" حديث الأنساب في زمن الرويبضة " - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: سؤال (آخر رد :بن صابر)       :: نسب ال عيسوى (آخر رد :ابن الفرجان)       :: إرشادات تجنبك مخاطر الغرق (آخر رد :المشواطي البصلاوي)       :: ما هو نسب ال حربه فى مصر (آخر رد :محمود حربه)       :: عائلة الشفاعنة الأنصار بمصر (آخر رد :علاء على الانصاري)       :: أفضل النصائح لحجز طيران رخيص (آخر رد :جمال عبدو ,)       :: سؤال مهم (آخر رد :العتيلي الحسيني)       :: من دون زعل من دون عتاب (آخر رد :الجارود)       :: نسب عائله (المكرم) (آخر رد :المكرم)       :: تصعب الفُرقا عليّ (آخر رد :نسيم الشاطي)      



مجلس قبيلة الانصار ذرية الاوس و الخزرج الكريمة


موضوع مغلق
قديم 22-08-2020, 07:32 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف عام قسم البحث عن الاصول - عضو مجلس ادارة الموقع
 
الصورة الرمزية علاء على الانصاري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (2) " حديث الأنساب في زمن الرويبضة "

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين، سيدنا ومولانا محمد النبي الأمين وعلي آله وصحبه أجمعين

أولاً : وبرغم هذا الخوض الصريح المباشر في الأنساب والأعراض بالباطل وبغير علم ولا هدى ولا كتاب منير، ومع حداثة تاريخ التسجيل لعضوين تم حظرهما من الموقع ووجد أن معرفاهما بالموقع وسبحان الله هما يحملان نفس الآي بي !!!، والذي إن دل علي شيء فإنما يدل علي سبق إصرار وترصد، يدفعه سوء نية وحقد دفين أعلم والله أنه متوارث في نفوس مريضة وضمائر خربة، نسأل الله لنا ولهم التوبة والأوبة والهداية والرجوع إلي الله، فعنده وحده سوف تجتمع الخصوم ..
ثانياً : ولأن هذا الموضوع اللا موضوعي ولا علمي ولا تاريخي ولا أخلاقي والذي تم حذفه من قبل مجلس إدارة موقعنا الكريم مشكورة، بعد كل ما جاء به من وقاحة مفرطة وتخطي لكل حدود الأدب في الرد والنشر أو حتي الحوار، مما أشرنا إليه سابقاً، هو يمس مباشرة ودون أي تورية شخصي ونسبي وعائلتي وعشيرتي وقبيلتي وأهلي، لذا وجب علينا الرد لإلجام هؤلاء السفهاء المتسلقين، ومع ما في هذا اللا موضوع المحذوف من تطاول وسفاهات، وبرغم أن خير رد علي السفيه السكوت، إلا أننا ولعلمنا جيداً بأمراض النفوس لدي هؤلاء الرويبضة، فإننا نستأذن إدارة موقعنا الكريم في الرد علي ما ورد، ونُعلم الجميع بأن ردّنا هنا سوف يكون في إطار تفنيد ما ورد هنا من مزاعم سخيفة سفيهة تدعو والله للضحك المفرط، وتدل علي أننا وبحق قد صرنا في قمة زمن الرويبضة، وأصبحنا في عصر أقل ما يوصف به بأنه زمن أسفل سافلين ..
فاللهم في زمن البلاء ألهمنا الصبر، وتولنا بعفوك ورحمتك ودبر لنا الأمر، فأنت حسبنا ونعم الوكيل .

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي سيدنا ومولانا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين

نقول وبالله التوفيق ومنه السداد
فأما عن محاولة من لا يعرف حتي أسماء جدوده الخوض أو حتي مجرد التفكير في الحديث عن نسب السادة بني حرام الأنصار بمصر، فهو أمر يذكرني بقول أبي العلاء المعري :
،إذا وصَفَ الطائي، بالبُخلِ، مادِرٌ وعَيَّرَ قُساً، بالفهاهةِ، باقِلُ
،وقال السُّهى للشمس : أنتِ خفيَّةٌ وقال الدُجى : يا صُبحُ لونُكَ حائلُ
وطاولتِ الأرضُ السماءَ، سفاهَةً وفاخرتِ الشُهُبَ الحصى والجنادِلُ
،فيا موتُ زُرْ ! إن الحياةَ ذميمةٌ ويا نفسُ جِدِّي ! إن دَهرَكِ هازِلُ

نعم والله صدق أبو العلاء ففي زمن الرويبضة قد صارت الحياة مقيتة ذميمة ...
فإن أراد أن يتعلم من لا علم عنده بهؤلاء السادات الكرام ونسبهم وتاريخهم المجيد، هذا إن أراد التعلم، فليرجع إلي كل أمهات كتب الأنساب وليراجع ما ورد فيها عن السادة الأنصار الكرام من بني حرام، ونود هنا أن يعلم من لا يعلم أن بني حرام في مصر لا ترجع لجد واحد كما ذكر أحد رويبضة العصر المتسلقين، فهم قد نزلوا إلي مصر كجماعة كبيرة يا جهبذ عصرك ..
فمنهم بنو المكي الأنصاري، ومنهم بنو سعد الأنصاري ..
فأما بنو المكي الأنصاري فمنهم آل الأنصاري وآل مصطفي، فأما آل الأنصاري فهم : آل عبد الله وآل علي وآل علي هم الّذين منهم : " آل الحرامى "، وأما آل مصطفي فهم الذين منهم : آل الأشول وآل مقلد وأل حبيب وآل ضاحي
وأما بنو سعد الأنصاري فهم الذين منهم آل الأنصاري وآل عاشور وآل حربي وآل جبر ...
فاعلم هداك الله أن آل المكي وآل سعد، هؤلاء هم المقصودين بفرعي بني حرام الأنصار في مصر .

ولنأتي الآن لذكر المراجع العلمية المتخصصة ( في علم التاريخ وعلم الأصول والأنساب ) وليس في علم الأدب والشعر والنثر يا فصحاء العصر !!!
ــ أولاً المراجع العلمية القديمة :
راجعوا ما أورده شيخ المؤرخين الحمداني في كتابه الأنساب : ( حرام القاطنة بمصر من الخزرج، منهم قضاة وفقهاء وعدول ومشايخ بلاد وخولة، وليست لهم دار خاصة ولا مكان معروف )
أو ما أورده القلقشندي في كتابه قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان : ( حرام القاطنة بمصر من الخزرج )
وما أورده أيضاً في كتابه نهاية الإرب في معرفة أنساب العرب : ( بنو حرام بطن من الخزرج من الأزد من القحطانية، فيما ذكره الحمداني، قال : منهم أناس بمصر، منهم قضاة وفقهاء وعدول ومشايخ بلاد وخولة )
أو ما أورده المقريزي في البيان والإعراب عما بأرض مصر من الأعراب : ( وفي الخزرج ثم في سلمة بنو حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن راشد بن شاردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج، منهم جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه، ويقال أن حرام القاطنة بمصر من الخزرج )
وفي كلمة ويقال هنا من قبل المقريزي والتي ظن أحد الرويبضة من قبل أنها من قبيل التضعيف ! وليس كذلك، وإنما هي من قبيل نقله المباشر عن كتاب الحمداني .. وهذا وعلي سبيل المثال يشبه حال مؤرخ مثل الدمياطي في نقله عن ابن الكلبي، وبدليل أن الحمداني والذي هو الأقدم والمرجع لكل هؤلاء قد أكد أن بني حرام التي عرفت بهذا الاسم هي من الخزرج الأنصار .. بل وأزيدكم من الشعر بيتا يا رويبضة العصر، أن المقريزي نفسه الّذين تحتجون به، هو نفسه يقول عن بطن بني حرام من قبيلة جذام التي تتحدثون عنها يا دعاة علم ليس لكم منه نصيب، فلو أنكم أتعبتم أنفسكم قليلا بقراءة الأسطر التي سبقت حديثة عن قبيلة بني حرام الأنصار، لكنتم وجدتم ما يلي :
( وبأرض مصر حرام وحرام في جذام بن عدي، وهو إحدى بطني جذام وفيهم أفخاذ وعشائر " وقليل في عرب مصر من يعرفها " ) .. إلخ ... وقد أورد ذكراً لقبائلهم وعشائرهم الكثيرة ..
ومرد هذا ببساطة هو ما ذكرناه من أنهم ( أي بني حرام بن جذام ) ومع قدم وجودهم علي أرض مصر، والّذي يسبق الفتح الإسلامي لمصر بقرون طويلة، فقد اتسعت وتشعّبت فروعهم وتزايدت أعدادهم وصاروا قبائل مستقلة، وتسمت فروعهم الكبيرة تلك التي صارت قبائل متشعبة بأسماء أخري عرفت بها، ويعرفها أكثر الباحثين والمهتمين بأنها من جذام، ومع هذا فإنهم قد لا يُذكرون أو يعرفون بأنهم من فروع بني حرام بن جذام تحديداً ..
وراجعوا كتاب عروبة مصر في القديم والحديث أو قبل الإسلام وبعده لمحمد عزة دروزة، وغيره من المراجع في بيان تلك النقطة تحديداً .
وقد أورد القلقشندي في كتابه صبح الأعشى في صناعة الإنشا، النص ذاته عن بني حرام بن جذام : ( ومنهم أيضاً بالشرقية بنو حرام . وقال الحمداني : " وقل في عرب مصر من يعرفها ) ..
وتجد النص ذاته عند ابن فضل الله العمري في مسالك الأبصار، في قوله : ( وأما حرام ففي جذام، " وقليل في عرب مصر من يعرفها " )
ونعود إلي ذكر المراجع القديمة فهذا ما أورده ابن فضل الله العمري في كتابه مسالك الأبصار في ممالك الأمصار : ( وحرام هذه القاطنة بمصر من الخزرج، قال وهم أشتات بمصر، وفيهم مشايخ بلاد، وخولة، وقضاة وفقهاء وعدول، وليست لهم دار خاصة ولا مكان معروف . وقد عد الحمداني جماعة منهم ليس فيهم شهير )
وفي شرح ذلك يقول ابن فضل الله العمري لمن كان له قلب يعي أو عقل يتدبر : أي أنهم متحضرون متفرقون لا تجمعهم دار واحدة ..
والكلام هنا واضح – فبنو حرام قد تفرقوا على أرض مصر في شكل جماعات كثيرة من بيوت وعائلات حملت أكثرها اسمهم ولقبهم الدال على نسبهم، وهذا مما يتوافق مع أدلة صحة الانتساب للأنصار ..
وكون الحمداني قد عدَّ جماعة منهم برغم عدم شهرتهم وحدد كذلك المهن والوظائف والأعمال التي عرفوا بها فهذا يدل وبوضوح علي معرفته ( بل درايته التامة ) بهم وبأنسابهم وفروعهم وأماكنهم التي انتشروا فيها في زمانه، والحمداني شيخ كل المؤرخين والنسابين وهو من هو، يا جهابذة عصركم .
ولكن صدق ربنا تبارك وتعالي :
{ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }
ونستكمل معاً بقية المراجع عن بني حرام الأنصار ومنها ما أورده ابن حزم الأندلسي في كتابه جمهرة أنساب العرب، وبعد أن ذكر بني حرام الأنصار ونسبهم : ( ولجابر بن عبد الله عقب في جهة إفريقية )
أو ما أورده السويدي في سبائك الذهب لمعرفة قبائل العرب : ( بنو حرام بطن من الخزرج، ذكرهم الحمداني، قال : وهم بمصر منهم قضاة وفقهاء وعدول ومشايخ بلاد وخولة، قال وليس لهم دار خاصة ولا مكان معروف )
أو ما ذكر في الشجرة النعمانية للنعمان بن بشير الأنصاري : ( بالبحيرة بنو سعد حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سعد بن علي بن أسد بن شاردة تزيد بن الخزرج )
أو ما ذكره محمد بن عبد الواحد الجعفري الحسيني في كتابه السيف البتار في من نزل مصر من العرب والأشراف والأنصار : ( ومنهم أحمد بن جريو بهوارة، وقد نزل بالخلافية بجوار مدينة جرجا، ومعه فرقة من أولاد جعفر الطيار، ومنهم فرقة من ذرية عبد الله "بن حرام" الأنصاري )
ومن مخطوط قديم لقبائل العرب والأنصار بمصر : ( وفي الخزرج ثم في سلمة بنو حرام من جابر بن عبد الله الأنصاري وهم بمصر .. إلخ )
كل ما سبق من مراجع قديمة يضاف إليه الموجود بجرود مشايخ العربان بصعيد مصر وستجدون منها في كتاب قاموس القبائل والعائلات المصرية لمصطفي أبو الطيب الهواري وما ورد فيها عن بني حرام الأنصار، وعن أمير منطقة القرعان بجرجا الأمير منصور الحرامي من بني حرام الأنصار ..
ويكفي السادة بنو حرام الأنصار فخراً وشرفاً بأن أجدادهم ذكروا بأنهم كانوا قضاة وفقهاء وعدول ومشايخ بلاد وخولة أي أنهم كانوا يملكون الإماء والعبيد .. وأن من أجدادهم ثلاثة تولوا الإمرة علي ولايات مصرية ممن سكنتها فروع من بني حرام الأنصار، ولا زالت لليوم بها أعقابهم الكريمة .. فهذا الأمير " حسن بن الحرامي " تولي ولاية قوص التي هي عاصمة الصعيد وأعظم الولايات المصرية في زمانه ( راجع السلوك في معرفة دول الملوك للمقريزي )، وهذا الأمير " مجد الدين عمر بن عيسي الحرامي " تولي ولاية سمالوط وهي من أكبر ولايات الصعيد في زمانه ( راجع السلوك في معرفة دول الملوك للمقريزي )، وهذا الأمير " منصور الحرامي " من الأمراء العرب علي منطقة غرب جرجا ( وراجعوا جرود مشايخ العربان ومخطوطات السادة الأشراف المسلمية بجرجا، ونتشرف بأن السادة الأشراف المسلمية هم أيضاً أخوالنا ) .. وإلي اليوم ما زال أحفاد هؤلاء الكرام من بني حرام أكابر وسادة في أماكنهم وهم ولله الحمد أكابر كل البلاد التي نزلوا بها ومنهم عمدها ومشايخها وكل أبنائهم وأحفادهم ولليوم هم بفضل الله من أهل العلم ومن ذوي المناصب الرفيعة في طول البلاد وعرضها، ولست في حاجة لذكر أسمائهم وبخاصة أن منهم من هو بلده بجوار بلدة أحد المدعين السفهاء الّذين قاما بنشر الموضوع السخيف هنا ...
وأما لو أتينا للحديث عن السادة بني حرام الأنصار في الكتب الحديثة فقادم إليكم أيضاً يا جهابذة عصر الرويبضة والمتسلقين ما يشرح الصدور ...
ــ ثانياً المراجع العلمية الحديثة :
في كتاب معجم قبائل العرب القديمة والحديثة للباحث والمؤرخ عمر رضا كحالة : ( ذكرت بنو حرام بطن من الخزرج، وأنهم بمصر )
وفي كتاب قبائل الصعيد بإقليم جرجا للدكتور أحمد حسين النمكى : ( ذكرت عائلة الحرامي في مصر بالصعيد بأنها ترجع إلي بني حرام من بني سلمة من الخزرج من الأنصار )
وفي كتاب نزوح القبائل العربية إلي مصر " النزوحات في الفتوحات " للباحث والنسابة سعيد نصر الدين : ( وعلي ذكر كبريات العائلات من عرب الحجاز ذكرت عائلتي وهم آل سالم بن مكي الحرمي وتاريخهم )
ومن كتاب اليمن، الوطن الأم لعلي صبره : ( ذكرت بنو حرام بأنهم سبع قبائل، خمس منهم يمانية، أشهرها بالطبع حرام الخزرج وذكر أنهم بمصر )
ومن كتاب موسوعة القبائل العربية لمحمد سليمان الطيب : ( وعلي ذكر ملخص للقبائل والعشائر العربية الموجودة في مصر والتي ذاب معظمها في المدن والقري : " قبيلة بنو حرام الخزرج رهط عبد الله بن جابر بن عبد الله )
من كتاب العرب والعروبة من القرن الثالث حتي القرن الرابع الهجري : ( إن من بطون الخزرج جماعة بني حرام وذكر أنهم بمصر )
ومن مؤلفات مؤرخ الأنصار الدكتور ياسر الأنصاري :
من كتابه تاريخ قبائل الأنصار : ( وحرام الموجودة في مصر بالصعيد من بني حرام بن كعب، وليست من حرام بن تيم الله النجاري، لأن بني حرام أخوال الرسول يحبون أن ينادوا ببني النجار، وبالطبع لم يكن هذا يغيب عن المؤرخين، وقرية بني حرام موجودة في محافظة المنيا لوجود بني حرام بن كعب بن سلمة بها )، ومن الكتاب السابق أيضاً : ( أما الباب الثامن تناولت فيه أنصار جمهورية مصر العربية، وذكر عائلة الحرامي )، ومن نفس الكتاب السابق أيضاً : ( ذكر العوائل الأنصارية التي سكنت مصر، المطلب الأول : بيت الحرامي " بنو حرام " )، ومن الكتاب السابق أيضاً : ( ومن أهم عوائل الأنصار بجرجا : ... وذكر الحرامية )، ومن نفس الكتاب السابق : ( وأيضا يوجد الأنصار بمحافظة المنيا وهم خليط من الأنصار، فيهم بنو حرام والبعض يكتب الحرامي والبعض يكتب الأنصاري، يرجعون إلي بني حرام بن كعب بن سلمة من الخزرج )، ومن نفس الكتاب السابق كذلك ( 4ـ الحرامي ترجع إلي الخزرج سلمة، من ذرية جابر بن عبد الله الأنصاري )
ومن كتابه تحفة الأبصار لمن تساءل عن الأنصار : ( إن حرام القاطنة بمصر من الخزرج )، وفي نفس الكتاب : ( وهم خليط من الأنصار فيه " بنو حرام " ويقال لهم " الحرامي "، والبعض يكتب " الأنصاري "، يرجعون إلى بنى حرام بن كعب بن سلمة من الخزرج )، ومن نفس الكتاب أيضاً : ( الحرامي ترجع إلي الخزرج سلمة، من ذرية جابر بن عبد الله الأنصاري ) .
ولنأتي الآن للرد علي من يدعون العلم من جهابذة عصرهم، حول لقب الحرامى ونسبه، وبالرغم من أن كل أهل العلم المتخصصين يعلمون بأن القبيلة الوحيدة التي ينتسب إليها أبنائها بالاسم الدال عليها ومن بين كل القبائل التي حملت إسم "حرام"، هي بني حرام الأنصار، ولكن لا ضير، فليتعلم من أراد من هؤلاء الجهلة، ولنبدأ :
من كتاب " الأنساب " ــ للسمعاني، مطبوع، ومنه مخطوط بدار الكتب المصرية :
يقول الإمام أبي سعيد السمعاني :
الحَرَامي : بفتح الحاء والراء المهملتين في أخرها ميم، هذه النسبة إلي الجد الأعلى وهو حَرَام الأنصاري، ويضيف ما ذكره أبو كامل البصيري، عن موسي بن إبراهيم الحَرَامي، حيث قال : هو من ولد حَرَام جد جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وهو أبو عبد الله جابر بن عبد الله بن عمرو بن حَرَام الحَرَامي، له ولأبيه صحبة، رضي الله تبارك وتعالي عنهما وأرضاهما .
وهو أيضاً ما ورد بمعناه أيضاً في كتبٍ عدة منها وعلى سبيل المثال :
من كتاب : " ترتيب الاكمال مواد ورجال " ــ للأمير ابن ماكولا، وعلي ذكر نسب " الحَرَامي "، جاء ما يلي :
أما " الحَرَامى " بالراء فهو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حَرَام الحَرَامى أبو عبد الله، له ولأبيه صحبة، وجابر من المكثرين في الحديث ..
كما ورد أيضاً نفس النص واضحاً بكتابه : " الاكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب " ــ للأمير ابن ماكولا أيضاً، وفي باب " الحَرَامى " ولمن ينسب من اشتهر بهذا اللقب، ما يلي :
أما " الحَرَامى " بالراء فهو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حَرَام الحَرَامى أبو عبد الله، له ولأبيه صحبة، وجابر من المكثرين في الحديث ..
وفي حاشية نفس المصدر السابق نجد أيضاً ما يلي :
"الحَرَامى" نسبة إلى حَرَام، وحرام متعدد، "فالأول في الأنصار"، ( وهذا مرده بالطبع أنه الأكثر شهرةً في نسب من تلقبوا به )، ثم ذكر لقبائل أخري حملت لقب حرام أيضاً ولكنها ليست في شهرة بني حرام الأنصار .
ونجد في كتاب : " اللباب في تهذيب الأنساب " ــ لابن الأثير الجزري، وفي نسب " الحَرَامي "، ما يلي :
الحَرَامي بفتح الحاء والراء المهملتين وفي آخرها ميم ــ هذه النسبة إلي الجد الأعلى وهو حرام الأنصاري جد جابر بن عبد الله بن حرام، ولجابر وأبيه صحبة .. وكغيره فيما مرَّ أو فيما هو آت من المصادر، وعلي ذكر حرام فابن الأثير يذكر باقي القبائل التي حملت اسم حرام، ولكنه بدأ بمن اشتهر وعرف بهذا اللقب ونسبه وهو "الحَرَامىّ" لبني حرام الأنصار .
وفي كتاب : " غاية النهاية في طبقات القراء " ــ لابن الأثير الجزري أيضاً، نجده في نسب الحرامي يؤكد ما سبق، كما يلي :
" الحَرَامي " : بفتح الحاء والراء المهملتين، هي نسبةً للجد الأعلى : " حَرَام " الأنصاري .
وفي كتاب : " منة المنعم في شرح صحيح مسلم " ــ لصفي الرحمن المباركفوري، في شرح نسب الحرامي، نجد ما يلي :
عند شرحه لحديث أبو اليسر الّذي ذكر فيه لفظ " فلان بن فلان الحرامي "، قال نصاً : أن "الحرامي" نسبة لأحد أجداده الّذي اسمه "حرام"، وليست إلي فعل الحرام .
كما نجد في كتاب : " مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار " ــ لبدر الدين العيني، قوله في نسب " الحَرَامى " ما يلي :
الحَرَامى بفتح الحاء والراء المهملة، هي نسبة إلي بنى حَرَام وفي شرحه لمعني كلمة حرام يقول العيني أنها ضد ( بمعني المضاد أي عكس في اللغة ) كلمة حلال، وأنهم من الأنصار، وأن منهم جابر بن عبد الله بن عمرو بن حَرَام "الحَرَامى" رضي الله عنه وعن أبيه، ويشير العيني كذلك إلي أن هناك من اشتهر أيضاً بهذا اللقب من بني حرام الأنصار غيره .
وفي كتاب " فتح المغطا شرح الموطأ برواية الشيباني " ــ لنور الدين الهروي، نجد في ذكر الحَرَامي ما يلي :
أن الصحابي الجليل بن الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالي عنهما، لقبه هو " الحَرَامي " وذلك نسبةً إلي جده " حَرَام " بن كعب " الأنصاري السلمي " .
وجاء في كتاب : " توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم " ــ لابن ناصر الدين الدمشقي، وعلى ذكر " الحَرَامي " ما يلي :
" الحَرَامي " قلت : بالفتح والإهمال نسبة إلى حرام، وبالكوفة خطة كبيرة يقال لها : بنو حرام، وبالبصرة خطة كذلك، و" بنو حرام بالمدينة الشريفة " .
وجاء في كتاب : " المؤتلف والمختلف " ــ لأبي سعيد الأزدي، وفي باب " حَرَام وما أتلف أو اختلف معه "، وعلي ذكر من اشتهر بالنسبة لحَرَام، ما يلي :
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حَرَام، وموسي بن إبراهيم الحَرَامى ..
ومعروف أن الحافظ الراوي المحدث "موسي بن إبراهيم الحَرَامى" هو من ذرية جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما، فهو من بني حرام الأنصار .
كما جاء أيضاً في كتاب : " مشتبه النسبة " ــ لأبي سعيد الأزدي، وعند الحديث عن المشهور بــ " الحَرَامي " ونسبه، ما يلي :
الحَرَامى بالراء المهملة هو موسى بن إبراهيم الحَرَامى .. وفي شرح ذلك : " هو موسى بن كثير بن بشر بن الفاكه الأنصارى الحَرَامى، بفتح المهملتين ــ وموسى بن إبراهم الحَرَامى الأنصارى رضي الله عنه هو من ذرية الصحابي الجليل بن الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله تعالي عنهما ابن عمرو بن حرام، الحَرَامى السلمى الخزرجى الأنصارى .
وفي النسخة المحققة من نفس الكتاب بالحاشية نجد :
الحَرَامي : بفتح الحاء والراء المهملتين . نسبةً للجدّ الأعلى وهو حَرَام الأنصاري .
وجاء في كتاب : " التاريخ الكبير " ــ للإمام أبي عبد الله البخاري، وفي باب الحاء من باب الواحد، ما يلي :
ابن الحوا الأنصاري الحَرَامي السّلَمي المدني، وهو رجل من الأنصار من بني سَلَمَة من بني حَرَام .. كما ذكر في الشرح تأكيداً لنسب الحَرَامي للأنصار ورداً واضحاً مختصراً علي بعض من خلط أو صحف الحَرَامي إلي الحزامي أو حرام لحزام أو غير ذلك من الوهم، وأشار إلي نسب جابر بن عبد الله رضي الله تعالي عنهما فهو الأنصاري الحرامي السلمي الخزرجي، والكلام واضح .
وفي كتاب : " فتح الباري بشرح صحيح البخاري " ــ للإمام ابن حجر العسقلاني، وفي بيان المؤتلف والمختلف من الأسماء والكني والألقاب، في الحاء نجد العلامة ابن حجر يقطع بنسبة حرام للأنصار كما يلي :
حَرَام : بالراء المهملة هو في نسب الأنصار، ويستشهد بقول أم المؤمنين أم سلمة : " وعنده نسوة من بني حَرَام " .
ويضيف العلامة ابن حجر في موضع آخر من نفس المصدر السابق، ما يعزز هذا بقوله :
أن الحَرَامي بتخفيف الراء هو في نسب الأنصار، وما عداه بالزاي .
وورد أيضاً في كتاب : " الإصابة في تمييز الصحابة " ــ للإمام ابن حجر العسقلاني، علي ذكر " الحَرَامي "، ما يلي :
قلت : و "الحرامى" مضبوط بالمهملتين وهو في "الأنصار" .
وأيضاً في كتاب : " تبصير المنتبه بتحرير المشتبه " ــ للإمام ابن حجر العسقلاني أيضاً نجد وعلي ذكر " الحَرَامي "، ما يلي :
أن بنو حَرَام ( والّذين يعود إليهم لقب الحَرَامي ) هم مدنيون ( أي من أهل المدينة المنورة )، وأشار إلي أن هذا الاسم ( أي حَرَام ) رائجٌ ( بمعني منتشر ومشهور ) في أهل المدينة، وذكر بالطبع أشهر المنتسبين لحَرَام، وهما الصحابيان الجليلان عبد الله بن عمرو بن حرام، وولده جابر رضي الله تعالي عنهما، كما نبَّه في موضع آخر من نفس كتابه هذا أيضاً، وعند الحديث عن لقب الحَرَامي، إلي أهمية استيعاب لقب الحَرَامي ( وهو هنا ) يقصد التفريق بينه وبين لقب الحزامي، ويشير إلي أن الحَرَامي علي انتشاره فهو أقل من انتشار لقب الحزامي، وذكر مرجعاً آخر وهو كتاب الإكمال، وقد عاد ابن حجر أيضاً مرةً أخري وذكر الصحابي الجليل بن الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله تعالي عنهما بن عمرو بن حَرَام ولقبه " الحَرَامي "، الأنصاري السلمي، حيث أنه أكثر من أشتهر بهذا اللقب " الحَرَامي " .
وفي كتاب : " تاريخ مدينة دمشق " ــ لابن عساكر، وعلي ذكر الصحابي الجليل بن الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما، نجد صريحاً ما يلي :
الحَرَامي هو جابر ين عبد الله الأنصاري رضي الله تعالي عنهما ..
وكلام ابن عساكر هنا عن ابن ماكولا نصه : قال :
" وأما الحرامي بالراء فهو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الحرامي أبو عبد الله، له ولأبيه صحبة، وجابر من المكثرين في الحديث " .
وجاء في كتاب : " الأنساب المتفقة في الخط المتماثلة في النقط والضبط " ــ لابن القيسراني في نسب " الحَرَامى " وما اتفق وتماثل معه، ما يلي :
الحَرَامى بالراء المهملة أهدهما جابر بن عبد الله بن عمرو بن حَرَام الحَرَامى، وذكر حديث الصحابي الجليل أبو اليسر "كعب بن عمرو الأنصاري" رضي الله عنه، والذي فيه أن الحَرَامي هم من الأنصار .
وفي كتاب : " الديباج علي صحيح مسلم " ــ لجلال الدين السيوطي، وعلي ذكر " الحَرَامي " نجد ما يلي :
أن الحَرَامى بفتح الحاء والراء نسبة إلي بني حرام .
وفي كتاب : " المنام " ــ لابن أبي الدنيا، نجد وعلي ذكر الصحابي الجليل ابن الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالي عنهما، ما يلي :
حيث ذكر في كتاب الحافظ ابن أبي الدنيا أيضاً وفي نسب جابر بن عبد الله رضي الله تعالي عنهما الأنصاري الخزرجي السلمي الحرامي .
وقد جاء صريحاً في كتاب : " تحفة ذوي الأرب في مشكل الأسماء والنسب " ــ لابن خطيب الدهشة، وعلي ذكر " الحَرَامى "، ما يلي :
أن الحَرَامىّ بفتح الحاء والراء هو : " جابر بن عبد الله " رضي الله تعالي عنهما .
ونجد في كتاب : " معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع " ــ للبكري الأندلسي، وعلي ذكر " الحَرَامي "، ما يلي :
أن الحَرَامي نسبةً إلي بني حَرَام، ومعروف كما أوردنا سابقاً أن بني حَرَام الأنصار ومن بين كل القبائل الأخرى التي حملت اسم حرام، فهي الوحيدة التي ينتسب إليها أبناءها بالاسم الدال عليها كما أشرنا لهذا من قبل، فلا حاجة إذن لتوضيح أن المقصود هم بني حَرَام الأنصار .
وفي كتاب : " لب اللباب في تحرير الأنساب " ــ لجلال الدين السيوطي، وفي نسب "الحَرَامي"، نجد ما يلي :
أن "الحَرَامي" منسوب إلي "حَرَام الأنصاري" وغيره ..
ومن المعتاد أنه دائماً ما نجد هنا أن أهل العلم يستهلون حديثهم عن الأنساب بالنسب المعروف الواضح لأي لقب والأكثر شهرة به .
وفي كتاب : " أهل بيعتي العقبة من الأنصار ــ (سيرهم ومناقبهم) " ــ لعابد براك الأنصاري، نجد وعلي ذكر الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو رضي الله تعالي عنه، ما يلي :
الأنصاري الخزرجي السلمي " الحَرَامي " .
وفي كتاب : الفيصل في علم الحديث أو الفيصل في مشتبه النسبة ــ للحازمي الهمداني، نجد وعلي ذكر الصحابي الجليل جابر بن عبد الله، ما يلي :
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام "الحَرَامي" أبو عبد الله ويقال أبو محمد السلمي الأنصاري له ولأبيه صحبة .. رضي الله تعالي عنهما .
وفي كتاب : " السنن " ــ لابن ماجه القزويني، نجد وعلي ذكر ابن ماجه لرواة الحديث وترجماتهم :
" موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاري "الحَرَامي" السلمي المدني " .. ومعروف من ترجمة موسى بن إبراهيم الحَرَامي وقد سبق ذكره، أنه من ذرية جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالي عنهم أجمعين .
وفي كتاب : " شرح التبصرة والتذكرة " ــ لأبي الفضل العراقي، وعلي ذكر نسب " الحَرامِيُّ " في شرح أحد الأحاديث، جاء ما يلي :
حيث يقول العراقي في نسب الحَرَامِيّ، ما يلي :
أن الحَرَامِيّ هو علي رواية الأكثرين من ينسب إلي بني حَرَام من الأنصار، وأن منهم جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الحَرَامِيُّ .
وفي كتاب : " لقاءات إيمانية في أحاديث نبوية " ــ لحسين الصادق، وعلي ذكر حديث أبي اليسر رضي الله عنه، نجد ما يلي :
أن الحَرَامي هو من بني حرام، ومن قرأ الحديث فلا يحتاج لتوضيح أن المقصود من النسبة هنا هم بنو حرام الأنصار بالطبع .
وفي كتاب : " مشتبه النسبة في ضبط أسماء وأنساب الرواة المتشابهة في الخط المختلفة في النقط " ــ لأبي سعيد الأزدي، علي ذكر " الحَرَامي "، ما يلي :
أما الحَرَامي بالراء المهملة هو موسى بن إبراهيم الحَرَامي .. ( من أشهر رواة الحديث وهو من بني حرام الأنصار وقد سبق ذكره ) .
ومذكور كذلك في حاشية الكتاب :
" أن الحَرَامي نسبة إلي حَرَام، وأن بني حرام بالمدينة الشريفة، ومذكور أن موسى بن إبراهيم هو أنصاري حَرَامي، أي من بني حَرَام الأنصار " .
ومن كتاب : " خلاصة تهذيب الكمال في أسماء الرجال " ــ لصفي الدين الأنصاري، وعلي ذكر من اسمه موسي، نجد ما يلي :
موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه " الأنصارى الحَرَامى " بفتح المهملتين
( وقد سبق بيان نسب موسى بن إبراهيم الحَرَامى الأنصارى رضي الله عنه ) .
ومن كتاب : تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي، نجد الأنصاريّ الحَرَاميّ المدنيّ، كما يلي :
حيث ذكر الإمام الذهبي في كتابه هذا ما يلي :
الإمام : موسي بن إبراهيم بن كثير رضي الله عنه، متبعاً اسمه بنسبه وهو : الأنصاريّ الحَرَاميّ المدنيّ، حفيد الصحابي الجليل بن الصحابي الجليل جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، رضي الله تعالي عنهما .
وفي كتاب : " التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد " - لأبي بكر ابن نقطة، نجد وعلي ذكر بعض كبار الرواة ما يلي :
إبراهيم بن المنذر الحرامي في الحجاز ..
وفي تراجم أخري له نجد أنه : إبراهيم بن المنذر بن عبد الله، أبو إسحاق الحرامي، نسبة إلي حَرَام وهو أحد أجداده، والحَرَامي، بفتح الحاء وتخفيف الراء المهملتين .
ومن كتاب : " الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة " ــ للحافظ الذهبي، نجد الأنصاري الحَرَامي، كما يلي :
حيث ذكر الإمام الذهبي في كتابه هذا ما يلي :
عبد الله سعد " الأنصاري الحَرَامي " رضي الله تعالي عنه، صحابي من أمراء يوم القادسية عنه حزام بن حكيم وخالد بن معدان نزل الشام .
وفي كتاب : " قطر الولي على حديث الولي " للشوكاني الصنعاني ــ تحقيق السيد يوسف أحمد، نجد ما يلي :
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة، أبو عبد الله ويقال أبو عبد الرحمن، ويقال أبو محمد "الحرامي"، الخزرجي السلمي الأنصاري، صحابي ابن صحابي، أخرج له الستة ..
وفي كتاب : " مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح " ــ للبلقيني، نجد ما يلي :
حيث ذكر قول الجياني في نسب الحرامي، كما يلي :
"الحرامى" بفتح الحاء المهملة والراء المهملة، من ينسب إلي "بني حرام من الأنصار"، وهم جماعة منهم جابر بن عبد الله الحرامى رضي الله تعالي عنهما .
وفي كتاب : " نسبة ومنسوب " ــ لمرزوق الزهراني، وفي نسب الحرامي، نجد لديه ما يلي :
أن الحرامي، هو نسبة إلي حرام، وهو بلفظ ضد حلال، كما ذكر بعدها بني حرام كمنسوب لها هذا النسب .
وفي كتاب : " الصعلكة والفتوة في الإسلام " ــ لأحمد أمين، وفي تفسيره لكلمة الحَرَامي، نجد ما يلي :
كلمة "حَرَامي" كانت في الأصل تدل علي النسبة "لبني حَرَام" .
وفي كتاب: " معجم العشائر الفلسطينية " ــ لمحمد حسن شراب، نجد أن الباحث قد ذكر في شرح نسب الحرامي ما يلي :
لقب "حرامي" منسوب إلي "بني حرام" وهي قبيلة عربية، ويؤكد علي أنه لا يوجد في اللغة العربية "حرامي" بمعني اللص كمت شاع حديثاً، ويشير إلي أن ذلك أمر محدث بين العامة .
وفي كتاب: " قاموس الشتائم المصرية " ــ لعمرو المنشاوي، نجد مما ذكره المؤلف في تفسير كلمة حرامي، ما يلي :
حيث وضح المؤلف في تفسير كلمة حرامي ما يلي :
الحَرَامي أي المنتسب لقبيلة كبيرة هي بني حَرَام، وبتطور الزمن تحرَّف هذا المفهوم .
وفي كتاب: " معجم فصاح العامية " ــ لهشام النحاس، ومن بعض ما ذكره المؤلف في تفسير كلمة الحَرَامي، نجد ما يلي :
حيث يذكر النحاس رأيه ورأي علماء اللغة العربية من أصحاب المعاجم في تفسير هذا اللقب ونسبته، كما يلي :
الحَرَامي منسوب في الأصل لقبيلة بني حَرَام، ويشير إلي أن شهرة قبيلة بني حَرَام لا تحتاج للعودة لمراجعة كتب الأنساب، وأن تفسير معني هذا اللقب واضح في معجم لسان العرب لابن منظور الأنصاري، ويذكر أهم من اشتهر بهذا اللقب وهو الصحاب الجليل جابر بن عبد الله رضي الله تعالي عنهما، ويذكر نسبه الأنصاري الخزرجي السلمي، هذا بعد أن عرفه أولاً بأنه الصحابي "ابن حَرَام"، وأنه من رواة الأحاديث، ثم يوضح فيقول أن تطور اللغة في العصر الحالي أدي لظهور عبارات خرجت بهذا اللقب عن معناه الأصلي في اللغة العربية .
ـــ ونود الإشارة هنا إلي أن ما استعرضناه فيما سبق من مصادر لا يعني أن هذا هو كل ما ذكر في نسب "الحرامى"، أو أنه حصراً شاملاً لهذا الأمر، بل هي إنما مجرد أمثلة لبعض ما وجدناه في بعض المصادر من بعض المراجع فقط، وطبقاً لما وجدناه فيها، ولكن هناك غيرها الكثير والكثير ...
ولنأتي الآن لتخاريف وسفاهات السفهاء ممن لا يعرفون حتي أسماء آبائهم وأجدادهم عن الجن والعفاريت والسحر والتخاريف وأعمدة الأنساب، وسبحان مسبب الأسباب، ووالله لا أدري أأضحك أم أبكي علي حال هؤلاء الرويبضة من مدعي العلم، ووالله إن العلم والإيمان منهم براء، فلو كانت الأنساب تؤتي عن طريق الجن والعفاريت كما زعمتم لما تعب أحد أو عاني في البحث عن نسبه، ومن العجيب والغريب أن تجد من يجهلون حتي أنسابهم هم، يودون اليوم الحديث والخوض في أنساب السادات الكرام .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
ــ نسب آل الحرامي الأنصار في مصر :
( عمود نسب آل الحرامي السلمي الخزرجي الأنصاري )
إن الوصول لعمود نسب كامل متصل يصل اسم جدنا المكي بن على الأنصاري رحمه الله باسم الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه، كان من أصعب ما يكون، فهي رحلة بحثٍ طويلة، لا نبالغ لو قلنا أنها استمرت لعقود يعلم الله مقدار ما بذل فيها من وقت وجهد، فلقد بلغ بنا الجهد والمعاناة للوصول لهذا الأمر ما بلغ، حتي تمكنا وبفضل الله من الوصول إليه كاملاً، وبرغم كون أعمدة الأنساب هي في الأساس من تمام كمال النسب، من وجهة نظر كل العلماء المتخصصين بمجال علوم الأنساب، إلا أننا قد أولينا هذا الأمر اهتماماً خاصاً، ولعدة أسباب : منها الوصول لكمال المراد من البحث في نسب قبيلتنا الثابتة النسب ولله الحمد، وكذلك حصر وربط كل الفروع الكريمة الأصيلة المنتمية لبني حرام في كل مكان على أرض مصر وخارجها، وقطع الطريق على كل الأدعياء والدخلاء على نسب بني حرام الأنصار وهم كثر ..
بالإضافة لما ذكرناه ونؤكد عليه من الأهمية الخاصة لأعمدة الأنساب المتعلقة بالنسب الشريف والنسب الأنصاري، وبخاصة مع كثرة الرويبضة كما ترون من الأدعياء والمزورين والدخلاء وانتشارهم وتزايدهم وبشكل ملحوظ في زماننا ولا سيما مع بداية القرن الأخير ..
ولقد تم لنا هذا الأمر بفضل الله باتباع عدة طرق ووسائل هامة منها :
أننا كان لدينا أسماء متوارثة نحفظها وهي تَصِلُ أسماءنا باسم جدنا الَّحْرَآمي، وكنَّا نعلم بوجود وثيقة لنسب جدنا الشيخ محمد بن محمد بن منصور، بحثنا عنها حتي توصلنا لمحتواها من خلال أحد شيوخ العائلة ..
وقد كانت هذه هي نقطة البداية الحقيقية في استكمال عمود النسب الأنصاري، فوثيقة نسب جدنا القاضي الشيخ محمد بن محمد بن منصور رحمه الله، كانت تحوي عمود نسب هام، أوله كان اسمه هو محمد، وأما آخرها فكان اسم الجد المكي بن على الأنصاري وهو بحسب ما توصلنا فهو الجد الأعلى للفرع الذي ننتمي إليه من بني حرام الأنصار في مصر وهو من النازلين للديار المصرية، وإليه تعود كل أنساب فرعنا وهو كما ذكرنا أحد فرعي بني حرام الأنصار بمصر ..
ثم أتت الخطوة التالية وكانت بالتواصل مع شيوخ فروع بني حرام في مصر والّذين وجدنا لدي كل منهم عمود نسب، يحفظه بعضهم تواتراً، والبعض الآخر وجدناه مدوَّناً لديه، ومما وجدنا أعمدة أنساب طويلة، ووجدنا منها المختزل، وفي الحقيقة فقد كان أصعب ما في الأمر هو تكرار بعض الأسماء، ولكن التوافق بل الإصرار وإجماع الآراء كان يحل تلك المشكلة، تلي ذلك خطوة هامة أخري من أجل ربط وتنسيق المعلومات وكانت من الخلال التواصل مع أهلنا وأبناء عمومتنا من خارج مصر الّذين لديهم أعمدة أنساب محفوظة، ومنهم شيوخ فروع بني حرام في قبيلة آل حرم المنتمين منهم لبني حرام والثابت نسبهم للصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، مثل آل هارون وعبد الرحيم وغيرهم فجدهم أنصاري بن على بن الأنصارى بحسب ما توصلنا فهو الأخ الشقيق لجدنا المكى بن على بن الأنصارى، وهم فرع من بني حرام في الجزيرة العربية ولديهم عمود نسب محفوظ واضح صحيح متصل للصحابي الجليل ابن الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وكذلك أبناء عمومتنا من آل الأحرمي فهم منّا ومن فروعنا الموجودة في اليمن، وكذلك شيوخ الفروع المنتمية لبني حرام والتي هي من ذرية عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه والموجودة في السودان كآل عيسى، وبمراجعة كل ما لدي هؤلاء وكل ما توصلنا إليه من أكابر أهلنا هنا وما لديهم، ومن خلال كل ما تمكنّا من الاطلاع عليه من جرود وعجالات ووثائق ومخطوطات ومدونات، وبالاستعانة بخبرة بعض الزملاء والأصدقاء مشكورين على ما بذلوه معنا من جهد من الأساتذة العلماء والباحثين في مجال علم الأصول والأنساب ومن بعض الباحثين المهتمين بدراسة الوثائق القديمة والمخطوطات، وبالإضافة لما توارثناه حفظاً وتواتراً عن الآباء والأجداد الكرام رحمهم الله، و مما دوِّن من قبلهم أو من قبل غيرهم، فيما يخص هذا الأمر، فقد توصلنا وبفضل الله تبارك وتعالى لعمود النسب الّذي يتحدث عنه من يجهل نسبه من الرويبضة ..
وبغض النظر عن عمود النسب الّذي هو من تمام كمال النسب والذي لن أنشره لأنه وإن أضيف لنسبنا فهو لتمام كماله وإن حذف منه فلن يضيره في شي، وبغض النظر عن كل ما ذكرناه، يا جهابذة العصر، أليس هناك أصول وقواعد معروفة لإثبات النسب ... !!!
تعالوا نعلمكم :
أولاً : معلومات هامة عن كيفية ثبوت النسب :
يثبت النسب عند الفقهاء والنسابة بأحد الأدلة التالية :
أحدها : الفِرَاش لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "الولدُ للفِرَاشِ وللعَاهِرِ الحَجَرُ "، رواه البخاري وأبو داود وابن ماجه وأحمد والبيهقي وغيرهم، قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 12/29 في شرح الحديث ما نصه : " أي للزاني الخيبة والحرمان، والعَهَر بفتحتين الزنا " . اهــ .
ثانيها : البينة بأن تقوم عندهم البينة الشرعية وهي شهادة رجلين مسلمين عاقلين عدلين تُعرف عدالتهما بخبرة أو تزكية، فحينئذ يُعمل بقولهما . ولشهادة العدلين في هذا الموضوع حالات ثلاث ...
وهي :
( 1 ) أن يشهدا أن هذا الولد هو ابن فلان .
( 2 ) أو يشهدا بأن الولد ولد على فراش فلان .
( 3 ) أو أن يشهدا بأن الولد يُعرف بين الناس بأنه ولد فلان .
ثالثها : الإقرار وهو أن يعترف الزوج في مجلس الحكم أو خارجه بأن الولد الفلانيَّ ابنه .
رابعها : الشهرة والاستفاضة قال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه : يثبت بالشهرة " النسب والموت والنكاح "، ونقل ابن قدامة الحنبلي ( المغني والشرح الكبير 12/21 ) إجماع أهل العلم على صحة الشهادة بها في النسب والولادة وقال : " قال ابن المنذر : لا أعلم أحدًا من أهل العلم منع ذلك ". اهــ .
ومعنى الشهرة أن تتداول الأخبار من جماعة يمتنع اتفاقهم على الكذب عادة بأن فلانًا هو ابن فلان .
خامسها : زاد النسابة أمرًا على ما قَدَّمنا وهو أن يرى خط أحد النسابين المعتبرين ويكون موثوقًا به ويعرف خطه ويتحققه، فإذا شهد خط النسابة مشى وعمل به .
سادسها : أن يأتي المنتسب بأسماء آبائه وأجداده مع البينة التاريخية وهي شهادة المشهورين من العلماء أو الحكام الثقات بصحة نسبته موقعين أو خاتمين فإن وجدوه صحيحًا وقعوا عليه وشهدوا بصحته .
سابعها : القيافة : وهي تعتبر شرعًا في بعض المواضع .. وإن كانت لا توجب سوى الظن وتفصيل ذلك مذكور في كتب الفقه .
ثانياً : تحقيق نسب السادة آل الحرامى الأنصار :
من خلال ما عرضناه في بداية هذا البحث، ومما يتفق مع ما سبق ذكره من الضوابط العامة ( الخاصة ) بنسب السادة الأنصار الكرام، وهي :
(1) ــ أن الأنصار أهل حاضرة، حيث عرفوا دائماً بأنهم من أهل المدر وليسوا من أهل الوبر :
( كل أبناء "آل الَّحْرآمى"، وأبناء كافة الفروع الأخرى من "قبيلة بني حرام" الأنصار جميعهم وبلا استثناء هم من أهل الحضر المستقرين، وليس بينهم من هو من عربان البدو المتنقلين ) .
(2) ــ قلة العدد :
( هناك تفسيرين يمثلان رأيين مختلفين لمسألة قلة الأعداد الواردة بالحديث النبوي الشريف عن الأنصار :
" فإن الناس يكثرون وتقل الأنصار ... "
فهناك من يري بأن القلة الواردة هنا هي بمعناها المطلق، وهناك من يري القلة هنا هي بمعناها النسبي، وأياً ما كان فإن حال "آل الَّحْرآمى"، وكل فروع "قبيلة بني حرام" الأنصار، سواء أكان بالماضي أو بالحاضر، ومنذ وطئت أقدامهم أرض مصر، فحالهم وأعدادهم وطبيعة تواجدهم وانتشارهم التي وضحناها وبيناها من خلال ما سبق من صفحات هذا البحث، نراها تتوافق وبوضوح تام مع كلا الرأيين السابقين، وهو ما يتوافق مع السنة النبوية الشريفة ) .
(3) ــ الاستفاضة والتواتر والشهرة :
( فأما عن تواتر نسب "آل الَّحرآمى" في مصر و علي مر الأجيال فمعروف انتسابهم "لقبيلة بني حرام" الأنصار، ومن كافة أهل العلم بالأصول والأنساب، وكل من عرفهم أو جاورهم أو وصلته أخبارهم في كل زمان أو عصرٍ من العصور مر علي وجودهم بأرض مصر، وما أوردناه من أقوال أهل العلم في هذا الصدد كافٍ لإثبات ذلك، وأما عن شهرتهم : فقد تداول كل الثقات جميعهم أخبار "آل الَّحْرآمى" و"قبيلة بني حرام" الأنصار، متفقين مجمعين علي نسبهم الأنصاري الكريم، وأما عن الاستفاضة : فإن الباحث في نسب "آل الَّحْرآمى" في أوقات مختلفة وأحوال متباينة، يجد أن خبر "آل الَّحْرآمى" و"قبيلة بني حرام" الأنصار مشهور شائع مستفيض، يعرفه ويتناقله الجميع عبر الأزمان المختلفة من جيلٍ إلي جيل ومن مكان إلي آخر، وبما يفيد صدق انتسابهم للأنصار وبما لا يدع بفضل الله مجالاً لأي شك أو جدال، ولا تجد بفضل الله في نسبهم أي شوائب ولا شبهات، سليم من أي جروحٍ أو نواقضٍ أو مخالفات ) .
(4) ــ اعتراف الأصول بالفروع :
( جميع الفروع التي ورد ذكرها في هذا البحث تعترف بها أصولها التي تنتسب إليها، وقد بينّا بفضل الله بالدليل أن لدينا ما يؤكد اشتراك كل الفروع الواردة واتصالها بعمود نسب واحد صحيح كامل متصل، كما أن باقي أصول القبيلة وفروعها المنتشرة في كل مكان لديها اعتراف واضح متبادل، ولديها معرفة تامة بالداخل في هذا النسب الأنصاري الكريم والخارج منه ..
- كما أن هناك اعتراف واقرار تام بنسب "آل الَّحْرآمي"، وكل فروع قبيلة بني حرام الأنصار الباقية، من قبل جميع قبائل الأنصار الأخرى الثابتة النسب وبكافة فروعها ممن هم متواجدون علي أرض مصر أو خارجها في كل مكان، تجمعهم علاقات الود والمحبة والاحترام وصلة الأرحام ) .
(5) ــ وجود عمود نسب واضح صحيح متصل :
( إن وجود عمود النسب يعد في ومعظم الأنساب إن وجد فهو من تمام كمال هذا النسب، وأما بالنسبة للنسب الشريف، أو النسب الأنصارى، فالأمر يختلف قليلاً، فلعمود النسب هنا أهمية خاصة، وبالنسبة لآل الَّحْرآمى"، بل ولباقي فروع "قبيلة بنى حرام" الأنصار، فبفضل الله بينّا أن لدينا عمود نسب الواضح الصحيح الكامل المتصل للصحابي الجليل ابن الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله تعالي عنهما ابن عمرو بن حرام الحرامي السلمي الخزرجي الأنصاري، وبينّا أدلته وصحته، وتمامه واكتماله ) .
(6) ــ شهادة أهل العلم من العدول الثقات :
( عند تحقيق نسب "آل الَّحْرآمى" ( الحرامى ) وهم فرع هام من أكبر فروع قبيلة بنى حرام في مصر، وبمراجعة كل ما ذكر من أدلة وبكافة ما ذكر من وسائل ومتطلبات لإثبات النسب ..
فلقد كان القول الفصل الدائم والثابت لدي جميع خبراء الأنساب والمحققين من كبار العلماء المتخصصين والباحثين هو ما يلي :
( أنه قلما تخلو بلدة من بلاد الصعيد أو الوجه البحري وباقي ربوع مصر من وجود فروع من الأنصار بأوسهم وخزرجهم قد نزلت بها, وأن منهم بني حرام الأنصار، ويؤكد ويجمع بفضل الله كل أهل العلم قديمهم وحديثهم أن في مصر بني حرام الأنصار، وهم من ذرية الصحابي الجليل ابن الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ابن عمرو بن حرام الحرامي السلمي الخزرجي الأنصاري، وأن "آل الَّحْرآمى" ( الحرامى ) قد لُقِبَ أجدادهم الكرام بذلك نسبة لكونهم من "قبيلة بنى حرام" الأنصار، ويؤكد السادة النسابون المحققون ويقرون بصحة ودقة كل ما هو ثابت في العديد من المراجع والوثائق والمخطوطات التاريخية القديمة وكتب العلم الحديثة، ويشيرون كذلك إلى انتشار "قبيلة بنى حرام" الأنصار وكل فروعها في كافة أرجاء مصر المحروسة من شمالها لجنوبها ومن شرقها لغربها، وإن عائلات آل الَّحْرآمي" (الحرامى) ذات الحسب والنسب الأصيل هي عائلة أنصارية ومن "قبيلة بني حرام" الأنصار الَّذين جاءت كتب التاريخ كلها بذكرهم وببيان مفصل عنهم، وأن نسب "آل الَّحْرآمى" ( الحرامى ) الأنصار المشهورين في مصر الكنانة قد تم التحقيق والفصل فيه تماماً وظهر نسبهم الأصيل الواضح الصريح بصورة لا تقبل الطعن ولا الشك ولا الجدال ولا حتى مجرد النقاش، إلا فقط الثناء عليهم وعلى أجدادهم وعلى كل أبناء السادة الأنصار الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، والإشادة بتاريخهم الإسلامي المجيد والَّذي هو أعز وأسمى من كل شيء، والاحترام والتكريم لذراريهم الكريمة الطيبة في مصر وفي كل مكان ) .
(7) ــ القيافة :
( والقيافة هي أحد فروع علم الأنساب، وهي أحد العلوم التي اختص بها العرب، وهي تعتمد علي الدقة والفراسة، والقيافة اصطلاحاً هي إلحاق الأولاد بآبائهم وأقاربهم، استنادا إلي العلامات والصفات الشكلية، وإلى الشبه الموجود بينهم، وقد وردت صفات الصحابي الجليل عبد الله بن حرام رضي الله عنه في العديد من كتب الأثر التي تحدثت عن صفات الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، وصفات الصحابي الجليل "أبو جابر" عبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله تعالي عنه، هي وباختصار كما ورد بالمراجع ومنها : ( سلسلة أعمدة الإسلام ــ كتاب "عبد الله بن عمرو بن حرام" ــ لحلمى على شعبان )، وبالنظر للغالبية العظمي من أبناء قبيلة بني حرام الأنصار عموماً، ومن فرع آل الَّحْرآمي خصوصاً، ستجد في أكثرهم تلك الصفات الشكلية ظاهرةً وبوضوح ) . والحمد لله رب العالمين .
أتمني أن أكون قد وضحت بغيض من فيض بعض المعلومات عن نسب السادة الكرام من بني حرام الأنصار أحفاد ظليل الملائكة .
هذا بفضل الله نسبنا، وهؤلاء قومنا ..
فأرونا أنتم أنسابكم، إن كنتم حقاً تعرفونها، بشرط أن تكون بأدلة حقيقية واضحة تقر لها أعيننا وتستريح لها نفوسنا، بشرط ألا تحدثونا من ( كتب شعر أو نثر أو جرائد ومجلات )، بل حدوثنا من كتب ومراجع علم الأنساب المحققة .
وأما عن الزعم المضحك، والّذي لا يأتي به إلا سخيف، بأن أنسابنا في مصر والتي عمرها قرون طويلة قاربت علي الألف عام هجري قد زرعت وأثمرت عن طريق الإنترنت فنحن بفضل الله وما آتانا ومنّ به علينا وعلي آبائنا وأجدادنا الكرام من نسب قوي متين أصيل هو كالشمس في رابعة النهار، لسنا في حاجة إلي هذا مثلكم يا أبناء اليوم .. بل هذا دأبكم أنتم وما فعلتموه ظناً منكم أنكم قد تخدعوا بهذا بعض البسطاء .. وأبشروا (( فلدينا الأدلة )) ومن صفحات هؤلاء الرويبضة من علي مواقع التواصل الاجتماعي .. والحمد لله أن كل الناس تعلم من هم الذين يزرعون علي الشبكة العنكبوتية أنسابهم المزعومة المستحدثة، والتي لم يتعدي عمرها سنوات معدودة هي أقل من عدد أصابع اليد الواحدة !!!

( والآن وقد استجبنا لنداءات الأهل ورجاء من أبناء عمومتنا، ولكني والله أعدكم لإن عدتم عدنا .. ولكن احذروا فإن في عودتكم ستكون كتابة النهاية للفصل الأخير من روايتكم السخيفة التافهة . )

وفي النهاية أشكر كل أساتذتنا وعلمائنا الكرام في مجلس إدارتنا الموقر علي موقفهم الحازم وسرعة ردهم الحاسم علي ما ورد هنا بحقنا من سب وقذف وطعن صريح من قبل هذين المدعين بصفتهم كانا أعضاء في موقعنا الكريم المبارك والّذي لا يتشرف بوجود أمثال هؤلاء الرويبضة فيه وما اعتدنا فيه مثل ذلك يوماً بفضل الله .

تحياتي للجميع .

( سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك وأتوب إليك )



التعديل الأخير تم بواسطة علاء على الانصاري ; 24-08-2020 الساعة 09:59 AM سبب آخر: ( تم حذف الدليل المرفق استجابة لرجاء خاص من قبل بعض أبناء عمومتنا من أبناء السادة الأنصار الأصلاء المحترمين )
توقيع : علاء على الانصاري

فَكَفَى بِنَا فَضْلاً عَلَى مَنْ غَيْرُنا **
** حُـــبُّ الـنَّـبِـيِّ مُـحَـمَّـدٍ إِيَّــانَــا

كعب بن مالك الأنصارى
رضى الله عنه

علاء على الانصاري غير متواجد حالياً  
قديم 13-01-2021, 11:57 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

ننتظر منك تعرف بجدك الذى تزعم انه جدك محمد بن محمد بن منصور !!!! ما هى ترجمته و اين وثيقتك !!! ومتى ولد و متى مات واين ولد و اين مات و ننتظر من الاعضاء ايضا يعرفونا بجدك الشيخ محمد بن محمد بن منصور الشهير بمحافظة سوهاج لعل البعض لا يعرفه !!!!
معاذ الانصارى غير متواجد حالياً  
قديم 18-01-2021, 01:57 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف عام قسم البحث عن الاصول - عضو مجلس ادارة الموقع
 
الصورة الرمزية علاء على الانصاري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

Icon1 ( اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد )

بسم الله الرحمن الرحيم
{ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ * }
صدق الله العظيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علي سيد الأولين والآخرين، سيدنا ومولانا محمد، وعلي آله وصحبه أجمعين، وأعوذ بالله من شر نفسي ومن شر شياطين الإنس والجن
وأما بعد،،،

اسمع يا هذا (ولن أناديك هنا بلقبٍ تدعيه أنت زوراً هنا، وأنا أعلم والله علم اليقين بما اطلعت عليه (وبما هو والله تحت يديَّ بل أمامي الآن)، بل وكل من حولك الآن أيضاً يعلمون أنك لا تمت إليه بصلة):
أولاً: من جهة إدارة الموقع الكريم الموقرة فلهم مطلق الحرية والتدخل في أي موضوع أو مشاركة إذا لزم الأمر، وحق الرد مع الالتزام بقواعد الموقع وأدب الحوار مكفول للجميع، وقد رأت الإدارة الموقرة بأنكم "قد تجاوزتم القواعد وتعديتم الحدود وأسأتم الأدب"، فهذا شأنها وحقها، وأبشرك بأن جميع أعضاء هذا المجلس الموقر معروفة أسماءهم وأنسابهم..
ثانياً: لتعلم أنت أو غيرك أنه ليس من حقي أن أملي عليهم أو أطلب منهم ما لا يحق لي (وأشهد الله ثم الأخوة الكرام من السادة الزملاء هنا بأن رغبتي كانت عكس ما تظن)، ولتعلم أنت وأمثالك من أبناء اليوم "حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام" أن صفحات هذا الموقع الكريم الشامخ قد شهدت وعلي مدار عمر هذا الموقع الكريم المبارك بإذن الله من الحوارات والسجالات الكثير والكثير، ومنها كان لرد مزاعم وتخاريف رويبضة ومدعين لا يعدون ولا يحصون، بل لا يعد مثلك يا هذا إلي جوارهم شيئاً يري، وقد بقيت كلمة الحق ومناصروها، أما هُم فقد وَلَوا بباطلهم علي أدبارهم بفضل الله جميعاً، وقد خابوا وخسروا. ولتعلم بأنني هنا دائما بفضل الله أرد عن نفسي وشخصي (كعضو عادي) بالموقع فيما يوجه لشخصي (وليس بصفتي)، ولأنك يا هذا ومنذ البداية قد أردت هذ الأمر شخصي، (فهو كذلك).. ولأن مثلك لا يفرق بين أَدَب الرِجال وحلم الأقوياء وطبع أبناء الأصول وبين ضعف الرأي والحجة، فأبشر فإن الرد هذه المرة أيضاً سيكون طويلاً عريضاً، ولكنه هذه المرة سوف يكون فيما قد تفهمه، ولأن فيه مقدمة بسيطة عن (مفاجآت) لك ومعذرة إن كان سوف يطالع بدايتها الجميع، طالما أن تأدُّبنا وحلمنا لا يعجبك، ولكن مع هذا لا تقلق يا هذا فمثلي بفضل الله عن أخلاقه أبداً لن يحيد !!!
ثالثاً: وعن الذنب والندم.. أتدري يا هذا ما الذنب الحقيقي الّذي أنا نادمٌ عليه بحق وأشعر به الآن ؟!
الذنب هو أنني سمحت لنفسي بمجرد الحوار والرد علي شخص مثلك.. الذنب هو أنني لم أتبع نصيحة الإمام الشافعي رضي الله عنه حين قال:
"وَمَنْ مَنَح الْجُهَّالَ عِلْمًا أضَاعَهُ ** ومَن مَنَعَ المُسْتَوجِبِينَ فقد ظَلَمْ"
وقد أفلح والله القائل: "لا تلقوا بدرر الحكمة أمام الخنازير فتظلموها، ولا تحرموها أهلها فتظلموهم".
أتدري ما أنا وبحقٍ نادمٌ عليه، أنا نادم علي مجرد وصفي لكم بالرويبضة لأنه اتضح لي أنكم ربما أدني من ذلك بكثير !!!
ولا أخفي أنني صراحة وربما للحظة قد تعجبت (لمثلك !!!!!) كيف له أن يتجرأ هكذا ويخوض في أنساب الناس، ولا سيما الأنساب التي هي بفضل الله لا مجال حتي لمجرد الحديث فيها !! ولكن لا عجب في زمن العجب (ولا عجب مع قول سيدنا رسول الله صلَّ الله عليه وآله وصحبه وسلم: "إذا لم تستح فاصنع ما شئت")، وتذكرت أيضاً أن مثلك (لا يؤاخَذ بل ولا يؤْخَذ عليه أو مِنْه) من الأساس، وهذا لأنك قد سبق "وخضت وبتبجح غريب عجيب منقطع النظير" في أصحاب النسب الكريم الحقيقيين أنفسهم والمعروفين للجميع، والّذين هم بهدوء أنكروكم وتبرؤوا منكم وبكل فروعهم الموزعة علي أربعة أماكن متباعدة !! هذا النسب الّذي ما زلت أنت وللآن دون خجلٍ أو حياءٍ تدَّعيه أنت اليوم وأبيك من قبلك بالأمس القريب زوراً وبغير دليل !! (ولم يسبقكم إليه أحد من أسلافكم ولا حتي ممن حولكم) !! ولم ولا ولن يقركم عليه أحد من العالمين !!! وربما سولت لك نفسك المريضة كما سولت لمن سبقك أنكم قد تصلون بمهاتراتكم الفارغةِ تلك لشيء، حتي صرتم كأضحوكة يتندر بها كلُ من حولكم... !!!
ويكفي مع أمثالك قول رسول الله صلَّ الله عليه وسلم: "كُفرٌ بامرئٍ ادِّعاءُ نسَبٍ لا يعرفُهُ أو جَحدُهُ وإن دَقَّ".
(ناهيك عن مخالفتك لوصايا رسول الله صلَّ الله عليه وآله وصحبه وسلم الثابتة في أنصاره وذريتهم ومنها قوله صلَّ الله عليه وآله وصحبه وسلم: "أُوصِيكُمْ بالأنْصَارِ، فإنَّهُمْ كَرِشِي وعَيْبَتِي، وقدْ قَضَوُا الذي عليهم، وبَقِيَ الذي لهمْ، فَاقْبَلُوا مِن مُحْسِنِهِمْ، وتَجَاوَزُوا عن مُسِيئِهِمْ".. وأنا عن نفسي أعتبر أن هُرَاء أمثالك وخوضهم وتجرؤهم علي الحديث في أنساب السادة الأنصار في زماننا داخل في باب قوله صلَّ الله عليه وآله وصحبه وسلم لأجدادنا: "إِنكُمْ سَتَلْقَونَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ".)
(وأظن أنه ليس هناك بعد ما أجمع عليه أهل العلم من أنه داخل تحت أبواب الكفرٌ أو النفاق ذنب ؟!!!).
((ولتعلم يا هذا أن ردي عليك الآن هو وفقط لوعد وعدته إياك في ردي الأول ولأننا قومٌ لا نكذب ولا نخلف وعودنا.. وثم لأني اكتشفت أيضاً أن مثلك ليس في وجهه ذرة من حياء، كسفيهٍ بات في ستر الله فلما أصبح فضح نفسه، وربما لن يفيق إلا كما أفاق أسلافه وعلي رؤوس الأشهاد، لا يلزم الحدود ولا يعرف حجمه وقدْرَه !!!))
* و(الخلاصة) يا هذا هي أنني لست ملزماً بأن أثبت "المثبت" سوآءًا لك أو لغيرك ممن لا صفة لهم عندنا ولا وزن. فمن أنت وإلي من تنتمي، وما لك أنت يا هذا بالتراجم وأصحابها، وهل لديك ترجمة لمعروف تستطيع أن تثبت لمن حولك فقط الانتساب إليه !! والله ما بقي من الغرائب والعجائب المضحكة لهذا الزمان إلا أن يقدم مثلي لمثلك يا هذا صورة من شهادة ميلادي أو من بطاقة تحقيق شخصيتي !!!!! وأما عمن تتجرأ علي ذكر أسمائهم هكذا من حَفَظَة كتاب الله ومن أهل العلم والحكم بما أنزل الله ممن كانوا في زمانهم لا يساوي سفيه من سفهاء اليوم نعل حذاء كانوا رحمة الله عليهم ينتعلونها فليرجع من يريد يا هذا للوثائق لمعرفة من ولي القضاء في هذه الأنحاء علي مدار تاريخها وليسأل عنهم الثقات من أهل العلم ومن أصحاب الأصول من أهل مواطنهم قبل أن يتحدث عنهم مجرداً هكذا كجاهلٍ سفيهٍ أحمق.. "وأما أنا فبفضل الله يكفيني ما ذكر هنا مما يعلمه أهل العلم والفضل وذوي الأصل، وهو لأصحاب الفهم ولأصحاب العقول، وبالتالي فهو غير موجه لمثلك من الأساس"، فابقي يا هذا بعيداً تعبث مع أقرانك في عَالَمِك الإنترنتي الفيسبوكي تعيش مع أوهامك ما شاء الله لك أن تعيش ولا تبخل علي نفسك بأن تُضِف إليهم عالَماً تويتري جديد (ومع الاعتذار مقدماً لمستخدمي تويتر فربما وقتها قد تكون إدارة تويتر مضطرةً لتغيير نغمته من صوت تغريد عصفور إلي صوت نعيق غراب).. وأما أنا فلا ذنب لي أن أراد الذي سَمَكَ السّماءَ فبَنى لَنَا. بَيْتاً، دَعَائِمُهُ أعَزُّ وَأَطْوَلُ وأقْوَمُ. وجعله سبحانه وتعالي بيتاً كريماً عريقاً طاب مَنْبَتَه فَطابَت أَرُومَتُه. هو بفضل الله وإلي ما شاء الله ملء السمع والبصر... إلا أن أقول الحمد لله رب العالمين الكريم المنعم الوهاب الّذي بنعمته تتم الصالحات، واعلم أنه ليس لك عندنا يا هذا بعد هذا إلا "كلاماً واضحاً بسيطاً مختصراً محدداً"، هو علي قدرك فانتبه لخطواتك واستعد للقادم، ولا تتعجل أو تكن كالّذين قالوا ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا...
(((احفظ يا هذا ما هو آتٍ جيداً واعمل به ثم ابحث خلفه... "ومن يدري لعل الله أن يهديك".. وتأكد بأنه بإذن الله كله صحيح))):-
أولاً: أترك ما أنت فيه وقائمٌ عليه مما ورثته عمن سبقك من كذب وزور وبهتان وتلفيق والتصاق مذموم كقرادة حقيرة بأنساب الناس، وأترك كذلك أيضاً ما أضفته أنت عليه من أوهام سخيفة مضحكة، لكي لا تحمل أوزاراً مع أوزار من سبقك فأوحلتكم في الضلال، ثم تُب يا هذا إلي الله الغفور الرحيم لعله أن يقبل توبتك، وبعدها توجه إليه سبحانه وتعالي واسأله جل وعلا أن يهديك ويوفقك للصواب كي لا تخسر ما بقي لك في الدنيا وبعدها الآخرة.
ثانياً: (* وهو الأهم لك وللبسطاء الّذين ربما أوهمتهم أنت أو من سبقك بباطل لا وجود له *)
ابدأ إن أردت الحقيقة وبصدق من الآن، بأن تعود إلي ما دُوِّن وَوُثِّق في الماضي الّذي هو ليس من مثلك ببعيد.. وابحث واسأل عن: الرجل (..... لدينا المعلومة) ابن توفيق بن أحمد بن ناجح والّذي هاجر من بلدته الأصلية بالوجه البحري بناحية (..... لدينا المعلومة) بسبب (..... لدينا المعلومة) وكانت مهنته (..... لدينا المعلومة) متوجهاً إلي ناحية (..... لدينا المعلومة) بالوجه القبلي حيث استقر وعاش بها وتزوج من الحرمة (..... لدينا المعلومة) وأنجب منها ولده الوحيد الّذي أسماه (..... لدينا المعلومة) ثم توفي ودفن بناحية (..... لدينا المعلومة) المذكورة بالوجه القبلي وهو ينتمي إلي آل (..... لدينا المعلومة) وهم فرع من آل (..... لدينا المعلومة) والّذين هم بدورهم فرع من آل (..... لدينا المعلومة) ومكانهم الحالي اليوم هو ناحية (..... لدينا المعلومة) بالوجه البحري ومن بعد وفاته في (..... لدينا المعلومة) قدم طفله الوحيد اليتيم المسمى (..... لدينا المعلومة) تحمله أمه المسكينة الحرمة (..... لدينا المعلومة) بنت عبد الراضي بن حجاج بن الحسن من آل (..... لدينا المعلومة) وهم فرع من آل (..... لدينا المعلومة) والموجودين اليوم بناحية (..... لدينا المعلومة) بالوجه القبلي والقادمة لبلدتكم الحالية من مسقط رأسها وأهلها بناحية (..... لدينا المعلومة) بالوجه القبلي وبسبب (..... لدينا المعلومة) وقتها وهذا اليتيم اشتهر بلقب (..... لدينا المعلومة) وهو الّذي كفله وأمه المسكينة ملاذ الفقراء والمساكين في تلك البلدة وعموم تلك النواحي في عصره الحسيب النسيب مولانا الشيخ عبد القادر الأنصاري رضي الله تعالي عنه، وعاش هذا اليتيم المكفول حتي شب ثم تزوج وأنجب ولده الوحيد (..... لدينا المعلومة) الّذي هو (..... لدينا المعلومة) ومنه (..... لدينا المعلومة) وكانوا أول أمرهم يعرفون بـ (..... لدينا المعلومة) بسبب (..... لدينا المعلومة) ومنهم الّذين يعرفون الآن بـ (..... لدينا المعلومة) بسبب (..... لدينا المعلومة)، فتحري ودقق ثم أفق وتأدب ولا تكابر فتأخذك العزة بالإثم كما أخذت من سبقك، واعرف قدرك يا هذا قبل فوات الأوان ولا تدعي ما ليس لك بحق، واعلم بأنه كان من أهم مواعظ الحكماء لمن يتعظ: "عباد الله الحذرَ الحذرَ! فوالله لقد ستر الله حتى كأنه غفر، ولقد أمهل حتي كأنه أهمل" فلا تأمن مكر الله...
وحاول يا هذا أن تجد من يوصلك أو يطلعك إن استطاع علي المخطوطات الأصلية التي بحوزة "بعض أهل العلم"، أو ما هو موجود ومحفوظ من كتابات ومدونات "الشيخ عبد القادر الأنصاري" رضي الله تعالي عنه، فربما ساعتها ستعرف كم كان الله عز وجل بك ستيراً حليماً، وستعرف أيضاً أن آل الشيخ عبد القادر الأنصاري الكرام رضي الله عنه وجزاهم الله خيراً عنك وعن أمثالك وعن أسلافك، كم كانوا وما زالوا متواضعين معك رحماء عطوفين بأمثالك وهم أيضاً ما شاء الله باقين علي ما عاهدوا الله عليه ثم آباءهم وأجدادهم من الستر علي أمثالك وغيرهم والله كثيرين، وهذا بعضاً مما عايناه بأنفسنا، وسوف تستيقن أيضاً من أن الله سبحانه وتعالي ستير يحب الستيرين، وسوف تسجد له شاكراً إن كان قد بقي في قلبك ذرة من إيمان علي نعمه عليك وستره إياك..
((ولتعلم يا هذا بأني والله علي ما أقول شهيد: "قد حجبت الكثير من المعلومات هنا" ومرد ذلك ثلاثة أسباب: فأما أولها: فهو لأني أسأل الله أن يجعلني بعفوه ورحمته ومَنِّه عليَّ ممن يحبهم من الستيرين، وأما ثانيها: فهو لأني لم أستأذن بعد من أصحاب الشأن ممن أطلعوني عليها وعاهدتهم، وأما آخرها: فهو لأني لا أعلم فيك خيراً ولو علمته لأعلمتك، ومع أني لست ملزماً بأن أعرفك حقيقة أصلك وفصلك، ولا حتي يعنيني أمرك يا هذا بأي حالٍ من الاحوال.)).
ثالثاً: إذا لم ترد البحث (أو بالأحرى فمثلك لا يجيده كما هو واضح من أسلوبك التافه الرديء ومن مهاتراتك الفارغة التي لا تنتهي، أو أنك حاولت ولم تصل لشيء، وأردت أن تقطع شكك في حقيقة أمرك باليقين)، فعليك (هذا إن أردت وبصدق معرفة حقيقة أمرك أو أصلك القريب والبعيد) فبادر بالقيام بعمل تحليل: "DNA"، وبشرط أن يتكرم ويوافق الموثق نسبهم للأنصار من ذرية الصحابي الجليل عامر بن أمية النجاري الخزرجي الأنصاري رضي الله تعالي عنه وعن ذريته الكريمة الطيبة، علي إجراء نفس التحليل، ثم يتم مضاهاته من قبل المختصين (وأنا أشهد أن مِثلَهم هُم ليس في حاجة إلي ذلك)، ومع الفرع الّذي تدعي زوراً الانتساب إليه، ولا أدري صراحة أيهم استقر عليه رأيك بعد أن تعددت خياراتك وما زلت تطلع علي من حولك كل يوم بِجِدٍ جديد، فإذا أشكل عليك الأمر هذه المرة فاستعن بصديق !! وعلي أن يتم هذا التحليل في مكان موثوق.. ولن أقول لك وقت أن تظهر النتيجة أنه إذا خرجت نتائج فحصك قريبة من نتائجهم، بل لو خرجت نتيجتك علي سلالة أنصارية، لا بل لو جاءت نتائج فحصك علي أية سلالة عربية فلك عندنا وقتها يا هذا ما تشاء، ولو كنت في أي وقت في مستوي يسمح لك يا هذا، لقلت لك بأنني أتحداك !!!
- وحين تصل يا هذا لمعرفة من تكون أنت، ومن هم آبائك وأجدادك أنت الحقيقيين لا المزورين وتتأكد من صدق ما ذكرناه لك، فساعتها فقط قد يحق لك أن تتحدث ولكن حديثك وقتها أيضاً لن يتجاوز أكثر مما يعنيك، (وأما بدون هذا يا هذا فلا كلام لك معنا ولا رد عليك عندنا)، فلا يتكلم يا هذا عن أنساب الناس من لا يعرف نسبه أو حتي مشكوك بأمره، واعلم أنه لا يجب أن يتحدث عن الدين والأخلاق والأدب من عدمه (وألفاظك هنا وفي موضوعك السابق هي خير دليل)...
- وأما "نصيحتي الأخيرة لك إذا لم تفعل شيئاً ما سبق وبقيت علي ما أنت فيه من ضلال فهي": أن تُرِح نَفْسَك المَريضة وروحك المُعَذَّبة وأن تلتقط أنفاسك الكريهة التي تفوح منها رائحة الغل والحقد الدفين المتوارث لديكم نحو كل ما هو ومن هو طيب كريم أصيل.. لأن نسبنا وتاريخنا وحاضرنا وبإذن الله مستقبل أبناءنا فهو بعظيم فضل الله المنعم الوهاب ومَنِّهِ ورحمته ورضاه تبارك وتعالي عن جدنا أبو جابر عبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله تعالي عنه واختصاصه له سبحانه وتعالي من دون البشر بكلامه كفاحاً، ثم دعاء سيد الخلق سيدنا ومولانا ونبينا ورسولنا وحبيبنا محمد بن عبد الله صلَّ الله عليه وآله وصحبه وسلم لنا معشر الأنصار، ودعائه لآل جدنا أبو جابر عبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله تعالي عنه خاصةً، وصلاته علي جدنا أبو عبد الله جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام وزوجته جدتنا أم عبد الله رضي الله تعالي عنهما "وجميعه من الصحيح الثابت" ثم بكل عطاء وسيرة ومسيرة أجدادنا الكرام ثم باتباعنا بإذن الله لأثرهم ومحاولة السير إن شاء الله علي نهجهم فسيبقي بإذن الله تبارك وتعالي مقامه في الذري صعب المنال.
وما أنت من كل هذا يا هذا (إلا): كبعوضةٍ هبطت علي نخلةٍ عاليةٍ شامخةٍ أصلها ثابتٌ وفرعُها في السماء، ولما أرادت هذه البعوضة أن تقلع عنها قالت لها: يا أيتها النخلة استمسكي فإني مقلعةٌ عنكي، فقالت لها النخلة الشامخة: والله ما شعرت بكي حين هبطت، فكيف أشعر بكي حين تقلعين ؟!!!!! (فأَقْلِع).
ولأني يا هذا "ليس لدي وقت آخر أضيعه معك ومع أمثالك"، "ويكفي ما أضعته منه وليغفر الله لي"، فمن الآن هذا الموضوع:
---" مغلق "---
((وأسأل الله العلي القدير ألا أضطر إلي نشر أو قول أو فعل ما لا أرغب به "وإني والله لَقَادِرٌ عليه" فأكون مخالفاً والعياذ بالله أو أن أقع لا قدر الله في محظور، وأعوذ بالله من شر نفسي ومن شر شياطين الإنس والجن، وأتمني أن يكون هذا آخر عهدي بك وبأمثالك إن شاء الله، فاذهب يا هذا سترنا الله وإياك وجعلنا من الستيرين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم))
(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)
"اللهم قد بلغت اللهم فاشهد"
(((((انتهي)))))
والسلام علي من اتبع الهدي.
توقيع : علاء على الانصاري

فَكَفَى بِنَا فَضْلاً عَلَى مَنْ غَيْرُنا **
** حُـــبُّ الـنَّـبِـيِّ مُـحَـمَّـدٍ إِيَّــانَــا

كعب بن مالك الأنصارى
رضى الله عنه

علاء على الانصاري غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديث زمان الرويبضة الشريف قاسم بن محمد السعدي الاسلام باقلامنا 5 30-11-2017 07:11 AM
عندما يمتلك الرويبضة مقاليد الأمة ؟! محمد محمود فكرى الدراوى الاسلام باقلامنا 3 27-04-2016 06:40 PM
النذالة في زمن الرويبضة احمد العتيبي الاسلام باقلامنا 3 18-11-2013 10:09 PM
زمن العجائب، درع الجزيرة الاسلام باقلامنا 1 06-05-2010 06:58 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه