإن الوضع السياسي في الساحل يبقى مرضيا و يمكننا مباشرة المستقبل بثقة في هذه المنطقة حيث أن مواقف القبائل التي كانت قبل قليل غير موثوق بها صارت الآن إن لم تكن مواقف صديقة فهي على الأقل مقبولة و مع ذلك فإن تنظيمنا العسكري قوي لدرجة استتباب الأمن و حماية رعايانا

الوثيقة الثامنة 1911م
موريتانيا 1911 – لقد صار الوضع جيدا في موريتانيا. إن عهدا من السلم و الأمن أعقب بشكل نهائي فترة القهر لأنه لم تعد توجد إلا عمليات نهب صغيرة تحدث بين الفينة و الأخرى في حدود منعزلة و التي تفتقر للتنسيق و التي تتمكن قواتنا من القضاء عليها بسهولة
و مع ملاحظتنا تناقص وتيرة الغارات للمحاربين يتحتم علينا لفترة قد تطول مراقبة و طرد هؤلاء
هذا هو عمل فرقنا المتنقلة التي نود أن نضم إليها عناصر من حلفائنا البيظان
في أعالي السنغال و النيجر : قمنا بفرض الأمن لشعوبنا في أعالي السنغال و النيجر و هي التي أتتنا لحمايتها. و هكذا أجرينا دورية أمنية بكل نجاح في يونيو و أغشت على حدودنا الساحلية
و من ناحيتهم قامت قبائل الساحل مدفوعة بتواجد قواتنا و يقظتها ، و على الأخص قبيلة مشظوف بالوقوف بشدة ضد عمل هؤلاء الثوار الذين أبعدناهم من أزواد و طردناهم من موريتانيا باحتلالنا لتكانت. فقد انسحبوا إلى الحوض حيث يمارسون نهبهم على الحاميات الفرنسية كتيشيت و وادان. و رئيس هذه الفرقة الأساسي هو سيدي ولد الغوث، رئيس قبيلة لقلال

الوثيقة التاسعة 1912م
موريتانيا : الجزء الوحيد الذي بقى من موريتانيا لم تسيطر عليه القوات الفرنسية هو منطقة الحوض التي تقع على حدود تكانت،"والحوض هنا بمعناه الأوسع وهوالحوض القديم الذي يشمل الحوضين"،أصبحت هذه المنطقة ملجأ لآخرعناصر المقاومة التي هربت من آدرار، وتحولت إلى مسرح للحروب والصراعات، حيث خاضت لقلال و مشظوف حروبا في شهر سبتمر.(..)، وقد تعرض سيدي ولد الغوث رئيس قبيلة لقلال للخيانة. وفي هذا السياق يضم التقرير إشارة إلى أن الأمير ولد عيدة تخلى عن تحالفه مع سيدي ولد الغوث وذهب إلى مشظوف. وفي ظل هذه الظروف تبدو القوات الفرنسية منزعجة من تواجد الثوار بالقرب من منطقة "تكانت" وحدودها، وعلى الرغم من كل الاحتياطات الدفاعية المتخذة من قبل الفرنسيين فقد ظلت المقامة الوطنية تهاجم القوات الفرنسية وتنهب القبائل الموالية لهم .. كانت منطقة الحوضين ولعصابة تشكل أكبر معاقل لفلول المقاومة وقد أزدادت قوة إثر تحالف سيدي ولد الغوث مع العناصر التي هجرت المناطق الشمالية بعد إحتلالها وظلت المقاومة الوطنية تكبد المستعمر الخسائر الفادحة في الأرواح والعتاد رغم فقدانها لمصدر السلاح الوحيد الذي كان يأتي من المغرب بعد وفاة الشيخ ماء العينين في أكتوبر عام 1910م ومنع الفرنسيون وصول الأسلحة إلى المقاومة في موريتانيا
وقد كشفت التقارير الفرنسية لسنة 1910 أن سيدي ولد الغوث وسيد أحمد ولد أحمد عيدة شكلا حلفا قويا بعد قدوم هذا الأخير إلى الحوض بعد أحتلال المناطق الشمالية
وما ذُكر في الوثيقة الصادرة بتاريخ 1912م : أن ولد عيدة تخلى عن تحالفه مع سيدي ولد الغوث يفهم منه : أن المستعمر لما عجزعن أستأصال شأفة المقاومة المسلحة بالقوة، لجأ إلى المكائد وزرع الشقاقات والخلافات داخل صفوفها، مما أدى إلى إضعاف المقاومة، وقد زاد ذلك من قدرات المستعمر وفتح له الطريق لتثبيت أقدامه في المنطقة. وكنت قد نشرت سابقا التقرير الذي يتضمن الحطط وسياسة فرق تسد التي قام بها المستعمر لشق صفوف المقاومة (4)
ملاحظة : ينبغي أن لا ننسى أن الأستعمار كتب التاريخ لصالحه، ولا نستغرب وصف الفرنسيون للأحداث بطريقتهم الخاصة والمنحازة، وتحاملهم على المجهادين وو صفهم لهؤلاء بأوصاف غير لائقة وعدم ذكر الأنتصارات التي حققتها المقاومة، رغم أن أهل المنطقة شهدوا بتلك الأنتصارات ونقلت في الروايات الشفهيه عن كبار السن والثقات، ودُونت في الكثير من المواقع الألكترونية الموريتانية..إلخ

ولا غرو إذا كان لقبيلة الأقلال هذا التأثير القوي في المقاومة المسلحة ضد الأستعمار الفرنسي
فقد وصفها بول مارتين مؤرخ الإدارة الأستعمارية الفرنسية في كتابه "قبائل موريتانيا في الحوض والساحل الموريني" بأن الأقلال يشكلون اتحادية هامة جدا من الزوايا المحاربين..." ه

المصادر
Histoire_de_ la_ mauritanie
جامعة محمد خيضر بسكرة
الاستعمار الفرنسي في موريتانيا 1903 – 1960
X.Coppolani : Rapport D´ensemble sur Ma Mission au Soudan Francaise 1er Partie-Chez les Maurs- ,Imprimerie F.Leve, Paris,1899,p07
Arnaud Robert Randau : Un corse d’Algérie chez les hommes bleus
Xavier Coppolani, Le pacificateur -, Alger, 1949, p43

الرائد افرير جان.موريتانيا 1903 – 1911م
قصص مغامرات وجولات وحروب في بلاد البيضان
الرائد جلييه كتاب: التوغل في موريتانيا
commandant breveté gillier 1926 - la pénétration en mauritanie
المكتبة الوطنية الفرنسية

بقلم سيدي ولد الشيخ ولد محمد محمود ولد الغوث


التعديل الأخير تم بواسطة إبن شنقيط ; 09-07-2020 الساعة 08:38 AM سبب آخر: تعديل طفيف
إبن شنقيط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2020, 07:39 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

شاكرين لكم جهدكم في ترجمة الوثائق . ولكن يا أخي العزيز ما نعرفه وما وصلنا من أجدادنا وسلفنا . ان قبيلة لقلال لم تجتمع الا لـ " جدو بن اخليفة بن الطالب مُصطف "
في الرسالة الغلاوية ترجمة لجدو بن اخليفة وكانت كالاتي:
[ جدو بن اخليفة بن الطالب مصطفى بن الطالب عثمان القلاوي الأحمدي (ت 1210), ترجم له ابن حامد وقال (( كان رئيس عامّة الأقلال, وكان يُضرب به المثل في الفضلِ والسخاء والحلم ..)) كان عزيزاً لا يُضام جاره حتى قيل فيه المثل الحساني:"أوخظ من تحت إليفه أ كول أنك ولد جدو ولد اخليفه" وتفصيحه: كن ابن يقطينه وانتسب لجدو بن اخليفه. ]
ومن المتعارف عليه أيضًا أن الطالب مُصطف اوصى بالشياخة لابنه اخليفة. واما قولكم "فحضر المدعو أحمد طالب ولد اخليفة "البُ ولد جدو"، ابن عم الرئيس العام للقبيلة، " البو ول جدو مما لا شك فيه انه كان شيخ عامة لقلال أبًا عن جدّ .
أنا كوني قلاويّ ، افتخر بأهل الغوث وأفتخر بقرابتي بهم وتُشرفني امجادهم وجهادهم ورفعهم لشأن القبيلة. ولكن لم تكن الشياخة العامة فيهم. كانو شيوخ حلة اهل الطالب جدو.

اشكركم على هذه الموضوع المفيد جدًا
أبو فراس قلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2020, 01:06 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

جيد
عامر الحديد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2020, 06:14 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل موريتانيا و الصحراء الكبرى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة mauritania

1 (7)

أخي الكريم أبو فراس قلي ليس هدفنا من الموضوع إثبات أو نفي أشياخت البُ ولد جدو رحمه الله، نعرف أنه عالم وشيخ تقليدي في قبيلة لقلال وهذا لا يمكن التشكيك فيه، لكن المجاهد سيدي بن الغوث أيضا عالم جليل وشيخ تقليدي في قبيلة لقلال وقائد بارز من أبرزقادة المقاومة الموريتانية
الموضوع الذي نتكلم عنه يتحدث عن تاريخ المقاومة وهو مصحوب بالوثائق الفرنسية، والفرنسيون هم من كتب هذه الوثائق، وقد حلنا إلى المراجع والمصادر، و نحن لا نكتب شيئ إلا إذا وجدنا له مصادر رصينة ووثائق تاريخية مهمة يمكن الأعتماد عليها..


أما الروايات الشفهية التي ذكرت أنت وقلت بأن الطالب مصطف أوصى بالشياخه لإبنه أخليفه فلم أجد لذلك مراجع تاريخية موثوقة ، ما أعرفه هو أن العلامة الطالب أحمد جدو بن نختيرو الأصولي المتمكن، حاوي المذاهب الأربعة هو جد المجاهد سيدي بن الغوث وقد توجه إلى المشرق حاجا في رحلة طويلة، استمرت زهاء الثلاثين سنة، قادته إلى بلاد الحرمين الشريفين، وبعض البلاد الاسلامية الأخرى، ومنها بلاد مصر الكنانة، حيث الأزهر الشريف الذي دَرَّس في رواقه المالكي سنين عديدة، وترك فيه بعض الآثار العلمية خلال مقامه هناك.وبعد هذه الرحلة المباركة الطويلة رجع إلى بلاده حيث تسلم زمام أمور القبيلة والقيادة التي كان جده الطالب المصطفى القلاوي قد خصه بها من بين ما قسم على بنيه وأحفاده من المراتب المعنوية فأعطا حفيده الطالب جدو قيادة (الحِلَة)، فهو الوارث لقيادة الطالب المصطفى السياسية والروحية. وصفه صاحب فتح الشكور- ابتلي بالرئاسة مثل جده الطالب المصطفى، ولم تشغله عن العبادة وطاعة الله تعالى
من كتاب : فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور

وأما علامة زمانه سيدي بوبكر بن الطالب أحمد جدو بن نختيرو رحمه الله فهو أحد علماء لقلال الموصوفين بالزهد والولايه والفروسيه، وكان رئيس حلة أهل الطالب مصطف في زمانه
وهو الجد الثالث للمجاهد سيدي بن الغوث

المراجع:
حوليات تجكجه , الهامش 491 , ص 72
تاريخ ولد اطوير الجنه , العامش 327 , ص 92
حوليات تيشيت , حوادث 1231, النص المترجم ص 285
حوليات تحكجه (النص المحقق) ص 26

ومن خلال ماسبق يتضح لنا أن المجاهد سيدي بن الغوث هو القائد العام قبيلة لقلال كما وصفه الفرنسيون، وكذلك من خلال أجداده الذين ورثوا القيادة العامة بحسب ماذكر في كتاب : فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور. و حوليات تجكجه و تاريخ ولد اطوير الجنه و حوليات تيشيت و حوليات تحكجه
إبن شنقيط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ قبيلة الفوايد قبيلة الفوايد مجلس قبيلة الفوايد 140 08-07-2020 12:16 AM
مختصر أصول العشائر العراقية مجاهد الخفاجى مجلس قبائل العراق العام 74 23-01-2020 10:50 PM
صور قديمة و تاريخية لقبائل حضرموت و قبائل اليمن و قبائل ظفار و قبائل الربع الخالي أل كثير ذباح الكثيري الهمداني مجلس قبائل اليمن العام 9 23-12-2019 10:10 PM
صور الرحال الأنجليزي مبارك بن لندن و قبيلة الكثيري في ظفار و الربع الخالي و حضرموت ذباح الكثيري الهمداني مجلس قبيلة ال كثير 1 17-02-2017 12:10 PM
العلاقة بين السعادي من بني سليم وقبائل برقة وائل بهجت شاهين مجلس قبائل بني سليم بن منصور 20 11-12-2015 07:51 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 02:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه