الصور الأساسية لعلم التاريخ الإسلامي - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: منيع بن سالم من بني جبر من ربيعه (آخر رد :سعد ناصر الخالدي)       :: موقعة الجمل ( ايضاح الالتباس في المواقف) (آخر رد :السيد \ المسني)       :: تصاريف القدر في عيد البوريم (آخر رد :المهندس زهدي جمال الدين)       :: ظ‚ط¨ظٹظ„ط© ط§ظ„ظ…طممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpظٹط±ط¨ظٹ (آخر رد :رويشد)       :: اريد معرفة نسبي (آخر رد :محمد محمد نجم الدين وهبي)       :: سعد الجهادى (آخر رد :حسن جبريل العباسي)       :: مشجرة أبناء معد ، وإِثبات موقع إياد بن نِزَار الجيني (دراسة إثنولوجية جينية) (آخر رد :الجارود)       :: غريب يا ضيف (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: بحث متقدم عن أصل و نسب شخص طويت صفحته من التاريخ (آخر رد :محمد الصوفي)       :: نسب عائلة بيبي ( بدوي ) علي المشايعه بحري- الغنايم- اسيوط (آخر رد :حسن جبريل العباسي)      



ملتقى القبائل العربية . مجلس القلقشندي لبحوث الانساب . عبر عن ارائك العلمية باسلوب راق و تواصل مع الباحثين و النسابين العرب


إضافة رد
قديم 22-07-2014, 07:11 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي الصور الأساسية لعلم التاريخ الإسلامي

الصور الأساسية لعلم التاريخ الإسلامي

بقلم م ايمن زغروت

كان لعلم التاريخ الإسلامي صورا اساسية كتب في صيغتها منها:

1. تاريخ الخبر
2. صور الحوليات
3. الصور الثانوية كتاريخ الدول و الطبقات و الترتيب حسب الأنساب

و سنوالي تناول صورتي الخبر و الحوليات في مبحثين وافيين:

اولا : تاريخ الخبر

يتفق الدكتور السيد عبدالعزيز سالم مع روزنثال في أنَّ المؤرخ المسلم قد بدأ كتابتَه التاريخية مُعتمدًا على الرِّواية المسندة، التي تتَّسِم بثلاثة مظاهر(1):
1- انفصال الأخبار فيما بينها واستقلالها.
2- الطابع القصصي الذي لا يخلو من الحوار.
3- الاستشهاد بالشعر.
وكذلك يتفق معه في أنه قد انقضى أكثر من نصف قرن على وفاة الرسول قبل أن يشرع المسلمون في التدوين(2).

أما الدكتور شاكر مصطفى، فيقسم عملية التدوين التاريخي إلى مراحلَ ثلاث على النحو الآتي:
المرحلة الأولى(3) ويطلق عليها مرحلة التدوين الأوَّلي، ويَتَّسم التدوين فيها بالطابع الشخصي بالنسبة للهدف من استخدام التدوين، وبطابع العفوية والفضول العلمي، والمنفعة الدينية، أو للحاجة الاجتماعية بالنسبة للدوافع العامة، ولم تتسع هذه المرحلة إلاَّ في العصر الأموي، وقد أخذت فيه عددًا من الاتِّجاهات، فبعضها للسيرة النبوية، وبعضها لتاريخ اليمن، وبعضها للأنساب، وبعضها لأخبار الفتوح، وكانت هذه المرحلة بمثابة الانتقال من التاريخ المروي إلى التاريخ المكتوب، ومن حالة المعرفة الشفهيَّة إلى المعرفة الكتابية، وهذه النقلة إنَّما كانت تتم كنوع من التنظيم والاعتراف العام بالأصول، والمسجلات الشخصية التي سَطَّرها لنفسه كلُّ واحد من هؤلاء الرُّواة.

• وقد امتدت هذه المرحلة الأولى حتى مَطالع القرن الثاني، وكان اهتمامُ التدوين فيها متوجهًا - بصورة خاصَّة، وتحت ضغطِ المتدينين والحاجة الدينية - إلى موضوعات مُحددة من السيرة النبوية.

وكانت كتابات هذه المرحلة تسجيلاً لأحداثٍ تاريخية مُتفرقة غير متصل بعضها ببعض، وتخضع لاهتمامات مَن يهتم بها، ولم تكن مُحاولة للإحاطة بكُلِّ الأخبار لجميع الموضوعات.

المرحلة الثانية(4): وقد امتدت خلالَ القرن الثاني كله، واهتم الأخباريون خلالَها بجمع أخبار الأحداث المختلفة، والموضوعات المتنوعة كلها، ومن جميع الأفواه والرُّواة كل منها على حِدَة، وفي كتابٍ يَحمل عنوانه الخاص، ولم ينقطع الاهتمام بالسيرة في هذه المرحلة، بل اتَّسع وانتظم وأعطى السيرة شكلها النِّهائي المنتظم على يد ابن إسحاق (المتوفَّى سنة 151) صاحب أقدم وأكمل سيرة نعرفها حتى الآن، إلا أنَّ العناية بالأخبار التاريخية الأخرى أكثر وضوحًا، بل لقد واكبت وزاحمت أحيانًا كثيرة الاهتمام بالسيرة نفسها، ولعلَّ السبب في ذلك أنَّ السيرة كانت قد استكملت المعارف عنها، وانتظمت المعلومات المتعلقة بها كافةً في كتب معروفة، بينما وجد الأخباريون ميادين أخرى ما تزال بكرًا وموضوعات مما يهم الناس اقتصاديًّا وسياسيًّا واجتماعيًّا لم تطرق، أو طرقت من وجهة نظر معينة، فلا بُدَّ من كشف الآراء الأخرى فيها، وهكذا اندفع رجالُ هذه الحِقْبة من الأخباريين في تأليف عشرات من الكتب - أو مئات - كان مُعظمها أشبهَ بالرسائل الصغيرة، والمقالات الموسعة، وكانت تُشكِّل في مَجموعها المادة التاريخية الأساسية لكتابة التاريخ.

ومن رجال هذه المرحلة:
• أبو مخنف (ت سنة 157) الأخباري، الذي كتب 32 كتابًا تحمل عناوين الرِّدَّة، الفتوح، الشورى، صِفِّين، الخوارج... إلخ.

• الهيثم بن عدي (ت سنة 208)، الذي يعدون له 50 كتابًا، وقد بلغت هذه المرحلة أوجها ونهايتها بأعمال المدائني (ت سنة 225)، الذي ترك مجموعةً ضخمة من الكتب، تكشف مجموعة عناوينها عن أنَّها تُغطي أخبارَ الجاهلية وأحداث الإسلام... إلخ.

• أمَّا المرحلة الثالثة، فهي مرحلة تدوين التاريخ على الأساس الزمني المتسلسل، وجمع الموضوعات المتعاقبة على التوالِي في كتابٍ واحد، وسوف نتحدث عن هذه المرحلة بالتفصيل فيما بعد عند حديثنا عن الصورة الحوليَّة.

• ومن هنا فإنَّ المرحلتين الأولى والثانية عند الدكتور شاكر مصطفى تُمثلان صورةَ تاريخ الخبر عند روزنثال.

• ويرى الدكتور شاكر مصطفى أنَّ هذه الأخبار التي تَم تسجيلُها إنَّما هي امتداد مباشر لقصص الأيام، وأنَّ هذه الأيام والقصص لَم تستطع أنْ تدل - حتى في العهد الإسلامي - على نُمُوٍّ في الشعور التاريخي لدى ناقليها، فهي لم تعاونْهم على التطور في المفهوم الزمني التسجيلي، ولا التسلسل في الأحداث، وقد أصابها اضطراب تاريخي قوامه الاختلاط الحادثي، فاختلط حادث بآخر، والانزلاق الزَّمني، فانتقل الحدثُ من زمن إلى زمن(5)... وهذا ما قال به روزنثال من أنَّ صورةَ الخبر استمرار مُباشر لقصص الأيام، وأيضًا فصورة تاريخ الخبر لا تُتيح فرصة تثبيت الصلة بين حادثتين أو أكثر.

وأيضًا يتَّفق الدكتور شاكر مصطفى مع روزنثال في أنَّ المدائني قد مثل نهاية صورة تاريخ الخبر؛ لتأتي بعد ذلك صورة جديدة تعتمد على الترتيب الزمني، وهي الصورة الحولية(6)، ويتحدث الدكتور عبدالعليم عبدالرحمن خضر عن الأخبار في الكتابة التاريخية عند علماء المسلمين حديثًا طويلاً في بضع صفحات(7) نلخصه في الآتي:

تُعَدُّ الأخبار أقدمَ صور علم التاريخ الإسلامي، وقد نَهج علماء المسلمين فيها طريقةَ الوصف الشامل لحادثة واحدة؛ بحيث لا يزيد طولُها عادةً على بضع صفحات، وكانت استمرارًا مباشرًا لقصص الأيام، وكانت روايتهم للأخبار تتضمن تَقديمًا بعبارة "وكان السبب" وكان المؤرخ حريصًا على سرد سلسلة الرُّواة قبل تضمين كل خبر جديد.

وقد اتَّخذت الأخبار من الكتابة التاريخية عند علماء المسلمين ثلاثةَ مظاهر معينة:
1- انتقال التركيز التاريخي في منطقة جغرافية إلى أخرى.

2- احتفاظ صورة الخبر بخصائص القصة القصيرة المروية بشكل حسي، مع إبراز الوقائع المثيرة، وعرضها أحيانًا في شكل حوار بين المشاركين البارزين في الحادثة، وكانت هذه الخاصية للخبر من حيث العموم - الأداةَ الرئيسيَّة لرفع علم التاريخ الإسلامي من نمط الحوليات الجافَّة إلى نمط التدوين المنهجي المعروف.

3- الاستشهاد بالشعر؛ حيث صرَّح اليعقوبي - على سبيل المثال - بأنَّه ضَمَّن تاريخَه عددًا من الأشعار، كما ورد في كتاب "شذور العقود" لابن الجوزي، وكان للشعر في السِّيَر مكان مكين؛ لأنَّ نظم الشعر كان جزءًا من التعبير الذَّاتي للشخص المثقف، ومظهرًا لذلك التعبير، كما أتاحت الصفة الأدبية العليا لعلم تاريخ الخبر إدخالَ فصول من التاريخ في كتب الأدب كالعقد الفريد لابن عبدربه.

ويذهب إلى أنَّه قد ضاع الكثير والمهم جدًّا من هذه الأخبار قبل أن يعرف المسلمون تدوين التاريخ؛ إذ كان معظمها ينقل بالرواية الشفهية.

وبعد أنْ دخل المسلمون مَرحلة التدوين في العصر العباسي، اتَّجه المسلمون نَحْوَ التخصيص والإحاطة بالتفاصيل، كالميل إلى تأليف بعضِ الرسائل القصيرة عن الأحداث التاريخية، وكان أشهرُ المصنفين في هذا النوع من التاريخ هو "علي بن محمد المدائني"، ففي العناوين الكثيرة لكتبه نجد رسائل يتعمَّق كل منها في تحليل معركة من المعارك، أو فتح من الفتوح الإسلامية.

ويرى أنه قد انتهى الأمر بالأخبار إلى منهج جديد في تدوين التاريخ عند علماء المسلمين، ضمن الاستمرارية من جانب، وتنسيق المواد التاريخية المتنوعة من جانب آخر، وهو منهج الترتيب على السنين "الحوليات".

وبعد هذا العرض السريع لما كتبه الدكتور عبدالعليم، نرى أنَّه في معظمه تلخيصٌ لما قاله روزنثال، وهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على أنَّ روزنثال ما يزال أساسًا في الموضوع، وللدكتور شوقي عطا الله الجمل حديث(8)، لا يبتعد فيه كثيرًا عن مضمون كلام روزنثال، فهو يرى أنَّ الكتابة التاريخية عند العرب بعد الإسلام قد مرت بأطوارٍ مُختلفة، أولها هو القصص والأساطير الشعبية، ويرى أن هذه المرحلة كانت امتدادًا لما كان سائدًا قبل الإسلام، وأنه من الطبيعي أن يستمر هذه اللون من الرواية التاريخية عن أيام العرب، فقد ظل القصاص والأخباريون يُردِّدون هذا النوع من القصص المبالغ فيها، وهي لا تعتمد كثيرًا على توقيت تاريخي لما ترويه من أحداث، ولكنَّها تتناول الحروب المهمة، والأحداث الفاصلة، دون اهتمام بالربط التاريخي، وهذا ما ذهب إليه روزنثال من أن صورة الخبر هي امتدادٌ مباشر لقصص الأيام، وكذلك فهي لا تتيح تثبيت الصلة السببية بين حادثتين أو أكثر.

ويرى أنَّ المؤرخين اهتموا أيضًا بالسيرة والمغازي، وأنَّ كتاباتِهم ظلت مُتأثرة بالتيار القصصي، ولعلَّ الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان يمثل في هذه السير - في نظرهم - دَوْرَ البطل في قصص الجاهلية.

وكذلك كانت الكتابة التاريخية في هذه المرحلة استمرارًا لما كان مَوجودًا في الجاهلية؛ ولذلك فإنَّها يظهر فيها الخصائص التي لمسناها في الجاهليَّة في افتقادها لعمليَّة الرَّبط بين الأحداث، ووجود الشعر في مُعظمها.

وينتهي الدكتور شوقي إلى أنَّه لم يكن مَعقولاً أنْ يستمر الحال على هذا المنوال، بعد أن تعدَّدت أحداثُ الجزيرة العربية، فأصبح الأمر يستلزم دقةً أكثر، وربطًا للأحداث، وهو بذلك يشير بطريقة غير مباشرة - كما ذهب روزنثال - إلى نهاية صورة تاريخ الخبر، وبداية صورة الترتيب على السنين.

وعندما يتحدث الدكتور حسين نصار عن نشأة التدوين التاريخي عند العرب(9)، فإنَّه يرى أنَّنا لا ندري بالتحقيق ما أول كتاب ظهر في التاريخ عند العرب؟ ولكن يتنازع الأسبقية زياد بن أبيه (ت. عام 53هـ)، وعبدالله بن عباس (ت. عام 68هـ)(10)، وعبيد بن شرية (ت. عام 70هـ).

ويرى أنَّ كتابات عُروة بن الزبير أقدمُ المدونات التي وصلت إلينا عن بعض الحوادث الخاصَّة في حياة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - كما أنَّها لا تهمل الإسناد إهمالاً كاملاً، وكذلك لا تُعْنى به عناية مُشددة، فهو أحيانًا يذكره، وأحيانًا لا يذكره.

ويقول عن وهب بن منبه وعبيد بن شرية: ونحن نعدهما امتدادًا للحركة القصصية التاريخية التي كانت موجودة في الجاهلية.

ويرى أنَّ كتاب "التيجان" لوهب بن منبه يكشف عن بعض خصائصه، فهو - مثل الجاهليين - مغرم بالشعر، مكثر من روايته، وأكثر هذا الشعر منحول سخيف ركيك.

وينتهي في آخر كتابه إلى أنَّ الكتابة التاريخية العربية قد نشأت في تيارين:
الأول: تيار قديم، يتألف من القصص الخيالية، والأساطير الشعبية المأثورة عن قدماء العرب، والتي تعتمد على الخيال، وتكثر من الأشعار، ويتمثل هذا التيار في الإسلام في عبيد بن شرية ووهب بن منبه.

الثاني: تيار جديد استحدثه الإسلام، وهو تيار السيرة، وقد لعب التيارُ الأول - وخاصة فرع الأيام منه - دَورًا في هذا التيار، وخاصة في الحِقْبَة المدنية من حياةِ الرسول، التي تَمتلئ بالغزوات، ويظهر هذا الدور في طريقة تناولهم لهذه الغزوات، فهي تُشبه طريقةَ تناول القصاص لأيام الجاهليين، بل لعلَّ الرسول كان يُمثل دورَ البطل في هذه السير على غرار دور البطل في قصص الأيام في الجاهلية.

وكذلك يقول: وآخر الأمر نجد التاريخ الإسلامي بجميع صُوره يسير على النمط المعروف عند الرواة الجاهليين من سَوْق القصة التاريخية وتقطيعها بالأشعار، التي قد تشرح شيئًا من الحوادث.

أمَّا الدكتور عبدالعزيز الدوري(11)، فإنَّه يرى أنَّ أهمية روايات الأيام الأساسية هي أنَّها استمرت في صدر الإسلام، وقد أثر أسلوبها على بداية علم التاريخ الإسلامي، فأسلوب قصص الأيام مباشر يفيض بالحيوية، ويَختلط فيه الشعر بالنثر، وقد صارت الأيام جزءًا من الأخبار التاريخية، كما أن وُرود الشعر فيها جعلها موضع اهتمام اللغويين والنسابين والمؤرخين أمثال أبي عبيدة، وابن قتيبة، والمدائني، وابن عبدربه... ويتفق الدكتور الدوري في ذلك مع روزنثال عندما قال: إنَّ الصفةَ الأدبية للخبر أتاحت إدخالَ فُصول عن التاريخ في كتب الأدب.

ولم يكن باستطاعة الأخباريين تَجاهل الإسناد؛ مما يؤكد أثَرَ الإطار الإسلامي، ومع أنهم استعملوا الإسناد بحرية وببعض التساهل، إلاَّ أنَّ ازدياد أهميته بالتدريج لدى الأخباريِّين تُظهر المراد من أثر الاتجاه الإسلامي في التاريخ.

ولم تصلنا مؤلفات الأخباريين الأولين؛ ولذا فإنَّ تقديرنا لعملهم مقيدٌ بالمقتطفات التي وصلتنا عن طريق المؤرخين فيما بعد مثل الطبري.

ويصف كتابة الأخباري "أبي مخنف" قائلاً: ويتخللها الشعر في بعض المناسبات، وهكذا نجده يعكس أثر مجالس السمر، وشيئًا من وجهة قصص الأيام في أسلوبه، وكذلك عوانة بن الحكم... كما أنَّ طريقةَ إيراده الشعر في أخباره تعكس أثَرَ أسلوب قصص الأيام.

أمَّا جان سوفاجيه كلودكاين(12)، فإنه يرى أيضًا أنَّ بداية تدوين التاريخ الإسلامي غير معروفة على وجه الدقة، ولئن كان ما وصلنا بطريق مُباشر قليلاً جدًّا، إلاَّ أنَّ الكُتَّاب المتأخرين حفظوا لنا مَجموعة من النصوص التاريخية تستحقُّ أن تجمع وتدرس، كما أنَّ ما بَقِيَ لنا من جذاذات البردي لا يخلو من فائدة.

ويرى أيضًا أنَّ كتب التاريخ الأولى كانت تسير على طريقة كتب الحديث، فكلُّ خبر يتقدمه الإسناد، وهو سلسلة الرُّواة الذين تناقلوه شفاهة، ثم ظهرت كتب أخرى منقحة تضم قراءات متنوعة، ونصوصًا متباينة، وأحيانًا متناقضة عن الحادث نفسه، ولكنَّها لا تَخرج عن النمط السابق.

ويرى أنه من الطبيعي ألا تخلو الكتب التي وضعت بهذه الطريقة (مجرد تسجيل الأخبار) من عيوب جسيمة، أظهرها تفكُّك القصة، وافتقارها للاستمرارية، ولقد تضافرت عواملُ عديدة لإحداث هذا التفكك، منها تَجاور حكايات قصيرة لا ترابط بينها ولا تسلسل، ومنها التَّكرار، واختلاف الروايات، ومنها تلك الملحوظات الاعتراضية التي يسجلها المؤلف من حين لآخر، ومنها الثَّغرات الكثيرة الناجمة عن افتقاد الترتيب المنطقي، ونتيجة لهذا كله تتمزق القصة، ولا يبقى منها سوى مجموعة من المعلومات مفككة، وغير مرتبة، ولا مصنفة، تترك في النفس انطباعًا مخيِّبًا للرجاء، ومع ذلك فمن هذه الحبات المتناثرة من الرمال يجب أن يكتب تاريخ القرون الأولى للإسلام.

المبحث الثالث: تعقيب:
من المعروف أنَّ مُعظم الكتب الأولى التي دونت في علم التاريخ الإسلامي - ما عدا سيرة ابن إسحاق التي اختصرها ابن هشام - مفقودة، ولم يتبَقَّ منها إلا مقتطفات موزعة في ثنايا الكتب الأخرى التي وصلت إلينا، ولذلك فإن الحكمَ عليها، واستخلاص مظاهرها، واستخراج الصورة التي دونت بها - أمرٌ يَحتاج إلى تتبع هذه المقتطفات المتفرقة في ثنايا الكتب، ومن هنا تأتي الصُّعوبة من جهة، ويتبين صعوبة وأهمية ما قام به روزنثال؛ حيث استطاع تقديم وصف دقيق للصورة الأولى في عملية التدوين التاريخي الإسلامي، إلى درجة أنَّ القارئ إذا قرأ ما كتب حول هذه الصورة عند المؤرخين الآخرين، ثم عاد إلى ما قاله روزنثال، فإنه يستطيع أن يجد ما قالوه مندرجًا تحت ما قاله روزنثال، وموجودًا في ثناياه، وأظن أنَّ هذا الأمر قد تبين من خلال المبحثين السابقين، وهذا إنْ دل على شيء، فإنَّما يدل على أن الرجل قد قرأ كثيرًا، وتتبع الموضوع في غير كتاب، إلى درجة أن القارئ يشعر بأنه لم يترك كتابًا يتعلق بالموضوع إلاَّ واطلع عليه، وهذا دليل كافٍ على أن كتاب روزنثال ما يزال أساسًا في الموضوع الذي يتحدث فيه.

ومن الطبيعي - ما دمنا نتحدث عن الصورة الأولى لعلم التاريخ الإسلامي - أن تأتي صورة تاريخ الخبر متأثِّرة بالصورة التي كانت موجودة في الجاهلية، وعلى رأسها قصص الأيام، فهي استمرار مباشر لها.

ولأنَّ سيرة الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - تقدم لنا عناصر لأقدم وثائق الخبر الثابتة المقررة؛ فقد رجعت إلى سيرة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - "لابن هشام" متخذًا منها معيارًا عادلاً للحكم على كلام روزنثال، وما يندرج تحته من أقوال الآخرين.

فقد بدأ روزنثال كلامه بأن أقدم صور علم التاريخ الإسلامي هو الوصف الشامل لحادثة واحدة، لا يزيدُ طولها عادةً على بضع صفحات، وهي استمرار مباشر لقصص الأيام، وكثيرًا ما كانت تستعمل كلمة "خبر" عنوانًا في سياق الكتب التاريخية الكثيرة، بجانب "ذكر"، أو أحيانًا بجانب "أمر" أو "حديث"، وكل هذه الكلمات تستعمل بالطريقة نفسها.

وقد عرضت ما سبق على سيرة النبي لابن هشام، فوجدت:
1- أنَّ قول روزنثال بأن وصف الحادثة لا يزيد عادةً على بضع صفحات قول يعوزه الدِّقة؛ لأن بعض الحوادث لا يزيد طولها على بضعة أسطر، مثلما جاء في تاريخ القبلة، صرفت القبلة في شعبان على رأس ثمانية عشر شهرًا من مَقْدِم رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - المدينة(13).

2- أنه قد استعملت كلمة "خبر"، وكذلك كلمة "ذكر"، و"أمر"، و"حديث" - عنوانًا في سياق سيرة النبي "لابن هشام"، ويتضح ذلك من الآتي:
أ- خبر دار الندوة(14).

ب- ذكر نزول سورة الأنفال(15)، وذكر أسرى قريش يوم بدر(16)، وذكر من اعتلَّ من أصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم(17).

ج- أمر بني قينقاع(18).

د- حديث تزويج الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - خديجة - رضي الله عنها - (19) وحديث بنيان الكعبة، وحكم رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بين قريش في وضع الحجر(20).

• أنَّ سلسلة الرواة - التي تسبق كل خبر - تُؤكِّد على كون الخبر وحدةً قائمة بذاتها، فمع كل خبر جديد سلسلة رواة جديدة، وهذا يدل على انفصالِ الأخبار عن بعضها، وأنَّ كل خبر قائم بذاته لا يحتمل أيَّ نوع من المواد المكملة، ومن ذلك ما جاء في سيرة النبي من ذكر نزول سورة الأنفال: حدثنا أبو محمد عبدالملك بن هشام قال: حدثنا زياد بن عبدالله البكائي، عن محمد بن إسحاق المطلبي، قال: فلما انقضى أمر بدر أنزل الله - عزَّ وجلَّ - فيه من القرآن الأنفال بأسرها...(21).

أما ما ذكره المؤرخون من المظاهر المميزة للكتابة التاريخية المتَّسمة بصورة الخبر، والتي تتمثل في انفصال الأخبار عن بعضها، والاحتفاظ بخصائص القصة القصيرة المروية بشكل حسي، وكذلك الاستشهاد بالشعر، فهو أمر طبيعي ومتوقع ما دُمنا قد اتَّفقنا على أنَّ صورة تاريخ الخبر هي استمرار مباشر لقصص الأيام من جهة، ومن جهة أخرى كان ذلك متوقعًا؛ لأَنَّنا نتناول الصورة الأساسية الأولى لعلم التاريخ الإسلامي؛ حيث تمثل هذه الصورة مرحلة الانتقال بالمعلومات التاريخية من الحالة الشفهية إلى الحالة المدونة المكتوبة، وقد اكتفى الأخباريُّون في هذه المرحلة بمجرد جمع الأخبار - وهي مختلفة ومتنوعة، ووضعها مع بعضها، رغم اختلافها واستقلالها - في كتاب واحد، وهذا أيضًا ما حدث مع علم الحديث؛ حيث كانت كلُّ الأحاديث تجمع في كتابٍ واحد رغم اختلافها وتعدُّد موضوعاتها، ثم تطور الأمر بعد ذلك عندما قام المصنفون بتصنيف هذه الأحاديث، وترتيبها على حسب أبواب الفقه.

والمتتبع للمدارس التاريخيَّة التي ظهرت في الإسلام يَجد أنَّ صورة تاريخ الخبر كانت بارزة الظهور في الكتابات التي مثلت بداية هذه المدارس.

وكذلك، فعلى الرغم من أنَّ الصورة الحولية قد حلت محل صورة الخبر، إلاَّ أنَّها لم تستطِعْ أن تلغيها تَمامًا؛ حيث نجدها ظاهرة في تاريخ الطَّبري وابن الأثير، وغيرهما، وخاصَّة في القسم المخصص لما قبل الإسلام.



ثانيا : الصور الحولية

يرى روزنثال أنَّ علمَ التاريخ الحولي يكون شَكلاً تخصصِيًّا من علم تاريخ السنين، وهو كما يدُلُّ اسمه يخضع لتعاقُبِ السنين المفردة، فكانت مُختلف الحوادث تَجمع في كل سنة، وتربط فيما بينها بعبارة "وفيها" - أي: وفي السنة نفسها - فإذا انتهت حوادثُ السنة الواحدة، انتقل المؤرخ إلى حوادث السنة التالية عن طريق استخدام عبارة "ثم دخلت سنة كذا"، أو "ثم جاء في سنة كذا".

وكان المؤرخ الذي يتبع طريقةَ الترتيب على السنين هو الذي يقرر مدى التفاصيل في وصف الحوادث.

ويرى روزنثال من عيوب هذه الصورة عدمَ السماح بذكر تقرير مُتتابع عن الحادثة - التي تمتد في عددٍ من السنين - ضمن سنة معينة منها، فلا يذكر المؤرخ الذي يتبع المنهجَ الحولي منها إلاَّ ما يَخص حوادثَ السنة التي يَجمع كل أحداثها، فإذا كان لهذه الحادثة بقية في سنين أخرى، ذكرها متفرقة ممزقة في جملة أحداث كل سنة.

يرى مرجليوث عكسَ ما رآه روزنثال؛ إذ ينفي أن يكون المسلمون قد وقفوا على ترجماتٍ لتأريخ الإغريق، ويثبت احتمالَ إفادتهم من المؤرخين الفرس؛ إذ يقول: ... يبدو أنَّه لا يوجد أثر لأي ترجمة من مؤرخ إغريقي إلى اللغة العربية، ولم يفهم المفهرسون العرب تلك التواريخ التي تُعَدُّ نَماذج الكتابة التاريخية، بل يبدو أنهم أهملوا أيضًا المؤرخين السريانيين، الذين كانت آثارهم تثير اهتمامَ أولئك المشتغلين بالدراسات القديمة، وربَّما أفادوا من المؤرخين الفرس.(23)

أمَّا ما كان من ابتكار المؤرخين المسلمين - من وجهة نظره - فهو التأريخ بهجرة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - الذي كان من ابتكار الخليفة الثاني، وكذلك تسجيل الأحداث بالسنة والشهر؛ بل باليوم، ولكنه يعود ليقرر أن تسجيل الأحداث بهذه الكيفية وجد مدونًا في أحد التواريخ الجاهلية.(24)

وفيما يتعلق بالطبري، يقول مرجليوث: ونجده - أي: التأريخ على السنين - متطورًا عند الطبري من بين المؤرخين العرب.(25)

أمَّا "أوليري"، فكان أكثر المستشرقين وضوحًا في نظرته إلى هذه القضية؛ حيث يُلخِّصُها في كلماتٍ قلائل بقوله: وفكرةُ الكتابة على المنهج الحولي انتقلت على هذا النَّحو إلى مُؤرخي العرب الأولين عن طريق اتصالهم بأولي العلم من السريان والمسيحيين أولاً، ثم عن طريق رجوعهم إلى المصادر الإغريقية الأصلية مباشرة.(26)

ومن هنا فإنَّ "أوليري" يتفق مع روزنثال؛ حيث قال: "... ولكن فكرة الترتيب على السنين جاءت إلى العلماء المسلمين الأُوَل عن طريق الاتِّصال بالنصارى المتعلمين"(27).

وإذا كان روزنثال قد رفض التأثير من جانب الفرس، وقال: إنَّ التأثير كله إنَّما يعود إلى الاتِّصال بالنصارى المتعلمين الذين كانوا نقلةً للتَّواريخ اليونانية، فإنَّ اثنين من المستشرقين ذهبا عكس ذلك تمامًا، وهما بروكلمان وجولد زيهر؛ يقول الأول: ونحن لا نزال نعتقد - مع جولد زيهر - أنَّ ظهورَ علم التاريخ عند العرب على هذا النحو يرجع إلى اعتمادِهم على نَماذج الفرس ومذاهبهم في تأليف الكتب من ملوك العجم، ولا سيما كتاب "خوذاي نامكك" عن ملوك بني ساسان(28).

أمَّا جان سوفاجيه كلودكاين، فيقول: كانت المؤلفات في أول أمرها تكتفي بتسجيل الأخبار، ثم بدأت تَجنح شيئًا فشيئًا إلى الترتيب الزمني على السنين (بطريقة الحوليات الأوروبية نفسها).

ومع أنَّ تاريخَ إيران الساسانية قد دُوِّن بالعربيَّة أو بترجمات إسلاميَّة إلى الفارسية الحديثة؛ مما يصعب معه تحديد أثر الفرس في هذا التطور الجديد تَحديدًا دقيقًا، إلاَّ أن هذا الأثر يكاد يكون مؤكدًا، ومما يؤكده أنَّ كل التواريخ التي دونت بالعربية في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين كتبها إيرانيُّون للأرستقراطية الحاكمة، وإذا لم يكن هناك بُدٌّ من البحث عن نموذج أسبق لمثل هذا الترتيب، فسنجده في التاريخ اليوناني المسيحي وتنقيحاته السريانية.(29)

ومن هنا، فإنَّ جان سوفاجيه كلودكاين يرى تأثيرًا مُؤكدًا للفرس على العرب المسلمين في تطوُّر العملية التاريخية من مجرد جمع الأخبار إلى ترتيبها زمنيًّا على السنين، وهو بذلك يخالف روزنثال الذي نفى تمامًا وجود التأثير الفارسي.

و هناك تعقيب على افتراضات روزنثال فيما يخص الحوليات:
أولاً: فيما يتعلق بالطبري يقول روزنثال: إنَّ أولَ مؤلف مسلم دوَّن التاريخ على ترتيب السنين، وبقي لنا تاريخه هو الطبري العظيم... ونظرًا لحجم الكتاب، فقد يبدو من غير المعقول أنْ يكون الطبري أول من طبق الصورة الحولية على الكتابة التاريخية.

ونوافق روزنثال - كما وافقه كثير من المؤرخين والباحثين - في أنه من غير المعقول فعلاً أن يكون الطبري أول من أرَّخ على نظام الحوليات، ليس فقط كما هو ظاهر من حجم كتاب الطبري - كما أشار روزنثال - ولكن من حيث درجة النضج والتطور الظاهرين في استخدامه لهذه الطريقة.

ثانيًا: أما بالنسبة لوجود التأثير الفارسي أو عدمه، فالراجح رأي روزنثال القائل بعدم وجود ذلك التأثير؛ لأَنَّ كلَّ الأدلة تَميل إلى إظهار عدم استعمالهم إيَّاه؛ نظرًا لعدم وجود حقبة مستمرة تُساعدهم على سُهُولة استخدام الطريقة الحولية، وحتى الذين قالوا بوجود ذلك التأثير لم يستطيعوا إيرادَ الأدلة على أنَّ صورة الترتيب على السنين دخلت بتأثير الفرس، فالدكتورة "سيدة كاشف" قالت بوجود التأثير الفارسي، ولكنَّها لم تعلل قولَها، أو حتى لم تبيِّن نوعَ ذلك التأثير، وكذلك الدكتور علي بكر حسن الذي مال إلى القول بوجود ذلك التأثير مُعتمدًا على قول الطبري: "... إنَّ الفرس كان ملكهم متصلاً..."؛ ولكن قول الطبري ليس دليلاً على استعمال الفرس لصورة الترتيب على السنين.

ثالثًا: أمَّا قول روزنثال بوجود التأثير الإغريقي السرياني، فكان بناءً على وجود تشابه بين الحوليات الإغريقية السريانية التي كانت موجودة في عصر ظهور الإسلام، وبين الحوليات الإسلامية المتأخرة، فقد استعمل كلٌّ من "أيونيس ملالاس"، و"يعقوب الرهاوي" طريقةَ الترتيب على السنين.

ومما يدل على دقة روزنثال قوله: لم يكن هناك كتاب معين ألهم المؤلفين المسلمين، ولكنَّ فكرةَ الترتيب على السنين جاءت إلى العُلماء المسلمين الأُوَل عن طريق الاتِّصال بالنصارى المتعلمين(30)؛ حيث كان المسلمون والنصارى يَعيشون معًا مرتبطين بصلات وثيقة في سوريا، فربَّما تعرف بعض العلماء المسلمين على هذه الطريقة عن طريق مناقشة عرضية مع أحد النصارى، ممن أشار بوجود كتب في آداب لغته منظمة على هذه الطريقة.

وعندما لم يتمكن روزنثال من إيراد الأدلة على انتقال فكرة الترتيب على السنين عن طريق الاتصال بالنصارى، قال: وإذا كان المسلمون قد استوحوا طريقةَ التأريخ على السنين من المؤرخين الإغريق والسريان، فإنَّهم قد حسَّنوا هذه الطريقة تَحسينًا عظيمًا، فقد كان المؤرخون المسلمون أمامهم عهود مستمرة؛ مما ساعد على سهولة عرض المادة التاريخية.(31)

وهذه المقولة تدل على أن روزنثال قد مال إلى القول باحتمال وجود ذلك التأثير، وحتى لو حدث هذا التأثير، فإنَّ المسلمين قد حسَّنوا في الطريقة التي اقتبسوها.


المصادر و المراجع:

(1) د. السيد عبدالعزيز سالم: "التاريخ والمؤرخون العرب"، مؤسسة شباب الجامعة، الإسكندرية، (1999م)، ص 75.
(2) المصدر السابق نفسه، والصفحة نفسها.
(3) د. شاكر مصطفى، "التاريخ العربي والمؤرخون"، دار العلم للملايين، بيروت، ط2، (1983م)، ج1، ص 93 - 96.
(4) د. شاكر مصطفى، "التاريخ العربي والمؤرخون"، ج1، ص 96 - 99.
(5) د. شاكر مصطفى: "التاريخ العربي والمؤرخون"، ج1، ص55.
(6) المصدر السابق نفسه، الجزء والصفحة نفسهما.
(7) د. عبدالعليم عبدالرحمن خضر: "المسلمون وكتابة التاريخ"، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، الأردن، ط1، (1415هـ - 1995م) ص 177 - 179.
(8) د. شوقي عطا الله الجمل، "علم التاريخ ومناهج البحث فيه"، دار الزهراء، الرياض، ط2، (1422هـ - 2002م)، ص33 - 34.
(9) د. حسين نصار: "نشأة التدوين التاريخي عند العرب"، منشورات اقرأ، بيروت، ط2، (1400هـ - 1980م) ص: 43 - 54، ص 89: 95.
(10) ذكر ابن سعد في الطبقات أنَّه كان لدى كريب بن أبي مسلم مولى ابن عباس حملُ بعير، أو عدل بعير من كتبه وأقواله المكتوبة، فكان علي بن عبدالله بن العباس إذا أراد الكتاب، كتب إليه ابعث إليَّ بصحيفة كذا وكذا، وهذا يعني أنَّ ابن عباس ترك صحفًا لورثته بعد وفاته؛ انظر: ابن سعد: "الطبقات" (ترجمة كريب) ج5، قسم1، ص 216 (طبعة سخاو).
(11) د. عبدالعزيز الدوري: "بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب"، دار المشرق، بيروت، (1983م) ص 34 - 37.
(12) جان سوفاجيه كلودكاين، "مصادر دراسة التاريخ الإسلامي"، ترجمة: د. عبدالستار الحلوجي، ود. عبدالوهاب علوب، المجلس الأعلى للثقافة، (1998م) ص: 54 - 56.
(13) ابن هشام: "سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم"، تحقيق: محمد محيي الدين، مكتبة دار التراث، القاهرة، مج1، ج2، - ص 243.
(14) ابن هشام: سيرة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - مج1، ج2، ص92.
(15) السابق نفسه، مج1، ج2، ص213.
(16) السابق نفسه، مج1، ج2، ص364.
(17) السابق نفسه، مج1، ج2، ص220.
(18) السابق نفسه، مج1، ج2، ص426
(19) السابق نفسه، مج1، ج1، ص202.
(20) السابق نفسه، مج1، ج1، ص 209.
(21) السابق نفسه، مج1، ج2، ص312.
(23) أ. أحمد أمين: "ضحى الإسلام"، ج2، ص 360.
(24) المصدر السابق نفسه، الجزء والصفحة نفسهما.
(25) المصدر السابق نفسه، ج2، ص 360 - 361.
(26) أوليري: "مسالك الثقافة الإغريقية إلى العرب"، ترجمة د. تمام حسان، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة (1975م)، ص 3.
(27) روزنثال: "علم التاريخ عند المسلمين"، ص 110.
(28) كارل بروكلمان: "تاريخ الأدب العربي"، ترجمة: د. عبدالحليم النجار، دار المعارف، مصر، ط3، 1974م، ج3، ص 8.
(29) جان سوفاجيه كلودكاين: "مصادر دراسة التاريخ الإسلامي"، ترجمة: د. عبدالستار الحلوجي، ود. عبدالوهاب علّوب، المجلس الأعلى للثقافة، (1998م).
(30) روزنثال: "علم التأريخ عند المسلمين"، ص 110.
(31) روزنثال، "علم التأريخ عند المسلمين"، ص 110، 111.


توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2014, 08:31 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل بني سليم
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

احسنت يا أستاذ مهندس ايمن بارك الله فيك
علم الأنساب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2014, 08:57 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

بارك الله فيك اخي الكريم و تعطرنا بمرورك

google.com, pub-6158667176473643, DIRECT, f08c47fec0942fa0
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سبب تسمية العراق مع تطور العلم العراقي مجاهد الخفاجى منتدى جغرافية البلدان و السكان 15 22-07-2019 10:40 AM
سبب تسمية العراق مع نوع العلم . مجاهد الخفاجى مجلس قبائل العراق العام 19 27-10-2016 05:48 AM
فلسفة التاريخ الإسلامي.. من الخلافة إلى النظام العالمي د ايمن زغروت مجلس فلسفة التاريخ و حركة التاريخ و تأريخ التاريخ 5 30-06-2016 07:36 AM
إمبراطورية سنغاي: دراسة تحليلية في الترتيب التاريخي الألوسي مجلس قبائل موريتانيا 6 11-09-2015 08:25 PM
قصة الحضارة الإسلامية محمد محمود فكرى الدراوى مجلس التاريخ الوسيط 0 13-02-2010 10:05 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 07:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه