..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
صيانة غسالات ايديال ايليت البحيرة 01223179993 صيانة ثلاجة ايديال ايليت البحيرة 01060037840
بقلم : صيانة الكهربائه
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: استفسار عن عائلة السبر (آخر رد :محمد بن ضاوي)       :: نسب عائلة كاتب ضروري جداََ (آخر رد :سامي العبدالله)       :: اصل عائله جنيدي بمركز جرجا بمحافظه سوهاج بمصر (آخر رد :احمد السيد مصطفى جنيدي)       :: سارعوا ولا تستعجلون. (آخر رد :الدكتور احمد عبد الله العوضي)       :: الفرق بين الأبوين والوالدين. (آخر رد :الدكتور احمد عبد الله العوضي)       :: اصل عائله جنيدي بمركز جرجا بمحافظه سوهاج بمصر (آخر رد :احمد السيد مصطفى جنيدي)       :: الاستفسار عن نسب عائلة مناع (آخر رد :ريهام محمد)       :: مشجرة قريش الحجاز وبعض فروعها الحالية (آخر رد :عبدالملك بن هشام)       :: صيانة غسالات هوفر البحيرة 01154008110 صيانة ثلاجة هوفر البحيرة 01129347771 (آخر رد :صيانة الكهربائه)       :: صيانة غسالات ايديال ايليت البحيرة 01223179993 صيانة ثلاجة ايديال ايليت البحيرة 01060037840 (آخر رد :صيانة الكهربائه)      



الاسلام باقلامنا " و من احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا و قال انني من المسلمين "

Like Tree2Likes
  • 1 Post By عتيبة
  • 1 Post By شاكر أبونعيم

إضافة رد
قديم 15-09-2020, 03:33 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة عتيبة الهيلاء
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي التوسل الشرعي والبدعي والشركي (بحث علمي)

بسم الله الرحمن الرحيم

التوسل الشرعي والبدعي والشركي (بحث علمي)
تم فيه سرد أدلة كل فريق ومناقشتها


التوسل والاستشفاع معنيان مترادفان فمن طلب الوسيلة فقد استشفع، ومن استشفع فقد طلب الوسيلة، لذلك سواء قلنا عنها توسل أو استشفاع فلا فرق، إذ المعنيان متقاربان، وكلاهما يستلزم الأخر ويدل عليه.

فهل التوسل حكمه واحد بأي شكل وأي صورة، أم أن هناك فروقاً بينتها الشريعة الإسلامية ؟

الجواب: بل هناك فروق واضحة جليّة لا تخفى إلا على من أعمى الله بصيرته، ذلك أن التوسل مرتبط بالتوحيد ارتباطاً وثيقاً، وفرع منه، والله عز وجل ما بعث الأنبياء ولا أرسل الرسل إلا من أجل التوحيد، ولذلك بيّنه الله خير بيان، في كتابه وسنة نبيه، فمن قرأ القرآن فقد قامت عليه الحجة، ومن قرأ السنة ازدادت الحجة عليه قياماً، فمن وقع في الشرك الأكبر لا عذر له، وهو في الأخرة من الخاسرين.

وواعجبي من أقوام ينهون عن التوسل الشركي، فيتهافتون عليه تهافت الفراش على النار، عناداً واستكباراً عن قبول الحق، وتعصباً للمشايخ والهوى والرأي، فلا ينتهون حتى يرو العذاب الأليم.

فالتوسل - وهو الاستشفاع - منه شرعي مباح، ومنه مختلف فيه فمن مجيز ومن قائل ببدعته، ومنه شرك أكبر، من وقع فيه فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه.

فأما التوسل الشرعي، والتوسل البدعي فالدعاء في كلتا الحالتين موجّه إلى الله تعالى، ولكن مع اختلاف يسير في الكيفية، وصيغته: "يا الله"

فأما التوسل الشرعي المباح، فهو على ضربين:

الأول: أن يتوسل العبد بدعاء رجل يظنّ فيه الخير والصلاح، والقبول عند الله تعالى، أو يتوجه إلى الله به،

فيأتي إلى هذا الشخص ويقول له بلسان المقال: "أريدك أن تدعو الله لي بكذا وكذا" وتسمي حاجتك، فيقوم هذا الشخص فيدعو الله لك بما أردت ويرجو أن يتقبل الله منه دعاءه، فأنت طلبت من هذا الشخص أن يدعو الله لك، ولكنك لم تدعه هو من دون الله، بل طلبت منه أن يدعو لك الله.

والدليل : قول الفاروق عمر رضي الله عنه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: يَأْتِي علَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ، مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُو بِها بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّه لأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ، فَاسْتَغْفِرْ لي"، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ.

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كَانَ إِذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا ، وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا ، قَالَ : فَيُسْقَوْنَ

قال ابن حجر العسقلاني في فتح الباري: وَفِي حَدِيث أبي صَالح: "فَلَمَّا صعد عمر وَمَعَهُ الْعَبَّاس الْمِنْبَر، قَالَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: اللَّهُمَّ إِنَّا توجهنا إِلَيْك بعم نبيك وصنو أَبِيه فاسقنا الْغَيْث وَلَا تجعلنا من القانطين، ثمَّ قَالَ: قل يَا أَبَا الْفضل، فَقَالَ الْعَبَّاس: اللَّهُمَّ لم ينزل بلَاء إلاّ بذنب، وَلم يكْشف إلاّ بتوبة وَقد توجه بِي الْقَوْم إِلَيْك لمكاني من نبيك، وَهَذِه أَيْدِينَا إِلَيْك بِالذنُوبِ، ونواصينا بِالتَّوْبَةِ، فاسقنا الْغَيْث" اهـ

فيتضح من حديث أبي صالح، أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، إنما أراد بتوسله بالعباس أن يدعو لهم، لذلك قال للعباس: "قل يا أبا الفضل" أي: أدع لنا. فدعى لهم العباس رضي الله عنه، فسقاهم الله تعالى.

ويتضح من هذا الخبر ان الفاروق عمر لم يوجه الدعاء بالنبي ولا استغاث به ولو كان عذا مباحا او مندوبا اليه لما احتاج الى العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وتوسل بدعائه إلى الله تعالى.

وعن ربيعة بن كعب الأسلمي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أهل الصُّفة، قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فآتيه بوضوئه وحاجته، فقال: سلني فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، فقال: أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود، رواه مسلم

فربيعة هنا يدرك أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك شيئاً، ولا يقدر على نفعه أو مضرته، كما قال تعالى في سورة الجن: ( قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا) وقول النبي في الحديث الصحيح: "يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنكي من الله شيئا" أي: أنني لا استطيع أن أعينكي إلا في ما يطيقه المخلوقون عادة من إعانة بعضهم بعضا من أمور الدنيا، فما لا يستطيعه أحاد الناس فإن الأنبياء فضلا عن الأولياء لا يقدرون عليه ولا يستطيعونه.

ويعلم الصحابي أن النبي لا يملك له إلا الدعاء، ونجد هذا البرهان ما ثلا أمامنا في خبر توسل عمر بالعباس رضي الله عنهما، كما قدمنا، ولذلك سأله مرافقته في الجنّة والنبي حي يرزق، يدرك بذلك أن النبي سوف يقوم بالدعاء له ويرجو الله له أن يجعله رفيقاً له في الجنّة، فنجد النبي يقول له "أعني على نفسك بكثرة السجود" أي: أنني سوف أدعو لك، ولكن يجب أن تعينني أنت ايضاً على ذلك بكثرة الصلاة حتى يقبل الله دعائي لك.

والثاني: أن يتوسل إلى الله بأعماله الصالحة، فيقول: اللهم إني كنت فعلت كذا وكذا ابتغاء وجهك، فأجب دعائي، ويسأله ما شاء.

والدليل: عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخطَّابِ، رضيَ اللهُ عنهما قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: انْطَلَقَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى آوَاهُمُ الْمبِيتُ إِلَى غَارٍ فَدَخَلُوهُ، فانْحَدَرَتْ صَخْرةٌ مِنَ الْجبلِ فَسَدَّتْ عَلَيْهِمْ الْغَارَ، فَقَالُوا: إِنَّهُ لاَ يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلاَّ أَنْ تَدْعُوا الله تعالى بصالح أَعْمَالكُمْ .. الحديث


وأما التوسل البدعي المختلف فيه، فأجازه بعضهم وبدعه أخرون، وهو على ضربين ايضاً:

الأول: أن تدعو الله تعالى، وتتوجه إليه بالأنبياء والصالحين، كأن تقول: "اللهم إني أتوجه إليك بنبيك أو بعم نبيك أو بفلان - وتسمي أحد من تعتقد فيهم الصلاح - أن تعطيني كذا وكذا أو تفعل كذا وكذا" فهذا الصنف اختلف فيه بين مجيز وغير مجيز، فأما من أجازه فاحتج بما يلي:

الحجة الأولى: خبر توسل الفاروق عمر بالعباس رضي الله عنه، وقد تقدم ذكره.

وقد رد غير المجيزين على هذه الحجة، بأن عمر إنما توسل بدعائه، فليس فيه دليل على جواز أن يدعو الداعي ويقول: اللهم إني أتوجه إليك بنبيك أو بعم نبيك أو بفلان. ولو كانت هذه الصيغة جائزة، لقال عمر: "اللهم إنا نتوجه إليك بنبيك محمد" ولم يحتج أن يتوسل بالعباس.

والحجة الثانية: عن عثمان بن حنيف، أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته، فلقي عثمان بن حنيف فشكى إليه ذلك فقال : ائت الميضأة فتوضأ ثم صلّ ركعتين ثم قل :اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد نبي الرحمة ، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي عز وجل لتقضى لي حاجتي وتذكر حاجتك ورح حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال عثمان له ثم أتى عثمان بن عفان ، فجاء البواب فأخذه بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه على الطنفسة فقال: ما حاجتك ، فذكر له حاجته فقضاها له ، ثم قال له: ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة، وقال له: ما كان لك حاجة فأتنا ، ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال له: جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت حتى كلّمته فيّ ، فقال عثمان بن حنيف : والله ما كلّمته ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أتاه ضرير فشكا إليه ذهاب بصره فقال له النبيّ صلى الله عليه وسلم : أو تصبر فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد وقد شق علي، فقال له النبي : ائت الميضئة فتوضأ ثم صلّ ركعتين ثم ادع بهذه الدعوات ، قال عثمان بن حنيف : فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط اهـ

وقد رد غير المجيزين على هذا الحديث بأنه لا يصح سنده.

فقد رواها الترمذي وابن ماجه وأحمد وابن خزيمة والحاكم والنسائي وعبد بن حميد بدون خبر عثمان بن حنيف مع الرجل الذي أراد الدخول على عثمان بن عفان رضي الله عنه، حيث جاء عندهم ما نصه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ ، أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِي ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتَ ذَاكَ ، فَهُوَ أَعْظَمُ لِأَجْرِكَ ، وَإِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللَّهَ ؟ ، فَقَالَ : ادْعُهُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ، وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ فَتُقْضَى ، اللَّهُمَّ فَشَفِّعْهُ فِيَّ. اهـ

فالرجل قال "يا محمد" ثم أردف قائلا: "فشفّعه فيّ" فظاهر قوله أنه إنما أراد أن يدعو له النبي، كما أن دعاء الأعمى موجّه إلى الله تعالى وليس للنبي محمد كما هو واضح من الخبر.

وأما رواية عثمان بن حنيف الأولى، والتي فيها ذكر خبر الرجل مع عثمان بن عفان، فقد رواها ابو نعيم في الحلية، والطبراني في المعجم الكبير، وفيه اسنادها شبيب بن سعيد، ضعيف، وقد صحح المحدثون روايت شبيب إذا كان يروي عن يونس بن زيد ويروي عنه ابنه أحمد، ولم يتوفر هذان الشرطان في هذه الرواية، فالراوي عن شبيب في هذا الخبر يدعى ابن وهب، وقد تكلم في روايته عنه، والذي روى عنه شبيب هذا الخبر ليس يونس بن زيد بل رواه مرة عن عمير بن يزيد ومرة عن روح بن القاسم، وقد رواه الحاكم من طريق عون بن عمارة البصري عن روح بن القاسم هذا به بدون ذكر القصة المزعومة، وعون هذا وإن كان ضعيفا فروايته أولى من رواية شبيب لموافقتها لرواية المحدثين الأثبات.

فالخبر الذي رواه الطبراني والأصبهاني ضعيف الإسناد، بسبب شبيب هذا، كما أنه منكر المتن، من حيث أنه لم يرو هذه القصة المطولة المزعومة أحد ممن روى حديث عثمان بن حنيف من المحدثين الثقات المشهورين.

ولو سلمنا بصحتها فهي لا تدل بتاتاً على مشروعية التوسل الشركي، وذلك أن من يجيز التوسل الشركي من الأشاعرة والماتريدية والصوفية والإباضية، يحتجون بخبر الأعمى وبخبر الرجل الذي أعرض عثمان بن عفان عن قضاء حاجته، على جواز دعاء النبي صلى الله عليه وسلم من دون الله تعالى، وهذا باطل، فالحديث لا ينص على أكثر من إباحة التوجه بالنبي على الله في حياته أو بعد مماته، فالدعاء في الحديث إلى الله تعالى، والتوجه بالنبي، أما الأشاعرة والماتريدية والصوفية والإباضية فيدعون النبي والولي من دون الله تعالى، ثم يزعمون أن هذا توسل واستشفاع جائز، ويحتجون على ذلك بخبر عثمان بن حنيف، وخبر عثمان بن حنيف كما قدمت ليس فيه أن الأعمى أو الرجل الذي أراد الدخول على عثمان دعو النبي من دون الله، فالأعمى دعا الله وتوسل إلى الله بالنبي ليقبل دعائه، والرجل الذي أعرض عثمان بن عفان عن قضاء حاجته، دعا الله وتوسل إليه بالنبي ليقبل دعائه فأين ما يحتج به هؤلاء من جواز دعاء النبي من دون الله تعالى!

والثاني من التوسل البدعي: هو دعاء الله عند قبور الصالحين، وادعاء أن قبور الصالحين موضع بركة، فيستحبون الدعاء عندها للبركة، اعتقادا منهم أن الدعاء عندها أحرى بالإجابة.

وليس عند المجيزين دليل صحيح يعتد به، وأما المعترضين، والقائلين ببدعيّته فاحتجوا بما يلي:

الأول: أن أعتقاد البركة في المخلوقات والبقاع أمر غيبي، لا يعرف إلا بنصّ شرعي، والنص لا يوجد، فإذا تبركنا بشيء من آثار النبي كشعره أو ثوبه أو بشره فلورود النص بذلك، كما أن النبي قد عرف باطنه وظاهره بنص القرآن، لذلك جاز التبرك به، وأما غيره، فإنك لا تدري ما حاله في السر، فقد يكون صالحاً في الظاهر، خبيثاً في الباطن، لذلك لا يصح أن تعتقد في شيخ أنه ولي أو صالح، وإنما تظن ظناً، وتكل سريرته إلى الله، وتقول: "لا نعلم عليه إلا خيرا ولا نزكي أحداً على الله" قال تعالى: (ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى) إذا هذا الفعل بدعة.

والثاني: أن تحري الدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين، جاء بخلاف الأحاديث التي وردت بالنهي عن تعظيم البقاع غير المساجد، فتعظيم موضع قبور الصالحين من تعظيم البقاع المنهي عنه.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم : - لَا تُشَدُّ اَلرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ, وَمَسْجِدِي هَذَا, وَالْمَسْجِدِ اَلْأَقْصَى - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .

كما أنه وسيلة من وسائل الشرك، وبمثل هذا وقع الشرك في بني آدم عليه السلام.

وأما جميع الأخبار الواردة في استحباب دعاء الله عند قبور الأنبياء الصالحين فكلها موضوعة ومنها قولهم: "قبر معروف الترياق المجرب" ما وضعه إلا زنديق، ورواه من كان بالغباء والجهل خليق.

وكما تلاحظون فإن الدعاء في التوسل المشروع والتوسل البدعي موجّه إلى الله تعالى وحده لا شريك له، لذلك لا نجد حديثا واحداً أو اثراً واحداً عن النبي أو الصحابة أنهم كانوا يوجّهون دعائهم لغير الله تعالى، بل جميع دعائهم موجّه إلى الله تعالى، إلا خبراً مكذوباً لا حجة فيه يسخره المتصوفة والأشاعرة ليشرعنوا به ما ألفوه من الشرك بالله تعالى.


وأما التوسل الشركي هو أن يكون الدعاء موجّه إلى النبي أو الولي أو الملاك أو الجني أو حجر أو شجر أو اي مخلوق من دون الله تعالى، فبدل أن يقول الداعي "يا الله" تجده يقول: يا نبي الله يا علي يا حسين يا فاطمة يا بدوي يا دسوقي يا جيلاني يا خضر يا فلان ويا فلان، ثم تجده يدعوهم ويستغيث بهم ويستعين بهم ويستعيذ بهم فيما لا يقدر عليه إلا الله.

وقد استدل من أجاز التوسل الشركي بعدة أخبار:

الأول: خبر عثمان بن حنيف السابق وقد بينا بطلان احتجاجهم به، فالرجل الأعمى والرجل الذي لم يقضي عثمان بن عفان حاجته، لم يدعوان النبي من دون الله، بل دعو الله عز وجل، وسألوا النبي أن يشفع لهم عند الله ليستجيب دعائهم، وقصار ما في هذا الخبر، هو جواز التوجه بالنبي إلى الله تعالى عند دعاء الله تعالى، سواء كان النبي حياً أو ميّتاً، وفي كلتا الحالتين ليس فيه دلالة على مشروعية دعاء النبي فضلاً عن الولي من دون الله تعالى.

والثاني: خبر مالك الدار فعن أبي صالح عن مالك الدار عن مالك الدّار مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :" أصاب النّاس قحط في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا نبي الله استسق الله لأمّتك. فرأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ائت عمر، فأقرئه السّلام، وقل له : إنّكم مُسْقَوْن، فعليك بالكَيّس، الكيّس، قال : فبكى عمر، وقال : يا ربّي ما آلو إلاّ ما عجزت عنه".

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف، والبخاري في التاريخ الكبير مختصرا، والخليلي في الإرشاد.

وهذا الخبر لا يسلم سنده من علة:

العلة الأولى: جهالة حال مالك الدار، وقول الخليلي في الإرشاد بأنه تابعي أثنى عليه التابعون، فيه نظر فمن الذي أثنى عليه ؟! فالخليلي توفي سنة ست وأربعين وأربعمائة، ولم يذكر من أثنى عليه! وبالتالي فمالك الدار غير معلوم العدالة والضبط وهذان شرطان أساسيان في قبول روايته.

والعلة الثانية: أن الخبر على الأرجح مرسل، ولم يصله سوى الخليلي في الإرشاد، ولكنه قال بعد ذلك: "يُقَالُ : إِنَّ أَبَا صَالِحٍ سَمَّعَ مَالِكَ الدَّارِ هَذَا الْحَدِيثَ , وَالْبَاقُونَ أَرْسَلُوهُ" ويقال صيغة تمريض فالخبر مشكوك في اتصاله والأثبت أنه مرسل، لأن الأكثرية أرسلوه.

ولو سلمنا بصحة هذا الخبر، فهل رأيتم الرجل يدعو النبي ويقول يا رسول الله اسقنا يا رسول الله ارزقنا يا رسول الله اعفوا عنا يا رسول الله اغفر لنا يا رسول الله ادخلنا الجنة؟ أم قال: "يا نبي الله استسق الله لأمتك" ؟

فليس في هذا الخبر دليل على جواز دعاء النبي من دون الله تعالى، بل فيه دلالة على أنه كما أنه يجوز أن نسأل من النبي أن يدعو لنا وهو حي يجوز أن نسأل منه أن يدعو لنا بعد موته، هذا كل ما يفيده الخبر، وهو بخلاف ما يقوم به الأشاعرة والماتريدية والصوفية والإباضية والرافضة الذين يدعون النبي من دون الله تعالى، فشتان بين من يسأل من النبي أن يدعو الله له، وبين من يدعو النبي من دون الله تعالى.

والثالث: ما روي من أن أن قدم عبدالله بن عمر بن الخطاب خدرت، فقال له رجل: أذكر أحب الناس إليك، أو أدع، بمعنى أذكر، فقال ابن عمر: محمد، وفي رواية: يا محمد، فذهب ما يجد من الخدر في قدمه. رواه البخاري في الأدب المفرد وغيره.

والجواب: أنه مع ضعيف سند هذا الحديث، إلا أن قصار ما في هذا الحديث أن الرجل إذا ذكر أحب الناس إليه، هدئت نفسه، وارتخت أعصابه، فيذهب ما يجد من الخدر في جسمه.

ومما يدل على ذلك، أن الرجل قال: أذكر أحب الناس إليك، ولم يحدد شخصا بعينه، فقد يكون أحب الناس إليه أمه، أو أباه، أو ولده، وقد لا يكون من الأولياء الصالحين في شيء، كما أن من أشار إلى عبدالله بن عمر بذلك ليس نبيا ولا صحابيا، بل هو تابعي، مما يدل على أنه لم يكن مراد عبدالله بن عمر عندما قال محمد أو يا محمد الأستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم.

والرابع: ما ذكره ابن كثير الدمشقي في تاريخه البداية والنهاية في ذكر وقعة بني حنيفة حيث قال: "وحمل خالد بن الوليد حتى جاوزهم وسار لجبال مسيلمة وجعل يترقب أن يصل إليه فيقتله، ثم رجع، ثم وقف بين الصفين ودعا البراز وقال: أنا ابن الوليد العود، أنا ابن عامر وزيد، ثم نادى بشعار المسلمين وكان شعارهم يومئذ: يا محمداه" اهـ

والجواب: أن هذا الخبر باطل، ليس له سند يعرف، والثابت أن شعار المسلمين في حرويهم: يا منصور أمت. يتفائلون بالنصر، أي: أيه المنصور بإذن الله اجتهد في القتال حتى الموت.

ثم لو صحت أيضاً لم تكن دليلاً لهؤلاء، لأن هذا مجرد شعار يتعارف به المسلمون به في معمعة الحرب، لكي لا يقتل بعضهم بعضاً، ويستحث به بعضهم بعضاً، وليس بمعنى الاستغاثة بل معناه: يا أنصار النبي محمد جدّوا في الحرب بقدر وسعكم، ومثل هذا معروف عند العرب في الجاهلية، وبعد الإسلام، حيث كانت القبائل العربية في حروبها تعتزي بأسلافها، لكي يعرف بنو القبيلة بعضهم، فلا يقتل بعضهم بعضاً، كما يستخدمونه في استحثاث قومهم، وتشجيهم، على الضراوة في الحرب، قال الأخطل في وقعة جرت بين تغلب وقيس عيلان:

تركوا عميراً والرماح ينشنه .. يدعو وقد حمي الوغى منصورا

أي: يدعوا قومه بني منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان، وهو جدّ قبائل سليم ومازن وهوازن. وكان شعارهم في الحرب: يا منصور، يعتزّون بجدهم الذي ينسبون إليه، لا انهم كانوا يستغيثون بجدهم منصور!



والخامس: احتجوا بحديث الشفاعة الكبرى، عندما يتوجه الناس يوم القيامة إلى آدم ثم نوح ثم إبراهيم ثم عيسى ثم النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

والجواب: أن الناس عندما يهرعون إلى الأنبياء في ذلك الوقت، يكون النبي صلى الله عليه وسلم حياً حياة كاملة، ويسمع ويبصر وقادر على أن يشفع، فتوافرت فيه شروط الاستغاثة والاستعانة والاستعاذة الجائزة.

وعلى كل فكل دليل يطرحه هؤلاء القوم، إما ضعيف سنداً ولا حجة فيه، أو أنه لا يدل على جواز ما يقومون به من الشرك والإلحاد والعياذ بالله، إنما يقدمونه للجهلة ليشرعنوا به باطلهم، وهم يزعمون أنهم لا يحتجون إلا بالصحيح من الأخبار، ولكن هذا مجرد كلام فارغ، فلا يصح عندهم إلا ما وافق أهوائهم وإن كان موضوعاً، والضعيف والموضوع عندهم ما خالف أهوائهم وإن كان مسلسل بالثقات، نعوذ بالله من الضلال.

وقد علم بالعقل والفطرة والنقل أن السعادة والشقاء والرزق والنصر والهزيمة والصحة والمرض والحياة والموت والجنة والنار أشياء لا يملكها ولا يقدر عليها إلا الله عز وجل

فلا يهب بالسعادة والغنى والولد والنصر والصحة والحياة والجنة إلا الله وحده لا شريك له لا شريك له في ذلك لا نبي ولا ولي ولا ملك ولا أي شيء.

ولا يدفع الشقاء والفقر والعقم والهزيمة والمرض ولا يميت ولا ينجي من النار إلا الله وحده لا شريك له.

بل حتى فيما يقدر عليه البشر من أمور الدنيا التي أقدرهم الله عليها يجب عليك أن تؤمن بأنه بدون إعانة الله فإن الإنسان عاجز عن أن يقوم بأي شيء

فأجاز الله تعالى أن يستعين ويستعيذ ويستغيث البشر بعضهم ببعض في ما أقدرهم عليه فقط من أمور الدنيا، وأما ما عدا ذلك فإن الإنسان يعرض نفسه للهلاك والوقع في الشرك، فعليه أن يحذر.

ولذلك قال أهل العلم حقا وصدقا أنه لا يجوز لأحد أن يستغيث ويستعيذ ويستعين بمخلوق إلا إذا توفرت فيه ثلاث شروط:

1- أن يكون حيا لا ميتا
2- وأن يكون حاضراً لا غائباً
3- أن يكون في ما يقدر عليه المخلوقون عادة من أمور الدنيا

فمن دعا ميتاً أو غائباً أو دعا أحداً من خلق الله في أمر من الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله والتي بيناها سابقاً، وظن أنه قادر على إجابته فقد ساوى بينه وبين قدرة الله، أو زعم أن الله أشركه معه في ربوبيته أو ألوهيته، فوقع في الشرك الأكبر.

فهذا النوع من التوسل والاستشفاع هو الذي وقع فيه مشركوا قريش قبل الإسلام.

ومن سأل غير الله في هذه الاشياء فقد أشرك الشرك الأكبر، لأنه ساوى بين قدرة الله وقدرة هذا المخلوق، أو زعم من حيث يشعر أو لا يشعر أن الله أشرك هذا المخلوق معه في ربوبيته أو ألوهيته.

وقد قال الله تعالى: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) وغيرها من الآيات المتكاثرة التي تدعوا إلى عبادة الله وحده لا شريك له (انظرها في كتابي التوحيد)

وقد يقولون: نحن نعتقد أنه لا ينفع ولا يضر إلا الله وحده وأن الملك والخلق لله وحده، ولكن هؤلاء لما لهم من وجاهة ومكانة عند الله ندعوهم، فيدعون الله لنا، فيستجيب لهم فينا.

والجواب على ذلك: أن هذا هو عين شرك مشركي قريش في الجاهلية، والدليل على ذلك قوله تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ) وقال تعالى: (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى)

ولكن هؤلاء القوم لديهم حيل ومخاريق، يلبسون بها على الناس، فيقولون: إنما أنكر الله على مشركي قريش لأنهم اتخذوهم آلهة، أو لأنهم وصفوهم بالربوبية، ونحن لا نقول بأنهم أرباب من دون الله، ثم ابتدعوا قاعدة لم يسبقهم إليها أحد، وهو أن عبادة غير الله لا تكون عبادة بل يقول بعضهم لا يشتبه بالعبادة اصلا إلا إذا اقترن معه اعتقاد النفع والضر والربوبية في المعبود والمدعو من دون الله تعالى!!

والجواب على ذلك من وجوه:

أولها: أن هذه شروط باطلة ، وضعوها لتلبيس لا أكثر، وإلا فاين يجدون في كتاب الله تعالى أن من شرط النهي عن دعاء غير الله تعالى عدم اعتقاد الربوبية أو الألوهية في غير الله تعالى!

فهؤلاء كمن يقول: أن الله أرسل النبي وأنزل الكتاب ليقول لأبي جهل وأبي لهب وأبي بن خلف لا بأس أن تدعو غير الله من ملاك أو جني أو وثن ولكن لا تقولوا عنه أنه رب أو إله!!

وهذا كلام لا يقول به إلا أسخف الناس عقلا وأسقمهم فهماً لأنه جعل الدين قشوراً بلا لب وعنواناً بلا مضمون. وخالفوا صريح الكتاب والسنة ببهرجة من القول يلبسون بها من أعمى الله بصيرته .

وثانيها: أن مجرد دعائكم لهم هو عبادة منكم لهم! واتخذا منكم لهم أرباباً وألهةً من دون الله تعالى، والدليل على ذلك قوله تعالى: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) قال عدي بن حاتم الطائي: قلت: يا رسول الله، إنا لسنا نعبدُهم! فقال: أليس يحرِّمون ما أحلَّ الله فتحرِّمونه, ويحلُّون ما حرَّم الله فتحلُّونه؟ قال: قلت: بلى! قال: فتلك عبادتهم! فوصف الله اليهود النصارى بأنهم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله تعالى، وأنهم عبدوهم من دون الله، مع أنهم لم يصفوهم بالربوبية مطلقاً، ولا قالوا بأنهم آلهة تعبد، فكان مجرد العمل، كاف في اتخاذهم لهم أرباباً وألهة تعبد!!

ومن تحايل هؤلاء في شرعنة باطلهم، أنهم يأخذون أحاديث التوسل المشروع والتوسل البدعي، ويحتجون بها على جواز التوسل الشركي، وهذا من أعجب العجب!!

فيا عباد الله، الله الله في أنفسكم والله إن العبد الذي يبتغي مرضات الله ليجد الأمر فيه شبه فيجتنبه فكيف وهذا الأمر هو الشرك الأكبر الذي بسببه سوف تخلد في النار أليس أحق بأن تبتعد عنه وتتجافاه !!

والله أعلم وأحكم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله واصحابه ومن أتبع سنته إلى يوم الدين.
عتيبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-09-2020, 11:40 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

أحسنت البيان أحسن الله إليك خيّي عتيبه
عتيبة likes this.
شاكر أبونعيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2020, 12:19 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة عتيبة الهيلاء
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

بارك الله فيك أخي الفاضل شاكر
عتيبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2020, 12:23 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
عضو منتظم
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

لو صعدتم الى عنان السماء ونزلتم الى اطباق الأرض ولو إستظهرتم صحائف الاولي والآخرين لما استطعتم ان تطعنوا بصحة حديث عثمان بن حنيف أو تحرفوا في معناه في مسألة قدوم الضرير الى النبي صلى الله عليه وسلم وتوجيه النبي له بالدعاء المعروف
لسبب بسيط أنه حديث صحيح رواه الترمذي وقال عنه ( حديث صحيح )
وأما نص الدعاء الذي أوصى رسول الله للضرير بدعائه هو أبلغ من أن تحاولوا الطعن به أو تحاولوا لوي عنقه لأنه
1- صريح بالتوجه الى الله بذات ووجاهة النبي صلى الله عليه وسلم
2- صريح أنه دعاء الى الله بوجاهة النبي وكون النبي ليس حاضرا معه بل غائبا عنه
3- صريح بمناداة النبي والتوجه به الى الله في قبول حاجته وكونه كله بسياق دعاء واحد يقوله الضرير لوحده حصرا
وهو هذا الدعاء الذي اوصاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله
(( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أتَوَجَّهْ بِكَ إِلى رَبِّي في حَاجَتي هَذه فَتُقْضَى لي ))

حقيقة أنا ترددت في كتابة تعليقي هذا البسيط والمختصر جدا لسبب محدد وهو بأني لا اراكم تستحقون الرد وأيضا لا أريد ان اروج لمشاركتك هذه ولموضوعك هذا الذي لم تفتأ تعيد صياغته كل فترة ثم تعيد نشره لتروج لفكركم الذي لم يعد له قبول في واقع وحياة الأمة الإسلامية
ولكن يبقى سؤال واحد سألته لك سابقا في مشاركة لك سابقة فقلت لك :
ما المغزى من إثارة مثل هذه المواضيع التعبانة في مثل هذا الظرف الصعب والحرج من حياة وواقع المسلمين في هذا الزمان ؟؟؟!!!
أما ما سطرته حضرتك في مشاركتك هذه مما تظنه أنه هو الواقع والحق الذي ليس بعده الا ضلال فهذا من اوهامكم
فالتوسل وارد باحاديث صحيحة ومقبولة والتوسل أيضا قد اقرّه وأثبته وقال بجوازه الكثير من العلماء والأئمة وكنموذج على ذلك الإمام احمد بن حنبل كان يقر بجواز التوسل بالذات
وأعيد مناشدتي لأدارة هذا المندى الكرام بعدم السماح بنشر مثل هكذا مواضيع تفرق ولا تجمع و تثير الفتنة والخلافات بين المسلمين وليست هي الحق الذي لا بعده سوى الضلال إنما مجرد اجتهادات وجدل عقلي يضر ولا ينفع
الرفاعي الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2020, 01:59 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو منتظم
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

امتثالا لقول الله تعالى (( اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ))

فاتباعا لذلك ولما هو اقرب للسماحة وللإنضباط في آداب الجدال فإني أسحب عبارتي ( بأني لا اراكم تستحقون الرد ) واستبدلها بعبارة لا ( أرى مواضيعكم تستحق الرد )

يارجل اجلس مع نفسك واستظهر وراجع نفسك ومواضيعك ومشاركاتك في هذه المنتدى ستجدها أغلبها جدلية وتثير الجدل العقيم
بل قد وصل بك الحدّ انك نشرت مشاركة عن صفة الجسم لله
هو وإن كان عنوان مشاركتك ( صفة الجسم بين النفي والإثبات ) ولكن انحيازك في اثباتها لله تعالى عن ذلك كان واضحا من خلال اصل المشاركة ثم بالردود والمساجلة مع بعض الأعضاء وأنا واحد ممن رد عليك فيها
واشغلت مشاركتك تلك الاعضاء واخذت اكثر من مستحقها بل هي لا تستحق النشر أصلا فضلا عن الأخذ والرد و الجدل والقيل والقال بل واخذت ردودا ومساجلات بينكم وبين بعض الاعضاء اخذت حيزا ومساحة كبيرة لولا تدخل المراقب العام مشكورا واغلق الموضوع عند حد معين
واسشهدت أنا في ببعض تعليقاتي على مشاركتك تلك بقصة للشيخ عمر السهروردي وكيف كاشفه فيها الشيخ عبد القادر الجيلاني وتفرس ما في نفسه عندما احتار عمر السهروردي بأي من كتب علم الكلام والجدل يبدأ بالقرائة فكاشفه الشيخ عبد القادر الجيلاني بما في نفسه والشيخ عبد القادر هو من هو ..... وهو قطعا ممن ينظر بنور الله فقال له ( ليس هذا من زاد القبر )
فارشده بل وانقذه الشيخ عبد القادر بأن مبادرته لقرائة علم الكلام بأنه (ليس هذا من زاد القبر)

فاعد مراجعتك مع نفسك وانشر مما يستفاد الناس منه فعلا لا ان يشغلهم ويفتنهم أو يكدر صفائهم
الرفاعي الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2020, 09:17 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

نشوف رد الأخ عتيبه على تعقيب الأخ الرفاعي لنستفيد دعواتنا بالتوفيق وربنا يستر
شاكر أبونعيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2020, 07:03 AM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
عضو منتظم
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

فقط أحب التنويه بأني أنا استشهدت بقصة الشيخ عبد القادر الجيلاني مع الشيخ عمر السهروردي لغاية وضرورة وهي بأن الولوج في علم الكلام والتعمق في مباحثه والأخذ والرد فيه والخلافات والمساجلات بين الفرق والجماعات في مباحثه ومواضيعه إنما هو قد يكون تعمقات وفلسفيات جدلية لا خير فيها وقد يكون هذا على حساب طاقة المسلم وعلى حساب صفائه وعلى حساب وقته وزهرة شبابه وعلى حساب مما هو أولى أن يشغل به الإنسان نفسه ووقته وأيضا بأن كثيرا من أموره قد يكون ليس هو الحق على ماهو عليه أوليس هو أيضا مراد الله أو مراد رسول الله
ولهذا نهانا رسول الله عن التكلم بالقدر
ولهذا نهى سيدنا عمر والسلف الصالح عن الخوض في صفات الله وترك وتوكيل مرادها الى الله
ولهذا قال سيدنا الشافعي رحمه الله :
(( آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله ، وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله ))

فلهذا السبب أرشد الشيخ عبد القادر عمر السهروردي ( بأن هذا ليس من زاد القبر )
أي إن الخوض في علم الكلام وفلسفته وجدله ليس مما هو يتقرب به الإنسان الى الله وليس هو مما يقدمه الإنسان لقبره ولآخرته
وهذا هو مما وصل إليه الإمام الرازي بعد رحلة طويلة من الخوض في علم الكلام وجدلياته فأكرمه الله بالرجوع الى الخط الأول الذي هو طريقة السلف الصالح وهو ( التفويض )
فقال رحمه الله كلامه القيم ونصه الرائع وأبياته الجميلة :

نهاية إقدام العقول عقال .... وأكثر سعي العالمين ضلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا .... وحاصل دنيانا أذى ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا .... سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن اقرأ في الإثبات { الرحمن على العرش استوى } { إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه } - واقرأ في النفي { ليس كمثله شيء } { ولا يحيطون به علما } { هل تعلم له سميا } ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي ) ا ه

فنصيحة لنفسي ولرواد هذا المنتدى ولأعضائه الكرام بترك التعمق والجدل في علم الكلام ولزوم خط وطريقة السلف الصالح بعدم الجدل أو الخوض في علم الكلام أو الصفات
وإشغال النفس والوقت بما هو أو لى به الوقت وبما هو أنفع للإنسان في قبره وآخرته
ولما هو ينفع المسلمين في دينهم ودنياهم

فهناك جوانب جميلة ومشرقة في ديننا ما أحرانا لو تطرقنا إليها وسلطنا الضوء عليها

بارك الله بالجميع وهدانا وإياهم الى سواء الصراط آمين
الرفاعي الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2020, 01:58 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة عتيبة الهيلاء
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

ومنه أطلب المدد والغوث وحده لا شريك له لا نبي ولا ولي ولا ملك ولا جني ولا حجر ولا شجر
بل المدد والغوث من الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولد ولم يشرك معه في ربوبيته وألوهيته أحد ولا يماثل صفاته العليّة في كمالها وجلالها وجمالها وبهائها وسنائها أحد

تقول بأن حديث عثمان بن حنيف صريح في جواز دعاء النبي من دون الله تعالى!
والسؤال الذي يطرح نفسه: الأعمى عندما دعا واستغاث ولجى توجه بالدعاء لله فقال: "اللهم" أم قال "يا محمد" وعندما استشفع وتوسل قال "يالله" أم يقال: "يا محمد"

يظهر لي أن حضرتكم لا يفرق بين الدعاء وبين التوسل والاستشفاع كما أن مشركي قريش قبل الإسلام لم يكونوا يفرقون بين الدعاء وبين التوسل والاستشفاع فكانوا يجعلون الدعاء والتوسل والاستشفاع شيئ واحد فيزعمون أن دعاء غير الله تعالى هو توسل واستشفاع
فأكذبهم الله تعالى في قوله عز من قائل: (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ)

فسمى سبحانه وتعالى فعلهم "عبادة" مع أنهم إنما يفعلون ما تفعلونه أنتم وهو دعاء الأولياء والأوثان من دون الله بزعمهم أنها وسيلة وشفيعة لهم عند الله "تقربهم إلى الله ولفى"

ثم أكّد سبحانه وتعالى على أن عملهم هذا هو الشرك الأكبر والعياذ بالله فقال عز من قائل: (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىظ° عَمَّا يُشْرِكُونَ)

وحتى أوضّح لك ولغيرك إن شاء الله تعالى فإن الدعاء هو أن تدعو الله بأي صيغة من صيغ الدعاء كقولك "يا الله" "يا إلهي" "اللهم" ونحو ذلك فالدعاء وسؤالا الحاجات من الله وحده لا شريك له ثم تتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ليستجيب الله دعائك، فتقول: "أتوسل إليك بنبيك نبي الرحمة" أو تقول بعد دعائك لله تعالى: "يا نبي الله اشفعلي عند ربك ليستجيب لي دعائي" بهذه الصيغ المنصوص بها في الحديث.

أما أن تتوجه بالدعاء للنبي من دون الله تعالى ثم تقول هذا توسل واستشفاع !! فقد أكذب الله من قال ذلك في محكم التنزيل، ولا يضل في هذه المسألة إلا جاهل أو رجل أعمى الله بصيرته عن رؤية الحق وقبوله هدانا الله وإياك لقبول الحق واتباعه آمين
عتيبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2020, 09:27 PM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
عضو منتظم
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أرجوك ياعتيبة أن تكون متقيا لله ومتحملا للمسؤلية ومراعيا لأدب الحوار في النقاش وأن تقرأ جيدا وأن تفهم الآخر ماذا يقصد من قوله وتتعامل معه وفق ذلك لا أن تخلط الحابل بالنابل وتثير الزوابع تهورا واستعجالا
فمن ذكر عبادة الاحجار والاشجار وعبادة غير الله ومن ذكر طلب المدد والغوث من غير الله حتى تتبدأ ردك علي بهذه المقدمة ؟
ومتى أنا قلت ( بأن حديث عثمان بن حنيف صريح في جواز دعاء النبي من دون الله تعالى ) ؟!
كما اتهمتني زورا وظلما مع العلم كلامي مسطور فوق واضح لمن يقرأ
حسبنا الله ولا حول ولا قوة الا بالله

بل يبدو أن حضرتك تعاني من مشكلة أنك لا تفهم كلام الآخرين لانك لم تقرأه جيدا
مثلما تعاني من مشكلة قياس المسلمين على الكافرين وكونك تحمل آيات وردت بحق الكافرين فتحملها على المسلمين
وأيضا تعاني من مشكلة التشدد في غير محله والذي لا يرضي الله

وانا ادعوك لأن تقرأ قولي مرة أخرى حتى تعيه فقد قلت أنا

(( صريح بمناداة النبي والتوجه به الى الله في قبول حاجته ))

أنا لا ادري عتيبة هل يفهم الكلام العربية أم لا ؟
وأيضا هل عنده إطلاع بعلم النحو وسياقات اللغة او لا ؟
والا عندما نقرأ قول النبي صلى الله عليه وسلم
( يامُحَمَّدُ إِنِّي أتَوَجَّهْ بِكَ إِلى رَبِّي في حَاجَتي هَذه فَتُقْضَى لي )
هل هذا يسمى في علم اللغة ( نداء ) أم لا ؟
وهل حرف ( يا ) تسمى حرف ( نداء ) أو لا ؟
وهل ما بعدها يسمى ( منادى ) أو لا ؟
وهل هذا الاسلوب يسمى اسلوب ( النداء ) أم لا ؟

ياعتيبة نحن لم نأت بهذا الكلام من جيوبنا بل هذا ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم للضرير بهذا اللفظ وهذا النص

(( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أتَوَجَّهْ بِكَ إِلى رَبِّي في حَاجَتي هَذه فَتُقْضَى لي ))

وكن مطمئنا بأن هذا النص يبقى يدور في فلك الدعاء من الله ويبقى يدور في فلك الطلب من الله
وليس هو دعاء للنبي كما أردت أن تفهمنا بل طلب ودعاء من الله ولكن بالتوسل الى الله بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم
الرفاعي الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2020, 10:29 PM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة عتيبة الهيلاء
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

اعتدنا يا رفاعي يا حسيني من الصوفية التوجه للنبي بالدعاء من دون الله بل والتوجه إلى الحسين وفاطمة وزينب والبدوي والدسوقي وتطلبون منهم المدد والغوث والنصر فمثلا تقولون "مدد يا محمد يا علي يا حسين" يقولون هذا في جميع أحوالهم سواء أرادوا النصر على الأعداء أو الغنى أو أي شيء من حوائجهم!

ثم يسمون هذا توسلاً واستشفاعاً !!!

فإذا كنت لست من هؤلاء فما حكم فعل هؤلاء عندك ؟ أمشروع هو ؟ أم باطل ؟!

فأما إن كنت تعتقد بمشروعية طلب المدد والغوث من النبي مباشرة بالصيغة الصوفية المعهودة "مدد يا رسول الله" فأوضح!

وإن كنت لا ترى مشروعيتها وإنما تجيز بناء على حديث عثمان بن حنيف جواز التوجه به فقط بمعنى أنك لا تسأل من النبي المدد والغوث .. الخ وإنما تسألها من الله مباشرة بصيغ الدعاء المشروعة "يا الله" "يا إلهي" "اللهم" ثم تتوجه بالنبي فتقول "يا نبي الله اشفعلي عند ربك اللهم شفعه في" فهذا كما هو واضح من مشاركتي أعلاه لم أقل بأنه شرك بل قلت "بدعه" بعض العلماء لضعف سنده

والترمذي قال نصا: "حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي جَعْفَرٍ وَهُوَ الْخَطْمِيُّ"
وهذا مفاده أن الترمذي متردد في حكمه على هذا الحديث هل هو حسن أو يرتقي إلى درجة الصحيح زيادة على وصفه له بالغرابة أي أن الخبر ليس له إلا طريق واحد .

وكما قلت سابقاً أنه حتى لو صح الخبر وكان ثابتاً عن النبي فليس فيه أي دليل على جواز أن يدعى النبي من دون الله تعالى بل قصار ما هنالك أنه يجوز أن يتوسل به ويستشفع به التوسل والاستشفاع الجائز بالصيغة التي وردت في الحديث لا أن يدعى من دون الله ويقال هذا توسل واستشفاع !!

وردي كان على من يحتج بخبر عثمان بن حنيف على جواز دعاء النبي من دون الله وسؤاله المدد والغوث من دون الله تعالى فما الذي أزعجك؟!

فمن نادى الله تعالى وسأله المدد والغوث ثم نادى النبي وسأله أن يشفع له عند ربه ليجيب سؤاله هذا ليس بشرك
وأما من نادى النبي وسأله المدد والغوث من دون الله تعالى ثم زعم أن هذا توسل واستشفاع فذاك الشرك الأكبر والعياذ بالله تعالى
عتيبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2020, 10:34 PM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة عتيبة الهيلاء
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرفاعي الحسيني مشاهدة المشاركة
مثلما تعاني من مشكلة قياس المسلمين على الكافرين وكونك تحمل آيات وردت بحق الكافرين فتحملها على المسلمين
بل يبدو لي أنك تظن أن كل من نطق الشهادتين فهو مسلم وإن سب الله وسب رسوله لأنك لا ترى في من دعا مع الله غيره بأساً وعلى هذا فحتى لو سب الله وسب رسوله لا حرج ولا يخرجه هذا عندك من الإسلام دام أنه يدعي أنه مسلم وينطق الشهادتين !!
عتيبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2020, 11:08 PM   رقم المشاركة :[12]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة عتيبة الهيلاء
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

وباختصار يا رفاعي
الأعمى والرجل الذي كان له حاجة عند عثمان سألا النبي صلى الله عليه وسلم امرا يستطيعه النبي وهو ان يسأل الله لهما ان يستجيب لهما دعائهما فقط

فالنبي لا يستطيع على اكثر من ان يسأل الله ان يتقبل دعاء السائل فقط

مع العلم ان الاعمى سأل النبي ان يشفع له عند الله في استحابة دعائه والنبي حي حاضر
بينما في القصة الأخرى ذات السند الضعيف والنبي قد مات فان كان ما ذهب اليه عثمان صوابا فهو يدل على انه كما يجوز ان نستشفع بالنبي الشفاعة الشرعية مما يقدر عليه كما وصفناه اعلاه و في حياته فانه يجوز سؤاله ذلك بعد مماته
عتيبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2020, 06:19 AM   رقم المشاركة :[13]
معلومات العضو
عضو منتظم
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين الهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
يا أخ عتيبة اسمع مني
حتى أكون صادقا مع الله ثم مع نفسي فقد قلت سابقا كلاما أحب أن التزم به

لقد قلت : (بأن الولوج في علم الكلام والتعمق في مباحثه والأخذ والرد فيه والخلافات والمساجلات بين الفرق والجماعات في مباحثه ومواضيعه إنما هو قد يكون تعمقات وفلسفيات جدلية لا خير فيها وقد يكون هذا على حساب طاقة المسلم وعلى حساب صفائه وعلى حساب وقته وزهرة شبابه وعلى حساب مما هو أولى أن يشغل به الإنسان نفسه ووقته )
لأن الجدل والأخذ والرد مالذي أنتجه سابقا في العصور الأولى من الإسلام حتى ينتجه الآن
كل متمسك برأيه ولا يسمع من الآخر

كلما هنالك انت طرحت موضوع فأحببت المداخلة نصيحة وارشادا لوجه الله
حديث الأعمى صحيح صححه الترمذي ورجاله ثقات
ومدول التوسل الشرعي واضح جدا وصريح جدا من منطوق هذا الحديث
تبقى اشكالية لديك وليس لديّ وهي قول النبي (يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أتَوَجَّهْ بِكَ إِلى رَبِّي في حَاجَتي هَذه فَتُقْضَى لي )
فحملته أنت على الإستغاثة والطلب من غير الله و قلت انتم ياصوفية وياقطنية الخ واخذتنا يمينا وشمالا بينما انا كلامي محدد
فمدول قول النبي يبقى يدور في اطار الطلب من الله والتوسل الى الله بالنبي ولا يختلف عن شقه الأول بتاتا
ومثله كمثل الذي انتم تقروه ولا ترون به بأسا وهو التوسل الى الله بالأعمال الصالحة

شخص توسل الى الله مثلا ب( صبره ) أو في ( برّه لوالديه ) الخ أكيد انتم حسب عقيدتكم لا ترون به بأسا
فقال مثلا ( يارب اتوسل اليك ببري لوالدي )
ثم عكس وقال ( يابري لوالدي اتوسل بك الى الله )
فماهو وجه الحرمة وما هو الإشكالية فيه
وكذلك ( يالله اني اتوجه اليك بنبيك محمد ) فعكس وقال ( يامحمد اني اتوجه بك الى الله )

والله يااخي انا اتعجب منك فالطلب من الله في الشق الثاني واضح ولا زال قائما
( يامحمد اني اتوجه بك الى الله )
يعني ان الله هو الاصل وهو الذي يطلب منه
ثم مالفرق بين التوسل الى الله بعمل الشخص وبين التوسل الى الله بمكانة النبي عند الله
والله عجيب
لماذا لا يكون التوسل الى الله بعمل الإنسان أيضا شرك
بالعكس فرسول الله مكانته ومرتبته عند الله أعظم من عملي وعملك
ما قيمة عملي وعملك بجنب مكانة سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام
اخي الكريم
انا ختمت بمقولتي هذه على موضوعك هذا
ويبقى موضوعك صفة الحضرة الإلهية أيضا سأقول كلمتي وأختم
ولن اعلق على اي موضوع لك ولغيرك من هذا النوع لأنه لا يغير شي سوى خسارة بالجهد والوقت وقسوة للقلب وتناحر بين المسلمين

السلام عليكم
الرفاعي الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2020, 11:04 AM   رقم المشاركة :[14]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة عتيبة الهيلاء
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

أنا لا أعلم حقيقة أين يقع الخلاف بيني وبينك!!

هل هو في دعاء الله عز وجل والتوجه بالنبي إلى الله ليقبل دعائنا

أم في أنك ترى أنه يجوز دعاء النبي من دون الله تعالى وتعتبر هذا توسلا واستشفاعاً مباحاً ؟!
عتيبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 12 21-03-2020 08:21 PM
حجج شرعية من السجل الشرعي لناحية عمان اعداد حسن ابولمظي شريف حسن سليم مجلس قبائل فلسطين 7 08-08-2018 05:55 PM
الوقف الإسلامي في القدس في القرن السادس عشر حازم زكي البكري تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي 5 12-08-2011 02:05 AM
التوسل جائز جائز جائز................. الحموري مجالس علوم الفقه 56 12-04-2011 11:12 AM
حكم التوسل بالأولياء والصالحين ام نواف موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 18 02-10-2010 07:16 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:42 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه